لأمم الأوروبية 2004 : هل سيغرد (الأزرق) من جديد ؟

الأزرق ( الأ دزوري ) هو لقب الفريق الأيطالي لكرة القدم وهو اللقب المحبب لدى جماهير ايطاليا في كل مكان .
ولن ينسى كل عشاق الأزرق نهائي أوروبا 2000 أمام الديك الفرنسي عندما كان الجميع في روما وميلانو وجميع المدن الايطالية يستعد للأحتفال بالكأس الأوروبية وهي في الطريق الى مطار نابولي ولكن فجأة وبدون اي مقدمات صاح الديك الفرنسي صيحة مزعجة للغاية أدت الى هدف التعادل الفرنسي في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع ثم تبعه بصيحة أكثر ازعاجا بالهدف الذهبي التي ذهبت بالكأس من مطار نابولي الى باريس .
ولن ينسى عشاق الأزرق هذه اللحظات التي سلب فيها الديك الفرنسي حلم الأزرق وجماهيره على مستوى العالم .
وبعد أربع أعوام يعود الأزرق محملا بأمال الجماهير الأيطالية وجميع محبي المنتخب الأيطالي في جميع انحاء العالم ( وأنا واحد منهم ) يعود الازرق لكي يحاول التغريد من جديد في البرتغال .
الفريق الأيطالي الذي كانت أول مباراة رسمية له عام 1906 أمام المنتخب الفرنسي ايضا وفي ميلانو وفاز يومها المنتخب الأيطالي 6-2 على المنتخب الفرنسي .
يحاول ( تراباتوني ) ان يمحوا ما حدث في نهائي أوروبا 2000 وايضا ما حدث في نهائيات كأس العالم 2002 والتي خرجت فيها ايطاليا ( بفعل فاعل ) أمام كوريا الجنوبية وكان الفاعل هو الحكم الأكوادوري الذي لم يحتسب هدفين صحيحين للمنتخب الأيطالي وايضا تغاضى عن احتساب ضربتي جزاء .
مما اصاب الجماهير الأيطالية بصدمة كبيرة بعد ان كان المنتخب الأيطالي وبحق افضل المنتخبات في كأس العالم عام 2002 في كوريا واليابان .
وفي ظل كل ما مضى يحاول الجميع في المنتخب الأيطالي اعادة امجاد الأزرق مرة اخرى فالفريق الذي حقق الفوز من قبل بكأس العالم ثلاث مرات وببطولة اوروبا مرة قادر بلا شك على ان يعيد التاريخ لنفسه ولكل عشاقه بالفوز في البرتغال خاصة مع امتلاك الأزرق لكل اسلحة الفوز .
من حراسة مرمى على اعلى مستوى متمثلة في( بوفون)( وتولدو) وخط دفاع حديدي قد يكون الأقوى على مستوى العالم ويضم في ما يضم من نجوم النجم( نيستا) وقائد الأزرق(كنفارو) وكتيبة الموهوبين التي يتقدمها الفتى المدلل ( توتي ) والنجم الكبير ( ديل بييرو ) والقناص الرائع ( فييرى ) والمشاكس ( انزاجي ) .
كل هؤلاء النجوم تحركوا نحو البرتغال وليس لديهم الا خيار واحد فقط هو العودة بالكأس من اجل محو ذكريات لا تنسى منذ عام 2000 في أذهان عشاق الأزرق لن يمحوها الا العودة بالكأس الى روما .
وكما تحب ان تهتف الجماهير الأيطالية ( فرصة .... فرصة ) أعتقد انها الفرصة الجديدة للتغريد ايها الأزرق... ونحن في انتظار راي توتي ... وكتيبة النجوم الأيطالية .
ولن ينسى كل عشاق الأزرق نهائي أوروبا 2000 أمام الديك الفرنسي عندما كان الجميع في روما وميلانو وجميع المدن الايطالية يستعد للأحتفال بالكأس الأوروبية وهي في الطريق الى مطار نابولي ولكن فجأة وبدون اي مقدمات صاح الديك الفرنسي صيحة مزعجة للغاية أدت الى هدف التعادل الفرنسي في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع ثم تبعه بصيحة أكثر ازعاجا بالهدف الذهبي التي ذهبت بالكأس من مطار نابولي الى باريس .
ولن ينسى عشاق الأزرق هذه اللحظات التي سلب فيها الديك الفرنسي حلم الأزرق وجماهيره على مستوى العالم .
وبعد أربع أعوام يعود الأزرق محملا بأمال الجماهير الأيطالية وجميع محبي المنتخب الأيطالي في جميع انحاء العالم ( وأنا واحد منهم ) يعود الازرق لكي يحاول التغريد من جديد في البرتغال .
الفريق الأيطالي الذي كانت أول مباراة رسمية له عام 1906 أمام المنتخب الفرنسي ايضا وفي ميلانو وفاز يومها المنتخب الأيطالي 6-2 على المنتخب الفرنسي .
يحاول ( تراباتوني ) ان يمحوا ما حدث في نهائي أوروبا 2000 وايضا ما حدث في نهائيات كأس العالم 2002 والتي خرجت فيها ايطاليا ( بفعل فاعل ) أمام كوريا الجنوبية وكان الفاعل هو الحكم الأكوادوري الذي لم يحتسب هدفين صحيحين للمنتخب الأيطالي وايضا تغاضى عن احتساب ضربتي جزاء .
مما اصاب الجماهير الأيطالية بصدمة كبيرة بعد ان كان المنتخب الأيطالي وبحق افضل المنتخبات في كأس العالم عام 2002 في كوريا واليابان .
وفي ظل كل ما مضى يحاول الجميع في المنتخب الأيطالي اعادة امجاد الأزرق مرة اخرى فالفريق الذي حقق الفوز من قبل بكأس العالم ثلاث مرات وببطولة اوروبا مرة قادر بلا شك على ان يعيد التاريخ لنفسه ولكل عشاقه بالفوز في البرتغال خاصة مع امتلاك الأزرق لكل اسلحة الفوز .
من حراسة مرمى على اعلى مستوى متمثلة في( بوفون)( وتولدو) وخط دفاع حديدي قد يكون الأقوى على مستوى العالم ويضم في ما يضم من نجوم النجم( نيستا) وقائد الأزرق(كنفارو) وكتيبة الموهوبين التي يتقدمها الفتى المدلل ( توتي ) والنجم الكبير ( ديل بييرو ) والقناص الرائع ( فييرى ) والمشاكس ( انزاجي ) .
كل هؤلاء النجوم تحركوا نحو البرتغال وليس لديهم الا خيار واحد فقط هو العودة بالكأس من اجل محو ذكريات لا تنسى منذ عام 2000 في أذهان عشاق الأزرق لن يمحوها الا العودة بالكأس الى روما .
وكما تحب ان تهتف الجماهير الأيطالية ( فرصة .... فرصة ) أعتقد انها الفرصة الجديدة للتغريد ايها الأزرق... ونحن في انتظار راي توتي ... وكتيبة النجوم الأيطالية .

تعليق