
بدأت الأدوار الإقصائية لنهائيات كأس العالم 2010 بأفضلية لفرق أمريكا الجنوبية على حساب أوروبا ، قبل أن تنقلب الآية في الدور نصف النهائي حيث باتت أوروجواي الممثل الوحيد للكرة اللاتينية حين تصطدم طموحاتها بالطواحين الهولندية. وتدخل أوروجواي المباراة بعد غياب أربعة عقود عن المربع الذهبي ، إلا أن الدولة التي لا يتجاوز تعدادها السكاني أربعة ملايين نسمة ، تدرك أن لديها تاريخا يشمل لقبين للمونديال (1930 و1950) بما يجعلها لا تهاب مقارعة كبار اليوم. وعلى الرغم من الأفضلية النظرية لهولندا ، إلا أن لاعبي ...


