
"لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ... "
محاكمة حاكم
كم ذهلت و انا انظر الى الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين و هو خلف قفص الاتهام ، و اثناء هذا الذهول شرد ذهني الى سنين قد خلت من ايام هذا الرئيس ، حين كان بإشرة منه تطيش رؤوس لم يكن جرمها الا انه لم يرضى عنهم ، و تذكر كيف بأمر منه تحركت آلاف الدبابات لتغزو جاره الامن ليس لشيء الا لنزوة هذا الحاكم المتجبر .
ثم تذكرت ملوك و طغاة تذكرت فرعون كيف تفرعن على بني اسرائيل و قتل رجالهم و استحيى نساءهم ، و عاند نبي الله موسى عليه السلام ، ثم تذكرت النمرود ذلك الملك الطاغيه المتكبر الذي لم يكن احد ليقف موقف لا يرضاه .
ثم ماذا ؟ و كيف كانت الخاتمه ؟
اما صدام فهو في قفص الاتهام ذليلا خائفا لا يعلم مدى ذله الا الله
اما فرعون فمات غرقا و هو يشهد انتصار الحق و لا يستطع للحق سبيل
اما النمرود فسلط الله عليه بعوضة اذاقته الويلات حتى ضرب نفسه بالقبقاب و لما لم يجد للراحة سبيل استل سيفه و نزل به على هامة رأسه ليشقها نصفين .
و بين هذا و ذاك قصة الظلم و الجبروت
"لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ "
ثم تذكرت ملوك و طغاة تذكرت فرعون كيف تفرعن على بني اسرائيل و قتل رجالهم و استحيى نساءهم ، و عاند نبي الله موسى عليه السلام ، ثم تذكرت النمرود ذلك الملك الطاغيه المتكبر الذي لم يكن احد ليقف موقف لا يرضاه .
ثم ماذا ؟ و كيف كانت الخاتمه ؟
اما صدام فهو في قفص الاتهام ذليلا خائفا لا يعلم مدى ذله الا الله
اما فرعون فمات غرقا و هو يشهد انتصار الحق و لا يستطع للحق سبيل
اما النمرود فسلط الله عليه بعوضة اذاقته الويلات حتى ضرب نفسه بالقبقاب و لما لم يجد للراحة سبيل استل سيفه و نزل به على هامة رأسه ليشقها نصفين .
و بين هذا و ذاك قصة الظلم و الجبروت
"لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ "
اما بعد
لكل من ولي من أمرنا شيء .... اتق الله
لكل حاكم او رئيس او مسؤول ... اتقي الله
اياكم و الظلم فأن عاقبته وخيمة ، و ليس بين المظلوم و أن ينصره الله الا ان يرفع يده الى السماء .
و لا يكاد المظلوم ان يرفع يده حتى يأتيه الجواب " و عزتي وجلالي لأنصرنك و لو بعد حين "
"لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ"
لكل من ولي من أمرنا شيء .... اتق الله
لكل حاكم او رئيس او مسؤول ... اتقي الله
اياكم و الظلم فأن عاقبته وخيمة ، و ليس بين المظلوم و أن ينصره الله الا ان يرفع يده الى السماء .
و لا يكاد المظلوم ان يرفع يده حتى يأتيه الجواب " و عزتي وجلالي لأنصرنك و لو بعد حين "
"لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ"





تعليق