قرر الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، الجمعة، إيقاف مدافع فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنكليزي، ريو فرديناند، عن اللعب ثمانية أشهر، بسبب تغيبه عن اختبار للكشف عن المنشطات في سبتمبر /أيلول الماضي.
وكان الاتحاد قد اتهم اللاعب البريطاني الدولي فرديناند (25 عاما) في الثالث والعشرين من سبتمبر بالماضي "بالفشل أو الرفض" لحضور الاختبارات الروتينية للتحقق من خلوه من المنشطات على أرض مانشستر يونايتد.
وسيعني القرار غيابه عن تشكيلة المنتخب الإنجليزي في بطولة الأمم الأوروبية التي ستقام العام المقبل في البرتغال، بالإضافة إلى إبعاده من المباريات التي تقام في بقية الأشهر الأربعة من موسم الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقد جاء القرار -بعد يومين من مثول فرديناند أمام لجنة تأديبية مستقلة شكلها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم انعقدت في ستاد ريبوك الخاص ببولتون ووندررز- "بالإجماع من حيث ثبوت التهم ضد ريو فرديناند."
وقال بيان اللجنة "لذا قرر منعه من اللعب لفترة ثمانية أشهر يبدأ سريانها من الثاني عشر من يناير /كانون الثاني المقبل ، كما يغرم مبلغ 50 ألف جنيه إسترليني."
وجاء في البيان أيضا "كونه تقدم بالتماس لعقد جلسة استماع خاصة، فإنه يتحمل كافة الأعباء المادية المترتبة عن انعقاد هذه الجلسات، كما أن هذه القرارات تخضع لحق الاستئناف."
وكان نادي مانشستر يونايتد قد أعلن فعلا، مستبقا نتائج الجلسات، نيته بالاستئناف خلال الأربعة عشر يوما المقبلين، حيث أصدر مدير النادي ومحاميه موريس واتكينز بيانا جاء فيه "نحن مستاءون جدا من نتيجة القضية، خاصة ما تضمنه القرار الجائر وغير المسبوق، الأمر الذي لا يترك مجالا أمامنا سوى الاستئناف."
وأضاف واتكينز "أشدد أن ريو يتلقى دعما كاملا من مانشستر يونايتد ، كما لن يكون هناك مزيد من التعليقات حول المسألة في الوقت الراهن."
وكان فرديناند قد نفى تعاطيه المنشطات واجتاز اختبارا بعد مرور 36 ساعة على الاختبار الذي كان مفترضا إجراءه أصلا.
وكان الاتحاد قد اتهم اللاعب البريطاني الدولي فرديناند (25 عاما) في الثالث والعشرين من سبتمبر بالماضي "بالفشل أو الرفض" لحضور الاختبارات الروتينية للتحقق من خلوه من المنشطات على أرض مانشستر يونايتد.
وسيعني القرار غيابه عن تشكيلة المنتخب الإنجليزي في بطولة الأمم الأوروبية التي ستقام العام المقبل في البرتغال، بالإضافة إلى إبعاده من المباريات التي تقام في بقية الأشهر الأربعة من موسم الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقد جاء القرار -بعد يومين من مثول فرديناند أمام لجنة تأديبية مستقلة شكلها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم انعقدت في ستاد ريبوك الخاص ببولتون ووندررز- "بالإجماع من حيث ثبوت التهم ضد ريو فرديناند."
وقال بيان اللجنة "لذا قرر منعه من اللعب لفترة ثمانية أشهر يبدأ سريانها من الثاني عشر من يناير /كانون الثاني المقبل ، كما يغرم مبلغ 50 ألف جنيه إسترليني."
وجاء في البيان أيضا "كونه تقدم بالتماس لعقد جلسة استماع خاصة، فإنه يتحمل كافة الأعباء المادية المترتبة عن انعقاد هذه الجلسات، كما أن هذه القرارات تخضع لحق الاستئناف."
وكان نادي مانشستر يونايتد قد أعلن فعلا، مستبقا نتائج الجلسات، نيته بالاستئناف خلال الأربعة عشر يوما المقبلين، حيث أصدر مدير النادي ومحاميه موريس واتكينز بيانا جاء فيه "نحن مستاءون جدا من نتيجة القضية، خاصة ما تضمنه القرار الجائر وغير المسبوق، الأمر الذي لا يترك مجالا أمامنا سوى الاستئناف."
وأضاف واتكينز "أشدد أن ريو يتلقى دعما كاملا من مانشستر يونايتد ، كما لن يكون هناك مزيد من التعليقات حول المسألة في الوقت الراهن."
وكان فرديناند قد نفى تعاطيه المنشطات واجتاز اختبارا بعد مرور 36 ساعة على الاختبار الذي كان مفترضا إجراءه أصلا.