كرواتيا تاريخ حافل في المونديال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عادل تونس
    عضو متميز
    • Aug 2007
    • 6515

    #1

    كرواتيا تاريخ حافل في المونديال

    تأسس الاتحاد الكرواتي لكرة القدم في عام 1912، وانضم إلى «فيفا» نفس العام، وتأهلت كرواتيا لنهائيات مونديال البرازيل 2014 بعد خوضها لمباراة الملحق أمام أيسلندا.
    ويعتبر المنتخب الكرواتي من المنتخبات الحديثة القديمة في عالم كرة القدم، حيث إنه لعب كمنتخب مستقل في الأربعينات ثم كجزء من المنتخب اليوغسلافي لكرة القدم حتى بداية التسعينات.
    تألق الكروات في مونديال فرنسا 1998 وقدم مستويات ممتازة أثبت من خلالها تواجده بقوة في المحافل العالمية.
    ويحتوي الجيل الحالي للمنتخب الكرواتي على عدد لا بأس به من النجوم البارزين في المسابقات الأوروبية، وتأمل الجماهير الكرواتية أن تعوض خيبة الأمل في عدم التأهل لمونديال جنوب إفريقيا 2010 في مونديال 2014.
    نشأة كرة القدم في كرواتيا:
    ظهرت كرة القدم في كرواتيا في عام 1873 عبر الوافدين الإنجليز، لكنها لعبت رسميًا في عام 1896.
    تم تأسيس الاتحاد الكرواتي لكرة القدم رسميًا في عام 1912، لكن اللاعبين الكروات انضموا للمنتخب اليوغسلافي لكرة القدم قبيل إعلان عملية الاستقلال في الفترة ما بين «1919-1939».
    بعد إعلان عملية الاستقلال لولاية كرواتيا عام 1940 تم إنشاء منتخب وطني كرواتي وخاض أول مباراة رسمية خاصة به عام 1940 ضد المنتخب السويسري وانتهت بفوز الكروات بنتيجة «4-0»، حصل الاتحاد الكرواتي على عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عام 1941، حيث خاض بعدها 15 مباراة ودية خاصة بالمنتخب الكرواتي فقط، لكنه بعد ذلك عاد لينضم للمنتخب اليوغسلافي لكرة القدم في عام 1945 وانطوى تحت جناح الاتحاد الفيدرالي اليوغسلافي لكرة القدم.
    عاد المنتخب الكرواتي للظهور في عام 1990 لكن بشكل غير رسمي حيث واجه الولايات المتحدة الأمريكية وهزمها بنتيجة «2-1»، بعد استقلال كرواتيا عام 1992، تم تأسيس فريق وطني كرواتي معترف به عالميًا في عام 1994 وخاض أول مباراة رسمية له مع إستونيا في نفس العام وهزمها بنتيجة «2-0».
    المنتخب الكرواتي لكرة القدم:
    منذ انفصاله عن منتخب يوغسلافيا، بدأ المنتخب الكرواتي العمل بجدية لتثبيت قواعده بين منتخبات القارة العجوز، وتمثل نجاحه في تحصله على جائزة أكثر المنتخبات تطورا في التصنيف الدولي عام 1994.
    أول بطولة رسمية للمنتخب الكرواتي كانت في يورو 1996 ونجح في الوصول لربع النهائي، تبعها الإنجاز التاريخي للكروات في بطولة كأس العالم 1998 عندما فجروا المفاجأة وظفروا بالمركز الثالث في المونديال بعد أن أقصوا بطل أوروبا في حينها «المنتخب الألماني» وبثلاثية نظيفة في مباراة لن ينساها عشاق الساحرة المستديرة.
    بعد الإنجاز الأفضل في تاريخ الكرة الكرواتية، تراجعت نتائج المنتخب الأول حيث اكتفى بالمشاركة في مونديالي 2002 و2006 ويورو 2004 و2008، وأبرز إنجاز له كان في يورو 2008 عندما وصل للربع نهائي عبر جيل جديد من النجوم الماهرين.
    أبرز لاعبي المنتخب الكرواتي تاريخياً:
    دافور سوكر: أفضل مهاجم في تاريخ الكرة الكرواتية والهداف التاريخي للمنتخب برصيد 45 هدفًا في 69 مباراة، قاد منتخبه للتألق في مونديال فرنسا 1998 بعد حلولهم في المركز الثالث، حيث إنه توج كهداف للمسابقة برصيد 6 أهداف.. حاز على جائزة الكرة الفضية كثاني أفضل لاعب في أوروبا عام 1998، كما أنه توج بلقب دوري الأبطال مع ريـال مدريد في نفس العام.
    أبرز مدرب في تاريخ المنتخب:
    ميروسلاف بلازيفيتش: قاد المنتخب الكرواتي للتأهل لنهائيات يورو 1996 وكأس العالم 1998 كأول ظهور للكروات في المنافسات القارية والعالمية، كما أنه قادهم لإحراز الميدالية البرونزية في مونديال 1998 كأبرز إنجازات المنتخب الكرواتي على الإطلاق.
    أبرز لاعبي المنتخب الكرواتي حاليًا:
    لوكا مودريتش: لاعب خط الوسط والجناح ويتمتع بصفات اللاعبين العظماء في قيادة دفة الفريق بزغ نجمه في يورو 2008 مما تسبب في تهافت الأندية الأوروبية عليه ليخطفه توتنهام ثم إلى ريـال مدريد، تألق في البريمييرليج وقاد ناديه لتحقيق مركزًا ممتازًا وتقديم مباريات جيدة.. لقب بكرويف الجديد وهو في سن 21 عامًا للتشابه الكبير بين اللاعبين بطريقة اللعب أو حتى الشكل كما يقدم مستوًى متميزًا مع العملاق الإسباني ويعد من الركائز الأساسية في الفريق.
    إيفيكا أوليتش: نجم بايرن ميونخ الألماني وأحد أهم الأسباب في وصول النادي البافاري لنهائي دوري الأبطال عام 2010، رغم عدم ظهوره كثيرًا مع ناديه إلا أنه يبقى المهاجم الأبرز في تشكيلة الكروات لما يتمتع بها من مهارات في اقتناص الأهداف وخبرة كروية لا يستهان بها، قاد نادي سيسكا موسكو للظفر بكأس الاتحاد الأوروبي عام 2005.
    أبرز إنجازات المنتخب الكرواتي:
    ثالث كأس العالم 1998.
    التأهل لنهائيات كأس العالم 2002، 2006 ، 2014.
    sigpic
  • عادل تونس
    عضو متميز
    • Aug 2007
    • 6515

