** لم يكن طريق الاتحاديين نحو البطولة الآسيوية للأندية أبطال الكؤوس الحادية عشرة لكرة القدم ، طريقاً مفروشاً بالورود .. ؛ خصوصاً وأن الحظ وقف حجر عثرة في طريق الاتحاد من قبل .. عندما تعرض لظلم تحكيمي واضح أمام الشعب الأماراتي في الأمارات وخرج من الدور نصف النهائي .. ، ثم مرة أخرى عندما خرج على يد بيروزي الإيراني ..
لكن هذه المرة .. أعد الاتحاديون عدتهم وتحسبوا لكل الظروف .. فمن الدوحة إلى طشقند إلى طوكيو .. محطات مهمة لابد من تجاوزها للظفر بالكأس الآسيوي .. وهو ماحدث بالفعل .. .
** في دور الـ 16 أوقعت القرعة الاتحاد مع ( الأهلي القطري ) .. وانتهت مباراة الذهاب في الدوحة بالتعادل ( صفر / صفر ) .. وفي مباراة الإياب ثار البركان الاتحادي .. لينصب لاعبوه سيرك أهداف في مرمى القطريين .. وفاز الاتحاد بنتيجة ( 7 / 1 ) سجلها على التوالي : أحمد جميل ـ حمزة إدريس ـ محمد نور ـ أحمد بهجا ( هدفين ) ـ داليان ( هدفين ) ..
** وفي دور ربع النهائي ( الثمانية ) .. التقى الاتحاد بفريق ( باختاكور الأوزبكستاني ) .. ولعبا مباراة الذهاب في جدة .. ويومها فاز الاتحاد بنتيجة ( 3 / صفر ) .. سجلها كل من : علي هادي ـ أحمد بهجا ـ الحسن اليامي ... وشد الاتحاديون رحالهم إلى طشقند عاصمة أوزبكستان للعب مباراة الإياب المهمة ؛ وسط أجواء قارسة البرودة .. وظروف صعبة ؛ لكن الاتحاديون قالوا كلمتهم وأنهوا المباراة لصالحهم ( 1 / صفر ) عن طريق النجم الكبير ( حمزة إدريس ) .. ليتأهلون بذلك إلى المرحلة الأهم .. للدور الرباعي الذي سيقام بطريقة التجمع في اليابان ..
** في الدور نصف النهائي .. تقابل الاتحاديون مع فريق الطلبة العراقي .. وكانت مباراة صعبة للفريقين .. لكن الاتحاديون سرعان ماسيطروا على أجواء اللعب تماماً وتمكن محمد الصحفي من تسجيل هدف الاتحاد الأول بالرأس ، ثم تبعه الانجليزي ( داليان ) بهدف رأسي جميل .. وفي خضم تراخي الاتحاديين بعد تقدمهم بالهدفين فاجأهم لاعبو الطلبة بالهدف الأول .. وهنا ارتفعت درجة حرارة المباراة ، إلى أن تمكن أحمد بهجا من اقتناص كرة أمامية انفرد على إثرها بحارس ( الطلبة ) مسجلاً هدف تأكيد الفوز .. والتأهل للمباراة النهائية بنتيجة ( 3 / 1 ) .
