تعد مصارعة الثيران شيئاً غاية في الأهمية بالنسبة للإسبان.. فعلى الرغم من أن البعض يقول أن القطارات والحافلات وأغلب الأشياء غالبا ما تتأخر عن ميعادها، إلا أن مصارعة الثيران لا تتأخر دقيقة واحدة عن ميعادها.. الخامسة مساء.
ويطلق الاسبان على مصارعة الثيران إسم "الكوريدا" وهي كلمة مشتقة من كلمة "كر" بالعربية بمعنى الهجوم وفعل Correr بالاسبانية يعني ركض أو جري.
ويتوافد الناس زرافات على الكوريدا ويتخذون مقاعدهم التي تعبر عن تركيباتهم الاجتماعية، وكثيرا ما يصطحبون أطفالهم وكل أعضاء العائلة معهم إلى تلك الاحتفالية الاجتماعية المستمرة اسبوعيا منذ قرون طويلة.
ويتساءل علماء الاجتماع عم يجذب هؤلاء الناس إلى الكوريدا، فهل هي الرغبة في مشاهدة رقصة مع الموت أم رغبة دموية مكبوتة تجد متنفسها في رؤية مجزرة؟
تاريخ الرياضة
عرفت شعوب عدة رياضة مصارعة الثيران، فكان على الملك المصري القديم، في الأسرات الأولى، مصارعة ثور كل ثلاثين سنة من حكمه ليثبت أحقيته في العرش وكان هذا العيد يسمى العيد الثلاثيني، أو "الحب سد" باللغة المصرية القديمة.
وشهدت الحضارة المينوية في كريت مصارعات للرجال والنساء مع الثيران منذ أربعة آلاف عام.
ويرجع الفضل للرومان في تحويل تلك الاحتفالات الطقسية إلى رياضة مؤسسة غرضها تسلية الجمهور، فامتلأت أراضي الملاعب الرومانية في تلك العصور القديمة بالدماء والأشلاء.
وعرفت مصارعة الثيران كذلك في شبه جزيرة آيبريا (التي تضم اسبانيا والبرتغال وأراضي الباسك جنوب البرانس)، حيث وجدت الرياضة الرومانية صدى لدى القوط.
وعندما وفد العرب إلى اسبانيا سنة 711 ميلادية، أدخلوا النظام على تلك الممارسة وصار مصارع الثيران يصارع وهو ممتط لصهوة جواده.
وحولت الارستقراطية العربية تلك المصارعة الوحشية إلى شيء أشبه باللعبة الرياضية ذات القواعد والآداب.
واستمر الوضع كذلك لعدة قرون حيث كانت رياضة الملوك والأمراء والنبلاء وعلية القوم، فكان على المصارع أن تكون له المقدرة المادية على شراء وإيواء وتدريب خيوله الخاصة وتابعيه في الحلبة، ولم يكن هذا بالشيء الهين حتى بمقاييس يومنا المعاصر.
وكان على هؤلاء النبلاء الحفاظ على سلالة الثيران نقية من أي شوائب وأطلق على تلك السلالة فيما بعد اسم "تورو برافو" أو الثور الشجاع.
قواعد جديدة
وتغيرت تلك القواعد مرة أخرى في القرن الثامن عشر حين "اخترع" الفقراء نوعا جديدا/قديما من مصارعة الثيران بدون خيول.
واستخدم المصارعين من النبلاء هؤلاء الشجعان من عامة الشعب ليلفتوا نظر الثور بأردية رؤوسهم حتى يستطيعوا هم تسديد الضربة القاضية من على ظهر الجواد.
وفي عام 1726 ثبت المصارع فرانثيسكو روميرو السيف الطويل المدبب والقبعة كأسلحة أساسية في المصارعة.
وكان أن عين أقوى مصارعي العصر، بدرو روميرو، في منصب استحدث خصيصا من قبل القصر وهو عميد كلية الثورماجية بإشبيلية.
ومع انشاء أول مدرسة رسمية لمصارعي الثيران انطلقت الرياضة إلى آفاق بعيدة من النجاح والانتشار.
ولم تتغير مصارعة الثيران كثيرا منذ القرن الثامن عشر وحتى يومنا هذا، وحتى تصميم بذلة المصارع الباهظة الثمن والمسماة بذلة الأضواء، لم يتغير.
ويذكر أن المصارعين فئة تتأثر بفكرة التفاؤل والتشاؤم بدرجة كبيرة جدا، فلا يلبس المصارع إطلاقا اللون الأصفر الذي يعدونه لونا باعثا على التشاؤم.. والتشاؤم هنا يعني موت المصارع في الحلبة.
وقتل العديد من المصارعين على أرض الحلبة ولعل أشهر من قتل هو المصارع مانوليته سنة 1947.
ودخلت النساء في تلك الرياضة مؤخراً.
ولكن جمعيات الرفق بالحيوان تقف ضد تلك الرياضة ويتهمونها بالوحشية والبربرية، ويقولون إن الثور يتعذب بلا داع.
