أعزائي لقد إنتهت ليلة البارحة حلقة أخرى من حلقات المسلسل الكوميدي "التحكيم في الملاعب السعودية" .
أبطال تلك الحلقة الحكم الدولي عمر المهنا وفريق الهلال .
لاأعتراض لدي على وجود الأخطاء التحكيمية في جميع ملاعب العالم وليس ملاعبنا السعودية (الله أكبر!!! حتى لو إعترضت مافيه أحد بيدري عني ) ولكن هناك سؤال يفرض نفسه هنا وهو :-
لماذا دائماً المستفيد من تلك الأخطاء التحكيمية هو ذلك الفريق بالذات؟
قد يقول قائل أين هي الأخطاء التحكيمية المؤثرة في ملاعبنا السعودية ؟ بالطبع إذا غضضنا النظر عن أخطاء البارحة .
وللإجابة على هذا التساؤل سأورد لكم فقط بعض الأمثلة التي تحضرني هذه اللحظة ، ومنها :-
1- إحدى المباريات بين النصر والهلال حالة تسلل مشكوك في صحتها تسجل على المحترف الأجنبي فيكتور يطلق الحكم صافرته معلناً عن وجود حالة تسلل ولعلو أصوات الجماهير التي لم تمكن اللاعب من سماع الصافرة يستمر فيكتور بالتقدم بالكرة ويسددها بالمرمى بعد الصافرة ويتجه له الحكم الدولي يوسف العقيلي ويمنحه بطاقة حمراء مباشرة .
2- حالة التسلل الغريب والعجيب الذي سجل على ماجد أحمد عبدالله في مباراة النصر والهلال والتي إنتهت بالتعادل 1-1 من قبل الحكم الخلوق خلف البقعاوي ( التسلل الشهير ) .
3- نهائي كاس ولي العهد العام الماضي بين الأهلي والهلال والذي إنتهى بفوز الهلال وحصوله على الكأس الحكم ظافر أبو زندة تغاضى عن ضربة جزاء صريحة وواضحه وضوح الشمس في رابعة النهار لأحد لاعبي الأهلي .
4- الطرد الذي تعرض له لاعب نادي الشباب خالد الشنيف من قبل الحكم الدولي عمر المهنا في نهائي الدوري عام 1418 بين الشباب والهلال ظلماً وعدواناً، وطريقة ذلك الحكم في احتساب الوقت الضائع والذي قام بتمديده حتى عادل الهلال نتيجة المباراة بعد أن كان متخلفاً بفارق هدف.
لاأريد أن أزيد على تلك الأمثلة فبإعتقادي الشخصي أنها كافية ووافية للإستشهاد بها على حالة الظلم والإجحاف التي تتعرض لها الفرق السعودية عندما تقابل فريق الهلال مع العلم أنني لم أتطرق لأكثر الأندية تعرضاً لظلم التحكيم وهو نادي الإتحاد العتيد في مقابلاته مع هذا الفريق والتي سلبته حقه في الحصول على إحدى البطولات خلال سنوات الجفاف .
أعزائي أنا هنا ليس لإثبات تلك الحالات فالعاقلين والمنطقيين من الهلاليين معترفين قبل غيرهم بوجود ذلك الظلم الذي تتعرض له فرقنا السعودية عندما تقابل مدلل التحكيم فريق الهلال وكأنه من كوكب آخروليس فريقاً سعودياً مثل بقية الأندية السعودية ، بل إنني أبحث معكم عن الأسباب المؤدية لذلك والحلول العلمية والعملية للقضاء على تلك الظاهرة .
دعوني أجتهد وأبدي ماآراه شخصياً سبباً لماذكر بعاليه :-
أولاً :- الحالة النفسية التي يكون عليها الحكم السعودي أثناء المباراة التي تجمع أي فريق سعودي بفريق الهلال والتي ساهمت في تشكيلها وصياغتها تلك الصحف الحائطية خلال الأيام التي تسبق بداية المباراة وبالطريقة التي تريدها تلك الصحف أو بالأحرى بالطريقة التي تساعد فريقها المفضل .
