موسوعة نجوم الملاعب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • انتراوي هبول
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 251

    #1

    موسوعة نجوم الملاعب


    ولد فان باستن في 31 اكتوبر من عام 1964 في اوتريشت بهولندا ... وانضم لاشبال ايدو لمدة موسم واحد وذلك عندما كان في السابعة من عمرة ومن ثم انتقل بعدها الى فريق يوف حيث تدرج معهم في المراحل السنية المختلفة.

    في عام 1980 ذهب الى فريق ايلينكويجك حيث التقطه الاياكس منهم عام 1981 ليلعب دور البديل .. والبديل لمن ؟ ليوهان كرويف .. الاسطورة الهولندية وصانع أمجاد الاياكس ... وبالتأكيد كانت المهمة مستحيلة والتركة ثقيلة للغاية حيث سجل فان باستن في اول موسم له مع الاياكس هدفا واحدا خلال مباراة واحدة لعبها مع الفريق .. ثم ما لبث ان سجل 28 هدفا خلال 26 مباراة في موسم 83 حيث بدأت ترتسم ملامح الموهبة الجديدة وتمت مكأفاته بأستدعائه الى المنتخب الوطني الهولندي

    ولم يكن ذلك إلا البداية ، ففي موسم 84 أبدع فان باستن وسجل 37 هدفا في 26 مباراة منتزعاً بذلك صدارة الهدافين عن جدارة واستحقاق ومن ثم استطاع الاياكس بوجود فان باستن على رأس هجومه من نيل ثلاث بطولات دوري وثلاث بطولات للكاس وبطولة كأس الكؤوس الاوروبية







    وبعد مفاوضات طويلة ومكثفة وصراع عنيف مع الريال والبارسا ... استطاع الميلان خطف الموهوب الجديد الذي لعب 133 مباراة مع اياكس سجل خلالها 128 ، لكن تلك الغزارة التهديفية والعبقرية الهجومية لم تسلم من أنصال الجزارين حيث اصيب في آخر مباراة له مع الاياكس ضد دينمو دريسدان في نهائي كأس الكؤوس الاوروبية التي فاز بها الاياكس بنتيجة 1 - صفر
    في عام 89 ، استطاع فان باستن ورفاقة من سحق ستيو بوخارست الروماني برباعية تاريخية على ملعب النيو كامب في نهائي كأس الاندية الاوروبية اقتسم اهدافها مناصفة مع رود خوليت كما استطاعوا تكرار انجازهم مرة آخرى عام 90 في فيينا ضد بنفيكا البرتغالي بهدف نظيف

    وبالرغم من اداء فان باستن الرائع مع الميلان في ذلك الموسم ، الا انه لم يفعل شيئا مع منتخب بلادة في كأس العالم وخرجت هولندا على يدي المانيا في الدور الثاني . وظل ذلك الاخفاق ملازما لفان باستن طيلة موسم 90 - 91 .... فلم يسجل الا 11 هدفا في 33 مباراة .... وطرد في دوري ابطال اوروبا بعد ضربة كوع عنيفة اوقف على اثرها اربع مباريات .وفي ذلك الموسم ايضا ، حدث الطلاق بينه وبين ساكي بسبب النهج الدفاعي التكتيكي الذي يتبعه المدرب الشهير وابقايه لفان باستن وحيدا في المقدمة كمهاجم صريح اضطر معها برليسكوني لاخلاء سبيل ساكي وجلب عوضا عنه الداهية الكبير فابيو كابيلو ... حيث عزف الميلان سمفونية الابداع ، نجح خلالها كابيلو في اعادة تدوير الماكينة الهولندية "ماركو جولو" الى التهديف الغزير مرة اخرى مسجلا 25 هدف في 31 مباراة

    وفي 17 اغسطس من عام 95 ، اعلن فان باستن اعتزاله لكرة القدم وهو في سن الثلاثين بعد رحلة كروية عنوانها الابداع والمتعة لكنها سقطت فالنهاية بين اقدام الجزارين و مشارط الاطباء


    استحق لويس فيليبي فيجو حب واعجاب الجماهير الكروية ليس في البرتغال التي يقود منتخبها الوطني أو في اسبانيا فقط حيث يلعب مع رويال مدريد ولكن في العالم أجمع.






    ففيجو لاعب ذو ميزات خاصة فهو صانع ألعاب وهداف من الطراز الأول,كما تتوافر فيه كافة مقومات اللاعب القائد داخل الميدان







    كل تلك العوامل أهلته لأن يكون ثاني أغلى لاعب في العالم بعد زيدان,وثاني أفضل لاعب في العالم بعد زيدان في عام 2000.







    وأفضل لاعب في أوروبا لنفس العالم أيضا







    وأفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2001,بالاضافة الى انجازه الذي لا أعتقد أن أي لاعب له القدرة على تحقيقه وهو أفضل لاعب في البرتغال لآخر ستة أعوام.







    ولد لويس فيجو في مدينة الماد البرتغالية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1972,وبحلول مطلع الثمانينات بدأت ملامح النجومية تظهر على لويس فيجو من خلال مشاركته مع أطفال الحي الفقير الذي كانت تعيش فيه أسرته التي يعيلها أبوه الذي كان بالكاد ينجح في الوفاء بالمتطلبات الأساسية.







    بعد بلوغه للعاشرة من العمر التحق فيجو بنادي يونيون,أحد الأندية المحلية في مدينة ألمادا,ولم تمض سوى أشهر قلال على انتقاله الى يونيون حتى اكتشف المراقبون قدرات فيجو العالية فرشحوه لنادي سبورتينج لشبونة الذي يعتبر أحد أهم الأندية في البرتغال







    وفي لشبونة بدأ فيجو القادم من الريف البرتغالي في اظهارمواهب كروية خارقة وبدأ يستفيد من الجرعات التدريبية العالية المتوافرة في النادي مما أسهم كثبرا في نضوج موهبته الكروية فاختير عام 1988 لقيادة منتخب الشباب تحت 19 سنة الذي أحرز كأس العالم للشباب مرتين.






    طريق الاحتراف




    ظل فيجو يلعب مع نادي سبورتينج لشبونة ويقوده من نصر الى آخر حتى موسم 1995/1996 عندما انتقل الى نادي برشلونة الاسباني مقابل مليوني دولار ,ومنذ قدومه الى برشلونة بدأ المسؤولين يدركون مدى النجاح الذي حققوه من جراء تسجيل هذا اللاعب الفذ وبدؤوا يجنون الفوائد من وجوده مع الفريق,فبفضل وجود فيجو تمكن برشلونة من احراز كأس بطولة الدوري الاسباني وكأس السوبر ثم كأس الأندية الأوروبية الأبطال.







    وشهد العام 1998 تطورات كبيرة في حياة فيجو فقد اختير كقائد لفريق برشلونة وكخامس أفضل لاعب في العالم في الاستفتاء السنوي الذي يجريه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم,وفي العام ذاته أحرز فيجو 7 أهداف في الدوري الاسباني وقاد برشلونة مرة أخرى لأحتكار معظم البطولات المحلية في ذلك الموسم اضافة الى بطولة السوبر الأوروبية.







    الانتقال الى رويال مدريد.




    وكان العام 2000 أيضا هو عام التحولات الكبرى في حياة لويس فيجو فيعد مشاركته مع برشلونة في 172 مباراة أحرز خلالها 32 هدفا وقاد فيها الفريق الى عدد من الانجازات,انتقل فيجو الى رويال مدريد الند التقليدي لبرشلونة مقابل صفقة بلغت 56 مليون دولار واعتبرت حينها أضخم صفقة في تاريخ كرة القدم في العالم واعتبر فيجو هو اللاعب الأغلى في العالم الى أن جاءت صفقة زيدان وأزاحته الى المركز الثاني.





