زفت ساعة الحقيقة ودقت القلوب هلعا ايذانا بانطلاقة بطولة خليجي 18 لكرة القدم التي سيزاح الستار عنها بدءا من الساعة الخامسة والنصف مساء اليوم باحتفالية مبسطة لن تزيد على 25 دقيقة وهي مدة تحاكي في اختزالها شغف أهل المنطقة لمعشوقتهم التي توازي في عملها لأهل الخليج عمل البحر للسمك.
ملعب مدينة زايد الرياضية سيكون مسرحا للحدث الأهم وقبلة لهؤلاء العاشقين في الدول الخليجية الست والمنضمين اليمن والعراق والمتابعين في أرجاء الأرض العربية من خلال لقاءين افتتاحيين في المجموعة الأولى حيث يلعب في السادسة مساء اصحاب الضيافة الامارات مع وصيف البطل الأخير عمان، وفي الثامنة والنصف مساء وهو ما يهمنا سيلعب منتخبنا الوطني مع نظيره اليمني.
وتقف الكويت تحديدا على صفيح ساخن انتظارا لمواجهة الأزرق مع اليمن لانها المواجهة التي سيقدم فيها منتخبنا أوراق اعتماده في بلاد اصحاب الجلالة من عشاق اللعبة وسيكشف فيها عن الهوية التي توارت في طي الأيام العصيبة التي عرفها المنتخب منذ اتخاذ قرار التغيير والإحلال من عهد ميهاي وفرج والسلامة إلى عهد زكزيا وفوزي والمنتسبين الجدد.
نمنمات في النفس
وها نحن نعود نجلس ونفكر لنكتب عن معان هي أقرب الى الأماني تكاد تحس وتلمس كل فؤاد في أرض الصداقة والسلام لأن ما سيكتبه عنه هو كل ما في قلب أي مواطن وليس مشجعا محكوما بنزعات التعصب فقط.
فنحن نعلم ان الثقة الجماهير والأزرق ليست في أفضل وشائجها وكيف يكون ذلك والأزرق يخرج من اخفاق ما يلبث ان يسقط بآخر ضمن قانون تسلسلي معيب.
إلا ان لكل قاعدة استثناء، واليوم يجب ان تنفصل الجماهير ونحن معها عن حالة الغضب المتراكمة على الصدور وان نتعهد بفتح صفحة جديدة بيضاء لا تشوبها شائبة لأننا نبحث عن الأمل والأمل سر الحياة والحياة سر وجودنا، ووجودنا سر عشقنا للأزرق!!
لكن ذلك كله يمكن ان يذهب أدراج الرياح اذا ما عاود الأزرق اللعب في مشاعر الجميع غير مبال بالنفوس المتألمة الحانقة فالأمر عندها لن يكون مقبولا خاصة ان اللقاء الاستهلالي هو الأسهل في مسيرة الدور الأول للأزرق ومفتاح العبور للدور الثاني.
الجميع يبحث عن توطئة مثالية لأفضل رواية نصر ممكنة في خيال الطامحين. فالعيون الحائرة تظهر دائما علامات استفهام عن شيء لأن وراءها نفوس متعبة تأبى ان ترضى بغير النصر للأزرق.
لقد اشتاق الجميع لسيمفونيات النصر بعد ان أرسلت الاخفاقات رياحا عاتية تصدر صريرا كالألحان الجنائزية في القفار الخالية.
نعم نحن على المحك!!
ان الأزرق بلاعبيه وجهازه الفني على محك المسؤولية رغم ادراكنا ان الجميع من عشاق الأزرق يعتقدون ان مباراة اليمن ليست الا درجة أولى سهلة في سلم تبعد فيه الدرجات مسافات كبيرة تصعب على الأقدام المتكاسلة.
ان الحقيقة والواقع يقولان انه لا مواجهة سهلة في هذه البطولات وفي هذا النظام التنافسي الصعب فلكل مباراة حساباتها وخصوصيتها ويجب على المستهترين بالخصم اليمني ان يعيدوا شريط الذكريات الى ا لوراء لادراج الحقيقة بأن المنتخب اليمني لم يكن حملا وديعا في مبارياته الافتتاحية كما كان في خواتيم المنافسات والدليل اسقاطه البحرين وصيفة خليجي 16 وثالثة خليجي 17 في فخ التعادل مرتين متتاليتين.