ثانياً:- وجود أعضاء شرف منتسبين لفريق الهلال ويتمتعون بمناصب عليا في الإتحاد السعودي لهم كلمتهم المؤثرة في حكام المباريات ومن قبلهم رئيس لجنة الحكام الذي له اليد الطولى في إختيار حكام المباريات .
ثالثاً:- وجود ثلة من الجماهير التي لاتقدر ثمناً ولاتعرف معنىً للتنافس الشريف بين الفرق السعودية وتساهم بشكل كبير بتصرفاتها الخاطئة بدءً بالسب والشتم وأنتهاءً برجم الحكم بالقوارير الفارغة والأحذية في التأثير على قرارات الحكم وتسييرها لصالح فريقها .
رابعاً:- وجود بعض الحكام المنحازين لهذا الفريق ومن ثم تكون قراراته متماشية مع صالح فرقها ويعتبر الهلال أكثر المستفيدين من تلك الميزة فالدخيل يكفي أنه جير بطولتين فقط للهلال بدون وجه حق والمهنا كذلك .
خامساً:- عدم وجود رادع يوقف تلك الفئات التي تساهم بتلك الأخطاء القاتلة من الحكام وأعضاء شرف الأندية السعوديةالمؤثرين على الحكام .
أعزائي هذه هي الأسباب الرئيسية - من وجهة نظري الشخصية - التي ساهمت في إنتشار هذه الأخطاء التحكيمية وعدم وجود رادع ساهم في إنتشارها وإستفحالها، ولعلي هنا أجتهد مرة أخرى وأورد بعض الحلول التي يمكن لها المساهمة في إنهاء تلك الظاهرة أو على الأقل الحد من مخاطرها وتأثيراتها:-
1- إبعاد الحكام الذين تثبت ميولهم لأي فريق من تحكيم المباريات التي يكون فريقه طرغاً فيها .
2- غربلة أعضاء الإتحاد السعودي وإبعاد تلك الثلة التي تتحكم في مجريات الأمور الخاصة بالتحكيم وهموم التحكيم .
3- تغيير الرئيس الحالي للجنة الحكام والذي ثبت فشله الذريع في تحمل واجبات تلك المهمة التي أوكلت له وإستبداله بعضو جديد يتم إختياره بعناية ودقة وموضوعية من قبل لجنة تشكل لهذا الغرض .
4- توجيه برامج إعلامية تثقيفية وتوعوية من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب لعامة الجمهور الرياضي السعودي .
5- إحكام الرقابة على تلك الصحف الحائطية التي يتركز عملها على التطبيل والتهليل لحكم وإنتقاد حكم آخر ( أحد الحكام لايزال يتعرض لهجوم إحدى تلك الصحف بسبب خطائه في مباراة نهائية جمعت فريقها المفضل بفريق النصر رغم مرور أكثر من خمس سنوات على تلك المباراة ).
6-توفير الحصانة اللازمة لحكامنا من سيوف تلك الصحف ومن تدخلات بعض الأشخاص المؤثرين في قراراتهم وإدارتهم للمباريات .
أخيرأ لايسعني الا أن أشكر الجميع على سعة صدورهم وأن أذكرهم بتلك الحادثة الشهيرة لماجد أحمد عبدالله في إحدى مباريات فريقه مع فريق أحد حيث إحتسب حكم المباراة ضربة جزاء للنصر ونفذها ماجد عبدالله بجانب القائم الأيسر لحارس المرمى ومن ثم دخلت المرمى من الخلف ، فما كان من حكم المباراة الا أن أشار بيده لدائرة الملعب معلناً الهدف النصراوي ، فكان الرد المثالي من اللاعب الخلوق ماجد عبدالله الذي إعترف بعدم تسجيله للهدف أمام الحكم وطلبه عدم إحتسابه ، فأعاد الحكم الكرة لتنفيذها ضربة مرمى لفريق أحد .
أين تلك الحادثة من حادثة ذلك اللاعب الذي يطالب الحكم بإحتساب ضربة جزاء خارج منطقة الثمانية عشر ؟
أين تلك الحادثة من حادثة ذلك اللاعب الذي يعترض على قرار الحكم ويبصق عليه لإنه قام بطرده بسبب كوعه الشهير .
