فالك «بكّين» يا خويلدي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حسين معاش
    موقوف
    • Jan 2008
    • 9

    #1

    فالك «بكّين» يا خويلدي





    محمد الخويلدي


    - كثير هم من حققوا الانجازات على مدى التاريخ...

    - ولكن قليل من هم يمنحون الإنجاز قيمة إضافية على قيمته الكبيرة...

    - وإنما إبن بلدنا محمد الخويلدي هو هذا الإستثناء بكل ما للكلمة من معنى في عالم البطولات والأفراح...
    - فهناك فرقٌ كبير بين كل من مروا على تاريخ الرياضة السعودية وبالتحديد تاريخ ألعاب القوى السعودية وبين بطلنا العالمي الخويلدي...
    - فكم من اللاعبين قد خططوا وحلموا وبمتابعة من سمو الأمير نواف بن محمد وحرص على تحقيق الإنجاز؟ ولكن كم من اللاعبين لديهم ذات العزيمة وذات الإصرار كما لدى الخويلدي ليحقق ما عجز عنه الآخرون؟...
    - الخويلدي بتصميمه وإرادته وعمله المثمر وقدرته على تحقيق المكتسبات المستحقة وشخصيته ذات الطابع الخاص وواقعه البطولي... كل هذه المواصفات يجب أن تدرس لواقعنا الرياضي المعاصر
    - في طريق مليء بالحواجز والمطبات وفي مشوار مليء بالتحدي والعناد يبزغ في سماء العالم أجمع نجم الخويلدي وبسرعة لم يتوقعها ولم يعيشها أحد غيره وباستمرار لم يتواجد في عالم أم الألعاب إلا نادراً
    - 8 ساعات عمل رسمي، ساعتين تدريب يومياً على «فترة واحدة»، البقاء في معسكر داخلي، وابتعاد عن اللقاءات الدولية الإعدادية... جميعها ظروف جعلت التفائل بانجاز عربي على الأكثر صعباً للغاية - في نظر البعض - إلا أنه كان سهلاً في نظر هذا البطل ومحبيه والواثقين بإمكانياته...
    - لن أكذب يوماً إن قلت بأنني رغم كل هذه الظروف كنت متفائل بكل خطوة يخطوها الخويلدي ويشارك في أي بطولة... فمن يعرف الخويلدي جيداً سيدرك أن لا يوجد خطة تصعب عليه... وأُأَكِد ذلك حيث كنت أذكر اسمه كبطل «عالمي» قبل أن يتوج بالميدالية العالمية وكان من الأجدى بي أن أذكره كبطل «دولي» فقط إلا أن ثقتي به وبإمكانياته لم تتنازل يوماً عن النظر إليه كـ«عالمي» كما أكد لنا في أرض أسبانيا.
    - غادر إلى فالنسيا بعد أن صَعَقَ كل المتشائمين به خلال البطولات التي سبقت البطولة العالمية وبات الأمل يحدو صوبهم قبل أن يحدو صوب من كانوا يراهنون على بطلنا لتحقيق انجاز عالمي - هو الأول في مثل هذه البطولات على مدى تاريخ الرياضة السعودية -، إلا أن ثمة أمر دخل في قائمة «الظروف القاهرة» للخويلدي وهو تعرضه لوعكة صحية قبل يوم واحد فقط لمشاركته في البطولة ورغم ذلك لم يخيب ظن الجميع وتوج بالميدالية البرونزية «العالمية» ليسجل اسمه في سجل «الأبطال العالميون».
    - من المرحلة الإبتدائية كنت أسمع بأن «الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح» ولكن طوال هذه السنوات لم أجد أحد قد طبق ذلك كما طبقه بطلنا محمد الخويلدي خلال هاتين السنتين الأخيرتين....
    - وكل ما يجدد الخويلدي علاقته بالذهب والمنصات فإن الفرق بينه وبين البقية يزداد اتساعاً وبات من الصعب المقارنة بين الخويلدي وبين سواه.
    - منذ العام 2005 في أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة عندما حطم الرقم القياسي الآسيوي وكان اسم الخويلدي طرفاً ثابتاً في المنصات في كل البطولات التي خاضها – عدا ما ندر – وسيظل الخويلدي هو الأمل نحو ميداليات أكثر يطرز بها عنقه ويرفع بها رأسه ورأس بلدته صفوى ووطنه المملكة العربية السعودية
    - للخويلدي هذا الرياضي الإستثنائي في وطننا كل الشكر فبك نرفع رأسنا دوماً مواصلاً لمسيرة عظيمة بدأها السباح العالمي السيد علوي مكي واستمرت بنجوم قليل أن تمر أمثالهم على هذا الوطن إلا من مدينة هي بحجم وطن كبير... صفوى.
    - للخويلدي كل الدعاء والأمل والثقة لتحقيق المزيد والمزيد في البطولات القادمة وأولها أولمبياد بكين 2008 الصيف المقبل... وأوقول له «فالك بكّين يا خويلدي»...

    همسات...
    - إقامة فريق ألعاب القوى لحفل الإحتفاء بإنجازات بطله الخويلدي جاء لكي يرفع الحرج من تباطئ إدارة النادي في الاحتفاء وتكريم مثل هذا البطل بعد نقاش طال معها لتكريمه أو «الإحتفاء» به على الأقل وذلك كان بعد كل بطولة وانجاز ولكن دون جدوى، إلا أن إدارة النادي شعرت بالحرج من إقامته دون مشاركة منها وهذا ما يفسر المشاركة البسيطة والمستعجلة و«المنفعلة» من رئيس النادي الذي غادر بعدها فوراً إلى مواصله اجتماعه، في الوقت الذي توقع فيه الكثير استغلال الإدارة الزمان والمكان بمشاركة فعالة من قبلها قد تغطي بأن من قام بالحفل هو فريق ألعاب القوى، بالفعل واقع غريب وقرارات أغرب تعيشها إدارة نادينا ونحن ننتظر وعدها بعد بكّين.
    - صعود كرة السلة تلاها صعود لكرة الطاولة وفي ذات الوقت انجازات ألعاب القوى تتواصل... جهود فردية وأخطاء إدارية فـ«الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل».
    - كل يوم تجدد تلك المجموعة صغر عقولها وقلبها المليء بالحقد وشخصياتها المليئة بالنقص... كل يوم أشكر الله كثيراً بأن تلك الصورة المليئة بالخبث والزيف قد كشفت الآن أمام الجميع بعد أن صبرت وصبر غيري على ما يقترفوه يومياً تجاهنا ونحن نقدم لهم الحب... صدق من قال «الذي يولد يزحف, لا يستطيع أن يطير».
  • عادل تونس
    عضو متميز
    • Aug 2007
    • 6515

    #2
    الرد: فالك «بكّين» يا خويلدي

    شكرا للبطل العالمي
    وشكرا لك يا حسين
    على المعلومات الطيبة
    وان شاء الله ياخذ هذا البطل حظه
    في السعودية
    sigpic

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...