هذا المثل العربي يضرب لمن كانت بيده فرصة سانحة لنيل شيء ما فأضاعها وقصته مشهورة .
ويبدو ـ والله أعلم ـ أن جماهير أحد الفرق الكبرى ستردد هذه العبارة كثيراً في الموسم المقبل الذي اقترب كثيراً ولازال شرفيو ذلك الفريق يبحثون عن [ صلاح الدين ] ليحرر لهم القدس .
الأندية بدأت استعدادها منذ نهاية الموسم المنصرم بمدربين ولاعبين محليين وأجانب وصفقات مدوية وأوشكت الطيور أن تطير بأرزاقها ولا زال أولئك يبحثون عن [ صلاحهم ] حتى تخيلت أن رئاسة نادٍ رياضي أصعب من تحرير القدس .
فمتى تستقر أعصاب جماهير ذلك الفريق باطمئنانهم على وضع فريقهم ؟
والحمد لله أن الرئيس السابق متحمس جداً لمدرب الرباعية لذا حسم أمره سريعاً ولولا ذلك لأصبح اختياره قضية كبرى كالرئيس .
ويبدو ـ والله أعلم ـ أن جماهير أحد الفرق الكبرى ستردد هذه العبارة كثيراً في الموسم المقبل الذي اقترب كثيراً ولازال شرفيو ذلك الفريق يبحثون عن [ صلاح الدين ] ليحرر لهم القدس .
الأندية بدأت استعدادها منذ نهاية الموسم المنصرم بمدربين ولاعبين محليين وأجانب وصفقات مدوية وأوشكت الطيور أن تطير بأرزاقها ولا زال أولئك يبحثون عن [ صلاحهم ] حتى تخيلت أن رئاسة نادٍ رياضي أصعب من تحرير القدس .
فمتى تستقر أعصاب جماهير ذلك الفريق باطمئنانهم على وضع فريقهم ؟
والحمد لله أن الرئيس السابق متحمس جداً لمدرب الرباعية لذا حسم أمره سريعاً ولولا ذلك لأصبح اختياره قضية كبرى كالرئيس .