    #2
    ترك المنتخب الكرواتي بصمة واضحة على ساحة كرة القدم الأوروبية والعالمية. ولذلك يشعر أنصار الفريق بالحزن ويغضبون من الإشادة التي يصبها نيكو كوفاتش، المدير الفني للفريق، على المنتخب البرازيلي، حيث يعتبره المرشح للفوز في المواجهة بين الفريقين بالمباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
    وتبدو هذه الإشادة من كوفاتش أمرا مفهوما لأن المنتخب البرازيلي يخوض البطولة على أرضه ووسط أنصاره، كما يحظى الفريق بتاريخ وخبرة أكبر نتيجة مشاركته في جميع بطولات كأس العالم السابقة وفوزه باللقب في خمس من هذه البطولات، ليكون هو صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب.
    وفي المقابل، ومع استبعاد الـ19 مباراة التي خاضها المنتخب الكرواتي في فترة الحرب العالمية الثانية، يقتصر تاريخ مشاركات الفريق على الساحة الدولية على 21 عاما مضت.
    وقال كوفاتش: «المنتخب البرازيلي هو المرشح للفوز ليس فقط بصدارة مجموعتنا ولكن بالبطولة كلها».
    ومنذ إجراء قرعة البطولة، في أواخر العام الماضي، يردد كوفاتش أن منتخبات كرواتيا والمكسيك والكاميرون ستتصارع سويا على المركز الثاني في المجموعة الأولى وحجز البطاقة الثانية من هذه المجموعة لمرافقة المنتخب البرازيلي إلى الدور الثاني.
    وأغضبت هذه النبرة الصادمة الكثير من أنصار المنتخب الكرواتي، خاصة أن لاعبي كرواتيا كانوا مفتاح فوز يوغسلافيا في الماضي بلقب كأس العالم للشباب عام 1987 وكانوا العنصر الأساسي في قوة الفريق على مدار سنوات طويلة، وكان الحظ العاثر فقط وراء هزيمة المنتخب اليوغسلافي أمام المنتخب الأرجنتيني، بقيادة الأسطورة دييجو مارادونا، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم 1990 بإيطاليا.
    وبعد تفكك يوغسلافيا، برهن المنتخب الكرواتي على أنه الأفضل بين منتخبات هذه الكتلة المتفككة، حيث تأهل لأربع من خمس بطولات كأس العالم التالية لتاريخ هذا التفكك، وفشل فقط في بلوغ مونديال 1994 بالولايات المتحدة، ولكنه فاز بالمركز الثالث في البطولة التالية عام 1998 بفرنسا، كما تأهل لأربع من خمس بطولات لكأس الأمم الأوروبية منذ ذلك الحين، وكانت أولاها عام 1996 بإنجلترا.
    ونظرا لهذا التواجد القوي على الساحتين العالمية والأوروبية في السنوات الماضية ، يتوقع أنصار المنتخب الكرواتي دائما نتائج طموحة وكبيرة من فريقهم، ولا يختلف هذا بشأن مشاركة الفريق في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
    ولكن التوقعات والتنبؤات في الرياضة صعبة دائما ومن الصعب التأكيد على واقعيتها، وخاصة مع فريق أظهر قابليته لتحقيق المفاجآت والقدرة على تقديم عروض ونتائج قوية مثلما حدث من المنتخب الكرواتي في السنوات الماضية، وأيضا في التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال البرازيلي.
    ويحفل هجوم وخط وسط الفريق بالعديد من النجوم، مثل لوكا مودريتش، نجم ريـال مدريد الإسباني، وماريو ماندزوكيتش، مهاجم بايرن ميونخ الألماني، وإيفان راكيتيتش، لاعب أشبيلية الإسباني، ما يجعل هجوم الفريق قادرا على إزعاج وضرب أى خط دفاع.