** كان على الاتحاديين تجاوز فريق ( شونام دراغونز ) الكوري الجنوبي القوي للفوز بالكأس الآسيوية .. خصوصاً وأن هذا الفريق أخرج الفريق الياباني وسط أرضه وبين جماهيره بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد .. وبدأ الاتحاديون بهجوم ضاغط وهجمات سريعة حتى تحقق لهم ضربة جزاء إثر لمسة يد .. سجل منها أحمد بهجا هدف الاتحاد الأول عند الدقيقة العاشرة من بداية المباراة ، ولكن تراخي الاتحاديين مكن الكوريين من تحقيق التعادل بهدف رأسي عقب خمس دقائق فقط .. ، وقبل نهاية الشوط الأول طرد الحكم الأماراتي ( علي بوجسيم ) مدافع من الفريق الكوري ، وهذا أعطى الكوريين دافعاً كبيراً للاستماتة في الدفاع عن مرماهم ، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة ، والتي جاء من إحداها ضربة جزاء تسبب فيها محمد الخليوي عند منتصف الشوط الثاني .. ورغم محاولة حسين الصادق المستميتة لصد الكرة إلا أنها سكنت الشباك معلنة هدف ( تشونام دراغونز الكوري ) الثاني .. وهنا زاد الحمل على لاعبي الاتحاد ، والضغط النفسي مع اقتراب نهاية المباراة من دقائقها الأخيرة ، وحاصروا الكوريين في منطقتهم دون جدوى ، وتوالى ضياع الفرص الاتحادية .. حتى وفق نجم المحور الاتحادي المتألق والناشيء ( محمد نور ) في تسجيل هدف التعادل من تسديدة هائلة قبل نهاية المباراة بست دقائق فقط ..هدف يساوي الملايين ، فقد أعاد الأمل مجدداً ليراود مخيلة أنصار العميد وأعاد للاتحاديين الرغبة في تحقيق البطولة ، وترجمة الحلم إلى واقع تنتظره جماهيرهم الغفيرة .. وكان ذلك بالفعل إذ دفع مدرب الاتحاد الداهية ( ديمتري ) البلجيكي .. بكل أوراقة قبل تحقيق التعادل .. وكان لنزول علي هادي دورا في خلخلة الدفاع الكوري حتى تحقق التعادل ؛ وخلال الوقت الإضافي ظهرت خطورة الهجمات الاتحادية بصورة واضحة ، ومن إحداها توغل علي هادي داخل منطقة الجزاء .. ولم يجد المدافع الكوري سوى إعاقته .. ليعلن حكم المباراة عن ضربة جزاء صريحة .. تقدم لها ( أحمد بهجا ) وكل الأعين ترقب خطواته .. والقلوب معلقة في انتظار هدف الفوز الذهبي .. وفعلاً .. سدد الكرة بقوة ، لكنها ترتد من صدر حارس المرمى .. وفي ردة فعل سريعة من لاعب كبير .. أعادها ( البهجا ) بحركة جانبية على الطائر لتسكن المرمى .. وتعيد ( البهجة ) إلى كافة عشاق العميد .. بفوز الاتحاد بنتيجة ( 3 / 2 ) .. ليتوج بطلاً لأكبر قارات الدنيا .. الاتحاد بطل كأس الكؤوس الآسيوية الحادية عشرة للأندية أبطال الكؤوس .. التاريخ الاتحادي ماض في التقدم والازدهار ، ومن الظلم أن يبقى ناد بحجم الاتحاد بعيداً عن الألقاب الكبيرة .. ؛ عطفاً على عراقته ، وعظمته ، وتاريخه ، وقاعدته الجماهيرية الكبيرة .. التاريخ ينصف الاتحاد .. والاتحاديين بعودة البطل لموقعه الطبيعي !!
لكن هذه المرة .. أعد الاتحاديون عدتهم وتحسبوا لكل الظروف .. فمن الدوحة إلى طشقند إلى طوكيو .. محطات مهمة لابد من تجاوزها للظفر بالكأس الآسيوي .. وهو ماحدث بالفعل .. .
** في دور الـ 16 أوقعت القرعة الاتحاد مع ( الأهلي القطري ) .. وانتهت مباراة الذهاب في الدوحة بالتعادل ( صفر / صفر ) .. وفي مباراة الإياب ثار البركان الاتحادي .. لينصب لاعبوه سيرك أهداف في مرمى القطريين .. وفاز الاتحاد بنتيجة ( 7 / 1 ) سجلها على التوالي : أحمد جميل ـ حمزة إدريس ـ محمد نور ـ أحمد بهجا ( هدفين ) ـ داليان ( هدفين ) ..
** وفي دور ربع النهائي ( الثمانية ) .. التقى الاتحاد بفريق ( باختاكور الأوزبكستاني ) .. ولعبا مباراة الذهاب في جدة .. ويومها فاز الاتحاد بنتيجة ( 3 / صفر ) .. سجلها كل من : علي هادي ـ أحمد بهجا ـ الحسن اليامي ... وشد الاتحاديون رحالهم إلى طشقند عاصمة أوزبكستان للعب مباراة الإياب المهمة ؛ وسط أجواء قارسة البرودة .. وظروف صعبة ؛ لكن الاتحاديون قالوا كلمتهم وأنهوا المباراة لصالحهم ( 1 / صفر ) عن طريق النجم الكبير ( حمزة إدريس ) .. ليتأهلون بذلك إلى المرحلة الأهم .. للدور الرباعي الذي سيقام بطريقة التجمع في اليابان ..
