تأهل الوداد المغربي إلى نهائي دوري أبطال العرب على حساب الفيصلي الأردني، بعد تعادل الفريقين سلبيا في مباراة الإياب لدور الأربعة، ليتأهل ممثل المغرب في البطولة بنتيجة هدفين مقابل هدف مجموع لقائي الذهاب والعودة.
ويكتمل عقد الدور النهائي عقب مباراة طلائع الجيش المصري مع وفاق سطيف المغربي، وكان لقاء الإياب أقيم في مصر وانتهى لصالح أصحاب الأرض بهدفين مقابل هدف.
دخل الفيصلي اللقاء وأمامه مهمة صعبة تتمثل في الفوز بفارق هدفين للتأهل إلى دور النهائي، خصوصا وأن الفريق الأردني خسر على ملعبه في لقاء الذهاب أمام الوداد بهدفين لهدف، فيما وضح على أصحاب الأرض أنهم الأكثر ثباتا نفسيا بسبب نتيجتهم الإيجابية في المواجهة الأولى.
وسيطر الوداد على اللعب في الدقائق الـ15 الأولى وسط ارتباك لاعبي الفيصلي المندفعين هجوميا بشكل عشوائي، لتسجيل هدف مبكر؛ مما أتاح لمهاجمي أصحاب الأرض مساحات شاسعة أمام مرمى الفريق الضيف.
ونجح الفيصلي مع مرور الوقت في إعادة الأمور لنصابها بترتيب صفوفهم، خصوصا في خط الوسط؛ مما أتاح للفريق الأردني الاستحواذ بشكل أكبر على الكرة وسط تراجع دفاعي للاعبي الوداد.
وأضاع رزاق فرحان في الدقيقة 28 أول فرصة خطيرة منذ انطلاق المباراة لصالح الفيصلي، عندما حول برأسه عرضية زميله مؤيد أبو كشك المنطلق في الجبهة اليسرى لدفاع الوداد تجاه مرمى الوداد، إلا أن الكرة انحرفت ذاهبة إلى خارج الملعب لتتحول إلى ركلة مرمى لأصحاب الأرض.
ولم يستغل يونس منقاري لاعب الوداد فرصة انفراده التام بمرمى الفيصلي في الدقيقة 36، وذلك بعدما تخطى دفاع الفريق الأردني، ولكنه سدد الكرة بغرابة فوق العارضة، مضيعا فرصة إحراز هدف أول لأصحاب الأرض.
وتسببت الفرصة الخطيرة التي أضاعها منقاري إلى إشعال حماسة الجماهير المغربية المتواجدة في المدرجات، فأخذوا في إشعال الصواريخ النارية كنوع من الاحتفال لدفع لاعبي الوداد على بذل مزيد من الجهد، وألقى البعض مجموعة من الألعاب النارية على أرض الملعب؛ مما استدعى تدخل رجال الأمن لإخراجها سريعا حتى لا يتأذى أحد من اللاعبين.
وحاول أحمد الطالبي لاعب الوداد تهديد الفيصلي بالتسديد المتكرر من خارج منطقة الجزاء، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل، وجاءت بعيدة عن القوائم الثلاثة للمرمى.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول خشونة من قبل الفريقين؛ مما اضطر الحكم إلى إشهار البطاقات الصفراء في أربع مناسبات، كان للاعبي الفيصلي نصيب منها في ثلاث، فيما حصل الوداد على إنذار واحد.
سلبية مستمرة
وانخفض أداء الفيصلي مع انطلاق النصف الثاني من المباراة رغم حاجة الفريق إلى تسجيل هدفين للوصول إلى الدور النهائي، وهذا الأمر أعاد الثقة للاعبي الوداد الذين ضغطوا على الضيوف بحصارهم داخل منتصف ملعبه بجانب تضييق المساحات أمام أية محاولة للفريق الضيف.
وزادت ثقة لاعبي الوداد كلما اقتربت دقائق المباراة من نهايتها؛ مما ساعدهم على اللعب بشكل جمالي أمتع الجمهور، فأضاع مصطفى بيضوضان في الدقيقة 73 فرصة تسجيل هدف أول لأصحاب الأرض، بعدما حول عرضية منقاري بضربة خلفية مزدوجة من دون تعرضه لرقابة دفاعية إلى خارج الملعب.
وظلت نتيجة المباراة على نتيجتها السلبية رغم محاولات أصحاب الأرض تسجيل هدف التقدم بجانب بعض الهجمات غير الخطرة من قبل لاعبي الفيصلي، حتى أطلق الحكم إشارة نهاية المباراة، معلنا تأهل ممثل المغرب إلى الدور النهائي.
