[c]بسم الله الرحمن الرحيم[/c]
[c]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/c]
[c]التعصب هذه الكلمة المقيتة والبغيضة نشأت مع نشأة الإنسان وهي من العادات البشرية السيئة التي تدل على غياب الوعي وانتشار الجهل.[/c]
[c]وقد اشتهر العرب منذ القدم بتعصبهم لكل شيء يتعلق بهم من نسب ومكان وعادات حتى ولو كانت سيئة.[/c]
[c]وقد جاء ديننا الحنيف بنبذ هذه العادة والحث على الترابط والتحلي بالأخلاق الحميدة حيث قال سبحانه وتعالى (( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم ))[/c]
[c]وقال صلى الله عليه وسلم عن العصبية الجاهلية (( دعوها فإنها منتنة )) وقال ايضا (( لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى )) او كما قال عليه وعلى آله وصحبه افضل الصلاة والسلام وما كل ذلك الا لبناء المجتمع الواحد الذي اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى[/c]
[c]المجتمع الذي ينعم بالحب والإخاء والترابط والبعد عن التعصب والحقد والعداوة التي اصبحت سمة بارزة من سمات الوسط الرياضي[/c]
[c]وفي مجالنا الرياضي استشرت هذه الظاهرة كثيرا في السنوات الأخيرة وانتشرت في مجتمعنا الرياضي انتشار النار في الهشيم, أصبحنا نرى المشجع المتعصب والإداري المتعصب والكاتب المتعصب والمعلق المتعصب بل وحتى الحكم المتعصب.[/c]
[c]وبلغ بنا الأمر أن اصبح التعصب يعد ظاهرة حميدة وهنا مكمن الخطر.[/c]
[c]ولعلي لا اكشف مستورا عندما أقول أن من اكبر أسباب انتشار هذه الظاهرة وإثراءها في وسطنا الرياضي هو (( الإعلام )) بشتى أنواعه المكتوب منه والمرئي والمسموع.[/c]
[c]الإعلام الذي يفترض فيه توعية الناس وزرع الأهداف والمعاني السامية في نفوسهم اذا به يزرع البغضاء والشحناء والكره بين افراد البلد الواحد بل ووصل الامر الى افراد الاسرة الواحدة فلا حول ولا قوة الا بالله[/c]
[c] فلقد شاهدنا ومازلنا نشاهد صنوفا كثيرة وأنواع شتى من التعصب تنضح بها أقلام من نطلق عليهم جزافا (( كاتب رياضي )), وتصرخ بها أفواه من نعتبرهم مجازا (( مذيعين ومعلقين )).[/c]
[c]و من اشد أنواع التعصب ظهور شعارات الأندية في مباريات المنتخب فأصبحنا نرى الشعار الهلالي والنصراوي والاتحادي وربما الاهلاوي (( أقول ربما لصعوبة التمييز لاتحاد الشعارين )), واصبح الهتاف للأندية والتصفيق للاعبيها عندما تلامس أقدامهم الكرة شيئا ملحوظا خصوصا عندما تكون المباراة في الرياض.[/c]
[c]وبالاضافة الى الاعلام كان لرعاية الشباب نصيب من ذلك الوزر الذي ادى الى استشراء التعصب ولادلل على ذلك:[/c]
[c]حرمان الأهلي من المشاركة في إحدى البطولات الآسيوية والغريب آن تحججهم كان بسبب الظروف الأمنية في أحد البلدان الآسيوية التي كانت تقام فيها التصفيات النهائية ثم بعد ذلك وفي اقل من شهر يذهب منتخب اليد ليلعب في ذلك البلد ثم يتبعه منتخب القدم أيضا, يا للعجب!!!![/c]
[c]وظاهرة تعصب الحكام واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار, فمن منا يستطيع أن ينسى ذلك الحكم (( الظالم )) وصافرته التي انطلقت تدوي في استاد الملك فهد لتعلن أمام الملأ (( وبدون خوف أو خجل من الله أو الناس )) إلغاء هدف صحيح وبدون سبب واضح لان ذلك الهدف سيجهز على آمال فريقه المفضل, والمضحك المبكي في الأمر أن بين مكان ما اعتبره مخالفة ومكان تواجده مالا يقل عن 60 مترا استطاع من خلاله أن يرى ما لم يره مساعده الذي كان يبعد أمتارا قليلة.[/c]
[c]ولقد تعرض عدد من اللاعبين للهجوم الصحفي والتلفزيوني حتى وهم يمثلون المنتخب لإحباطهم وزعزعة ثقتهم بأنفسهم حتى يمكنوا لاعبيهم من احتلال مراكزهم, وما مهاجمة الصحافة الزرقاء لحسين عبد الغني ومحمد شليه ومحمد نور ومن قبلهما خالد مسعد إلا نقطة من بحر ذلك التعصب الذى اعمى القلوب والابصار فأصبح الكتاب الرياضيين لا يرون الا الوان ناديهم المفضل ولا يكتبون الا من اجله وله حتى لو تطلب الامر الكذب والزور والبهتان وقلب الحقائق[/c]
