الأعرابي ( أبو جلمبو ) وزوجته الحسناء ( ريري الدلوعه )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أبو بشرى
    عضو
    • Nov 2004
    • 34

    #1

    الأعرابي ( أبو جلمبو ) وزوجته الحسناء ( ريري الدلوعه )

    ولوليْ ، أ و لا تولوليْ

    واللِّهِ ( لأصكعنّكِ بالحرمةِ الثّانيةِ يعنيْ لأصكعنّكْ )

    قضيَالأمرْ








    (
    طبعا" كانَ هذا هوَ أخر’ الحوار الذيدارَ بينهما ،بعد وجبةِ غداءٍ ، وإليكمْ بداية’ الحوارِ )




    __
    أبو جلمبو : أيتها المرأة’ الحمقاءْ ، أينَ ( الشيشة’ ) ؟ ألم يْولعِ الفحمَ ؟هلاَّ ( أنقلعتيْ ) وجّهزتيَ ( الجراكَ ) ؟ أمْ أّنكِ تتحجّجينَ كعادتكِ بمتابعةِ ( البزارينَ ) في دراستهمْ ؟

    __
    ريري الدلّوعة : قاتلكَ الله’ أيّها ( المنتفخْ ) ، كأنّكَ لم تتزوجنيْ إلأّ منْ أجلِ تلكَ البلية ؟

    __
    أبو جلمبو : ألا إنّيْ أشهد’ أنّكِ أنتِ البليّة ، ووجْهكِ هذا كأنّه’ ( ِضفدع’’ مدعوس’’ بوانيتْ غمارتينْ )

    __
    ريري الدلوعة : إحترمْ نفسكَ ، والزمْ حدودكَ ، ( وبطّلْ ) إمتهانا" لكرامتيْ أيّها ( البرميلْ ) ، ’أغربْ عنْ وجهيْ بشنبكَ هذاكأنّه’ ( حبل’ غسيلٍ )

    __
    أبو جلمبو : تعوّذي منَ الشيطانِ الرّجيمِ يا (’حرمه ) ، ( وافرنقعيْ ) وجهّزيْ ما أمرتكِ به ، قبلَ أنْ تسمعينَ خبرا" لمْ ولنْتسمعيْ قبله’ ( بنوووبْ )

    __
    ريري الدلوعة : هههههههههههههههههههه أضحكتَ ( ضرسيَ الثالثَ عشرْ ) وليسَ ليْ ’خلق’’ للضّحكْ ، أما علمتَ أيّها الأحمق’ أنَّإخوتيْ ( الحونشيّة ) لوْ علموا أنّكَ مسستنيْ بشيءٍ ( ’يعكّر’ مزاجيْ )
    سيجعلونكَ ( كالدجاجةِ على الفحمِ ) بينَ أيديهمْ ؟!!!!!!



    طبعا" بعدما تذكّرَ ذلكَ الأعرابي’ ما قدْ سيحصل’ له’ منْ ( أرحامهِ ) : تبسّمَ مباشرة" فيْ وجهِ زوجتهِ الحسناءْ ، وأخذَ ’يقبّل’ رأسها ( و’يدحلسها )

    فنظرتْإليهِ بوجهٍ عبوسٍ وقالتْ له’ علىَِ الفورِ : ِصفْ ذا كذا عنّيْ أيّها الوغدالجبانْ ، ( إذا ما خلّيتْ إخوانيَ الطّحوشْ يمسحوبكْ السيراميكْ ، ما أكونْ ريريالدلّوعة )

    عندها : إحمرَّ وجهه’ ، كأنّه’ ( بطيخة طايحة منْ صندوقِ وانيتغماره واحده ) ، وهوَ يشدّ’ شنبه’ الّذيْ غطّىْ ( براطمه’ ) منْ شدّةِ الغضبِ وقالَلها :

    (
    أفّااااااا ياذا العلمْ ، ) علىْ أخرِ عمريْ ، ورفعةَ مكانيْ بينَ ( عيالِ الحارةِ ) تهدّدينيْ يا ( مأصوفةِ الرّأبهْ ) ؟


    وفجأة ، وبدونِسابقِ إنذارٍ ، لمْ تلتفتْ زوجته’ الحسناء إلأّ والكفّ

    الأيمن’ على خدّهاالأيسر : طرخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ


    (
    وصار خدّها مثلَ لونِ الكتشبِلـيــبـيـزْ)



    فصاحتْ وناحتْ وولولتْ وهيَ تشدّ’ شعرها

    (
    وتطلب’ الفزعة ) منْ جيرانها :

    (
    إلحئووووووووووووووووووووووووووووووووووونيْ )

    فردَّ عليها بكلِّ ما أعطاهالله’ من فتّوةٍ و( جعرمة ) ، وبسمة السخرية قدْ ارتسمتْ على ( براطمهِ ) :






    ولوليْ أو لا تولوليْ ، واللهِ لأصكعنّكِ بالحرمةِالثانيةِ يعنيْ لأصكعنّك ْ



    بقلم / عاشقالرومانسيه ( أبو بشرى )



    وقفه : لملكة الروح شجونْ ، ولنثرِ مكنونها مواقفيقيّدها القلمْ ،
    ولعلّي وجدت’ يوما" بينَ جعبتي ما قدْ ’أدخل’ به السرور إلىقلوبكم المرحة ، وأتحرّر’ بها شيئا" يسيرا" عن القيدِ الذي تشرفت’ بتقليده ،لإ’بحرَ قليلا" لروحِ الفكاهة ، علّي أنْ ’أجيدَ الغوص بينَ شواطئها



    لكمْ من أعماقِ قلبيْ كلّ محبةٍ وتقديرْ ، ودمتمْ بخيرْ

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...