<font size="4" color=navy><center>
مشاركتي بهذا الموضوع جاء كرغبة لفهم بعض الأمور ومجرياتها، وللتوصل إلى إجابات مقنعه لإستفسارات مكنونة من الماضي، وزادت حاضراً بوقائع مماثله.
ـ من أيام الراحل (أوميروس) وهو أصلاً أسم لأحد الآلهه عند الأغريق، وواقعه بموضوعي أحد المدربين الذين دربوا منتخبنا ... فقد كان ها(الأوميروس) مدرباً لنادي الهلال.. ومن ثم إختير لتدريب المنتخب وليته لم (يدرب)، ففجاءة وبقدرة قادر كان عندنا منتخب يضم في جنباته (13) لاعباً هلالياً، وعلى رأسهم (العوضي والبرقان)، اللهم لك الحمد والمنة، فما كان من إعلامنا وصحافتنا إلا أن أختلقت الأكاذيب لتفخيم وضع المدرب ورفع أسهمه التي لم تتعدى نادي الهلال، حيث أصبح أسمه ( عمر أبو رأس )، وأضحت ديانته المسيحيه الكاثوليكية في خبر كان، فقد أصبح مسلماً وأخ بالتدريب المصنوع محلياً، وصار فلته من فلتات التدريب فقط في حدود (الجزيرة العربية).
ـ ثم أتى (ماتشالا) وبكينا لما سمعنا، فقد قام إعلامنا وخبراء الكرة لدينا وبتوجيهات من بعض المتنفذين الضاغطين لمصلحة نادي (......) قاموا بتزوير جديد للحقائق لأن الرجل وافقهم على كل ما أملوه، فقد تم الإكتشاف العظيم بأن ها(الماتشالا) مسلم من جده الثالث عشر، وأن أسمه الحقيقي (ما شاء الله) .. فيا سبحان الله!!!
* لماذا كل هذا؟
* هل هناك علاقه بين الأحداث القديمه التي حدثت على يدي (أوميروس) المبروكه، وعلى يدي (الماتشالا) المفروكه؟
* هل مصلحة الوطن هي مصلحة ذلك النادي البرجوازي؟
ـ ألا يتضح لكل ذي لّب بأن هناك أيدي خفيه ولعب من تحت الطاولات .. لمصلحة واحدة .. وهي أن مصلحة (الجزء) أهم وأشمل من مصلحة (الكل).
وسترون كيف ستظهر الحقائق المبطنه الآن ببطانة الكذب والدجل، بعد تأشيرة الخروج النهائي (لماتشالا) ... كما حدث مع رفيق دربه (أوميروس)، حيث سيكون الشماعه الجاهزة لكل أخطاء ستحصل.
-------------------------------------------
أسئلة عامة (محيرة)
-------------------------------------------
س1 . أيهما أحق بالكابتنية عبدالله سليمان أم (سامي)؟
س2 . هل هناك شروط معينة ينبغي إتباعها عند إختيار كابتن المنتخب؟ أم يعتمد ذلك على جهود وبركات فلان وعلان من الناس في اللجنة الفنية لإتحاد كرة القدم؟
س3 . لماذا يتم قّدح كل مدرب وجعله شماعة للأخطاء بعد إصدار تأشيرة خروجه النهائي؟
س4 . لماذا لم يتم الأخذ بمذكرة الأخ (.... ) (عذراً لعدم ذكر الأسم) والتي وضعها كأساس وأسلوب جديد وعلمي للعقاب والثواب لكل فرد من أفراد المنتخب ... ( كل نفس بما كسبت رهينة)؟ ولماذا أعترض عليه العضو الفعال لناديه وصاحب البطولات التخريبيه، وهل هناك علاقه بين هذا الرفض والخوف من فشل التوتنهامي في منصبه المفروض حديثاً، بعد فشله الإحترافي؟
س5 . ( بدون أي تعصب ) إيهما أفضل عبدالله الشريده، أم أحمد خليل؟ ولماذا تم ضمه؟ وما الهدف من ذلك؟
س 6 . ما رأيكم في (الصحفي) كلاعب في مركزه؟
س 7 . لماذا تم طرد أفضل ظهير أيسر لدينا (حسين عبدالغني)؟ ولحساب من؟
س 8 . هل هناك علاقة بين مدى أمكانية ضم أي لاعب للمنتخب، وبين علاقته بذاك النادي(......)؟
اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين
مشاركتي بهذا الموضوع جاء كرغبة لفهم بعض الأمور ومجرياتها، وللتوصل إلى إجابات مقنعه لإستفسارات مكنونة من الماضي، وزادت حاضراً بوقائع مماثله.
