الهلال,, إنجاز وإنجاز,, وإعلان,.
اسألوا الملاعب,, عني,, وعن إبداعي وفني!!
والآن ماذا يمكن ان يقول عنك كل منافس وكل من استكثر عليك لقب الزعيم وحاول بشتى
الوسائل تجريدك منه وذلك وبعد اختيار الفيفا لك ضمن مائة ناد عالمي.
أيها الزعيم العالمي,, عندما حققت البطولة الرابعة لك في هذا الموسم واستطعت ان تخرس الألسنة التي استكثرت عليك لقب الزعيم ورأت بعين التعصب انك لا تستحق هذا الاسم لأنه كبير
على فريق مثلك حمله وحاول أصحابها بشتى الأنواع من المقالات الظالمة تجريدك منه ولكنك ومع ما واجهت من الأعاصير بقيت صامدا لم ترد عليهم وعلى كلامهم وهذيانهم جعلت من أفعالك خير
ناقل لهم استحقاقك للزعامة وبجدارة وانه مهما اطلق عليك من الأسماء والألقاب تبقى صغيرة لا توازي اسمك ومكانتك وتبقى كبيرا بالنسبة لألقابك,في كل بطولة تحرزها تجعلهم يعيدون حساباتهم ويفكرون ألف مرة ما الذي سوف يقولونه وماذا سوف يسطر قلمهم تجاهك؟,, سوى
انك لم تحرز البطولة الا لضعف الفرق المشاركة او ان الحظ وقف لجانبك ومنحك البطولة دون عناء,لقد ناقضوا انفسهم بأنفسهم وجعلوا منك الفريق الضعيف الذي لا فرق بينه وبين سدوس وجعلوه هو المنافس لك أما بالنسبة لهم فهم شيء آخر مختلف كليا,لم تجعل الصحف تحمل في طياتها في صباح كل يوم التعقيبات الشديدة اللهجة، لقد التزمت الصمت لأنك تعرف تمام المعرفة ان الصمت في حالات كثيرة ابلغ من الكلام، لم يكن صمتك ضعفا لأنه كان بمقدورك ان
تخرج لهم فقط ورقة فيها عدد بطولاتك وبطولاتهم التي قد نسوها او تناسوها وهذا هو الأكيد لتوضح لهم من الفريق الضعيف، ولكنك زعيم في كل شيء فقد جعلت الملعب هو الفيصل.
قبل الختام,.
يوما بعد يوم وها هو يتواصل مسلسل التحول نحو الزعيم من الجماهير التي كانت تطمح وتمني نفسها بأن يفعل بها فريقها ما فعله الزعيم بجماهيره من جلب الفرح والسرور لهم حيث لابد
وان يكون في كل موسم له بطولة يسعد بها جماهيره، وفي هذا الموسم لم يكتف باهدائهم اربع بطولات دفعة واحدة ولكنه اهداهم العالمية،
------------------
ون غرقت السفن مــا
تغرق سفينتنا....
[هذه الرسالة عدلت بواسطة SEATAC (عدلت في 29-08-2000).]
اسألوا الملاعب,, عني,, وعن إبداعي وفني!!
والآن ماذا يمكن ان يقول عنك كل منافس وكل من استكثر عليك لقب الزعيم وحاول بشتى
الوسائل تجريدك منه وذلك وبعد اختيار الفيفا لك ضمن مائة ناد عالمي.
أيها الزعيم العالمي,, عندما حققت البطولة الرابعة لك في هذا الموسم واستطعت ان تخرس الألسنة التي استكثرت عليك لقب الزعيم ورأت بعين التعصب انك لا تستحق هذا الاسم لأنه كبير
على فريق مثلك حمله وحاول أصحابها بشتى الأنواع من المقالات الظالمة تجريدك منه ولكنك ومع ما واجهت من الأعاصير بقيت صامدا لم ترد عليهم وعلى كلامهم وهذيانهم جعلت من أفعالك خير
ناقل لهم استحقاقك للزعامة وبجدارة وانه مهما اطلق عليك من الأسماء والألقاب تبقى صغيرة لا توازي اسمك ومكانتك وتبقى كبيرا بالنسبة لألقابك,في كل بطولة تحرزها تجعلهم يعيدون حساباتهم ويفكرون ألف مرة ما الذي سوف يقولونه وماذا سوف يسطر قلمهم تجاهك؟,, سوى
انك لم تحرز البطولة الا لضعف الفرق المشاركة او ان الحظ وقف لجانبك ومنحك البطولة دون عناء,لقد ناقضوا انفسهم بأنفسهم وجعلوا منك الفريق الضعيف الذي لا فرق بينه وبين سدوس وجعلوه هو المنافس لك أما بالنسبة لهم فهم شيء آخر مختلف كليا,لم تجعل الصحف تحمل في طياتها في صباح كل يوم التعقيبات الشديدة اللهجة، لقد التزمت الصمت لأنك تعرف تمام المعرفة ان الصمت في حالات كثيرة ابلغ من الكلام، لم يكن صمتك ضعفا لأنه كان بمقدورك ان
تخرج لهم فقط ورقة فيها عدد بطولاتك وبطولاتهم التي قد نسوها او تناسوها وهذا هو الأكيد لتوضح لهم من الفريق الضعيف، ولكنك زعيم في كل شيء فقد جعلت الملعب هو الفيصل.
قبل الختام,.
يوما بعد يوم وها هو يتواصل مسلسل التحول نحو الزعيم من الجماهير التي كانت تطمح وتمني نفسها بأن يفعل بها فريقها ما فعله الزعيم بجماهيره من جلب الفرح والسرور لهم حيث لابد
وان يكون في كل موسم له بطولة يسعد بها جماهيره، وفي هذا الموسم لم يكتف باهدائهم اربع بطولات دفعة واحدة ولكنه اهداهم العالمية،
------------------
ون غرقت السفن مــا
تغرق سفينتنا....
[هذه الرسالة عدلت بواسطة SEATAC (عدلت في 29-08-2000).]