اذا فالأزرق يواجه فريقا يملك نفسا قصيرا يبدأ في الدقيقة الأولى ويتراجع تاركا صدى ضعيفا على الدقيقة الأخيرة التي تفصله عن وداع البطولة وهنا مبعث المسؤولية التي يجب ان يتمسك بها اللاعبون والجهاز الفني كسلاح لدرء أية مفاجأة يعد لها اليمنيون مع اصحاب التاريخ والانجاز، وتكمن المسؤولية في آلية التعامل مع المواجهة باحترام الخصم ووضعه في اطاره النظري الصحيح لنقول بعدها انها كانت مواجهة سهلة على الأزرق ونبدأ بالتندر والتهكم!!
الغموض سر الممكن واللاممكن
وتزيد حالة الغموض المحيطة بالفريق اليمني المتجدد مع المدرب المصري محسن صالح من مصاعب الأزرق لأن المرتين اللتين نجح فيهما منتخبنا بالفوز على اليمن وبنتائج كبيرة 0/3 و0/4 في خليجي 17 و16 على التوالي كانت نتاج مرحلة ما بعد كشف الأوراق وتداعيات الوهن البدني للفريق اليمني.
فاليوم يلعب الأزرق مع اليمن بكتاب لم تفتح صفحاته وقد يكون المدرب محسن صالح قد قرأ من كتب قديمة وعرف كل صغيرة وكبيرة عن الأزرق لكن ما الذي يملكه جهازنا الفني سوى المعلومات وبعض المشاهدات البسيطة التي قد تكون خادعة في أحايين كثيرة!
اذا المواجهة اليوم بالنسبة للأزرق أشبه باختراق المجهول، العنصر الايجابي الوحيد فيها ان الأزرق يملك الافضلية التاريخية والمهارية والخبرة الميدانية وعدا ذلك فإن كل شيء ممكن وكل ممكن قابل للتطبيق سواء كان لصالح أزرقنا أم في غير صالحه!!
ملعب مدينة زايد الرياضية سيكون مسرحا للحدث الأهم وقبلة لهؤلاء العاشقين في الدول الخليجية الست والمنضمين اليمن والعراق والمتابعين في أرجاء الأرض العربية من خلال لقاءين افتتاحيين في المجموعة الأولى حيث يلعب في السادسة مساء اصحاب الضيافة الامارات مع وصيف البطل الأخير عمان، وفي الثامنة والنصف مساء وهو ما يهمنا سيلعب منتخبنا الوطني مع نظيره اليمني.
وتقف الكويت تحديدا على صفيح ساخن انتظارا لمواجهة الأزرق مع اليمن لانها المواجهة التي سيقدم فيها منتخبنا أوراق اعتماده في بلاد اصحاب الجلالة من عشاق اللعبة وسيكشف فيها عن الهوية التي توارت في طي الأيام العصيبة التي عرفها المنتخب منذ اتخاذ قرار التغيير والإحلال من عهد ميهاي وفرج والسلامة إلى عهد زكزيا وفوزي والمنتسبين الجدد.
نمنمات في النفس
وها نحن نعود نجلس ونفكر لنكتب عن معان هي أقرب الى الأماني تكاد تحس وتلمس كل فؤاد في أرض الصداقة والسلام لأن ما سيكتبه عنه هو كل ما في قلب أي مواطن وليس مشجعا محكوما بنزعات التعصب فقط.
فنحن نعلم ان الثقة الجماهير والأزرق ليست في أفضل وشائجها وكيف يكون ذلك والأزرق يخرج من اخفاق ما يلبث ان يسقط بآخر ضمن قانون تسلسلي معيب.