    استحق لويس فيليبي فيجو حب واعجاب الجماهير الكروية ليس في البرتغال التي يقود منتخبها الوطني أو في اسبانيا فقط حيث يلعب مع رويال مدريد ولكن في العالم أجمع.






    ففيجو لاعب ذو ميزات خاصة فهو صانع ألعاب وهداف من الطراز الأول,كما تتوافر فيه كافة مقومات اللاعب القائد داخل الميدان







    كل تلك العوامل أهلته لأن يكون ثاني أغلى لاعب في العالم بعد زيدان,وثاني أفضل لاعب في العالم بعد زيدان في عام 2000.







    وأفضل لاعب في أوروبا لنفس العالم أيضا







    وأفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2001,بالاضافة الى انجازه الذي لا أعتقد أن أي لاعب له القدرة على تحقيقه وهو أفضل لاعب في البرتغال لآخر ستة أعوام.







    ولد لويس فيجو في مدينة الماد البرتغالية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1972,وبحلول مطلع الثمانينات بدأت ملامح النجومية تظهر على لويس فيجو من خلال مشاركته مع أطفال الحي الفقير الذي كانت تعيش فيه أسرته التي يعيلها أبوه الذي كان بالكاد ينجح في الوفاء بالمتطلبات الأساسية.







    بعد بلوغه للعاشرة من العمر التحق فيجو بنادي يونيون,أحد الأندية المحلية في مدينة ألمادا,ولم تمض سوى أشهر قلال على انتقاله الى يونيون حتى اكتشف المراقبون قدرات فيجو العالية فرشحوه لنادي سبورتينج لشبونة الذي يعتبر أحد أهم الأندية في البرتغال







    وفي لشبونة بدأ فيجو القادم من الريف البرتغالي في اظهارمواهب كروية خارقة وبدأ يستفيد من الجرعات التدريبية العالية المتوافرة في النادي مما أسهم كثبرا في نضوج موهبته الكروية فاختير عام 1988 لقيادة منتخب الشباب تحت 19 سنة الذي أحرز كأس العالم للشباب مرتين.






    طريق الاحتراف




    ظل فيجو يلعب مع نادي سبورتينج لشبونة ويقوده من نصر الى آخر حتى موسم 1995/1996 عندما انتقل الى نادي برشلونة الاسباني مقابل مليوني دولار ,ومنذ قدومه الى برشلونة بدأ المسؤولين يدركون مدى النجاح الذي حققوه من جراء تسجيل هذا اللاعب الفذ وبدؤوا يجنون الفوائد من وجوده مع الفريق,فبفضل وجود فيجو تمكن برشلونة من احراز كأس بطولة الدوري الاسباني وكأس السوبر ثم كأس الأندية الأوروبية الأبطال.







    وشهد العام 1998 تطورات كبيرة في حياة فيجو فقد اختير كقائد لفريق برشلونة وكخامس أفضل لاعب في العالم في الاستفتاء السنوي الذي يجريه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم,وفي العام ذاته أحرز فيجو 7 أهداف في الدوري الاسباني وقاد برشلونة مرة أخرى لأحتكار معظم البطولات المحلية في ذلك الموسم اضافة الى بطولة السوبر الأوروبية.







    الانتقال الى رويال مدريد.




    وكان العام 2000 أيضا هو عام التحولات الكبرى في حياة لويس فيجو فيعد مشاركته مع برشلونة في 172 مباراة أحرز خلالها 32 هدفا وقاد فيها الفريق الى عدد من الانجازات,انتقل فيجو الى رويال مدريد الند التقليدي لبرشلونة مقابل صفقة بلغت 56 مليون دولار واعتبرت حينها أضخم صفقة في تاريخ كرة القدم في العالم واعتبر فيجو هو اللاعب الأغلى في العالم الى أن جاءت صفقة زيدان وأزاحته الى المركز الثاني.







    ومثلما يجيد المحاورة والتخلص وتقديم اكرات(المقشرة) داخل الميدان فان لفيجو أيضا القدرة الفائقة في محاورة الصحفين وظهر ذلك جليا من خلال اللقاء التي أجرته"فور قور تو" الانجليزية معه تحت عنوان 17 سؤال الى فيجو.







    ومثلما يجيد المحاورة والتخلص وتقديم اكرات(المقشرة) داخل الميدان فان لفيجو أيضا القدرة الفائقة في محاورة الصحفين وظهر ذلك جليا من خلال اللقاء التي أجرته"فور قور تو" الانجليزية معه تحت عنوان 17 سؤال الى فيجو.



    أندريه شيفشينكو .. لاعب خارق وموهبة حقيقية
    8 مميزات تصنف الأوكراني شيفشينكو كأفضل مهاجم في العالم
    «حاسة سادسة» تربطه بالمرمى وقادر على التسجيل ولو عصبت عيناه!!


    الموهبة تصنع اللاعب لكن الروتين يقتل الموهبة.. تلك عصارة تجربة لاعب نادي الميلان الفذ اندريه مايكولا شيفشينكو الاوكراني المولد .
    خارج الملعب لا افكر في معشوقتي كرة القدم لانه سيكون روتينا قاتلا ان افعل ذلك خارج اوقات التمرين.. نتيجة عظيمة استنتجها شيفشينكو خلال عمره القصير في ملاعب كرة القدم !!.قبل نحو 26 عاما وتحديدا في يوم 29 /9/ 1976 بدأ ذلك الطفل بالبكاء ليحل كمواطن جديد على مدينة دفير كفشتشينا الأوكرانية ولم يكن الضابط المتقاعد مايكولا وزوجته المحاسبة ليبوف يعلمان أن طفلهما سيصبح في يوم من الأيام أسطورة يتغنى بها جميع محبي كرة القدم في العالم .
    لقد احب هذا الطفل والداه كثيرا فلم يتركهما الا عندما بلغ الحادية والعشرين من عمره . واحب الفتى أهله لذلك فهو لم يحب الا ما تطبخه أمه «ليبوف» كما ابتعد عن التدخين ولم يمارسه مطلقا تماما كأي رياضي يبحث عن النجاح. وشيفشينكو يمتلك ذوقا رفيعا في اختيار ملابسه وتزداد أناقته بهذا الملبس عندما يكون خلف مقود سيارته الفارهة.
    خارج الملعب لا يفكر شيفشينكو كثيرا بكرة القدم رغم أنها معشوقته الأولى فهو لا يحب لعبها خارج أوقات التمرين لانه يرى أنها ستكون روتينا قاتلا له لذلك يفضل الاستمتاع بالصيد أو ممارسة التزلج أو حتى لعب التنس الأرضي عندما يدخل للنادي يصافحه العمال وحراس الأمن قائلين : «ان شيفشينكو إنسان متواضع و خجول جدا» يتضح ذلك جليا من تقاسيم وجهه الطفولي فرغم ما يملكه من أموال إلا انه يحب كل من يعمل في النادي ويحترمهم حتى تظن للوهلة الأولى بأنهم إخوانه وهذا هو أحد أسرار نجاحه في كرة القدم وشيفشينكو يحب كل ما هو قديم فهو يحب الأفلام السوفيتية الكوميدية القديمة الا أن نجمه المفضل حاليا هو الأمريكي براد بيت وكذلك فهو يحب قراءة الكتب التاريخية فهي مادته المفضلة أيام الدراسة. ويتمنى شيفشينكو أن يتحقق حلمه بان يحقق مع ميلان بطولة الأندية الأوربية أبطال الدوري بداية شيفشينكو كان شيفشينكو مولعا منذ صغره بكرة القدم وكان دائما ما يشاهد المباريات التي كانت تقام في النادي الذي ببلدته وبدا باللعب مع شباب بلدته حتى استطاع أحد كشافي نادي دينامو كييف التقاطه مع بداية موسم 1993/1994 وكان يبلغ آنذاك السابعة عشرة من عمره وقام النادي بتسجيله كلاعب هاو واستطاع شيفشينكو أن يفرض نفسه كأساسي في نادي دينامو كييف في درجة الشباب فقد سجل اكثر من12 هدفاً في هذا الموسم لم يتوان مسئولو دينامو كييف إطلاقا بالتعاقد معه احترافيا خصوصا بعد رسوبه في اختبار القبول لمادة التربية الرياضية في إحدى الجامعات الأوكرانية وهكذا بدأ شيفشينكو مسيرة الألف ميل بخطوة مع الدينمو كييف مع بداية موسم 1994 تم رفع شيفشينكو إلى الفريق الأول قادما من درجة الشباب وكان قد بلغ التاسعة عشرة وبدأ مسيرته مع دينامو في دوري الدرجة الأولى الأوكراني واستطاع تسجيل أول أهدافه يوما في مرمى نادي دينبرو ليساهم في فوز فريقه بأربعة أهداف لهدفين إلا أن ذلك الهدف كان الهدف الوحيد الذي سجله شيفشينكو في ذلك الموسم من أصل 16 مباراة خاضها مع الدينامو.. ورغم ذلك إلا أن الدينامو استطاع تحقيق بطولة الدوري الأوكراني ليكون ذلك أول إنجاز لشيفشينكو في عالم كرة القدم مع بداية موسم 1995/1996 استطاع شيفشينكو أن يفرض نفسه أساسيا في تشكيلة الدينامو فخاض معه في الدوري 31 مباراة سجل فيها 16 هدفا اثبت من خلالها جدارته بان يكون أساسيا في هذا النادي العريق مما مكن الدينامو من الحصول على الثنائية «بطولة الدوري الأوكراني كأس أوكرانيا» وبالتالي كان من الطبيعي جدا أن يحصل شيفشينكو على لقب افضل لاعب في جميع المسابقات الأوكرانية وفي نفس الموسم استطاع شيفشينكو أن يسجل أول أهدافه في البطولات الأوروبية عندما تقابل الدينامو مع نادي البورج الدنمركي في مسابقة رابطةالأندية الأوربية أبطال الدوري انطلاقة عالمية موسم 1997/1998 كان بداية انطلاق شيفشينكو للعالمية فأبدع مع ناديه «دينامو كييف» أيما إبداع مسجلا 19 هدفا في 23 مباراة فقط مما جعلته يتصدر هدافي الدوري الأوكراني ولم يكتف اللاعب بهذا القدر بل احرز كأس أوكرانيا مع الدينامو لتكون المرة الثانية التي يحقق فيها الثنائية مع الدينامو وشارك بعد ذلك في بطولة رابطة الأندية الأوربية أبطال الدوري وكان ابرز ما قدمه في تلك البطولة هو نجاحه في المباراة أمام نادي برشلونة الأسباني في ملعبه «نوكامب» وذلك بتسجيله ثلاثة أهداف «هاتريك» ليصبح الفوز من نصيب الدينامو بأربعة أهداف دون مقابل وقد كانت هذه المباراة البطاقة التي عبر بها شيفشينكو إلى النجومية العالمية مع ميلان الإيطالي عندما نتذكر ما فعله شيفشينكو مع دينامو كييف في العامين «1998 1999» نرى انه كان من الطبيعي جدا أن تتهافت الأندية العالمية على التعاقد معه ومن بين تلك العروض كان عرض ميلان الإيطالي هو الأفضل فلم يتوان شيفشينكو في الانتقال إلى ميلان في عقد يمتد لعام 2004 مقابل 25 مليون دولار ليصبح طرفا في أقوى دوري في العالم حيث الحماس والمتعة والإثارة والنجومية. وفي موسم 1999 /2000 ظهر شيفشينكو لأول مرة مع ناديه الجديد «ميلان» يوم29/ 8/1999 عندما تقابل الميلان مع ليتشي في افتتاحية الدوري الإيطالي وفي نفس المباراة افتتح شيفشينكو مهرجان أهدافه في الدوري الإيطالي ووصل عدد أهدافه في هذا الموسم إلى 24 هدفا أحرزها خلال 32 مباراة في أول موسم له في الدوري الإيطالي متصدرا بذلك ترتيب هدافي الدوري الإيطالي. اما في موسم 2000/2001 فلم يحقق شيفشينكو أي إنجاز لناديه ميلان كما حدث في العام الماضي فرغم أن شيفشينكو خاض جميع مباريات ميلان في الدوري الإيطالي وتسجيله 24 هدفا جعلته يحتل المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإيطالي إلا أن ميلان حل في المركز السادس في ترتيب فرق الدوري الإيطالي نظرا للأوضاع التدريبية المتردية للنادي وخلال هذه السنة مدد شيفشينكو عقده إلى عامين مع الميلان أي إلى عام 2006 وبنفس السعر طبعا.
    قالو عنه يقول هرهوري سركيس «رئيس نادي دينامو كييف» : لست خائفا على مستقبل شيفشينكو فهو إنسان ناضج ويمتلك شخصية قوية تمكنه من التغلب على المشاكل التي تواجهه اما ريبروف «مهاجم توتنهام الإنجليزي والمنتخب الأوكراني» فقد وصف اللعب مع شيفشينكو انه متعة ولقد تعلمت منه كثيرا.. و منذ عام 1995 م كان واضحا انه سوف يصبح لاعب كرة قدم كبير . من ناحيته يقول عنه ديمتروف «مدافع دينامو كييف والمنتخب الأوكراني» : انه من الصعب جدا الوقوف أمامه أو محاولة إيقافه الحمد لله لانه معي بالفريق وبالتالي لن أواجهه.
    لوبافوسكي «مدرب دينامو كييف» قال: انه الأفضل في العالم حاليا انه افضل من رونالدو، بوشكوف « مدرب سامبدوريا السابق» وصفه بانه لاعب خارق بالرغم من انه شاب انه معد لكرة القدم أننا أمام موهبة حقيقة فهو يلعب لخدمة فريقه لا أن يخدم نفسه اما الصحافة الإيطالية فقد وصفته بأنه لاعب كبير تربطه حاسة سادسة مع المرمى فحتى لو غطيت عيناه فانه سيجد المرمى حتما. وفي حديثهم عن مميزاته يقول النقاد الرياضيون : لقد اشتهر في عالم الكرة أنه من المستحيل أن يكون هناك لاعب بمواصفات هذا اللاعب الأوكراني الذي جاء ليخالف كل القواعد وليعيد حسابات الكثير من المتابعين الرياضيين فهو يتميز حسب مايرون:
    1 السرعة وهي الميزة الأساسية لهذا اللاعب والمقصود بالسرعة سرعة انطلاقه سواء بالكرة أو بدونها. 2تسديداته القوية والمركزة ومن أي وضع وفي أي اتجاه. 3الارتقاء العالي ورغم طوله العادي نسبيا.
    4الضربات الرأسية.
    5المهارات الفردية العالية التي تمكنه من تجاوز أقوى المدافعين وحراس المرمى.
    6الهدوء والتركيز العالي أمام المرمى.
    7الروح الرياضية العالية فهو لم يحصل إلا على عدد ضئيل من البطاقات الصفراء.
    8 الروح القتالية ويبلغ طول اللاعب 183 سم فيما وزنه 73 كجم .


    20,25,70 ثلاث دقائق شهدت ولادة نجم الماني بارع استطاع خلال هذه الدقائق هز شاك حارس القرن الآسيوي محمد الدعيع في افتتاح مباريات المنتخبين في كاس العالم .
    ونجح كلوزه الاشقر في تزعم اجواء المباراة وسرقة الاضواء من النجوم الذين كانوا يركضون معه فوق البساط الاخضر في سابورو الاخضر .
    ورد باقدامه وبالشراكه مع بقية زملائه على المشككين في المكائن الالمانية وامكانية ظهورهم بالصورة المطلوبة في النهائيات الآسيوية .
    وعلى الرغم من ان مدرب المنتخب الالماني رودي فولر وصف كلوزه بانه صاحب الانتصار الا ان الاخير رفض ان يحتكر المديح لنفسه .
    وقال عقب اللقاء : حقا انا ممتن لكافة زملائي . لا يجب ان ادع الغرور يعرف طريقه الى رأسي بمجرد ان سجلت بضعة اهداف كانت بمجهود زملائي .



    وسبق لكلوزه الذي لقبه القيصر بكنباور بالقاذفه ان احرز هاتريك مرتين احداهما بمرمى النمسا .
    ويتميز هذا الفنان بالالعاب الهوائية والقدرة الكبيرة على الارتقاء مما مكنه من تسجيل معظم اهدافه الدويلة والتي قاربت 15 بالرأس .
    ونجح في تاكيد جدارته باحراز هدفا آخر في ثاني المباريات الالمانية في المونديال امام ايرلندا (1\0) كما سجل هدفا آخر في مرمى الكاميرون في نهاية الدوري الاول وصنع آخر .



    ينتمي كلوزه البولندي الاصل والذي ولد في مدينة اوبول في بولندا عام 1978 الى اسرة رياضية .
    فامه باربرا لاعبة كرة يد ووالده جوزيف لاعب الكرة كانا يحظيان باحترام الجميع لمكانتهما الرياضية في بولندا في وقت كان طفلهما يتعلم مبادئ السير على اقدامه .
    ولكن العائلة الرياضية اضطرت بعد تسع سنوات من ميلاد ميروسلاف الى مغادرة الوطن الام بولندا الى الوطن الجديد المانيا التي سيتعلق بها قلب ميروسلاف ويصبح من ابطالها



    شأ كلوزه على اسلوب لعب الكرة الالمانية ودخل عالم البوند سليجا ونجح نجاحا باهرا .
    حيث لفت الانظار الى تالقه مع فريقه كايزسلاوترن عام 2000 وسجل له ستة اهداف مذهلة في سبع مباريات .
    لترتفع الاصوات المنادية بضمه للمنتخب القومي الالماني خصوصا انه نجح في قيادة فريقه الى نصف نهائي كاس الاتحاد الاوروبي في اول موسم له معه .
    وبعد تزايد الظغوط المنادية لضمه للمنتخب لنحنى فولر قليلا لعاصفه ودعا الفتى الاشقر لاول مرة لتشكيلة المانشافت في فبراير عام 2001 امام فرنسا في مباراة ودية لكنه لم يشركه في اي مباراة حتى 24مارس



    واثبتت الايام اللاحقة صواب الرأي العام الالماني بعد ان نجح في تسجيل هدف الفوز للمنتخب الالماني امام بولندا في نصفيات كاس العالم 2002 .
    ولم تمض اربعة ايام حتى اثبت كلوزة جدارته امام اليونان حينما سجل هدف التقدم لالمانيا في الدقيقة 81 من زمن المباراة التي انتهت 4\2 للالمان .
    وبعد تسجيله خمسة اهداف في ثلاث مباريات في الدور الاول لكاس العالم لم يعد كلوزه بحاجه الى شهادة جسن نجومية واثبت انه صاحب راس ذهبية من خلال الهاتريك في الشباك السعودية .
    والآن تحاول اكبر الاندية الاوروبية مثل روما و لاتسيو و مانشستر كسب ود النجم الالماني للانتقال لصفوفها .






    تسبب مالديني بحالة من الرعب و الذعر في صفوف المنتخب الايطالي وذلك عندما اصيب طاحل قدمه بالتواء اثناء تمارين قبيل المباراة امام كروتيا .
    الامر الذي دعا تراباتوني الى اعادة رسم الخطه التكتيكية تماما لكن لكن الطبيب المشرف على مالديني والذي أخبر الجهاز الفني بان حالة اللاعب تستدعي الانتظار 12 ساعه قبل الحكم النهائي سرعان ما اطفأ ليل افراد المنتخب المشتعل قلقا عندما افتاهم بجواز اشراك المدافع الصلب في المباراة .
    ومما عزز الخوف لدى (تراب) من عدم جاهزية لياقة مالديني البدينة هي الاصابه التي تعرض لها قبل ستة اشهر في مباراة الميلان و بارما والتي غيبته عن الملاعب مدة ثلاثه اشهر .
    الا ان مالديني استعاد كامل طاقته وقدم مستواه المعهود في كافة المباريات التي خاضها مع المنتخب في المونديال الآسيوي الاخير .



    خلال 14 عاما مثل فيها صخرة الدفاع وسدا منيعا امام هجمات كبارالهدافين اففقتد بالو مالديني قائد المنتخب الايطالي الفرحة ولو بلقب واحد يتوج رحلته الطويلة مع الازوري .
    وما يعوض الاخفاق هنا هو سيل الالقاب الذي حققه مع ناديه اي سي ميلان الايطالي الذي لم يرتد غير قمصانه منذ عرف الكرة في ملاعبه عندما كان في السادسه عشر من عمره حيث حقق معه حصادا وفيرا من الالقاب
    بلغ 5 مرات بطولة الدوري الايطالي , بطولة الاندية الاوروبية ابطال الكاس 3 مرات , بطولة العالم للاندية مرتين , وبطولة السوبر الاوروبي 3 مرات .



    سيخسر المنتخب الايطالي جهود مدافع استثنائي اعتاد ان يوقف المهاجمين ليس بالخشونه ولا بالعدوانية ولكن بان يضع قدمه امامهم في وقت دقيق ليستخلص الكرة .
    لكن من جهة اخرى يسكون نادي الميلان البيت الذي لم يغادره مالديني هو المستفيد الاكبر من هذا الوضع .
    اذا انه في حالة نجاته من الاصابات فسيستفيد النادي من خدماته لمدة موسمين تاليين على الاقل حسب ما قال مالديني نفسه : ساستمر مع ميلان للعامين المقبلين على انتهاء العقد , وبعد ذلك ساقرر ماذا افعل .. لكن القرار المؤكد الذي اتخذته اني لن اكون مدربا .





    آه آه آه آه

  • انتراوي هبول
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 251

    #2
    الرد: موسوعة نجوم الملاعب

    -9


    الجنسية : ايطاليا
    السن : 25

    النادي : روما
    المركز : خط وسط
    رقم الفانيلة : 10


    "لكل فنان عبقريته الخاصة، و لكن هناك فان جوخ واحد، و لا يوجد لاعب مثل توتى." هكذا وصف تراباتونى اللاعب.