ويكتمل عقد الدور النهائي عقب مباراة طلائع الجيش المصري مع وفاق سطيف المغربي، وكان لقاء الإياب أقيم في مصر وانتهى لصالح أصحاب الأرض بهدفين مقابل هدف.
دخل الفيصلي اللقاء وأمامه مهمة صعبة تتمثل في الفوز بفارق هدفين للتأهل إلى دور النهائي، خصوصا وأن الفريق الأردني خسر على ملعبه في لقاء الذهاب أمام الوداد بهدفين لهدف، فيما وضح على أصحاب الأرض أنهم الأكثر ثباتا نفسيا بسبب نتيجتهم الإيجابية في المواجهة الأولى.
وسيطر الوداد على اللعب في الدقائق الـ15 الأولى وسط ارتباك لاعبي الفيصلي المندفعين هجوميا بشكل عشوائي، لتسجيل هدف مبكر؛ مما أتاح لمهاجمي أصحاب الأرض مساحات شاسعة أمام مرمى الفريق الضيف.
ونجح الفيصلي مع مرور الوقت في إعادة الأمور لنصابها بترتيب صفوفهم، خصوصا في خط الوسط؛ مما أتاح للفريق الأردني الاستحواذ بشكل أكبر على الكرة وسط تراجع دفاعي للاعبي الوداد.
وأضاع رزاق فرحان في الدقيقة 28 أول فرصة خطيرة منذ انطلاق المباراة لصالح الفيصلي، عندما حول برأسه عرضية زميله مؤيد أبو كشك المنطلق في الجبهة اليسرى لدفاع الوداد تجاه مرمى الوداد، إلا أن الكرة انحرفت ذاهبة إلى خارج الملعب لتتحول إلى ركلة مرمى لأصحاب الأرض.
ولم يستغل يونس منقاري لاعب الوداد فرصة انفراده التام بمرمى الفيصلي في الدقيقة 36، وذلك بعدما تخطى دفاع الفريق الأردني، ولكنه سدد الكرة بغرابة فوق العارضة، مضيعا فرصة إحراز هدف أول لأصحاب الأرض.
وتسببت الفرصة الخطيرة التي أضاعها منقاري إلى إشعال حماسة الجماهير المغربية المتواجدة في المدرجات، فأخذوا في إشعال الصواريخ النارية كنوع من الاحتفال لدفع لاعبي الوداد على بذل مزيد من الجهد، وألقى البعض مجموعة من الألعاب النارية على أرض الملعب؛ مما استدعى تدخل رجال الأمن لإخراجها سريعا حتى لا يتأذى أحد من اللاعبين.
وحاول أحمد الطالبي لاعب الوداد تهديد الفيصلي بالتسديد المتكرر من خارج منطقة الجزاء، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل، وجاءت بعيدة عن القوائم الثلاثة للمرمى.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول خشونة من قبل الفريقين؛ مما اضطر الحكم إلى إشهار البطاقات الصفراء في أربع مناسبات، كان للاعبي الفيصلي نصيب منها في ثلاث، فيما حصل الوداد على إنذار واحد.
سلبية مستمرة
وانخفض أداء الفيصلي مع انطلاق النصف الثاني من المباراة رغم حاجة الفريق إلى تسجيل هدفين للوصول إلى الدور النهائي، وهذا الأمر أعاد الثقة للاعبي الوداد الذين ضغطوا على الضيوف بحصارهم داخل منتصف ملعبه بجانب تضييق المساحات أمام أية محاولة للفريق الضيف.
وزادت ثقة لاعبي الوداد كلما اقتربت دقائق المباراة من نهايتها؛ مما ساعدهم على اللعب بشكل جمالي أمتع الجمهور، فأضاع مصطفى بيضوضان في الدقيقة 73 فرصة تسجيل هدف أول لأصحاب الأرض، بعدما حول عرضية منقاري بضربة خلفية مزدوجة من دون تعرضه لرقابة دفاعية إلى خارج الملعب.
وظلت نتيجة المباراة على نتيجتها السلبية رغم محاولات أصحاب الأرض تسجيل هدف التقدم بجانب بعض الهجمات غير الخطرة من قبل لاعبي الفيصلي، حتى أطلق الحكم إشارة نهاية المباراة، معلنا تأهل ممثل المغرب إلى الدور النهائي.

