أثارت كلبة حادة الذهن عاصفة من الإعجاب والاستغراب في عالم الفنون حيث تستطيع تلك الكلبة البالغة من العمر خمسة أعوام، من نوع جاك روسيل وتدعى تيلا موك رسم اللوحات الفنية مستخدمة براثنها وأسنانها في الرسم.
السلام عليكم

وقد أقامت تلك الكلبة العديد من المعارض الخاصة بها وحدها في أوروبا ونيويورك لعرض لوحاتها
خصيصاً كما أن لديها صالة عرض خاصة بها في بريطانيا. وعادت الكلبة "الفنانة" للتو من جولة شملت هولندا وبلجيكا حيث بيعت إحدى لوحاتها الفنية الأصيلة بمبلغ 1700دولار. وبلهجة يعلوها الزهو والفخار، يقول باومان هاستي صاحب الكلبة البالغ من العمر 35عاماً: "إن تيلي مختلفة عن جميع الفنانين الآخرين، وأعتقد أن حقيقة أنها كلبة حادة الذكاء سوف تفتح أمامها بعض الأبواب وليس جميعها".
وقد ظهرت موهبة تيلي عندما كان عمرها ستة أشهر فقط حيث كان صاحبها هاستي، والذي يعمل كاتباً حراً غير مرتبط بجهة معينة، جالساً على أريكته يدبج بعض الكتابات على دفتر.
ويستعرض هاستي شريط تلك الذكريات قائلاً: "ما كان منها إلا أن قفزت فوق حضني وبدأت تحوم حول الدفتر. وقد اعتبرت ذلك رغبة من جانبها في كتابة شيء أو ربما رسم لوحة خاصة بها".
وأردف يقول: "إنها حقاً تتحلى بروح العزم والتصميم وانني متعجب لأمرها".
ويقوم هاستي بتثبيت ورق ملون على ورق مركب على لوحة بها حاشية حيث درجت الكلبة التي يبلغ وزنها 18رطلاً على القفز فوق اللوحة حاملة "المرسمة" في فمها مستخدمة أسنانها وبراثنها في الرسم. والنتيجة عبارة عن لوحة فنية.
واللوحات التي تبدعها معروضة للبيع في صالة العرض الخاصة بها - صالة تيلي المحدودة - ويمكن بيعها بألف دولار أو أكثر.
يمكن للمعجبين أيضاً الحصول على قمصان تيلي، وحقائب ومنحوتات خزفية وطعام يتم إعداده خصيصاً للكلاب.
ويقول هاستي: "أعتقد أنها حجزت لنفسها مقعداً في ساحة الفنون باعتبارها الفنانة البارزة في عالم الكلاب في عصرنا هذا".
منقول
السلام عليكم

وقد أقامت تلك الكلبة العديد من المعارض الخاصة بها وحدها في أوروبا ونيويورك لعرض لوحاتها
خصيصاً كما أن لديها صالة عرض خاصة بها في بريطانيا. وعادت الكلبة "الفنانة" للتو من جولة شملت هولندا وبلجيكا حيث بيعت إحدى لوحاتها الفنية الأصيلة بمبلغ 1700دولار. وبلهجة يعلوها الزهو والفخار، يقول باومان هاستي صاحب الكلبة البالغ من العمر 35عاماً: "إن تيلي مختلفة عن جميع الفنانين الآخرين، وأعتقد أن حقيقة أنها كلبة حادة الذكاء سوف تفتح أمامها بعض الأبواب وليس جميعها".
وقد ظهرت موهبة تيلي عندما كان عمرها ستة أشهر فقط حيث كان صاحبها هاستي، والذي يعمل كاتباً حراً غير مرتبط بجهة معينة، جالساً على أريكته يدبج بعض الكتابات على دفتر.
ويستعرض هاستي شريط تلك الذكريات قائلاً: "ما كان منها إلا أن قفزت فوق حضني وبدأت تحوم حول الدفتر. وقد اعتبرت ذلك رغبة من جانبها في كتابة شيء أو ربما رسم لوحة خاصة بها".
وأردف يقول: "إنها حقاً تتحلى بروح العزم والتصميم وانني متعجب لأمرها".
ويقوم هاستي بتثبيت ورق ملون على ورق مركب على لوحة بها حاشية حيث درجت الكلبة التي يبلغ وزنها 18رطلاً على القفز فوق اللوحة حاملة "المرسمة" في فمها مستخدمة أسنانها وبراثنها في الرسم. والنتيجة عبارة عن لوحة فنية.
واللوحات التي تبدعها معروضة للبيع في صالة العرض الخاصة بها - صالة تيلي المحدودة - ويمكن بيعها بألف دولار أو أكثر.
يمكن للمعجبين أيضاً الحصول على قمصان تيلي، وحقائب ومنحوتات خزفية وطعام يتم إعداده خصيصاً للكلاب.
ويقول هاستي: "أعتقد أنها حجزت لنفسها مقعداً في ساحة الفنون باعتبارها الفنانة البارزة في عالم الكلاب في عصرنا هذا".
منقول