** في الدور نصف النهائي .. تقابل الاتحاديون مع فريق الطلبة العراقي .. وكانت مباراة صعبة للفريقين .. لكن الاتحاديون سرعان ماسيطروا على أجواء اللعب تماماً وتمكن محمد الصحفي من تسجيل هدف الاتحاد الأول بالرأس ، ثم تبعه الانجليزي ( داليان ) بهدف رأسي جميل .. وفي خضم تراخي الاتحاديين بعد تقدمهم بالهدفين فاجأهم لاعبو الطلبة بالهدف الأول .. وهنا ارتفعت درجة حرارة المباراة ، إلى أن تمكن أحمد بهجا من اقتناص كرة أمامية انفرد على إثرها بحارس ( الطلبة ) مسجلاً هدف تأكيد الفوز .. والتأهل للمباراة النهائية بنتيجة ( 3 / 1 ) .
** كان على الاتحاديين تجاوز فريق ( شونام دراغونز ) الكوري الجنوبي القوي للفوز بالكأس الآسيوية .. خصوصاً وأن هذا الفريق أخرج الفريق الياباني وسط أرضه وبين جماهيره بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد .. وبدأ الاتحاديون بهجوم ضاغط وهجمات سريعة حتى تحقق لهم ضربة جزاء إثر لمسة يد .. سجل منها أحمد بهجا هدف الاتحاد الأول عند الدقيقة العاشرة من بداية المباراة ، ولكن تراخي الاتحاديين مكن الكوريين من تحقيق التعادل بهدف رأسي عقب خمس دقائق فقط .. ، وقبل نهاية الشوط الأول طرد الحكم الأماراتي ( علي بوجسيم ) مدافع من الفريق الكوري ، وهذا أعطى الكوريين دافعاً كبيراً للاستماتة في الدفاع عن مرماهم ، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة ، والتي جاء من إحداها ضربة جزاء تسبب فيها محمد الخليوي عند منتصف الشوط الثاني .. ورغم محاولة حسين الصادق المستميتة لصد الكرة إلا أنها سكنت الشباك معلنة هدف ( تشونام دراغونز الكوري ) الثاني .. وهنا زاد الحمل على لاعبي الاتحاد ، والضغط النفسي مع اقتراب نهاية المباراة من دقائقها الأخيرة ، وحاصروا الكوريين في منطقتهم دون جدوى ، وتوالى ضياع الفرص الاتحادية .. حتى وفق نجم المحور الاتحادي المتألق والناشيء ( محمد نور ) في تسجيل هدف التعادل من تسديدة هائلة قبل نهاية المباراة بست دقائق فقط ..هدف يساوي الملايين ، فقد أعاد الأمل مجدداً ليراود مخيلة أنصار العميد وأعاد للاتحاديين الرغبة في تحقيق البطولة ، وترجمة الحلم إلى واقع تنتظره جماهيرهم الغفيرة .. وكان ذلك بالفعل إذ دفع مدرب الاتحاد الداهية ( ديمتري ) البلجيكي .. بكل أوراقة قبل تحقيق التعادل .. وكان لنزول علي هادي دورا في خلخلة الدفاع الكوري حتى تحقق التعادل ؛ وخلال الوقت الإضافي ظهرت خطورة الهجمات الاتحادية بصورة واضحة ، ومن إحداها توغل علي هادي داخل منطقة الجزاء .. ولم يجد المدافع الكوري سوى إعاقته .. ليعلن حكم المباراة عن ضربة جزاء صريحة .. تقدم لها ( أحمد بهجا ) وكل الأعين ترقب خطواته .. والقلوب معلقة في انتظار هدف الفوز الذهبي .. وفعلاً .. سدد الكرة بقوة ، لكنها ترتد من صدر حارس المرمى .. وفي ردة فعل سريعة من لاعب كبير .. أعادها ( البهجا ) بحركة جانبية على الطائر لتسكن المرمى .. وتعيد ( البهجة ) إلى كافة عشاق العميد .. بفوز الاتحاد بنتيجة ( 3 / 2 ) .. ليتوج بطلاً لأكبر قارات الدنيا .. الاتحاد بطل كأس الكؤوس الآسيوية الحادية عشرة للأندية أبطال الكؤوس .. التاريخ الاتحادي ماض في التقدم والازدهار ، ومن الظلم أن يبقى ناد بحجم الاتحاد بعيداً عن الألقاب الكبيرة .. ؛ عطفاً على عراقته ، وعظمته ، وتاريخه ، وقاعدته الجماهيرية الكبيرة .. التاريخ ينصف الاتحاد .. والاتحاديين بعودة البطل لموقعه الطبيعي !!



تعليق