التعصب اعاذنا الله من التعصب,
لقد بليت وللاسف الشديد رياضتنا بالكثير من المتعصبين الذين يخالفون الطريق ويتركون العصب الحقيقي الذي يعالج مايحتاج الى علاج .
بدأ التعصب للاسف لدينا زعماء واي زعماء انهم من امنوا(بضم الالف) على الامانه وجعلوا من قبل المسؤولين الذين يسعون الى نجاح رياضتنا لكي تقارع المستويات العالميه في المحافل الدوليه !!!
ولكن للاسف نشأ لدينا زعماء التعصب و بدأوا بدايه صغيره في صحيفتين ثم استسقوا سموم التعصب وللاسف ان هاتين الصحيفتين يحملان اسم عاصمتنا وجزيرتنا الحبيبه ثم للاسف تزعموا رئاسة تحرير الكثير من صحافتنا الرياضيه التي عانى منها الكثير من لاعبينا الذين خدموا منتخباتنا خذ مثلا زعماء التعصب ماذا حدث منهم لافضل من مثل المنتخب من تشكيك في قدراتهم وتلوث في دمائهم –ماجد –الهريفي-احمد جميل-حسين عبد الغني-سعيد العويران-فؤاد انور والقائمه تطول
تعاملهم مع بعض لاعبي الهلال الذين احرجوهم اما م المحايدين فمثلا يوسف الثنيان والجمعان والشريده جعلوا منهم انهم لايخطئون وانهم مطهرين والاخير منهم خذ التناقض عندما كان يلعب للقادسيه وعندما تلعب القادسيه مع الهلال فأنهم يستعدون لهذا اللاعب بشيء من الحقيقه ....الجزار الاحمر – احموا لاعبينا من صاحب الكروت الحمراء – وينزل الحكم وهو مشحون عليه ويطرده في اول المباراة ولما جاء الجزار الاحمر الى الهلال ومارس اكثر مما مارسه مع القادسيه –قالوا هو لايخطيء – هو يخطأ عليه – هو ياناس وديع ومسالم !!!!
اما الثنيان والجمعان سحبوا الكاتو معهم عندما يلعبون خارجيا يظنون انهم امام النصر او الاهلي او الاتحاد او احد انديتنا او بالاصح امام حكامنا ينسون انفسهم ويفكرون بما يكتبه زعماء التعصب عنهم ويحرجون وطنهم قبل جمهورهم .
اما لاعبين الهلال فهم يسعون الى خدعة الحكم وللاسف الحكام المشحونين من زعماء التعصب بالتمثيل والسقوط .
ويحرجون بعض اللاعبين بمطالبتهم بما لا يقدرون عليه مثلا لما حدث لاحد لاعبين المنتخب وهو سامي الجابر حيث يتمتع سامي بذكاء عالي حيث جعلوه محترف امام المحترفين وفشل وجعلوه الهداف الفذ للمنتخب وهرب الى صناعة اللعب الذي يحتاج المنتخب الى صانع لعب افضل منه .
اما التحكيم لدينا لقد ساقه للاسف زعماء التعصب الى مبتغاهم وجعلواا للهلال قانون خاص يطبقه حكامنا فقط يسمى (قانون التعاطف والميول) فمثلا عندما يهزم نادي زعماء التعصب من أي فريق يجعلون من الحكم مجرم التحكيم وتأتي به في اسوأ الصور وتسيء له في كل يوم وكل شهر وكل عواكيس كما حدث للعمر
والعكس عندما يحكم حكم حكيم في نظر زعماء التعصب يجعلون منه القدير المحايد صاحب المجتمع الطيب كما فعل الدخيل في الغاء هدف سيرجو للاهلي الذي لايلغيه حكم مباراة مدارس .
هددوا التحكيم واوصلوه الى ماوصل اليه من حاله مزريه كيف لا والحكم منصب تفكيره على ماسيكتبه عنه زعماء التعصب
وقد لحق التعصب وللاسف بالحكام وهو ماظهر على احدهم وهو يحكم محليا فهو يفكر بهذا النادي وكيف سيخدمه وهو لم يحكم له فلم يجد طريقة افضل من التحكيم لمنافسه وهضم حقوقه كما حدث في النهائيات الشهيره ، وماذا يكتب عنه زعماء التعصب ويحاكي زملائه المستجدين من حيث الزماله ويحذرهم بالتحذير المخادع - احذروا تصريح الرئيس الفلاني مما جرهم للخطأ بحق التحكيم اولا ثم بحق الجمهور وهو عندما يحكم خارجيا ينجح وعندما يكتب عند احد زعماء التعصب تلمح منه ملامح التعصب رغم ( الاقتصاديه) في كتابته
لقد اطاح برأسه وخبثه بالحكام المستجدين الى الوقوع في الخطأ ومخالفة القانون .
زعماء التعصب جعلوا من المعلقين مزعقين ومحرجين ومطبلين كيف لا والبكر خير مثال لذلك (امدحني وامدحك)
مايوجد في بلادنا وهيئه المسؤليين لايوجد في البرازيل من منشأت واهتمام وغيرها ولن نهزم البرازيل بها الا ان نهزمهم بالوعي الرياضي ونبذ التعصب واستئصال زعماء الصحافه الرياضيه زعماء الوعي الرياضي زعماء التعصب
لقد بليت وللاسف الشديد رياضتنا بالكثير من المتعصبين الذين يخالفون الطريق ويتركون العصب الحقيقي الذي يعالج مايحتاج الى علاج .
