بعد التحية والسلام .....
اخوتي واخواتي الأعزاء أحببت ان اشارككم في موضوع يمر بنا جميعاً في مرحلة من مراحل عمرنا ولا نشعر بها أحياناً إلا متأخراً...
(متى تسمح لي الفرص وأعيش وحيداً) هذه الجملة التي ترد على لساننا دائماً عند أقل خلاف مع الاهل ،ويتمنها البعض كل يوم متى أصبح حر نفسي ؟ متى أتخلص من هذا التسلط (كما ننظر له في وقتها) .
ولكن عندما تسمح الظروف بالفرصة الذهبية حسب هذا التفكير وعندما ينزل كل منا إلى أرض الواقع ويصبح بكل معنى الكلمة حر نفسه ومسؤول عن نفسه يكتشف فظاعة ما كان يتمنى .
فمن خلال تجربتي الشخصية كنت في صغري وعند أقل خلاف أتمنى وأحياناً بأعلى صوتي أن أعيش في المنزل وحيدة إلى أن جاء الوقت وحكمت علي الظروف بالبقاء في المنزل وحيدة وعلى الرغم من توفر كل ما كنت أتمناه للبقاء في المنزل بعيدأ عن أهلي وتوفر كل وسائل السعادة في نظري وقتها إلا أنني ومن أول دقيقية جلسة فيها في المنزل شعرت بحجم غبائي ،وعرفت بالنعمه الكبيرة التي كنت أملكها ......(الأهل )
أتمنى أن تشاركوني بأرائكم في هذا الموضوع وعن نظرتكم له.....
اخوتي واخواتي الأعزاء أحببت ان اشارككم في موضوع يمر بنا جميعاً في مرحلة من مراحل عمرنا ولا نشعر بها أحياناً إلا متأخراً...
(متى تسمح لي الفرص وأعيش وحيداً) هذه الجملة التي ترد على لساننا دائماً عند أقل خلاف مع الاهل ،ويتمنها البعض كل يوم متى أصبح حر نفسي ؟ متى أتخلص من هذا التسلط (كما ننظر له في وقتها) .
ولكن عندما تسمح الظروف بالفرصة الذهبية حسب هذا التفكير وعندما ينزل كل منا إلى أرض الواقع ويصبح بكل معنى الكلمة حر نفسه ومسؤول عن نفسه يكتشف فظاعة ما كان يتمنى .
فمن خلال تجربتي الشخصية كنت في صغري وعند أقل خلاف أتمنى وأحياناً بأعلى صوتي أن أعيش في المنزل وحيدة إلى أن جاء الوقت وحكمت علي الظروف بالبقاء في المنزل وحيدة وعلى الرغم من توفر كل ما كنت أتمناه للبقاء في المنزل بعيدأ عن أهلي وتوفر كل وسائل السعادة في نظري وقتها إلا أنني ومن أول دقيقية جلسة فيها في المنزل شعرت بحجم غبائي ،وعرفت بالنعمه الكبيرة التي كنت أملكها ......(الأهل )
أتمنى أن تشاركوني بأرائكم في هذا الموضوع وعن نظرتكم له.....