    فأي لاعب يلمع في دوري يتميز بصلابة و قوة دفاعات الفرق التي تشارك به يجب أن يكون أحد أكثر لاعبي العالم موهبة. فتوتى أثبت أنه أحد أفضل لاعبي إيطاليا تأدية لدور المهاجم الثاني. فأحسن دور يجيده اللاعب هو دور صانع الألعاب الذي يلعب خلف رأسي الحربة و هو مكانه في المنتخب الإيطالي و ناديه روما.






    و كانت والدته فيوريلا متأكدة من أنه ولد ليكون لاعب كرة قدم رائع. فقد ولد توتى يوم 27 سبتمبر 1976 في روما. و عندما أكمل شهره التاسع كان قد بدأ بالفعل ولعه الشديد بالكرة التي كانت نادرا ما تفارقه و تفارق قدميه فكان ممسكا بها دائما لدرجة أنه كان ينام بها. و مع مرور السنين ظهر بوضوح حب توتى الشديد لكرة القدم و درايته التامة بكيفية مداعبتها و التعامل معها جيدا. حقا أنه سيصبح لاعب عظيم.



    مباراته الأولى
    عندما كان في الخامسة من عمره أصطحبه والده لدورة صيفية. و طلب من الفريق المتوجه إلى أرض الملعب مشاركة أبنه و لو لعدة دقائق بسيطة من أجل الترويح عن أبنه. و كان توتى في هذه السن مجرد فتى أشقر رفيع. و كان دائما ما يبدو أصغر و أقصر بالنسبة لأبناء سنه. فما كان من الفريق إلا أن رفض نزوله. إلا أن والده أنزو أصر، فأضطر الفريق إلى إشراكه مع إصرار الوالد الشديد. فما كان من توتى إلا أن يسجل هدفين رغم الدقائق المعدودة التي لعبها. فما كان من فريقه إلا أن رفض خروجه من الملعب بل شارك معهم في مباريتيه التاليتين. و هكذا بدأ مشوار توتى كلاعب كرة قدم بهذه الطريقة و على الشاطئ.



    فرقه الأولى
    أول فرقه كان فورتيتودو و هو فريق من نفس منطقة نادى روما. و رغم كون توتى دائما أصغر لاعبي فريقه إلا أنه كان دائما اللاعب الأبرز. و رغم أنه كان في السابعة من العمر فقط إلا أن الأندية كانت قد بدأت بالفعل في التهافت على ضمه. و في الثامنة من العمر أرتدي توتى قميص نادى سميت تراستيفيرى أحد الأندية الرومانية العريقة. و كان يلعب في وسط الملعب و كان يتميز بقدمين ماهرتين و موهبة فطرية ميزته عن باقي زملائه. و كان يتميز عن الآخرين أيضا بفهمه أين يجب أن تنتهي الكرة و كيفية مساعدة الفريق على الفوز. و في العام التالى أقنع مسؤلى نادى لوديجيانى أهل توتى بانتقاله إلى النادي. و على خلاف كل أبناء جيله كان فرانشيسكو يفضل مشاهدة مباريات الكرة عن مشاهدة الرسوم المتحركة، فعشقه و ولعه بها أصبح يزداد يوما بعد يوما.


    بداية المغامرة
    و في 1989 بدأت أولى خطوات توتى مع ذئاب روما. و كان يبلغ 13 عاماً فقط آنذاك. و تدرج وقتها في فرق الناشئين على أيدي عدة مدربين و أبرزهم كابتن فريق روما وقتها جيانينى الذي كان يعشقه توتى إلى حد تعليق صوره على حائط غرفته، ثم أنتهي الأمر بأن أصبحا صديقين.
    و في الرابعة عشر قابل توتى رئيس روما ساعتها دينو فيولا لتكريم فرق الناشئين و أشاد به الرئيس و بمهاراته. و تم اختياره واحدا من أفضل اللاعبين المحترفين في سنه.



    نجاحاته الأولى
    في موسم 92/93 يفوز توتى ببطولتي الدوري و الكأس للناشئين. بل يشهد هذا الموسم أيضا مولده في دوري الدرجة الأولى و هو في السادسة عشر من العمر فقط. و يحاول نادى ميلان ضمه بشدة و لكن ترفض عائلته لعلمها بتصميمه على البقاء بروما.



    بدايته
    ففي السادسة عشرة تم ضمه إلى الفريق الأول في مارس 93 و لكنه لم يشارك سوى في عشرة مباريات فقط خلال موسميه الأولين. و كانت مباراة توتى الأولى تحديدا يوم 28 مارس 93 و كانت ضد نادى بريشيا. و في موسم 95 يصبح توتى لاعبا أساسيا و لكن تبقى عيناه بعيدتين عن المرمى حتى موسم 97/98 فيسجل 13 هدفا و يلفت أنظار إيطاليا إليه بشدة.




    أفضل إنجازاته
    كانت قيادته منتخب بلاده في بطولة الأمم الأوروبية عام 2000 للمباراة النهائية و ملاقاة المنتخب الفرنسي و كان الأزورى قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالكأس لولا انتزاع الفرنسيين التعادل في الوقت بدل الضائع و إحرازهم الهدف الذهبي في الوقت الإضافي. و كان توتى قد سجل هدفا رائعا ضد منتخب رومانيا كما سجل واحدة من أجمل ضربات الجزاء في مرمى المنتخب الهولندي المضيف.
    و في الموسم التالي لبطولة أوروبا 2000/2001 قاد فرانشيسكو فريقه إلى الفوز بالدوري بإحرازه 13 هدفا بعد غياب دام أكثر من عشر سنوات.



    أنه فرانشيسكو توتى نجم و قائد روما و فتى إيطاليا المدلل.

    تاريخ الميلاد : 10 إبريل من عام 1973
    مسقط الرّأس : جاركا في البرازيل
    الطّول : 168 سنتيمتر
    الوزن : 79 كيلوجرام
    النّوادي السّابقة : بالميراس ( البرازيل ) ، إنترنازيونيل ( إيطاليا) ..


    بدأ روبيرتو كارلوس مشواره الكروي مع فريق تحت 16 سنة في نادي (يونياو ساو جوو) ومثّل البرازيل للمرة الأولى وهو في سن الثامنة عشرة وذلك في الأدوار التأهيلية لأوليمبياد سنة 1992 .
    وكان انتقاله ليلعب ضمن صفوف فريق بالميراس كظهير الانطلاقة القوية التي لفتت إليه الأنظار وجعلته يخرج إلى النور ..


    بدأ روبرتو كارلوس اللعب كمدافع ولكنه يجد نفسه في الانطلاقات الهجومية وخصوصاً أنه لاعب سريع ومراوغ ذكي وصاحب قدم يسرى قوية ولا تخطىء الطريق نحو المرمى و قد فاز بتصفيق أكثر بسبب ألعابه الجميلة وتسديداته القوية

    ولكنه أصيب بالإحباط لمدة أربعة شهور في فريق انتر ميلان حيث رماه روي هودجسون المدرب الإنجليزيّ للنادي الى خطّ الوسط .
    أغفل كارلوس البرتو وجود روبرتو كارلوس ضمن فريقه في نهائيات كأس العالم 1994 حيث فضل عليه برانكو و ليوناردو وكلاهما لاعبا وسط استخدمهما كارلوس البرتوا ليمدا بيبتو وروماريو بالكرات التي سجلا منها أجمل أهداف تلك البطولة ..
    ويقول روبرتو كارلوس : أحب أن أطير على طول خطّ التماس ولكنني أيضًا أحب الدفاع وأحب أن أتعلّم أن أدافع أكثر وأكثر ...
    وكان يمكن أن يتم انتقال روبرتو كارلوس إلى صفوف فريق باريس سان جيرمان الفرنسي بمبلغ وقدره 3 ملايين دولار أمريكي وهذا في عام1995 وبدلاً من ذلك تم نقله الى فريق انترميلان بمبلغ وقدره 7 ملايين دولار.
    بعد موسم واحد فقط قضاه في صفوف فريق انتر ميلان تم انتقاله الى الدوري الأسباني ليلعب ضمن صفوف ريال مدريد