ـ من أيام الراحل (أوميروس) وهو أصلاً أسم لأحد الآلهه عند الأغريق، وواقعه بموضوعي أحد المدربين الذين دربوا منتخبنا ... فقد كان ها(الأوميروس) مدرباً لنادي الهلال.. ومن ثم إختير لتدريب المنتخب وليته لم (يدرب)، ففجاءة وبقدرة قادر كان عندنا منتخب يضم في جنباته (13) لاعباً هلالياً، وعلى رأسهم (العوضي والبرقان)، اللهم لك الحمد والمنة، فما كان من إعلامنا وصحافتنا إلا أن أختلقت الأكاذيب لتفخيم وضع المدرب ورفع أسهمه التي لم تتعدى نادي الهلال، حيث أصبح أسمه ( عمر أبو رأس )، وأضحت ديانته المسيحيه الكاثوليكية في خبر كان، فقد أصبح مسلماً وأخ بالتدريب المصنوع محلياً، وصار فلته من فلتات التدريب فقط في حدود (الجزيرة العربية).
ـ ثم أتى (ماتشالا) وبكينا لما سمعنا، فقد قام إعلامنا وخبراء الكرة لدينا وبتوجيهات من بعض المتنفذين الضاغطين لمصلحة نادي (......) قاموا بتزوير جديد للحقائق لأن الرجل وافقهم على كل ما أملوه، فقد تم الإكتشاف العظيم بأن ها(الماتشالا) مسلم من جده الثالث عشر، وأن أسمه الحقيقي (ما شاء الله) .. فيا سبحان الله!!!
* لماذا كل هذا؟
* هل هناك علاقه بين الأحداث القديمه التي حدثت على يدي (أوميروس) المبروكه، وعلى يدي (الماتشالا) المفروكه؟
* هل مصلحة الوطن هي مصلحة ذلك النادي البرجوازي؟
ـ ألا يتضح لكل ذي لّب بأن هناك أيدي خفيه ولعب من تحت الطاولات .. لمصلحة واحدة .. وهي أن مصلحة (الجزء) أهم وأشمل من مصلحة (الكل).
وسترون كيف ستظهر الحقائق المبطنه الآن ببطانة الكذب والدجل، بعد تأشيرة الخروج النهائي (لماتشالا) ... كما حدث مع رفيق دربه (أوميروس)، حيث سيكون الشماعه الجاهزة لكل أخطاء ستحصل.
-------------------------------------------
أسئلة عامة (محيرة)
-------------------------------------------
س1 . أيهما أحق بالكابتنية عبدالله سليمان أم (سامي)؟
س2 . هل هناك شروط معينة ينبغي إتباعها عند إختيار كابتن المنتخب؟ أم يعتمد ذلك على جهود وبركات فلان وعلان من الناس في اللجنة الفنية لإتحاد كرة القدم؟
س3 . لماذا يتم قّدح كل مدرب وجعله شماعة للأخطاء بعد إصدار تأشيرة خروجه النهائي؟
س4 . لماذا لم يتم الأخذ بمذكرة الأخ (.... ) (عذراً لعدم ذكر الأسم) والتي وضعها كأساس وأسلوب جديد وعلمي للعقاب والثواب لكل فرد من أفراد المنتخب ... ( كل نفس بما كسبت رهينة)؟ ولماذا أعترض عليه العضو الفعال لناديه وصاحب البطولات التخريبيه، وهل هناك علاقه بين هذا الرفض والخوف من فشل التوتنهامي في منصبه المفروض حديثاً، بعد فشله الإحترافي؟
س5 . ( بدون أي تعصب ) إيهما أفضل عبدالله الشريده، أم أحمد خليل؟ ولماذا تم ضمه؟ وما الهدف من ذلك؟
س 6 . ما رأيكم في (الصحفي) كلاعب في مركزه؟
س 7 . لماذا تم طرد أفضل ظهير أيسر لدينا (حسين عبدالغني)؟ ولحساب من؟
س 8 . هل هناك علاقة بين مدى أمكانية ضم أي لاعب للمنتخب، وبين علاقته بذاك النادي(......)؟
اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين