نعم ليس مهما من يدرب الهلال كاسم سواء كان بلاتشي او سواه, وانما المهم ماذا سيقدم للفرقة الهلالية من اضافات, وما مدى اهليته للمحافظة على المكتسبات التي تحققت خلال تاريخه والتي كان آخرها رباعية الموسم ا لمنصرم أو بعضها على الأقل (؟؟).
فعلى الرغم من ثبوت التعاقد مع الروماني ايلي بلاتشي رسميا للاشراف الفني على الفريق الأول للموسم القادم.. ورغم قدراته التدريبية المشهودة إلا ان بعض المتابعين يرون بأن افضلية التعاقد مع يوردانسكو كانت هي الأقرب الى آمال وتطلعات انصار الزعيم نظرا للنجاحات التي تحققت بوجوده على رأس الجهاز الفني الهلالي.. وقبل ذلك وبعده النقلة النوعية الفنية التي احدثها على أداء الفريق خلال فترة وجيزة اثمرت انتصارات وبطولات غير مسبوقة.
شخصيا لست متشائما ازاء عودة بلاتشي لتدريب الزعيم كما هي الحال بالنسبة لنظرة البعض لاسيما إذا وضعنا في الاعتبار بعض النقاط التي ساهمت الى حد كبير في بعض الاخفاقات (البلاتشية) ابان اشرافه على الفريق منذ ثلاثة مواسم خلت, والتي يأتي على رأسها ضعف الاشراف الاداري المباشر آنذاك وعدم قدرته على ضبط الأمور بالشكل الذي يوفر للمدرب والعناصر العمل في اجواء صحية, والتي امتدت تأثيراتها السلبية الى اوائل موسم الرباعية قبل أن يتم اجتثاثها من الجذور.
وان كان هناك من مشكلة قد تساهم الى حد ما في حجب نجاحات المدرب القادم أو قد تضطره الى القيام بأعمال اضافية اخرى غير تلك التي تم احضاره من اجلها, وبالتالي تشتيت وقته وجهده فإنها تتمثل في الفراغ الاداري الكبير والذي ربما يمتد لأشهرعدة قادمة رغم التطمينات المتلاحقة من قبل عدد من اعضاء شرف النادي من ذوي العلاقة القوية بالنادي فحواها التقليل من التأثير السلبي لبقاء النادي بلا مجلس ادارة شبيه (ببيت تخفق الارياح فيه) على رأي الشاعرة العربية.. ولا ندري على اي أساس بنيت هذه النظرية, فمهما بلغت الثقة ـ وهي ثقة في محلها ـ بالمجموعة التي تقوم على ادارة الامور في الوقت الراهن من ابناء النادي إلا ان ذلك لا يلغي ضرورة وجود القيادة العليا المؤهلة على رأس كل شاردة وواردة.. فالهلال ليس استثناء في هذا الجانب.. ووجود القيادة على رأس الهرم الاداري شيء ضروري ولاسيما في ظل التزامات النادي الحاضرة والمستقبلية المتعددة والجسيمة والتي تتطلب الكثير والكثير من المعطيات الفنية والادارية التي توازي حجمها وأهميتها الذي اريد قوله ان بلاتشي سينجح نجاحا باهرا شريطة ازالة كل او جل المعوقات وتوفير المناخات المساعدة على ذلك النجاح خصوصا وان نجوم الفريق فضلا عن معظم العناصر الادارية على دراية كافية وكاملة بأساليب وطرق تعامل بلاتشي مع الاحداث.
الجديد القديم في.. عالمية الزعيم؟!