    ويفتقد المنتخب الكرواتي جهود ماندزوكيتش في المباراة الافتتاحية للمونديال أمام البرازيل بسبب الإيقاف لطرده في المباراة الأخيرة للفريق بالتصفيات والتي فاز فيها المنتخب الكرواتي على نظيره الأيسلندي «2/ صفر» في نوفمبر الماضي.
    ولكن ماندزوكيتش، صاحب الأهمية الكبيرة في هجوم الفريق، سيعود للمشاركة ضمن صفوف المنتخب الكرواتي في المباراتين التاليتين بالبطولة.
    وقال دانيال سوباسيتش، حارس مرمى موناكو الفرنسي والمنتخب الكرواتي، قبل مباراة الفريق التي تعادل فيها وديا مع سويسرا «2/2» مؤخرا: «ماندزوكيتش من أفضل المهاجمين الأوروبيين، ولسنا غير مهتمين بغيابه عن صفوف الفريق».
    ويتميز مودريتش بأنه لاعب خط وسط قادر على المشاركة في الهجوم أو صناعة الأهداف لزملائه، سواء من وسط الملعب أو من الجانبين.
    واستعاد مودريتش مستواه العالي في الفترة الماضية وأصبح من أبرز العناصر في الريال بعدما عانى من تذبذب مستواه في فترته الأولى مع الفريق الملكي والذي انضم إليه في 2012.
    ويتميز راكيتيتش، البالغ «26 عاما»، المولود بسويسرا ، بأنه الأصغر سنا من بين اللاعبين الثلاثة، وسبق له اللعب في منتخبات الشباب بسويسرا، ولكنه اختار اللعب لكرواتيا، كما نال شارة القيادة في أشبيلية العام الماضي، وذلك بعد عامين فقط من انتقاله لصفوف الفريق الإسباني.
    ويملك كوفاتش بدائل إضافية في الهجوم من خلال إيفيكا أوليتش، مهاجم فولفسبورج الألماني، وإدوارد دا سيلفا «برازيلي الأصل»، مهاجم شاختار دونيتسك الأوكراني، ونيكيتشا ييلافيتش، لاعب هال سيتي الإنجليزي.
    ويبدو خط دفاع المنتخب الكرواتي أقل سطوعا من خطي الوسط والهجوم، ولكن اللاعبين المخضرمين في هذا الخط يؤدون دائما بشكل أفضل مما قدموه من أداء في مباراة سويسرا، التي أقيمت بين الفريقين في الخامس من مارس 2014، حيث جاء هدف سويسرا نتيجة ارتباك وأخطاء دفاعية.
    ويسافر المنتخب الكرواتي إلى المونديال البرازيلي بدون أكثر لاعبيه مشاركة في المباريات الدولية، وهو جوسيب سيمونيتش، مدافع دينامو زغرب الكرواتي، بسبب الإيقاف أيضا نتيجة واقعة أخرى على هامش المباراة أمام أيسلندا بالملحق الأوروبي الفاصل من التصفيات المؤهلة للمونديال.
    وأدى سيمونيتش، على أرض الملعب، تحية مؤيدة للنازي عقب تأهل الفريق للمونديال لتفرض عليه عقوبة الإيقاف عشر مباريات ويتبدد أمله في المشاركة بالمونديال.
    ورغم هذا، لا يزال لدى الفريق أمل كبير في تقديم عروض قوية ونتائج جيدة ومركز متقدم في المونديال.
    وفي المقابل، يبدو تقدير كوفاتش نفسه للفريق غامضا، وقال كوفاتش: «الجميع يحلمون بالنجاح.. حلمنا هو بلوغ المباراة النهائية، ولكن فرقا أخرى لديها نفس الفرص.. نود أن نكون مفاجأة البطولة».
    ويرى كوفاتش أن فريقه يمكن أن يفاجئ الجميع بالتقدم إلى الأدوار النهائية إذا عبر الدور الأول «دور المجموعات»، ويبدو أن مشجعي هذا المنتخب سينزعجون بشدة إذا كانت المفاجأة هى الخروج المبكر من البطولة.
    sigpic

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...