    الذي حقق معه البطولات الأسبانية والأوربية ولمع أسمه بــفريق ريال مدريد ليصبح واحداً من أعظم لاعبي هذه الفترة ..
    [
    يقول روبرتو كارلوس

    إنني أتذكر هدفي المدهش ضد منتخب فرنسا من ضربه حره مباشرة




    ويقول أيضاً : إنني أتدرب على الضربات الحره يومياً والسرالوحيد في إجادتي لهذه الضربات هو التركيز.. والتركيز فقط


    نجم نادر سطر اسمه بأحرف من ذهب على أنغام «السامبا» البرازيلية
    كافو.. اللاعب الأوحد بـ3 نهائيات في تاريخ «المونديال»



    «إنه إنجاز نادر، لكنه يعجبني لأنه أخذ وقتاً طويلاً مني لتحقيقه».. هكذا يصف الظهير الايمن و قائد منتخب البرازيل لكرة القدم دي ماركوس ايفانجليستا ديموريس كافو اول لاعب في تاريخ نهائيات كأس العالم يخوض ثلاث مباريات نهائية ما حققه لنفسه ولبلاده. لقد قاد اللاعب منتخب بلاده للفوز بكأس العالم على استاد يوكوهاما عندما لعب ضد المنتخب الألماني في نهائي مونديال كوريا الجنوبية واليابان.
    خاض كافو، مدافع روما الايطالي، 110 مباريات دولية حتى الآن ودخل نادي المائة في تصنيف الفيفا الدولي وهو اقدم لاعبي المنتخب حيث تعود اول مباراة دولية له إلى 12 ايلول/سبتمبر 1990ضد اسبانيا، كما خاض كافو حتى الآن 16 مباراة في كأس العالم وهو إنجاز بالنسبه للنجم البرازيلي يسطر بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة البرازيلية وحتى الاسطورة بيليه، لم يخض ثلاث مباريات نهائية في كؤوس العالم برغم انه كان حاضرا في كل مرة توجت فيها البرازيل بطلة اعوام 1958و1962 و1970، فعام 1962 في تشيلي لم يشارك بيليه سوى في المباراة الاولى قبل ان يغيب عن المونديال كله بسبب الاصابة.
    ولد دي ماركوس كافو في 11970/6/9 بمدينة ساوباولو البرازيلية وسط عائلة برازيلية فقيرة.. لقد نشأ وتعلم وتربى وسط عائلته في مدينة ساوباولو ومثله مثل جميع لاعبين كرة القدم في البرزايل تعلم كرة القدم في الأحياء والشوارع على أنغام السامبا البرازيلية. تميز كافو في صغر سنه بأنه كان طالبا متفوقا حيث كان من الأوائل دائما في مدرسته ويشيد والده بذكائه وفطنته منذ صغره.. وقد لاحظ ذلك عليه حتى أصبح نجما لامعا في كرة القدم.. وكافو الآن حاصل على بكالوريوس في إدراة الأعمال من إحدى الجامعات الايطالية مما أكسبه حق اكتساب الجنسية الايطالية، كما أنه يعتبر من أكبر تجار مدينة ساو باولو حيث يمتلك العديد من المحلات التجارية والشركات التجارية هناك تحت إدارة شقيقه الاكبر.
    اللاعب كافو الآن هو رب أسرة وله 3 أطفال وينوي ختام حياته الرياضية مع فريقه روما على حد قوله.
    شخصية قيادية
    برز كافو في مجال كرة القدم بشكل ملفت للأنظار مما جعل والده يحقق له رغبته بأن يسجله في فريق كرة القدم لمدينة ساوباولو.. ولم يجد دي ماكروس كافو صعوبة في إثبات نفسه بين ناشئي فريق ساوباولو.. بل تفوق عليهم بشكل واضح وقوي نظرا للياقته البدنية العالية ومهارته وفطنته وذكائه وسط الملعب.
    ونظراً لما يتمتع به من شخصية قيادية داخل الملعب إذ هو لا يخشى الخصوم ولا الجمهور ولا الإعلام.. فكانت بدايته كلاعب أساسي في فريق ساوباولو عام 1988 حيث شارك مع فريقه في ثلاثة لقاءات فقط.. كانت بهدف إكسابه الخبرة وتعويده على جو المباريات في الدوري البرازيلي القوي خاصة وأنه يلعب في خانة الظهير الأيمن وهي خانة تعتمد على فكر وموهبة. ولا بد للاعب في هذا المركز أن يتعلم متى يدافع ومتى يساند خط الوسط ومتى ينطلق للهجوم لعكس الكرات لزملائه المهاجمين، وهو ما اجاده كافو وبتميز وتفوق واضح وبدون عناء.
    في عام 1994 كانت الانطلاقه الحقيقية للنجم البرازيلي نحو الكرة العالمية فقد شارك مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم في الولايات المتحده الأمريكية وشارك كلاعب احتياطي أغلب أوقات البطولة وكان كافو، صاحب الانطلاقات السريعة في الجهة اليمنى، شابا في مونديال الولايات المتحدة عام 1994 واحتياطيا لجورجينيو والذي يعتبر أفضل ظهير أيمن في العالم وقتها، بيد ان اصابة الاخير في المباراة النهائية ضد ايطاليا مكنت كافو من خوض اول مباراة في النهائيات عندما دخل في الدقيقة 21 وتوج في نهاياتها بطلا للعالم لأن البرازيل فازت بركلات الترجيح 3/2 اثر انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل السلبي.. وقد برز كافو في النهائي أمام المنتخب الايطالي حينما اعطاه السيد كارلوس البيرتو بيررا الضوء الأخضر للمشاركة في لقاء النهائي مكان النجم جورجينيو.. وبالفعل تألق كافو كعادته وكان نجما يشار له بالبنان.. ونجح من اداء دوره التكتيكي على اكمل وجه.
    في عام 1996 لعب كافو 16 مباراة مع فريق بالميراس جعلت منه محط انظار فريق روما الايطالي.. وبعد مفاوضات طويلة تم انتقال النجم البرازيلي لأقوى دوري في العالم حيث وقع مع نادي روما عقدا مدته 5 أعوام قابله للتجديد.
    في عام 1998 غاب كافو عن 14 لقاء نظرا لتعرضه لإصابة قويه في مفصل القدم ولم يعط كافو ماهو مطلوب منه خلال هذا الموسم لنادي روما للإصابة.. ولكنه عاد لمشاركة منتخب بلاده في كأس العالم بفرنسا 98 وقاد فريقه للوصول إلى النهائي و خاض كافو جميع مباريات البرازيل في مونديال 1998 باستثناء نصف النهائي ضد هولندا (1/1 و4/2 بركلات الترجيح) وذلك بسبب الايقاف لحصوله على انذارين وعوضه زي كارلوس.
    خاض كافو مباراته النهائية الثانية وكانت ضد فرنسا لكنه يأمل في نسيانها بسبب الخسارة المذلة صفر/3.. والتي حطمت آمال كافو وحلمه بتحقيق البطولة للمرة الثانية على التوالي.
    مستويات راقية
    في عام 2001 لعب كافو 31 مباراة وسجل خلالها هدفا واحدا وقد ساهم في تحقيق بطولة الدوري الايطالي لفريق روما بشكل فعال وقدم مستويات جعلته أفضل ظهير أيمن في العالم بدون منافس.. ويعتبر كافو لاعبا ايطاليا حيث انهى دراسته بتخرجه من الجامعة الايطالية وحصوله على الجنسية الايطالية حسب القانون الايطالي.. وهذه الجنسية تجعل منه لاعبا أوروبيا وليس اجنبيا وهي ميزة تضاف لناديه روما حيث يمكنه الاستفادة بالمزيد من نجوم امريكا الجنوبية للتعاقد معهم.
    في عام 2002 لعب كافو العديد من اللقاءات مع فريقه روما وساهم في حصول فريقه على المركز الثاني في الدوري الايطالي وتأهله لبطولة أوروبا أبطال الدوري.. كما شارك كافو مع منتخب بلاده في كأس العالم بكوريا واليابان وتمكن مع زملائه من تحقيق كأس البطولة وتعويض إخفاقهم في فرنسا 98.. وقد رفع كافو كأس العالم كإنجاز تاريخي في حياته الرياضية وصرح للاعلام بأنه حقق اكبر حلم في حياته الرياضية وهو ان يفوز بكأس العالم لمنتخب بلاده وهو قائد له وحمل الكأس العالمية على غرار اسلافه قادة المنتخب، ماورو (1958) وبيليني (1962) وكارلوس البرتو (1970) ودونغا (1994) خاض كافو، مدافع روما الايطالي، 110 مباريات دولية حتى الآن ودخل نادي المائة في تصنيف الفيفا الدولي وهو اقدم لاعبي المنتخب حيث تعود اول مباراة دولية له إلى 12 ايلول/سبتمبر 1990 ضد اسبانيا، كما خاض حتى الآن 16 مباراة في كأس العالم وهو إنجاز بالنسبة للنجم البرازيلي يسطر بأحرف من ذهب في تاريخ الكره البرازيلية. حتى الاسطورة بيليه، لم يخض ثلاث مباريات نهائية في كؤوس العالم برغم انه كان حاضرا في كل مرة توجت فيها البرازيل بطلة اعوام 1958و1962 و1970.
    فعام 1962 في تشيلي لم يشارك بيليه سوى في المباراة الاولى قبل ان يغيب عن المونديال كله بسبب الاصابة، مع ذلك، فإن كافو، وبرغم اعترافه بان «خوض ثلاث مباريات نهائية انجاز فريد من نوعه ولا يقدر بأي ثمن»، يفكر في الانجاز الجماعي ويقول «ان الوصول إلى المباراة النهائية لا يفيد إذا فقدنا التركيز بعد ذلك، يجب ان نواصل على هذا المنوال ونلعب حتى الرمق الاخير وبتواضع كبير إذا اردنا احراز اللقب العالمي».