[c]وللاعب الكبير ماجد عبد الله قصص وحكايات لاتعد ولا تحصى مع الاعلام فلقد جند بعض الاعلاميين آقلامهم لمحاربته, وبلغ بهم الأمر أن اتهموه بتلوث دمه (( كان هذا أثناء تواجده مع المنتخب )) وفي هذا قذف صريح بل حتى والدته لم تسلم من هجومهم, لا لشيء إلا لانه يلعب للفريق المنافس[/c]
[c]انه التعصب الذي يعمى القلوب والأبصار[/c]
[c]فمن المعلق الذي يسب ويشتم في وسيلة إعلامية حكومية الى زميله الذي ينعت اهل بلده بـ (( الجالية )) الى الكاتب الذي يتهم منتخب بلاده ومدرب منتخب بلاده بالسحر والشعوذة لتحقيق البطولة مالا يعد ويحصى من الأمثلة.[/c]
[c]واذا استرسلت في سرد الأمثلة فلن تكفي صفحات المنتدى لذلك.[/c]
[c]أن الحال الذي وصل إليه مجتمعنا الرياضي من تعصب مقيت يتحمل مسئوليته وزارة الإعلام ورعاية الشباب بسكوتها عن الوضع السائد في الإعلام وعدم محاربتها للتعصب واستئصال شأفته فترك الحبل على الغارب لكل من هب ودب.[/c]
[c]فاصبح كل من حمل شهادة ( ابتدائية ) وحمل شعار ناد من النوادي كاتبا مغوار لايشق له غبار وهو في حقيقة الامر ما هو الا بوق ينعق لمصلحة ناديه بحق او بدون حق وقد غطى التعصب جميع اجزاء قلمه فانبرى يدافع عن ناديه ويتهجم على الاندية المنافسة ويتطاول عليها وهو في حقيقته لا يساوي جناح بعوضة في مجال الكتابة والنقد [/c]
[c]وإنني هنا أتناشد المسؤولين بالضرب بيد من حديد على من يخرج على الروح الرياضية ويبث ما يثير الفرقة بين أبناء البلد الواحد.[/c]
[c]اللهم قنا شر التعصب أهله[/c]
[c]اللهم اجعلنا ممن تنطق بالحق ألسنتهم[/c]
[c]اللهم اصبب سجال عفوك على ذنوبنا ومُنَ علينا بإصلاح عيوبنا[/c]
[c]اللهم آمين [/c]
[c]اللهم آمين [/c]
[c]اللهم آمين [/c]
[c]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/c]
[c]التعصب هذه الكلمة المقيتة والبغيضة نشأت مع نشأة الإنسان وهي من العادات البشرية السيئة التي تدل على غياب الوعي وانتشار الجهل.[/c]
[c]وقد اشتهر العرب منذ القدم بتعصبهم لكل شيء يتعلق بهم من نسب ومكان وعادات حتى ولو كانت سيئة.[/c]
[c]وقد جاء ديننا الحنيف بنبذ هذه العادة والحث على الترابط والتحلي بالأخلاق الحميدة حيث قال سبحانه وتعالى (( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم ))[/c]
[c]وقال صلى الله عليه وسلم عن العصبية الجاهلية (( دعوها فإنها منتنة )) وقال ايضا (( لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى )) او كما قال عليه وعلى آله وصحبه افضل الصلاة والسلام وما كل ذلك الا لبناء المجتمع الواحد الذي اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى[/c]
[c]المجتمع الذي ينعم بالحب والإخاء والترابط والبعد عن التعصب والحقد والعداوة التي اصبحت سمة بارزة من سمات الوسط الرياضي[/c]
[c]وفي مجالنا الرياضي استشرت هذه الظاهرة كثيرا في السنوات الأخيرة وانتشرت في مجتمعنا الرياضي انتشار النار في الهشيم, أصبحنا نرى المشجع المتعصب والإداري المتعصب والكاتب المتعصب والمعلق المتعصب بل وحتى الحكم المتعصب.[/c]
[c]وبلغ بنا الأمر أن اصبح التعصب يعد ظاهرة حميدة وهنا مكمن الخطر.[/c]
[c]ولعلي لا اكشف مستورا عندما أقول أن من اكبر أسباب انتشار هذه الظاهرة وإثراءها في وسطنا الرياضي هو (( الإعلام )) بشتى أنواعه المكتوب منه والمرئي والمسموع.[/c]
[c]الإعلام الذي يفترض فيه توعية الناس وزرع الأهداف والمعاني السامية في نفوسهم اذا به يزرع البغضاء والشحناء والكره بين افراد البلد الواحد بل ووصل الامر الى افراد الاسرة الواحدة فلا حول ولا قوة الا بالله[/c]