وصوت مواطنو برشلونة يوم الثلاثاء لصالح إلغاء مصارعة الثيران بعد ضغوط مكثفة وطويلة من قبل جمعيات الرفق بالحيوان.
ويطلق الاسبان على مصارعة الثيران إسم "الكوريدا" وهي كلمة مشتقة من كلمة "كر" بالعربية بمعنى الهجوم وفعل Correr بالاسبانية يعني ركض أو جري.
ويتوافد الناس زرافات على الكوريدا ويتخذون مقاعدهم التي تعبر عن تركيباتهم الاجتماعية، وكثيرا ما يصطحبون أطفالهم وكل أعضاء العائلة معهم إلى تلك الاحتفالية الاجتماعية المستمرة اسبوعيا منذ قرون طويلة.
ويتساءل علماء الاجتماع عم يجذب هؤلاء الناس إلى الكوريدا، فهل هي الرغبة في مشاهدة رقصة مع الموت أم رغبة دموية مكبوتة تجد متنفسها في رؤية مجزرة؟
تاريخ الرياضة
عرفت شعوب عدة رياضة مصارعة الثيران، فكان على الملك المصري القديم، في الأسرات الأولى، مصارعة ثور كل ثلاثين سنة من حكمه ليثبت أحقيته في العرش وكان هذا العيد يسمى العيد الثلاثيني، أو "الحب سد" باللغة المصرية القديمة.
وشهدت الحضارة المينوية في كريت مصارعات للرجال والنساء مع الثيران منذ أربعة آلاف عام.
ويرجع الفضل للرومان في تحويل تلك الاحتفالات الطقسية إلى رياضة مؤسسة غرضها تسلية الجمهور، فامتلأت أراضي الملاعب الرومانية في تلك العصور القديمة بالدماء والأشلاء.
وعرفت مصارعة الثيران كذلك في شبه جزيرة آيبريا (التي تضم اسبانيا والبرتغال وأراضي الباسك جنوب البرانس)، حيث وجدت الرياضة الرومانية صدى لدى القوط.
وعندما وفد العرب إلى اسبانيا سنة 711 ميلادية، أدخلوا النظام على تلك الممارسة وصار مصارع الثيران يصارع وهو ممتط لصهوة جواده.
وحولت الارستقراطية العربية تلك المصارعة الوحشية إلى شيء أشبه باللعبة الرياضية ذات القواعد والآداب.
واستمر الوضع كذلك لعدة قرون حيث كانت رياضة الملوك والأمراء والنبلاء وعلية القوم، فكان على المصارع أن تكون له المقدرة المادية على شراء وإيواء وتدريب خيوله الخاصة وتابعيه في الحلبة، ولم يكن هذا بالشيء الهين حتى بمقاييس يومنا المعاصر.
وكان على هؤلاء النبلاء الحفاظ على سلالة الثيران نقية من أي شوائب وأطلق على تلك السلالة فيما بعد اسم "تورو برافو" أو الثور الشجاع.
قواعد جديدة
وتغيرت تلك القواعد مرة أخرى في القرن الثامن عشر حين "اخترع" الفقراء نوعا جديدا/قديما من مصارعة الثيران بدون خيول.
واستخدم المصارعين من النبلاء هؤلاء الشجعان من عامة الشعب ليلفتوا نظر الثور بأردية رؤوسهم حتى يستطيعوا هم تسديد الضربة القاضية من على ظهر الجواد.
وفي عام 1726 ثبت المصارع فرانثيسكو روميرو السيف الطويل المدبب والقبعة كأسلحة أساسية في المصارعة.
وكان أن عين أقوى مصارعي العصر، بدرو روميرو، في منصب استحدث خصيصا من قبل القصر وهو عميد كلية الثورماجية بإشبيلية.
ومع انشاء أول مدرسة رسمية لمصارعي الثيران انطلقت الرياضة إلى آفاق بعيدة من النجاح والانتشار.
ولم تتغير مصارعة الثيران كثيرا منذ القرن الثامن عشر وحتى يومنا هذا، وحتى تصميم بذلة المصارع الباهظة الثمن والمسماة بذلة الأضواء، لم يتغير.
ويذكر أن المصارعين فئة تتأثر بفكرة التفاؤل والتشاؤم بدرجة كبيرة جدا، فلا يلبس المصارع إطلاقا اللون الأصفر الذي يعدونه لونا باعثا على التشاؤم.. والتشاؤم هنا يعني موت المصارع في الحلبة.
وقتل العديد من المصارعين على أرض الحلبة ولعل أشهر من قتل هو المصارع مانوليته سنة 1947.
ودخلت النساء في تلك الرياضة مؤخراً.
ولكن جمعيات الرفق بالحيوان تقف ضد تلك الرياضة ويتهمونها بالوحشية والبربرية، ويقولون إن الثور يتعذب بلا داع.
وصوت مواطنو برشلونة يوم الثلاثاء لصالح إلغاء مصارعة الثيران بعد ضغوط مكثفة وطويلة من قبل جمعيات الرفق بالحيوان.



حرام تعذبون الحيوان
تعليق