لعل هذا الوقت هو الأنسب على الاطلاق لاعلان (فيفا) عن عالمية زعيم الاندية السعودية والآسيوية والعربية "هلال" الوطن, وانضمامه لنادي المائة على مستوى العالم متفردا بكونه النادي العربي والآسيوي الوحيد المنضوي تحت الخيمة العالمية وعلى ذلك المستوى الرفيع والمتوشح بشرف هذا اللقب الذي لا يليق الا بالكبار والكبار فقط.. والذي يأتي امتدادا لانجازات ومفاخر وأمجاد هذا الصرح الرياضي والثقافي العملاق الوطنية على مدى تاريخه وعمره القصير قياسا بسواه من الاندية التي ما فتئت تتغنى باسطوانة العراقة, أو تلك التي اضناها اللهث خلف سراب الألقاب دون النظر الى المحصلات الملموسة والمؤهلات التي تقاس من خلالها الأمور, علاوة على عدم امتلاك الحيثيات والشروط المطلوبة لمنصب كهذا (؟!) اقول لعل هذا الوقت هو الأنسب لاعلان عالمية الزعيم لعدة اسباب يأتي في مقدمتها قطع دابر اللغط الدائر حول العالمية والتي تحولت الى ما يشبه البضاعة التايوانية.. دون التمحيص في استحقاقاتها ومؤهلاتها ومعطياتها الجوهرية وليست النظرية(!!).
وبناء عليه فقد وضع الفيفا الامور في نصابها.. فهنيئا للوطن ابنه البار الذي اخذ على عاتقه مهمة التشريف الدائم للرياضة السعودية, فضلا عن مهمة ابراز الجوانب المشرقة للجهود الجبارة التي توليها قياداتنا بمختلف مستوياتها لكل ما من شأنه رفعة ورقي هذا الوطن المعطاء ومواطنيه.. والتهنئة موصلة للزعيم ومنسوبيه وانصاره, والى الامام دائما يا وطني.. ويا أبناء وطني في كافة المحافل.
شوارد
[ لا تستغربوا ظهور عشاق ترديد ان واخواتها وكان مشتقاتها على السطح في محاولة للتقليل من أهمية اللقب الجديد كالعادة(!!).
[ لو كانت الامجاد تقاس وتؤخذ بمدى الهرج والتهريج والادعاءات الجوفاء لاصبح لدينا افضل الاندية في العالم(!!).
[ ما تزال حمى الفبركات والعناوين الرنانة الفارغة (الصيفية) هي سيدة الموقف في أروقة وعلى صفحات المفلسين(؟!).
فعلى الرغم من ثبوت التعاقد مع الروماني ايلي بلاتشي رسميا للاشراف الفني على الفريق الأول للموسم القادم.. ورغم قدراته التدريبية المشهودة إلا ان بعض المتابعين يرون بأن افضلية التعاقد مع يوردانسكو كانت هي الأقرب الى آمال وتطلعات انصار الزعيم نظرا للنجاحات التي تحققت بوجوده على رأس الجهاز الفني الهلالي.. وقبل ذلك وبعده النقلة النوعية الفنية التي احدثها على أداء الفريق خلال فترة وجيزة اثمرت انتصارات وبطولات غير مسبوقة.
شخصيا لست متشائما ازاء عودة بلاتشي لتدريب الزعيم كما هي الحال بالنسبة لنظرة البعض لاسيما إذا وضعنا في الاعتبار بعض النقاط التي ساهمت الى حد كبير في بعض الاخفاقات (البلاتشية) ابان اشرافه على الفريق منذ ثلاثة مواسم خلت, والتي يأتي على رأسها ضعف الاشراف الاداري المباشر آنذاك وعدم قدرته على ضبط الأمور بالشكل الذي يوفر للمدرب والعناصر العمل في اجواء صحية, والتي امتدت تأثيراتها السلبية الى اوائل موسم الرباعية قبل أن يتم اجتثاثها من الجذور.