[c] فلقد شاهدنا ومازلنا نشاهد صنوفا كثيرة وأنواع شتى من التعصب تنضح بها أقلام من نطلق عليهم جزافا (( كاتب رياضي )), وتصرخ بها أفواه من نعتبرهم مجازا (( مذيعين ومعلقين )).[/c]
[c]و من اشد أنواع التعصب ظهور شعارات الأندية في مباريات المنتخب فأصبحنا نرى الشعار الهلالي والنصراوي والاتحادي وربما الاهلاوي (( أقول ربما لصعوبة التمييز لاتحاد الشعارين )), واصبح الهتاف للأندية والتصفيق للاعبيها عندما تلامس أقدامهم الكرة شيئا ملحوظا خصوصا عندما تكون المباراة في الرياض.[/c]
[c]وبالاضافة الى الاعلام كان لرعاية الشباب نصيب من ذلك الوزر الذي ادى الى استشراء التعصب ولادلل على ذلك:[/c]
[c]حرمان الأهلي من المشاركة في إحدى البطولات الآسيوية والغريب آن تحججهم كان بسبب الظروف الأمنية في أحد البلدان الآسيوية التي كانت تقام فيها التصفيات النهائية ثم بعد ذلك وفي اقل من شهر يذهب منتخب اليد ليلعب في ذلك البلد ثم يتبعه منتخب القدم أيضا, يا للعجب!!!![/c]
[c]وظاهرة تعصب الحكام واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار, فمن منا يستطيع أن ينسى ذلك الحكم (( الظالم )) وصافرته التي انطلقت تدوي في استاد الملك فهد لتعلن أمام الملأ (( وبدون خوف أو خجل من الله أو الناس )) إلغاء هدف صحيح وبدون سبب واضح لان ذلك الهدف سيجهز على آمال فريقه المفضل, والمضحك المبكي في الأمر أن بين مكان ما اعتبره مخالفة ومكان تواجده مالا يقل عن 60 مترا استطاع من خلاله أن يرى ما لم يره مساعده الذي كان يبعد أمتارا قليلة.[/c]
[c]ولقد تعرض عدد من اللاعبين للهجوم الصحفي والتلفزيوني حتى وهم يمثلون المنتخب لإحباطهم وزعزعة ثقتهم بأنفسهم حتى يمكنوا لاعبيهم من احتلال مراكزهم, وما مهاجمة الصحافة الزرقاء لحسين عبد الغني ومحمد شليه ومحمد نور ومن قبلهما خالد مسعد إلا نقطة من بحر ذلك التعصب الذى اعمى القلوب والابصار فأصبح الكتاب الرياضيين لا يرون الا الوان ناديهم المفضل ولا يكتبون الا من اجله وله حتى لو تطلب الامر الكذب والزور والبهتان وقلب الحقائق[/c]
[c]وللاعب الكبير ماجد عبد الله قصص وحكايات لاتعد ولا تحصى مع الاعلام فلقد جند بعض الاعلاميين آقلامهم لمحاربته, وبلغ بهم الأمر أن اتهموه بتلوث دمه (( كان هذا أثناء تواجده مع المنتخب )) وفي هذا قذف صريح بل حتى والدته لم تسلم من هجومهم, لا لشيء إلا لانه يلعب للفريق المنافس[/c]
[c]انه التعصب الذي يعمى القلوب والأبصار[/c]
[c]فمن المعلق الذي يسب ويشتم في وسيلة إعلامية حكومية الى زميله الذي ينعت اهل بلده بـ (( الجالية )) الى الكاتب الذي يتهم منتخب بلاده ومدرب منتخب بلاده بالسحر والشعوذة لتحقيق البطولة مالا يعد ويحصى من الأمثلة.[/c]
[c]واذا استرسلت في سرد الأمثلة فلن تكفي صفحات المنتدى لذلك.[/c]
[c]أن الحال الذي وصل إليه مجتمعنا الرياضي من تعصب مقيت يتحمل مسئوليته وزارة الإعلام ورعاية الشباب بسكوتها عن الوضع السائد في الإعلام وعدم محاربتها للتعصب واستئصال شأفته فترك الحبل على الغارب لكل من هب ودب.[/c]
[c]فاصبح كل من حمل شهادة ( ابتدائية ) وحمل شعار ناد من النوادي كاتبا مغوار لايشق له غبار وهو في حقيقة الامر ما هو الا بوق ينعق لمصلحة ناديه بحق او بدون حق وقد غطى التعصب جميع اجزاء قلمه فانبرى يدافع عن ناديه ويتهجم على الاندية المنافسة ويتطاول عليها وهو في حقيقته لا يساوي جناح بعوضة في مجال الكتابة والنقد [/c]
[c]وإنني هنا أتناشد المسؤولين بالضرب بيد من حديد على من يخرج على الروح الرياضية ويبث ما يثير الفرقة بين أبناء البلد الواحد.[/c]
[c]اللهم قنا شر التعصب أهله[/c]
[c]اللهم اجعلنا ممن تنطق بالحق ألسنتهم[/c]
[c]اللهم اصبب سجال عفوك على ذنوبنا ومُنَ علينا بإصلاح عيوبنا[/c]
[c]اللهم آمين [/c]
[c]اللهم آمين [/c]
[c]اللهم آمين [/c]


تعليق