التقينا بشرطة المرور فقالوا .....
الوركاء للانباء - ونا / خاص
في ساحة بيروت التقينا بشرطة مرور بغداد الذين نقلنا شكوى المواطنين منهم صباح هذا اليوم وتحديدا مفوض المرورعبد مطلك الربيعي ومجموعة من زملائه فسألناهم ....
الوركاء ــــ اليوم نشرنا عنكم شكوى المواطنين عن إهمالكم لشوارع بغداد فما ردكم على ذلك ؟؟؟
شرطة المرور ــــ لالا نحن لم نقصر في شيء وهذا ظلم لنا كبير ..
الوركاء ــــ إذن بماذا تفسرون هذا القصور الواضح في خدمة المرور لشوارع بغداد والزحامات الخانقة وعدم وجود أفرادكم فيها ؟؟
شرطة المرور ــــ الأمر يعود لظروف كثيرة جدا منها
... الاستيراد المفتوح للسيارات والمستمر حتى هذه اللحظة ..
... تصميم بغداد الذي لم يعتمد نظام وضع الشوارع ثم المدينة وهذا قائم منذ نظام العهد البائد حتى الآن ...
.... قلة ملاك مديرية المرور العامة وإهمال وزارة الداخلية لتعيين كادر يليق بحجم حاجتها ففي كل دورة للشرطة يتم تقسيم المنتسبين الجدد بأولوية تاتي مديرية المرور في آخرها .
... قلة الموجودات والآليات بعد أن سلب ملاك المرور في الأحداث الأخيرة .
... قلة تجهيزات المرور من مسدسات شخصية وملابس وأجهزة الاتصال .
الوركاء ــــ هل للاحتلال دخل في الاختناق المروري ؟؟
المرور ــــ حتما فالبلد كله محتل وقوات الاحتلال تغلق الكثير من الطرق الرئيسية في القناة والطرق السريعة ... بل إن الكثير من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية تقيم حواجز وتقطع الكثير من الطرق ومنها مصرف الرافدين ومصارف أخرى ونوادي ومؤسسات ( أشكال ألوان ) وهذا أيضا يجب ضبطه من قبل المديرية , وأيضا فإن قوات الاحتلال وكذا الحرس الوطني والشرطة العراقية يضعون نقاط تفتيش مفاجئة في أي شارع وفي أي لحظة دون العودة لمديرية المرور العامة والتنسيق معها .. وعندما نحاول أن نتدخل يمنعوننا تماما فليس لدينا أي حق في اعتراض تصرفاتهم .
الوركاء ــــ زمان كان هناك صدام والمخابرات والحزب وووو و لا يلتزمون بالسير وأنظمته والآن في العراق الجديد هل هناك حالات مماثلة ؟؟؟
المرور ــــ أكيد .... هناك الأحزاب وهناك الذين يعملون مع الاحتلال بكل الأشكال وهناك وهناك ... يعني من هذه الناحية لم يتغير شيء ... يأتيك الواحد منهم في سيارة آخر موديل مع بطاقة من تلك البطائق المخيفة ولابد أن نستثنيه من كل شيء ...
الوركاء ــــ ماذا عن الرشوة ؟؟
المرور ــــ لا هذه الآن في صالحنا فقد تغيرت المرتبات وأصبحت تغطينا بشكل جيد وأصبحت الرشوة بعيدة عن حاجة رجل المرور ..
الوركاء ــــ ما هي الحلول في رأيكم ؟؟
المرور ــــ أول شيء الوعي ... الوعي المروري معدوم لدى الممواطنين وكذا المسؤلين في وزارة الداخلية بشكل عام ففي أيام النظام السابق كان هناك دورات تثقيفية للمسؤلين حول المرور والآن هم يجهلون الكثير ... كان هناك أصدقاء المرور وكان هناك دعم معنوي مهم فقدناه اليوم .
وكذلك عليهم تجهيزنا بأجهزة الاتصال والسيارات والسلاح الشخصي .