إلا ان لكل قاعدة استثناء، واليوم يجب ان تنفصل الجماهير ونحن معها عن حالة الغضب المتراكمة على الصدور وان نتعهد بفتح صفحة جديدة بيضاء لا تشوبها شائبة لأننا نبحث عن الأمل والأمل سر الحياة والحياة سر وجودنا، ووجودنا سر عشقنا للأزرق!!
لكن ذلك كله يمكن ان يذهب أدراج الرياح اذا ما عاود الأزرق اللعب في مشاعر الجميع غير مبال بالنفوس المتألمة الحانقة فالأمر عندها لن يكون مقبولا خاصة ان اللقاء الاستهلالي هو الأسهل في مسيرة الدور الأول للأزرق ومفتاح العبور للدور الثاني.
الجميع يبحث عن توطئة مثالية لأفضل رواية نصر ممكنة في خيال الطامحين. فالعيون الحائرة تظهر دائما علامات استفهام عن شيء لأن وراءها نفوس متعبة تأبى ان ترضى بغير النصر للأزرق.
لقد اشتاق الجميع لسيمفونيات النصر بعد ان أرسلت الاخفاقات رياحا عاتية تصدر صريرا كالألحان الجنائزية في القفار الخالية.
نعم نحن على المحك!!
ان الأزرق بلاعبيه وجهازه الفني على محك المسؤولية رغم ادراكنا ان الجميع من عشاق الأزرق يعتقدون ان مباراة اليمن ليست الا درجة أولى سهلة في سلم تبعد فيه الدرجات مسافات كبيرة تصعب على الأقدام المتكاسلة.
ان الحقيقة والواقع يقولان انه لا مواجهة سهلة في هذه البطولات وفي هذا النظام التنافسي الصعب فلكل مباراة حساباتها وخصوصيتها ويجب على المستهترين بالخصم اليمني ان يعيدوا شريط الذكريات الى ا لوراء لادراج الحقيقة بأن المنتخب اليمني لم يكن حملا وديعا في مبارياته الافتتاحية كما كان في خواتيم المنافسات والدليل اسقاطه البحرين وصيفة خليجي 16 وثالثة خليجي 17 في فخ التعادل مرتين متتاليتين.
اذا فالأزرق يواجه فريقا يملك نفسا قصيرا يبدأ في الدقيقة الأولى ويتراجع تاركا صدى ضعيفا على الدقيقة الأخيرة التي تفصله عن وداع البطولة وهنا مبعث المسؤولية التي يجب ان يتمسك بها اللاعبون والجهاز الفني كسلاح لدرء أية مفاجأة يعد لها اليمنيون مع اصحاب التاريخ والانجاز، وتكمن المسؤولية في آلية التعامل مع المواجهة باحترام الخصم ووضعه في اطاره النظري الصحيح لنقول بعدها انها كانت مواجهة سهلة على الأزرق ونبدأ بالتندر والتهكم!!
الغموض سر الممكن واللاممكن
وتزيد حالة الغموض المحيطة بالفريق اليمني المتجدد مع المدرب المصري محسن صالح من مصاعب الأزرق لأن المرتين اللتين نجح فيهما منتخبنا بالفوز على اليمن وبنتائج كبيرة 0/3 و0/4 في خليجي 17 و16 على التوالي كانت نتاج مرحلة ما بعد كشف الأوراق وتداعيات الوهن البدني للفريق اليمني.
فاليوم يلعب الأزرق مع اليمن بكتاب لم تفتح صفحاته وقد يكون المدرب محسن صالح قد قرأ من كتب قديمة وعرف كل صغيرة وكبيرة عن الأزرق لكن ما الذي يملكه جهازنا الفني سوى المعلومات وبعض المشاهدات البسيطة التي قد تكون خادعة في أحايين كثيرة!
اذا المواجهة اليوم بالنسبة للأزرق أشبه باختراق المجهول، العنصر الايجابي الوحيد فيها ان الأزرق يملك الافضلية التاريخية والمهارية والخبرة الميدانية وعدا ذلك فإن كل شيء ممكن وكل ممكن قابل للتطبيق سواء كان لصالح أزرقنا أم في غير صالحه!!




تعليق