أسماء متميزة في الدوري السعودي فقدت بريقها رغم انتقالها إلى فرق تنافس على القمة
الرياض: «الشرق الأوسط»
رغم سماح اتحاد كرة القدم السعودي للاعبين المحترفين المحليين بحرية الانتقال بين الفرق الكروية وفق ضوابط وانظمة صدرت في عام 1992 إلا أن الاستفادة من ذلك ظلت محدودة سواء بالنسبة للاندية او للاعبين.
وخلال السنوات الخمس الاخيرة انتقل نحو 40 لاعبا سعوديا من فرقهم الاصلية الى فرق اخرى، لكن لم يقدم نصف هؤلاء الاداء الفني المطلوب منهم رغم تميزهم وافضليتهم الفنية عندما كانوا مع فرقهم الاصلية.
ولا شك ان المتابع للدوري السعودي في الاعوام الماضية يدرك جيدا ان انتقال اللاعب المحلي المميز الى اي فريق آخر ينتمي الى دوري الدرجة الممتازة سيعطي هذه المنافسات المزيد من القوة والاثارة وسيزيد ايضا من قوة الفرق السعودية عند مشاركاتها في الاستحقاقات الاقليمية والقارية وايضا الدولية، لكن ما تم اكتشافه هو اختفاء نجوم كانوا متألقين في انديتهم الكبيرة وبشكل غريب.
ويتضح من خلال العطاءات الفنية للاعبين المنتقلين ان هناك تفاوتا في مستوياتهم حيث واصل اللاعبون امثال محمد الدعيع الذي انتقل من الطائي الى الهلال وعبد الله الشريدة من القادسية الى الهلال وحمزة ادريس من احد الى الاتحاد وتيسير آل نتيف من الاتفاق الى الاهلي وصالح الصقري من الطائي الى الاتحاد واحمد خليل من الاتفاق الى الهلال وصالح الداود من الشباب الى النصر وحسين العلي من الاتفاق الى الهلال وحسين الصادق من القادسية الى الاتحاد واصلوا تقديم مستويات جيدة، ونجحوا في تحقيق نتائج مميزة مع الفرق التي ينتمون اليها حاليا واحرزوا معها العديد من البطولات خاصة المنتقلين الى الهلال والاتحاد والاهلي.
في الجانب الآخر نجد ان هناك لاعبين انتقلوا الى فرق اخرى لكنهم لم يظهروا بالاداء الفني المطلوب منهم لا سيما انهم كانوا من البارزين مع فرقهم الاصلية. ويظل مهاجم الاتحاد حاليا مرزوق العتيبي ابرز هؤلاء اللاعبين حيث لم يقدم حتى الآن المستوى المأمول منه وظهر في حالة فنية ضعيفة مع فريقه الجديد رغم انه كان بارزا مع فريقه السابق (الشباب)، وبدأ هدافا مع منتخب بلاده في بطولة القارات التي اقيمت في المكسيك عام 1999 عندما احرز 6 أهداف في منتخبي البرازيل ومصر مع العلم ان القيمة المادية لانتقال هذا اللاعب تعد الاعلى في صفقات انتقال اللاعبين السعوديين حيث نال الشباب جراء انتقال مرزوق العتيبي ما يقارب تسعة ملايين ريال سعودي.
ويؤكد القريبون من اللاعب انه غير مرتاح من الناحية النفسية مع فريقه الجديد الاتحاد وهو الامر الذي جعل أداءه الفني يتراجع بعد ان كان أبرز لاعبي السعودية قبل موسمين.
وهناك لاعبون آخرون امثال المهاجم (الدولي) السابق فهد المهلل وقائد المنتخب السعودي سابقا فؤاد أنور اللذين انتقلا من الشباب الى النصر وايضا مبروك زايد الذي انتقل من الرياض الى الاتحاد وسعد الشهري من الاتفاق الى النصر ومنصور الموسى من النجمة الى النصر وعبد الله سليمان الذي انتقل من الاهلي الى الهلال وجميع هؤلاء السابق ذكرهم لم ينجحوا في تقديم كبيرة جديدة مع فرقهم الجديدة وظلت الفائدة منهم تكاد تكون ضعيفة لاسباب منها عامل السن وتراجع الاداء بالنسبة لهم ونستثني هنا حارس المرمى الاتحادي مبروك زايد الذي ما يزال صغيرا في السن ويأتي عدم بروزه مع فريقه الجديد نظير تواجده في دكة البدلاء لا سيما ان حارس المرمى الاساسي في الفريق الاتحادي هو حسين الصادق.
ويشير نقاد رياضيون الى ان هناك مجموعة من اللاعبين الذين يرتفع اداؤهم الفني تارة وينخفض تارة اخرى ويعتبر مهاجم الاهلي عبيد الدوسري الذي انتقل هذا الموسم من فريقه السابق الوحدة وايضا صانع العاب فريق الاهلي سعد الدوسري الذي انتقل ايضا من الرياض وسليمان الحديثي مهاجم الاتحاد المنتقل قبل سنوات من فريق النجمة وهؤلاء اللاعبون مطالبون بتقديم عطاءات افضل مع فرقهم الكروية حتى تكون الفائدة منهم حاضرة في المواسم المقبلة.
ويرجع المتابعون لكرة القدم السعودية تفاوت اداء اللاعب السعودي المنتقل من فريقه الى الفريق الجديد الى عدم وجود الاستقرار الفني للاعب لا سيما اذا كان دوليا حيث كثرة المشاركات لمنتخب السعودية وهو ما ينعكس على مستوى اللاعب الذي يلعب في فترات متقطعة مع فريقه وبالتالي فان الفائدة منه ستكون ليست على المستوى الذي يريده ويأمله مسؤولو الاندية السعودية
الرياض: «الشرق الأوسط»
رغم سماح اتحاد كرة القدم السعودي للاعبين المحترفين المحليين بحرية الانتقال بين الفرق الكروية وفق ضوابط وانظمة صدرت في عام 1992 إلا أن الاستفادة من ذلك ظلت محدودة سواء بالنسبة للاندية او للاعبين.