تحياتي للعالميين وبس ،،،
------------------
ومن يتهيب صعود الجبال
يعش أبد الدهر بين الحفر
أبطال تلك الحلقة الحكم الدولي عمر المهنا وفريق الهلال .
لاأعتراض لدي على وجود الأخطاء التحكيمية في جميع ملاعب العالم وليس ملاعبنا السعودية (الله أكبر!!! حتى لو إعترضت مافيه أحد بيدري عني ) ولكن هناك سؤال يفرض نفسه هنا وهو :-
لماذا دائماً المستفيد من تلك الأخطاء التحكيمية هو ذلك الفريق بالذات؟
قد يقول قائل أين هي الأخطاء التحكيمية المؤثرة في ملاعبنا السعودية ؟ بالطبع إذا غضضنا النظر عن أخطاء البارحة .
وللإجابة على هذا التساؤل سأورد لكم فقط بعض الأمثلة التي تحضرني هذه اللحظة ، ومنها :-
1- إحدى المباريات بين النصر والهلال حالة تسلل مشكوك في صحتها تسجل على المحترف الأجنبي فيكتور يطلق الحكم صافرته معلناً عن وجود حالة تسلل ولعلو أصوات الجماهير التي لم تمكن اللاعب من سماع الصافرة يستمر فيكتور بالتقدم بالكرة ويسددها بالمرمى بعد الصافرة ويتجه له الحكم الدولي يوسف العقيلي ويمنحه بطاقة حمراء مباشرة .
2- حالة التسلل الغريب والعجيب الذي سجل على ماجد أحمد عبدالله في مباراة النصر والهلال والتي إنتهت بالتعادل 1-1 من قبل الحكم الخلوق خلف البقعاوي ( التسلل الشهير ) .
3- نهائي كاس ولي العهد العام الماضي بين الأهلي والهلال والذي إنتهى بفوز الهلال وحصوله على الكأس الحكم ظافر أبو زندة تغاضى عن ضربة جزاء صريحة وواضحه وضوح الشمس في رابعة النهار لأحد لاعبي الأهلي .
4- الطرد الذي تعرض له لاعب نادي الشباب خالد الشنيف من قبل الحكم الدولي عمر المهنا في نهائي الدوري عام 1418 بين الشباب والهلال ظلماً وعدواناً، وطريقة ذلك الحكم في احتساب الوقت الضائع والذي قام بتمديده حتى عادل الهلال نتيجة المباراة بعد أن كان متخلفاً بفارق هدف.
لاأريد أن أزيد على تلك الأمثلة فبإعتقادي الشخصي أنها كافية ووافية للإستشهاد بها على حالة الظلم والإجحاف التي تتعرض لها الفرق السعودية عندما تقابل فريق الهلال مع العلم أنني لم أتطرق لأكثر الأندية تعرضاً لظلم التحكيم وهو نادي الإتحاد العتيد في مقابلاته مع هذا الفريق والتي سلبته حقه في الحصول على إحدى البطولات خلال سنوات الجفاف .
أعزائي أنا هنا ليس لإثبات تلك الحالات فالعاقلين والمنطقيين من الهلاليين معترفين قبل غيرهم بوجود ذلك الظلم الذي تتعرض له فرقنا السعودية عندما تقابل مدلل التحكيم فريق الهلال وكأنه من كوكب آخروليس فريقاً سعودياً مثل بقية الأندية السعودية ، بل إنني أبحث معكم عن الأسباب المؤدية لذلك والحلول العلمية والعملية للقضاء على تلك الظاهرة .
دعوني أجتهد وأبدي ماآراه شخصياً سبباً لماذكر بعاليه :-
أولاً :- الحالة النفسية التي يكون عليها الحكم السعودي أثناء المباراة التي تجمع أي فريق سعودي بفريق الهلال والتي ساهمت في تشكيلها وصياغتها تلك الصحف الحائطية خلال الأيام التي تسبق بداية المباراة وبالطريقة التي تريدها تلك الصحف أو بالأحرى بالطريقة التي تساعد فريقها المفضل .
ثانياً:- وجود أعضاء شرف منتسبين لفريق الهلال ويتمتعون بمناصب عليا في الإتحاد السعودي لهم كلمتهم المؤثرة في حكام المباريات ومن قبلهم رئيس لجنة الحكام الذي له اليد الطولى في إختيار حكام المباريات .
