السلام عليكم
فيما يجتمع الدبلوماسيون الهنود والباكستانيون من أجل دفع عملية السلام للامام يمارس حرس الحدود من البلدين بعض الطقوس في مواجهة بعضهما بعضا ليلهبوا مشاعر الالاف من المواطنين ممن تجمعوا على الجانبين.
ويقوم حرس الحدود من الطرفين باداء بعض الحركات التمثيلية ذات الطابع العدائي مساء كل يوم في احتفال بتنكيس العلم على الجانبين عند نقطة العبور البرية الوحيدة بين القوتين النوويتين.
وتعلو اصوات مكبرات الصوت بالاغاني الوطنية الهندية وسرعان ما يردد ثمانية الاف هندي عند نقطة عبور واجاه الحدودية على مسافة 500 كيلومتر شمال غربي نيودلهي هتافات من نوع «لتحيا امنا الهند».
وعلى الجانب الاخر من البوابات الحديدية التي يحرسها جنود مسلحون يهتف الاف الباكستانيين «الله اكبر» و«تعيش باكستان» ليبدو الامر كما لو كان مزيجا من اجواء مدرجات ملاعب كرة القدم وساحات الحروب.
ويجتمع دبلوماسيون من البلدين في نيودلهي في مطلع الاسبوع لمراجعة ما أحرز من تقدم على صعيد العلاقات الثنائية بعد توتر كاد يفجر حربا رابعة بينهما في 2002.
وقال حراس الحدود الهنود ان عدد الهنود الذين يتابعون ما يجري من طقوس عند نقطة واجاه الحدودية زاد من بضعة مئات قبل سنين الى عشرة الاف.
وينخرط هؤلاء في ترديد أناشيد وأغان وطنية حماسية تستهدف استعراض العاطفة الوطنية الجياشة في مواجهة الباكستانيين على الجانب الاخر الذي يصرخون هم أيضا قائلين «باكستان.. باكستان.. باكستان».
ويأخذ الطرفان في التلويح بالاعلام الوطنية وكأنها حرب من نوع خاص.
ويصل المشهد الى ذروته عندما يبدأ حرس الحدود من الطرفين طقوس تنكيس العلم عند البوابة وذلك بمشية الاوزة اذ يدقون فيها الارض بمنتهى القوة.
وقال ضابط هندي بارز «الخط الفاصل بين السياحة والوطنية غير موجود هنا. التوتر العسكري تراجع والجنود اكثر استرخاء لكن لا يهم ذلك كله بالنسبة للمواطنين» من الجانبين.
منقول
فيما يجتمع الدبلوماسيون الهنود والباكستانيون من أجل دفع عملية السلام للامام يمارس حرس الحدود من البلدين بعض الطقوس في مواجهة بعضهما بعضا ليلهبوا مشاعر الالاف من المواطنين ممن تجمعوا على الجانبين.
ويقوم حرس الحدود من الطرفين باداء بعض الحركات التمثيلية ذات الطابع العدائي مساء كل يوم في احتفال بتنكيس العلم على الجانبين عند نقطة العبور البرية الوحيدة بين القوتين النوويتين.
وتعلو اصوات مكبرات الصوت بالاغاني الوطنية الهندية وسرعان ما يردد ثمانية الاف هندي عند نقطة عبور واجاه الحدودية على مسافة 500 كيلومتر شمال غربي نيودلهي هتافات من نوع «لتحيا امنا الهند».
وعلى الجانب الاخر من البوابات الحديدية التي يحرسها جنود مسلحون يهتف الاف الباكستانيين «الله اكبر» و«تعيش باكستان» ليبدو الامر كما لو كان مزيجا من اجواء مدرجات ملاعب كرة القدم وساحات الحروب.
ويجتمع دبلوماسيون من البلدين في نيودلهي في مطلع الاسبوع لمراجعة ما أحرز من تقدم على صعيد العلاقات الثنائية بعد توتر كاد يفجر حربا رابعة بينهما في 2002.
وقال حراس الحدود الهنود ان عدد الهنود الذين يتابعون ما يجري من طقوس عند نقطة واجاه الحدودية زاد من بضعة مئات قبل سنين الى عشرة الاف.
وينخرط هؤلاء في ترديد أناشيد وأغان وطنية حماسية تستهدف استعراض العاطفة الوطنية الجياشة في مواجهة الباكستانيين على الجانب الاخر الذي يصرخون هم أيضا قائلين «باكستان.. باكستان.. باكستان».
ويأخذ الطرفان في التلويح بالاعلام الوطنية وكأنها حرب من نوع خاص.
ويصل المشهد الى ذروته عندما يبدأ حرس الحدود من الطرفين طقوس تنكيس العلم عند البوابة وذلك بمشية الاوزة اذ يدقون فيها الارض بمنتهى القوة.
وقال ضابط هندي بارز «الخط الفاصل بين السياحة والوطنية غير موجود هنا. التوتر العسكري تراجع والجنود اكثر استرخاء لكن لا يهم ذلك كله بالنسبة للمواطنين» من الجانبين.
منقول




تعليق