زيادة عدد منتسبي المرور وليس فقط الحرس الوطني والشرطة .
توجيه الإعلام لهذه المسألة الخطيرة التي يعاني منها كل المواطنين ليتم تثقيفهم بشكل صحيح خاصة مع زيادة عدد السائقين في الشارع بأعداد كبيرة جدا .
والتفاهم مع قوات الاحتلال لتعيد فتح الشوارع المغلقة .
ثم اقترب منا أحد أفراد المرور وهمس في أذن مدير التحرير ...... والفساد الإداري ... فساد المسؤليييييييييييييييييييييييييييين . انتهى اللقاء وودعنا مفرزة شرطة المرور في ساحة بيروت وهم يعودون إلى عملهم وينتشرون مع ابتسامتهم الهادئة فهم جزء من الشارع لا ينفصلون عنه مهما تغيرت حكومات ونظم .
لكن هل تستطيع حكومة علاوي ومن قبلها ومن بعدها أن تقول للاحتلال أزيحوا جدرانكم الاسمنتية ؟؟؟
هل يمكن أن يوزع المنتسبون الجدد إلى الصنف غير المقاتل في الداخلية حيث يحتاجهم الناس لا قوات الاحتلال ؟؟
هل يمكن أن نجد اهتماما حقيقيا نراه ببساطة لو التفت هؤلاء المسؤولين إلى معاناة المواطن العراقي اليومية .
هل فعلا انتهت ظاهرة الرشوة بعد رفع مرتبات منتسبي المرور ضمن عامة موظفي الدولة , وهل كان الدافع الوحيد لهذه الظاهرة قلة المرتبات والدخول أم أخلاق القائمبن على هذه المؤسسة الحيوية ذات الاتصال المباشر واليومي بالمواطنين ؟؟
أسئلة لا يملك الرد عليها إلا ..... من يحكم العراق ... وتستمر حالة الاختناق ونستمر في رصدها إن شاء الله .
مدير التحرير
وسام كريم العزاوي
الوركاء للانباء - ونا / خاص
في ساحة بيروت التقينا بشرطة مرور بغداد الذين نقلنا شكوى المواطنين منهم صباح هذا اليوم وتحديدا مفوض المرورعبد مطلك الربيعي ومجموعة من زملائه فسألناهم ....
الوركاء ــــ اليوم نشرنا عنكم شكوى المواطنين عن إهمالكم لشوارع بغداد فما ردكم على ذلك ؟؟؟
شرطة المرور ــــ لالا نحن لم نقصر في شيء وهذا ظلم لنا كبير ..
الوركاء ــــ إذن بماذا تفسرون هذا القصور الواضح في خدمة المرور لشوارع بغداد والزحامات الخانقة وعدم وجود أفرادكم فيها ؟؟
شرطة المرور ــــ الأمر يعود لظروف كثيرة جدا منها
... الاستيراد المفتوح للسيارات والمستمر حتى هذه اللحظة ..
... تصميم بغداد الذي لم يعتمد نظام وضع الشوارع ثم المدينة وهذا قائم منذ نظام العهد البائد حتى الآن ...
.... قلة ملاك مديرية المرور العامة وإهمال وزارة الداخلية لتعيين كادر يليق بحجم حاجتها ففي كل دورة للشرطة يتم تقسيم المنتسبين الجدد بأولوية تاتي مديرية المرور في آخرها .
... قلة الموجودات والآليات بعد أن سلب ملاك المرور في الأحداث الأخيرة .
... قلة تجهيزات المرور من مسدسات شخصية وملابس وأجهزة الاتصال .
