قرات مقالاً اعجبني واختصر على عناء الخوض فيه لانني كنت اود الكتابة عنه لاهميته ولكن جزاه الله خيراً كاتب هذا المقال لانه اراحني وكتب يما يدور بداخلي وداخل اغلب الناس التي تود المحافظة على ممتلكاتها من السطو والاستغلال ومعذرة لنشري لموضوعه بدون اذنه ولكن لمعرفة اراء الاخرين احببت نشره
</center>
<font face="Times New Roman"size="+2"font color="#0067GE "><P align=" center ">
مقالي عبارة عن خبر احزن 95% من ابناء الشعب السعودي الغاليين علينا جميعاً، والخبر يقول: ان قناتي الـart والـ orabet تحاولان شراء حقوق نقل مباريات الدوري السعودي من الرئاسة العامة لرعاية الشباب وان الرئاسة ليس لديها اي مانع وترحب في ذلك.
فاذا كان هذا الخبر صحيحا ووافقت الرئاسة على بيع الدوري السعودي فلنقول جميعاً على الاخلاق وعلى المروءة وعلى الحياء السلام. واهلا بالفساد واهلا بمساوئ الاخلاق. أتدرون لماذا؟ لان الشعب السعودي والجماهير الرياضية على وجه التحديد امامهم خياران لا ثالث لهما وفيهما من التسلط والتعقيد الشيء الكثير وكأني باهل القنوات الفضائية يقولون لنا )1( على كل صاحب بيت ان يدخل الدش في بيته وعند اسرته من اولاد وبنات وزوجات )2( او اما ان يذهب باهله واولاده وبناته الى المقاهي وما فيها من الشيش والمعسل هذا اذا لم يعجبه الخيار الاول. ومعنى ذلك ان المحتكرين اخذين في اعتبارهم ان الشعب السعودي لا يستغني عن الدوري السعودي مهما كانت الظروف والاسباب، ولذا قاموا بعملية الاحتكار ان لم يكن الاحتقار والاجبار اذن المسألة اصبحت الزامية واجبارية وليست اختيارية. وهناك بعض الاسئلة التي تطرح نفسها هنا ونريد من الاجابة عليها ان كان يهمهم مصلحة وطنهم وشعبهم واهم شيء دينهم.
ü هل كل المواطنين تسمح لهم ظروفهم المادية والاجتماعية او الاسرية بادخال الدشوش في بيوتها او شرائها؟
ü لماذا تحرم وتمنع ذوي الدخل المحدود وما اكثرهم من متابعة تلفزيونهم السعودي؟
ü هل ترضى لابناء وبنات شعبك المفاسد وخراب البيوت والمجتمعات بسبب هذه الدشوش؟
ü هل عندك استعداد لتحمل اوزار وذنوب الملايين من الناس من الان وحتى يوم القيامة وفي الحديث الشريف قال صلى الله عليه وسلم فيما معناه: )من سن سنة سيئة فعلية وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة(.
واملنا بالله كبير ثم بامير الشباب والرياضة بعدم الموافقة على ذلك ولاسيما ان سموه الكريم قد اثلج صدورنا بخبر سار وبشرى سارة قبل فترة وذلك عندما قال حفظه الله: لا نسمح باحتكار اي مباراة للمنتخب السعودي. وكذلك الاندية السعودية. انتهى كلامة حفظه الله واقول اذا كان لابد من الاحتكار وان هذا الزمن كما يقول الاستغلاليون «من يدفع يشاهد» اذاً لماذا لا يكون هناك قناة ثالثة في التلفزيون السعودي خاصة بالرياضة الشريفة وشؤونها وليست خاصة بالرياضة واثارة الغرائز الجنسية الساقطة وما يهمهما هو الكسب المادي كما هو الحال بالقنوات الفضائية واننا على اتم الاستعداد ان نشترك في القناة الثالثة السعودية حتى لو كان سعر الاشتراك فيها اضعاف اضعاف ما ندفعه للقنوات الفضائية. لانه ولله الحمد لا تهمنا المادة في المقام الاول بقدر ما يهمنا ديننا وقيمنا وعاداتنا الاسلامية السامية ولاننا بالعربي الفصيح لا نريد الدشوش في بيوتنا لما لها من آثار سلبية وعواقب وخيمة على كافة افراد الاسرة. وانما نريد فقط التلفزيون السعودي ومرحبا بقناته الرياضية الثالثة. وارجو من الدكتور علي النجعي والدكتور صالح بن ناصر والاستاذ عبدالرحمن الدهام ان يهتموا بهذه الفكرة لان فوائدها قيمة وكثيرة على الشعب السعودي عامة. وانني انقل لكم رغبات الكثير من الشباب السعودي الذين عرضوا هذه الفكرة وتضايقوا كثيرا من القنوات الفضائية وفسادها الواضح الذي يتطور من حين لآخر. آمل ان تكون هذه الفكرة موضع اهتمام من قبل المسؤولين . كيف لا وهم الذين عودونا دائماً على الاستجابة السريعة وتقبل كل الآراء الهادفة التي تهم دينهم ووطنهم اولاً واخيراً.