وان كان هناك من مشكلة قد تساهم الى حد ما في حجب نجاحات المدرب القادم أو قد تضطره الى القيام بأعمال اضافية اخرى غير تلك التي تم احضاره من اجلها, وبالتالي تشتيت وقته وجهده فإنها تتمثل في الفراغ الاداري الكبير والذي ربما يمتد لأشهرعدة قادمة رغم التطمينات المتلاحقة من قبل عدد من اعضاء شرف النادي من ذوي العلاقة القوية بالنادي فحواها التقليل من التأثير السلبي لبقاء النادي بلا مجلس ادارة شبيه (ببيت تخفق الارياح فيه) على رأي الشاعرة العربية.. ولا ندري على اي أساس بنيت هذه النظرية, فمهما بلغت الثقة ـ وهي ثقة في محلها ـ بالمجموعة التي تقوم على ادارة الامور في الوقت الراهن من ابناء النادي إلا ان ذلك لا يلغي ضرورة وجود القيادة العليا المؤهلة على رأس كل شاردة وواردة.. فالهلال ليس استثناء في هذا الجانب.. ووجود القيادة على رأس الهرم الاداري شيء ضروري ولاسيما في ظل التزامات النادي الحاضرة والمستقبلية المتعددة والجسيمة والتي تتطلب الكثير والكثير من المعطيات الفنية والادارية التي توازي حجمها وأهميتها الذي اريد قوله ان بلاتشي سينجح نجاحا باهرا شريطة ازالة كل او جل المعوقات وتوفير المناخات المساعدة على ذلك النجاح خصوصا وان نجوم الفريق فضلا عن معظم العناصر الادارية على دراية كافية وكاملة بأساليب وطرق تعامل بلاتشي مع الاحداث.
الجديد القديم في.. عالمية الزعيم؟!
لعل هذا الوقت هو الأنسب على الاطلاق لاعلان (فيفا) عن عالمية زعيم الاندية السعودية والآسيوية والعربية "هلال" الوطن, وانضمامه لنادي المائة على مستوى العالم متفردا بكونه النادي العربي والآسيوي الوحيد المنضوي تحت الخيمة العالمية وعلى ذلك المستوى الرفيع والمتوشح بشرف هذا اللقب الذي لا يليق الا بالكبار والكبار فقط.. والذي يأتي امتدادا لانجازات ومفاخر وأمجاد هذا الصرح الرياضي والثقافي العملاق الوطنية على مدى تاريخه وعمره القصير قياسا بسواه من الاندية التي ما فتئت تتغنى باسطوانة العراقة, أو تلك التي اضناها اللهث خلف سراب الألقاب دون النظر الى المحصلات الملموسة والمؤهلات التي تقاس من خلالها الأمور, علاوة على عدم امتلاك الحيثيات والشروط المطلوبة لمنصب كهذا (؟!) اقول لعل هذا الوقت هو الأنسب لاعلان عالمية الزعيم لعدة اسباب يأتي في مقدمتها قطع دابر اللغط الدائر حول العالمية والتي تحولت الى ما يشبه البضاعة التايوانية.. دون التمحيص في استحقاقاتها ومؤهلاتها ومعطياتها الجوهرية وليست النظرية(!!).
وبناء عليه فقد وضع الفيفا الامور في نصابها.. فهنيئا للوطن ابنه البار الذي اخذ على عاتقه مهمة التشريف الدائم للرياضة السعودية, فضلا عن مهمة ابراز الجوانب المشرقة للجهود الجبارة التي توليها قياداتنا بمختلف مستوياتها لكل ما من شأنه رفعة ورقي هذا الوطن المعطاء ومواطنيه.. والتهنئة موصلة للزعيم ومنسوبيه وانصاره, والى الامام دائما يا وطني.. ويا أبناء وطني في كافة المحافل.
شوارد
[ لا تستغربوا ظهور عشاق ترديد ان واخواتها وكان مشتقاتها على السطح في محاولة للتقليل من أهمية اللقب الجديد كالعادة(!!).
[ لو كانت الامجاد تقاس وتؤخذ بمدى الهرج والتهريج والادعاءات الجوفاء لاصبح لدينا افضل الاندية في العالم(!!).
[ ما تزال حمى الفبركات والعناوين الرنانة الفارغة (الصيفية) هي سيدة الموقف في أروقة وعلى صفحات المفلسين(؟!).
