بتولي الأمير المحبوب خالد بن طلال رئاسة الهلال، هل سيعيد سموه نظرية " من كل بحر قطرة " التي طبقها بحذافيرها عندما كان سموه مشرفآ على الطائرة الهلالية، ورأينا كيف تم استقطاب الغالبية العظمى من اللاعبين سواء من داخل المملكة أو من خارجها، ولعل الذاكرة تعود بنا الى البطولة الأسيوية التي أقيمت في لبنان وحقق لقبها الفريق الهلالي بمشاركة أربعة لاعبين محترفين هم البحريني رضا علي والقطري مبارك عيد والمصري حمدي الصافي ولاعب أخر من اليونان بالأضافة الى لاعبين سعوديين هما يوسف فلاته القادم من صفوف فريق الشباب واللاعب عبداللطيف العرادي القادم من فريق الأتفاق.
ورأينا كيف عجز الفريق الهلالي عن تحقيق لقب البطولة الخليجية لأن الأنظمة لا تسمح بمشاركة اللاعب الأجنبي، واكتفى الهلال بالمركز الثاني في البطولتين التي أقيمت في قطر والكويت.
ولأن نظرية " من كل بحر قطرة " حق مشروع لكل الأندية في ظل وجود نظام الأحتراف الذي يعطي الحق للاعبين للتنقل بين الأندية، فأعتقد أن سمو الأمير خالد بن طلال عاقدأ النية لمواصلة تطبيق نظريته مع الفريق الهلالي لكرة القدم، خاصة وان الهلال تنتظره مشاركة في غاية الأهمية وهي بطولة السوبر، والتي باذن الله بتحقيقها، سيكون من حق الفريق الهلالي المشاركة في بطولة العالم للأندية التي سبقه بالمشاركة فيها غريمه فريق النصر، والكل يعلم أنه في هذه المشاركة يحتاج الفريق الهلالي الى تدعيم صفوفه بلاعبين من خارج الفريق لخدمته في هذه البطولة والبطولات الأخرى، وأعتقد أن هذا الشئ يدخل من ضمن نظرية الأمير خالد بن طلال.
والسؤال الذي يطرح نفسه، ماذا سيكون ردة فعل الجماهير الهلالية لنظرية " من كل بحر قطرة " التي سيطبقها الرئيس الهلالي في المستقبل، وهم الذين ارتفعت اصواتهم عندما تعاقد فريق النصر مع بعض اللاعبين من خارج النادي، وأخذوا بالتهكم والسخرية على هذه الصفقات.
غدآ سيصبح الهلال هو مطلب النجوم وهو الفريق الذي يطارده لاعبي كرة القدم وذلك عندما تطبق نظرية " من كل بحر قطرة" كما طبقت في كرة الطائرة.
دعونا نرى ونحكم
------------------
تحياتي
ورأينا كيف عجز الفريق الهلالي عن تحقيق لقب البطولة الخليجية لأن الأنظمة لا تسمح بمشاركة اللاعب الأجنبي، واكتفى الهلال بالمركز الثاني في البطولتين التي أقيمت في قطر والكويت.
ولأن نظرية " من كل بحر قطرة " حق مشروع لكل الأندية في ظل وجود نظام الأحتراف الذي يعطي الحق للاعبين للتنقل بين الأندية، فأعتقد أن سمو الأمير خالد بن طلال عاقدأ النية لمواصلة تطبيق نظريته مع الفريق الهلالي لكرة القدم، خاصة وان الهلال تنتظره مشاركة في غاية الأهمية وهي بطولة السوبر، والتي باذن الله بتحقيقها، سيكون من حق الفريق الهلالي المشاركة في بطولة العالم للأندية التي سبقه بالمشاركة فيها غريمه فريق النصر، والكل يعلم أنه في هذه المشاركة يحتاج الفريق الهلالي الى تدعيم صفوفه بلاعبين من خارج الفريق لخدمته في هذه البطولة والبطولات الأخرى، وأعتقد أن هذا الشئ يدخل من ضمن نظرية الأمير خالد بن طلال.
والسؤال الذي يطرح نفسه، ماذا سيكون ردة فعل الجماهير الهلالية لنظرية " من كل بحر قطرة " التي سيطبقها الرئيس الهلالي في المستقبل، وهم الذين ارتفعت اصواتهم عندما تعاقد فريق النصر مع بعض اللاعبين من خارج النادي، وأخذوا بالتهكم والسخرية على هذه الصفقات.
غدآ سيصبح الهلال هو مطلب النجوم وهو الفريق الذي يطارده لاعبي كرة القدم وذلك عندما تطبق نظرية " من كل بحر قطرة" كما طبقت في كرة الطائرة.
دعونا نرى ونحكم

------------------
تحياتي