[عدل بواسطة:alruban في 13-09-2000 الساعة 01:24 PM]
</center>
<font face="Times New Roman"size="+2"font color="#0067GE "><P align=" center ">
مقالي عبارة عن خبر احزن 95% من ابناء الشعب السعودي الغاليين علينا جميعاً، والخبر يقول: ان قناتي الـart والـ orabet تحاولان شراء حقوق نقل مباريات الدوري السعودي من الرئاسة العامة لرعاية الشباب وان الرئاسة ليس لديها اي مانع وترحب في ذلك.
فاذا كان هذا الخبر صحيحا ووافقت الرئاسة على بيع الدوري السعودي فلنقول جميعاً على الاخلاق وعلى المروءة وعلى الحياء السلام. واهلا بالفساد واهلا بمساوئ الاخلاق. أتدرون لماذا؟ لان الشعب السعودي والجماهير الرياضية على وجه التحديد امامهم خياران لا ثالث لهما وفيهما من التسلط والتعقيد الشيء الكثير وكأني باهل القنوات الفضائية يقولون لنا )1( على كل صاحب بيت ان يدخل الدش في بيته وعند اسرته من اولاد وبنات وزوجات )2( او اما ان يذهب باهله واولاده وبناته الى المقاهي وما فيها من الشيش والمعسل هذا اذا لم يعجبه الخيار الاول. ومعنى ذلك ان المحتكرين اخذين في اعتبارهم ان الشعب السعودي لا يستغني عن الدوري السعودي مهما كانت الظروف والاسباب، ولذا قاموا بعملية الاحتكار ان لم يكن الاحتقار والاجبار اذن المسألة اصبحت الزامية واجبارية وليست اختيارية. وهناك بعض الاسئلة التي تطرح نفسها هنا ونريد من الاجابة عليها ان كان يهمهم مصلحة وطنهم وشعبهم واهم شيء دينهم.
ü هل كل المواطنين تسمح لهم ظروفهم المادية والاجتماعية او الاسرية بادخال الدشوش في بيوتها او شرائها؟
ü لماذا تحرم وتمنع ذوي الدخل المحدود وما اكثرهم من متابعة تلفزيونهم السعودي؟
ü هل ترضى لابناء وبنات شعبك المفاسد وخراب البيوت والمجتمعات بسبب هذه الدشوش؟
ü هل عندك استعداد لتحمل اوزار وذنوب الملايين من الناس من الان وحتى يوم القيامة وفي الحديث الشريف قال صلى الله عليه وسلم فيما معناه: )من سن سنة سيئة فعلية وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة(.
واملنا بالله كبير ثم بامير الشباب والرياضة بعدم الموافقة على ذلك ولاسيما ان سموه الكريم قد اثلج صدورنا بخبر سار وبشرى سارة قبل فترة وذلك عندما قال حفظه الله: لا نسمح باحتكار اي مباراة للمنتخب السعودي. وكذلك الاندية السعودية. انتهى كلامة حفظه الله واقول اذا كان لابد من الاحتكار وان هذا الزمن كما يقول الاستغلاليون «من يدفع يشاهد» اذاً لماذا لا يكون هناك قناة ثالثة في التلفزيون السعودي خاصة بالرياضة الشريفة وشؤونها وليست خاصة بالرياضة واثارة الغرائز الجنسية الساقطة وما يهمهما هو الكسب المادي كما هو الحال بالقنوات الفضائية واننا على اتم الاستعداد ان نشترك في القناة الثالثة السعودية حتى لو كان سعر الاشتراك فيها اضعاف اضعاف ما ندفعه للقنوات الفضائية. لانه ولله الحمد لا تهمنا المادة في المقام الاول بقدر ما يهمنا ديننا وقيمنا وعاداتنا الاسلامية السامية ولاننا بالعربي الفصيح لا نريد الدشوش في بيوتنا لما لها من آثار سلبية وعواقب وخيمة على كافة افراد الاسرة. وانما نريد فقط التلفزيون السعودي ومرحبا بقناته الرياضية الثالثة. وارجو من الدكتور علي النجعي والدكتور صالح بن ناصر والاستاذ عبدالرحمن الدهام ان يهتموا بهذه الفكرة لان فوائدها قيمة وكثيرة على الشعب السعودي عامة. وانني انقل لكم رغبات الكثير من الشباب السعودي الذين عرضوا هذه الفكرة وتضايقوا كثيرا من القنوات الفضائية وفسادها الواضح الذي يتطور من حين لآخر. آمل ان تكون هذه الفكرة موضع اهتمام من قبل المسؤولين . كيف لا وهم الذين عودونا دائماً على الاستجابة السريعة وتقبل كل الآراء الهادفة التي تهم دينهم ووطنهم اولاً واخيراً.
[عدل بواسطة:alruban في 13-09-2000 الساعة 01:24 PM]




تعليق