وخلال السنوات الخمس الاخيرة انتقل نحو 40 لاعبا سعوديا من فرقهم الاصلية الى فرق اخرى، لكن لم يقدم نصف هؤلاء الاداء الفني المطلوب منهم رغم تميزهم وافضليتهم الفنية عندما كانوا مع فرقهم الاصلية.
ولا شك ان المتابع للدوري السعودي في الاعوام الماضية يدرك جيدا ان انتقال اللاعب المحلي المميز الى اي فريق آخر ينتمي الى دوري الدرجة الممتازة سيعطي هذه المنافسات المزيد من القوة والاثارة وسيزيد ايضا من قوة الفرق السعودية عند مشاركاتها في الاستحقاقات الاقليمية والقارية وايضا الدولية، لكن ما تم اكتشافه هو اختفاء نجوم كانوا متألقين في انديتهم الكبيرة وبشكل غريب.
ويتضح من خلال العطاءات الفنية للاعبين المنتقلين ان هناك تفاوتا في مستوياتهم حيث واصل اللاعبون امثال محمد الدعيع الذي انتقل من الطائي الى الهلال وعبد الله الشريدة من القادسية الى الهلال وحمزة ادريس من احد الى الاتحاد وتيسير آل نتيف من الاتفاق الى الاهلي وصالح الصقري من الطائي الى الاتحاد واحمد خليل من الاتفاق الى الهلال وصالح الداود من الشباب الى النصر وحسين العلي من الاتفاق الى الهلال وحسين الصادق من القادسية الى الاتحاد واصلوا تقديم مستويات جيدة، ونجحوا في تحقيق نتائج مميزة مع الفرق التي ينتمون اليها حاليا واحرزوا معها العديد من البطولات خاصة المنتقلين الى الهلال والاتحاد والاهلي.
في الجانب الآخر نجد ان هناك لاعبين انتقلوا الى فرق اخرى لكنهم لم يظهروا بالاداء الفني المطلوب منهم لا سيما انهم كانوا من البارزين مع فرقهم الاصلية. ويظل مهاجم الاتحاد حاليا مرزوق العتيبي ابرز هؤلاء اللاعبين حيث لم يقدم حتى الآن المستوى المأمول منه وظهر في حالة فنية ضعيفة مع فريقه الجديد رغم انه كان بارزا مع فريقه السابق (الشباب)، وبدأ هدافا مع منتخب بلاده في بطولة القارات التي اقيمت في المكسيك عام 1999 عندما احرز 6 أهداف في منتخبي البرازيل ومصر مع العلم ان القيمة المادية لانتقال هذا اللاعب تعد الاعلى في صفقات انتقال اللاعبين السعوديين حيث نال الشباب جراء انتقال مرزوق العتيبي ما يقارب تسعة ملايين ريال سعودي.
ويؤكد القريبون من اللاعب انه غير مرتاح من الناحية النفسية مع فريقه الجديد الاتحاد وهو الامر الذي جعل أداءه الفني يتراجع بعد ان كان أبرز لاعبي السعودية قبل موسمين.
وهناك لاعبون آخرون امثال المهاجم (الدولي) السابق فهد المهلل وقائد المنتخب السعودي سابقا فؤاد أنور اللذين انتقلا من الشباب الى النصر وايضا مبروك زايد الذي انتقل من الرياض الى الاتحاد وسعد الشهري من الاتفاق الى النصر ومنصور الموسى من النجمة الى النصر وعبد الله سليمان الذي انتقل من الاهلي الى الهلال وجميع هؤلاء السابق ذكرهم لم ينجحوا في تقديم كبيرة جديدة مع فرقهم الجديدة وظلت الفائدة منهم تكاد تكون ضعيفة لاسباب منها عامل السن وتراجع الاداء بالنسبة لهم ونستثني هنا حارس المرمى الاتحادي مبروك زايد الذي ما يزال صغيرا في السن ويأتي عدم بروزه مع فريقه الجديد نظير تواجده في دكة البدلاء لا سيما ان حارس المرمى الاساسي في الفريق الاتحادي هو حسين الصادق.
ويشير نقاد رياضيون الى ان هناك مجموعة من اللاعبين الذين يرتفع اداؤهم الفني تارة وينخفض تارة اخرى ويعتبر مهاجم الاهلي عبيد الدوسري الذي انتقل هذا الموسم من فريقه السابق الوحدة وايضا صانع العاب فريق الاهلي سعد الدوسري الذي انتقل ايضا من الرياض وسليمان الحديثي مهاجم الاتحاد المنتقل قبل سنوات من فريق النجمة وهؤلاء اللاعبون مطالبون بتقديم عطاءات افضل مع فرقهم الكروية حتى تكون الفائدة منهم حاضرة في المواسم المقبلة.
ويرجع المتابعون لكرة القدم السعودية تفاوت اداء اللاعب السعودي المنتقل من فريقه الى الفريق الجديد الى عدم وجود الاستقرار الفني للاعب لا سيما اذا كان دوليا حيث كثرة المشاركات لمنتخب السعودية وهو ما ينعكس على مستوى اللاعب الذي يلعب في فترات متقطعة مع فريقه وبالتالي فان الفائدة منه ستكون ليست على المستوى الذي يريده ويأمله مسؤولو الاندية السعودية