بدأ التعصب للاسف لدينا زعماء واي زعماء انهم من امنوا(بضم الالف) على الامانه وجعلوا من قبل المسؤولين الذين يسعون الى نجاح رياضتنا لكي تقارع المستويات العالميه في المحافل الدوليه !!!
ولكن للاسف نشأ لدينا زعماء التعصب و بدأوا بدايه صغيره في صحيفتين ثم استسقوا سموم التعصب وللاسف ان هاتين الصحيفتين يحملان اسم عاصمتنا وجزيرتنا الحبيبه ثم للاسف تزعموا رئاسة تحرير الكثير من صحافتنا الرياضيه التي عانى منها الكثير من لاعبينا الذين خدموا منتخباتنا خذ مثلا زعماء التعصب ماذا حدث منهم لافضل من مثل المنتخب من تشكيك في قدراتهم وتلوث في دمائهم –ماجد –الهريفي-احمد جميل-حسين عبد الغني-سعيد العويران-فؤاد انور والقائمه تطول
تعاملهم مع بعض لاعبي الهلال الذين احرجوهم اما م المحايدين فمثلا يوسف الثنيان والجمعان والشريده جعلوا منهم انهم لايخطئون وانهم مطهرين والاخير منهم خذ التناقض عندما كان يلعب للقادسيه وعندما تلعب القادسيه مع الهلال فأنهم يستعدون لهذا اللاعب بشيء من الحقيقه ....الجزار الاحمر – احموا لاعبينا من صاحب الكروت الحمراء – وينزل الحكم وهو مشحون عليه ويطرده في اول المباراة ولما جاء الجزار الاحمر الى الهلال ومارس اكثر مما مارسه مع القادسيه –قالوا هو لايخطيء – هو يخطأ عليه – هو ياناس وديع ومسالم !!!!
اما الثنيان والجمعان سحبوا الكاتو معهم عندما يلعبون خارجيا يظنون انهم امام النصر او الاهلي او الاتحاد او احد انديتنا او بالاصح امام حكامنا ينسون انفسهم ويفكرون بما يكتبه زعماء التعصب عنهم ويحرجون وطنهم قبل جمهورهم .
اما لاعبين الهلال فهم يسعون الى خدعة الحكم وللاسف الحكام المشحونين من زعماء التعصب بالتمثيل والسقوط .
ويحرجون بعض اللاعبين بمطالبتهم بما لا يقدرون عليه مثلا لما حدث لاحد لاعبين المنتخب وهو سامي الجابر حيث يتمتع سامي بذكاء عالي حيث جعلوه محترف امام المحترفين وفشل وجعلوه الهداف الفذ للمنتخب وهرب الى صناعة اللعب الذي يحتاج المنتخب الى صانع لعب افضل منه .
اما التحكيم لدينا لقد ساقه للاسف زعماء التعصب الى مبتغاهم وجعلواا للهلال قانون خاص يطبقه حكامنا فقط يسمى (قانون التعاطف والميول) فمثلا عندما يهزم نادي زعماء التعصب من أي فريق يجعلون من الحكم مجرم التحكيم وتأتي به في اسوأ الصور وتسيء له في كل يوم وكل شهر وكل عواكيس كما حدث للعمر
والعكس عندما يحكم حكم حكيم في نظر زعماء التعصب يجعلون منه القدير المحايد صاحب المجتمع الطيب كما فعل الدخيل في الغاء هدف سيرجو للاهلي الذي لايلغيه حكم مباراة مدارس .
هددوا التحكيم واوصلوه الى ماوصل اليه من حاله مزريه كيف لا والحكم منصب تفكيره على ماسيكتبه عنه زعماء التعصب
وقد لحق التعصب وللاسف بالحكام وهو ماظهر على احدهم وهو يحكم محليا فهو يفكر بهذا النادي وكيف سيخدمه وهو لم يحكم له فلم يجد طريقة افضل من التحكيم لمنافسه وهضم حقوقه كما حدث في النهائيات الشهيره ، وماذا يكتب عنه زعماء التعصب ويحاكي زملائه المستجدين من حيث الزماله ويحذرهم بالتحذير المخادع - احذروا تصريح الرئيس الفلاني مما جرهم للخطأ بحق التحكيم اولا ثم بحق الجمهور وهو عندما يحكم خارجيا ينجح وعندما يكتب عند احد زعماء التعصب تلمح منه ملامح التعصب رغم ( الاقتصاديه) في كتابته
لقد اطاح برأسه وخبثه بالحكام المستجدين الى الوقوع في الخطأ ومخالفة القانون .
زعماء التعصب جعلوا من المعلقين مزعقين ومحرجين ومطبلين كيف لا والبكر خير مثال لذلك (امدحني وامدحك)
مايوجد في بلادنا وهيئه المسؤليين لايوجد في البرازيل من منشأت واهتمام وغيرها ولن نهزم البرازيل بها الا ان نهزمهم بالوعي الرياضي ونبذ التعصب واستئصال زعماء الصحافه الرياضيه زعماء الوعي الرياضي زعماء التعصب
تعليق