    أليكس أليساندرو دلبيرو.. كابتن وصانع العاب فريق «السيدة العجوز» اليوفينتوس.. لاعب اشعل نيران التألق في ميادين الكرة الايطالية بتألقه الدائم والحلاوة التي يضفيها للعبة كرة القدم، عندما عاد من اصابته البليغة للعب ثانية «جن جنون» عشاق دلبيرو وكانت سعادتهم بالغة للبطولات التي حققها نجمهم مع فريقه «اليوفي».
    ولد دلبيرو في بلدة كونيجليانو في يوم 11974/9/1 كان طفلا وديعا لايحب المشاكل وله العديد من الأصدقاء في صغره ذلك نتيجة لشخصيته الاجتماعية التي يتمتع بها والتي أجمع عليها جميع أصدقائه ومعلميه بالمدرسة ووالداه ومدربوه أيضاً، يقول عنه أحد أصدقائه إن أليكس صديق مميز ودائماً ما يقف في معونة أصدقائه عندما يحتاجون إليه.. وقد بدأ دلبيرو بمداعبة محبوبته في سن مبكرة من خلال مشاركته لأصدقائه في شوارع الحي الذي كان يقطنه.. وقد تميز بمهاراته وموهبته الفذة منذ الصغر... واعجب به كل من شاهده يلعب كرة القدم ولم يكن يعيبه إلا بنيته الضعيفة عندما كان صغيرا، دلبيرو كان نجما من نجوم منتخب ايطاليا 98 وحقق مع اليوفي العديد من البطولات حيث اشتهر وبزغ نجمه في فريق السيدة العجوز (اليوفينتوس) مع المدرب الشهير والحالي لليوفي السيد مارتشيلو لبي. وقد قال لبي إن دلبيرو نجم يملك مهارات تكسبه أي بطولة ينافس عليها اليوفي وقد استغنى لبي عن نجم منتخب إيطاليا الأول روبيرتو باجيو بعد بروز دلبيرومع اليوفي. بدأ دلبيرو مسيرته الرياضية مع الأندية الإيطالية في عام19911992 مع فريق بادوفا في السيريا B دوري الدرجة الثانية وقد لعب في ذلك الموسم أربع مباريات فقط لم يسجل فيها اي هدف، في عام 19921993 م استمر دلبيرو مع نفس ناديه بادوفا وأخذ فرصته بشكل أبرز مكنه من لفت أنظار المسؤولين عن نادي اليوفينتوس إليه حيث لعب عشر مباريات سجل من خلالها هدفاً واحداً ولكن تميزه بمهاراته وصناعته للعديد من الأهداف وتأثيره الإيجابي على نتائج فريقه جعلت اليوفي يركض وراءه للفوز بتوقيعه وخاض دلبيرو أول موسم له مع اليوفي في السيريا (A) وحقق الحلم الذي راوده منذ الصغر وهو اللعب في دوري الدرجة الأولى مع فريق كبير. وفي عام 19931994 م كان أول مواسم الإبداع لدلبيرو مع اليوفي حيث لعب إحدى عشرة مباراة سجل من خلالها 5 أهداف جعلته أفضل ناشئ بدون منافس في إيطاليا إن لم يكن في العالم اجمع حيث لعب وسط كوكبة من النجوم فارضا اسمه في التشكيلة الأساسية بينهم ومن ضمن النجوم في ذلك الحين روبيرتو باجيو وجانلوكا فيالي وأنتونيو كونتي وأنجيلو دليفيو ودينو باجيو والمدافع الصلب فرانشيسكو بالديني.
    عام 19941995م كان ثاني مواسم الابداع والفن الكروي لدلبيرو مع اليوفي حيث أخذ فرصته بشكل كبير وواضح حيث لعب 29 مباراة في الدوري من أصل 34 مباراة،سجل خلالها 8 أهداف، تعود قلة الأهداف للمركز الذي لعب فيه دلبيرو وهو لاعب حر على الأجنحه فتارة تجده على اليمين وتارة اخرى تجده على اليساريصول ويجول يصنع الأهداف ويعكس الكرات لزميليه رافنيلي وفيالي. وفي عام 19951996 م لعب دلبيرو 29 مباراة سجل خلالها 7 أهداف جعلته يتصدر الصحف الإيطالية نظرا للمستوى الكبير الذي قدمه في ذلك الموسم وللتميز المنقطع النظير في بطولة أبطال الدوري الأوربي، في عام 19961997م لعب دلبيرو 22 مباراة سجل خلالها 8 أهداف وفي هذه السنة بدأ دلبيرو باستلام شارة الكابتن مما أعطاه الثقة أكثر من أي وقت مضى للإحساس بالمسؤولية ولقيادة الفريق للبطولات لما يملكه من مهارات فذة تخدم الفريق ومدربه ولا ننسى شخصية دلبيرو القوية وأخلاقه العالية وروحه الرياضية والتي تساعده على قيادة الفريق ككابتن.
    في عام 19971998 م كان هذا الموسم هو الأكثر إبداعا لدلبيرو حيث برز بشكل كبير جدا جعله يدخل في مقارنة مع النجم العالمي الأول في ذلك الموسم رونالد ونجم فريق الانتر السابق ونجم الريال مدريد حاليا، والمقارنة كانت من خلال الإعلام الإيطالي على طوال الموسم وكان السؤال من سينجح في قيادة فريقه لتحقيق بطولة الدوري؟؟؟ وظل هذا السؤال قائما حتى مباراة الفريقين في الدورالثاني بتورينو حيث بذل اللاعبون كل ما يملكونه من مهارات كروية وبذلوا كل جهدهم وقدموا أروع ما يقدمه اللاعب في مجال كرة القدم... إلا أن دلبيرو تفوق على رونالدو بأنه سجل لفريقه هدفا كسب به النقاط الثلاث في ذلك اللقاء مما ساهم بشكل مباشر في حصول اليوفي على بطولة الدوري حيث لعب دلبيرو في ذلك الموسم 32 مباراة سجل خلالها 25 هدفا.
    إصابة مؤثرة