الوركاء ــــ هل للاحتلال دخل في الاختناق المروري ؟؟
المرور ــــ حتما فالبلد كله محتل وقوات الاحتلال تغلق الكثير من الطرق الرئيسية في القناة والطرق السريعة ... بل إن الكثير من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية تقيم حواجز وتقطع الكثير من الطرق ومنها مصرف الرافدين ومصارف أخرى ونوادي ومؤسسات ( أشكال ألوان ) وهذا أيضا يجب ضبطه من قبل المديرية , وأيضا فإن قوات الاحتلال وكذا الحرس الوطني والشرطة العراقية يضعون نقاط تفتيش مفاجئة في أي شارع وفي أي لحظة دون العودة لمديرية المرور العامة والتنسيق معها .. وعندما نحاول أن نتدخل يمنعوننا تماما فليس لدينا أي حق في اعتراض تصرفاتهم .
الوركاء ــــ زمان كان هناك صدام والمخابرات والحزب وووو و لا يلتزمون بالسير وأنظمته والآن في العراق الجديد هل هناك حالات مماثلة ؟؟؟
المرور ــــ أكيد .... هناك الأحزاب وهناك الذين يعملون مع الاحتلال بكل الأشكال وهناك وهناك ... يعني من هذه الناحية لم يتغير شيء ... يأتيك الواحد منهم في سيارة آخر موديل مع بطاقة من تلك البطائق المخيفة ولابد أن نستثنيه من كل شيء ...
الوركاء ــــ ماذا عن الرشوة ؟؟
المرور ــــ لا هذه الآن في صالحنا فقد تغيرت المرتبات وأصبحت تغطينا بشكل جيد وأصبحت الرشوة بعيدة عن حاجة رجل المرور ..
الوركاء ــــ ما هي الحلول في رأيكم ؟؟
المرور ــــ أول شيء الوعي ... الوعي المروري معدوم لدى الممواطنين وكذا المسؤلين في وزارة الداخلية بشكل عام ففي أيام النظام السابق كان هناك دورات تثقيفية للمسؤلين حول المرور والآن هم يجهلون الكثير ... كان هناك أصدقاء المرور وكان هناك دعم معنوي مهم فقدناه اليوم .
وكذلك عليهم تجهيزنا بأجهزة الاتصال والسيارات والسلاح الشخصي .
زيادة عدد منتسبي المرور وليس فقط الحرس الوطني والشرطة .
توجيه الإعلام لهذه المسألة الخطيرة التي يعاني منها كل المواطنين ليتم تثقيفهم بشكل صحيح خاصة مع زيادة عدد السائقين في الشارع بأعداد كبيرة جدا .
والتفاهم مع قوات الاحتلال لتعيد فتح الشوارع المغلقة .
ثم اقترب منا أحد أفراد المرور وهمس في أذن مدير التحرير ...... والفساد الإداري ... فساد المسؤليييييييييييييييييييييييييييين . انتهى اللقاء وودعنا مفرزة شرطة المرور في ساحة بيروت وهم يعودون إلى عملهم وينتشرون مع ابتسامتهم الهادئة فهم جزء من الشارع لا ينفصلون عنه مهما تغيرت حكومات ونظم .
لكن هل تستطيع حكومة علاوي ومن قبلها ومن بعدها أن تقول للاحتلال أزيحوا جدرانكم الاسمنتية ؟؟؟
هل يمكن أن يوزع المنتسبون الجدد إلى الصنف غير المقاتل في الداخلية حيث يحتاجهم الناس لا قوات الاحتلال ؟؟
هل يمكن أن نجد اهتماما حقيقيا نراه ببساطة لو التفت هؤلاء المسؤولين إلى معاناة المواطن العراقي اليومية .
هل فعلا انتهت ظاهرة الرشوة بعد رفع مرتبات منتسبي المرور ضمن عامة موظفي الدولة , وهل كان الدافع الوحيد لهذه الظاهرة قلة المرتبات والدخول أم أخلاق القائمبن على هذه المؤسسة الحيوية ذات الاتصال المباشر واليومي بالمواطنين ؟؟
أسئلة لا يملك الرد عليها إلا ..... من يحكم العراق ... وتستمر حالة الاختناق ونستمر في رصدها إن شاء الله .
مدير التحرير
وسام كريم العزاوي


تعليق