ثالثاً:- وجود ثلة من الجماهير التي لاتقدر ثمناً ولاتعرف معنىً للتنافس الشريف بين الفرق السعودية وتساهم بشكل كبير بتصرفاتها الخاطئة بدءً بالسب والشتم وأنتهاءً برجم الحكم بالقوارير الفارغة والأحذية في التأثير على قرارات الحكم وتسييرها لصالح فريقها .
رابعاً:- وجود بعض الحكام المنحازين لهذا الفريق ومن ثم تكون قراراته متماشية مع صالح فرقها ويعتبر الهلال أكثر المستفيدين من تلك الميزة فالدخيل يكفي أنه جير بطولتين فقط للهلال بدون وجه حق والمهنا كذلك .
خامساً:- عدم وجود رادع يوقف تلك الفئات التي تساهم بتلك الأخطاء القاتلة من الحكام وأعضاء شرف الأندية السعوديةالمؤثرين على الحكام .
أعزائي هذه هي الأسباب الرئيسية - من وجهة نظري الشخصية - التي ساهمت في إنتشار هذه الأخطاء التحكيمية وعدم وجود رادع ساهم في إنتشارها وإستفحالها، ولعلي هنا أجتهد مرة أخرى وأورد بعض الحلول التي يمكن لها المساهمة في إنهاء تلك الظاهرة أو على الأقل الحد من مخاطرها وتأثيراتها:-
1- إبعاد الحكام الذين تثبت ميولهم لأي فريق من تحكيم المباريات التي يكون فريقه طرغاً فيها .
2- غربلة أعضاء الإتحاد السعودي وإبعاد تلك الثلة التي تتحكم في مجريات الأمور الخاصة بالتحكيم وهموم التحكيم .
3- تغيير الرئيس الحالي للجنة الحكام والذي ثبت فشله الذريع في تحمل واجبات تلك المهمة التي أوكلت له وإستبداله بعضو جديد يتم إختياره بعناية ودقة وموضوعية من قبل لجنة تشكل لهذا الغرض .
4- توجيه برامج إعلامية تثقيفية وتوعوية من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب لعامة الجمهور الرياضي السعودي .
5- إحكام الرقابة على تلك الصحف الحائطية التي يتركز عملها على التطبيل والتهليل لحكم وإنتقاد حكم آخر ( أحد الحكام لايزال يتعرض لهجوم إحدى تلك الصحف بسبب خطائه في مباراة نهائية جمعت فريقها المفضل بفريق النصر رغم مرور أكثر من خمس سنوات على تلك المباراة ).
6-توفير الحصانة اللازمة لحكامنا من سيوف تلك الصحف ومن تدخلات بعض الأشخاص المؤثرين في قراراتهم وإدارتهم للمباريات .
أخيرأ لايسعني الا أن أشكر الجميع على سعة صدورهم وأن أذكرهم بتلك الحادثة الشهيرة لماجد أحمد عبدالله في إحدى مباريات فريقه مع فريق أحد حيث إحتسب حكم المباراة ضربة جزاء للنصر ونفذها ماجد عبدالله بجانب القائم الأيسر لحارس المرمى ومن ثم دخلت المرمى من الخلف ، فما كان من حكم المباراة الا أن أشار بيده لدائرة الملعب معلناً الهدف النصراوي ، فكان الرد المثالي من اللاعب الخلوق ماجد عبدالله الذي إعترف بعدم تسجيله للهدف أمام الحكم وطلبه عدم إحتسابه ، فأعاد الحكم الكرة لتنفيذها ضربة مرمى لفريق أحد .
أين تلك الحادثة من حادثة ذلك اللاعب الذي يطالب الحكم بإحتساب ضربة جزاء خارج منطقة الثمانية عشر ؟
أين تلك الحادثة من حادثة ذلك اللاعب الذي يعترض على قرار الحكم ويبصق عليه لإنه قام بطرده بسبب كوعه الشهير .
تحياتي للعالميين وبس ،،،
------------------
ومن يتهيب صعود الجبال
يعش أبد الدهر بين الحفر

تعليق