    في مسيرة النجم دلبيرو عام 19981999 في هذا الموسم تعرض دلبيرو لاصابة قوية في الرباط الصليبي وتعرض للإصابة في مباراة فريقه مع فريق أودنيزي بتورينو بعد اشتراكه مع المدافع زانكي والذي انتقل ليلعب لليوفي في الموسم الذي يليه (وعرف زانكي بأنه سبب غير مباشر في إصابة دلبيرو عند جماهير اليوفي). وتعتبر أقوى اصابة تعرض لها اللاعب في مسيرته الكروية حتى يومنا هذا وقدكانت الإصابة محزنة جدا لعشاق فريق اليوفي مما جعلهم يبكونه ليلا ونهاراعلى طول مباريات الموسم حيث اخذ اليوفي في ذلك الموسم المركز السادس بعدأن كان البطل في الموسم السابق له وحزنت جماهير إيطاليا قاطبة بهذه الإصابة حيث حرموا من الفن والإبداع الذي يقدمه دلبيرو وحرم المنتخب الإيطالي من خدماته لمدة 8 أشهر وقد لعب دلبيرو في هذا الموسم 8 مباريات فقط وسجل خلالها 3 أهداف.
    عام 19992000 م عاد دلبيرو من الإصابة الخبيثة وكانت عودته تدريجية من حيث المستوى حيث ارتفع مستواه بالتدريج من مباراة لأخرى وقد جنَّ جنون وعشاق أليساندرو دلبيرو بعد عودته للفريق وكانت سعادتهم بالغة بعودته لقيادة الفريق للبطولات مرة أخرى في هذا الموسم لعب دلبيرو أكبر عدد من المباريات مقارنه مع المواسم السابقة خلال موسم واحد حيث لعب كامل المباريات في الدوري دون تسجيل أي غياب 34 مباراة سجل خلالها 16 هدفا.
    عام 20002001 م لعب دلبيرو 25 مباراة سجل خلالها 9 أهداف معظمها من ضربات جزاء وقد صارع اليوفي في هذا الموسم فريق روما حتى نهاية الدوري ولكن لم تفلح جهود الكابتن والنجم أليكس أليساندر دلبيرو بتحقيق لقب البطوله رغم وجود زملائه بيبو، إنزاجي، وزين الدين زيدان.
    مميزاته
    يتميز دلبيرو بمهاراته العالية ومراوغاته السريعة وبصناعة اللعب وتسديد ضربات الجزاء والضربات الثابتة بإتقان كما يجيد دلبيرو عكس الكرات من الأطراف لزملائه والهروب من الرقابة اللصيقة والتلاعب بأي دفاع مهما كانت قوته ويملك حالياً خبرة كبيرة جدا كلاعب محترف وكابتن لفريق كبير مثل اليوفينتوس تساعده على التحكم بزمام الأمور وقيادته لتحقيق المزيد من البطولات مستقبلاً.
    ويقضي دلبيرو أوقات فراغه بعيدا عن كرة القدم في الرد على رسائل المعجبين وقال دلبيرو: استقبل الكثير من الرسائل أسبوعيا في صناديق ترسل لي من النادي، أحيانا استقبل صندوقاً واحداً ومرات كثيرة استقبل اكثر من صندوقين، أتوقع في المستقبل أن نحتاج إلى شاحنة لنقل هذه الرسائل والتي تزداد بشكل كبير، و يعتقد دلبيرو بأن م
    باتيستوتا .. ذلك القادم المجهول لعوالم كرة القدم !! رياضته المفضلة كانت السلة ولم يتوقع له احد ان يكون لاعبا ناهيك عن النجاح واحتلال تلك المكانة المرموقة داخل المستطيل الاخضر!!.. وإذا كانت الحاجة أم الاختراع فإن اللحظات المريرة في حياة هذا اللاعب مثلت الدافع لكي يطرق أبواب المجد الكروي بكل عزيمة وإصرار ويستغل اية فرصة مواتية لتحسين وضعه والارتقاء بأسرته من البؤس إلى الرخاء .
    ولد جابرييل اومار باتيستوتا الذي يعد أحد افضل المهاجمين الذين مروا على تاريخ كرة القدم في العالم صغيرا ولا يملك فلسا واحدالاسرة فقيرة في أول يوم من فبراير من العام 1969م. وكان والده اومار ووالدته جلوريا يعانيان من الفقر الشديد بسبب الانتكاسة الاقتصادية الشديدة التي عانت منها بلدهم الأرجنتين آنذاك وبعد ولادته تمنى أبواه أن يمنحوه أخا . إلا انهم رزقوا بثلاث بنات. لم يعرف سكان افيلانيدا أن ابن بلدتهم سيصبح أسطورة أرجنتينية في كرة القدم وأحد افضل مهاجمي الكرة في العالم .
    من هذه القرية اكتسب باتي حب الكرة وكان افضل أبناء الحي إلا انه وبعد الانتقال إلى ريجونكويستا فتحت له أبواب النجومية وقضى باتي هذه اللحظات من طفولته تحت أنظار نونوميلشور ووالده اومار .. وميلشور هوعميد عائلة باتيستوتا وكان حب باتي له كبيرا وكان باتي يقضي أوقاتا ممتعه مع والده وعميد عائلته بالذهاب لصيد السمك حيث أنها من أفضل هواياته .. ويعود بعدها لمداعبة الكرة مع أصدقائه في الحي.
    الباتي قول
    مثله مثل جميع نجوم الأرجنتين .. كان باتيستوتا يلعب كرة القدم مع أصدقائه في الحي الذي يسكنه وفي يناير 1987 جاء رجل في سيارة سوداء واختطف باتيستوتا إلى عالم الشهرة والأمجاد .. لم يكن هذا الرجل سوى رئيس فريق (نيويلز اولدبويز)... حيث لفت انتباهه الموهبة التهديفية والسرعة والمراوغة التي يمتلكها هذا النجم الصغير. لم تكن هناك أية عيون تراقب (باتي قول) والشخص الوحيدالذي دعم موهبته وقدم له النصائح واهتم بتطويره هووالده اومار الذي دعم رأي الرجل صاحب السيارة السوداء في تسجيل ابنه بالفريق وأخبر أبنه باتي قائلا: لقد حان الوقت لتجربة جناحيك والطيران إلى النجومية !!.
    أول أيام وصوله لفريق نيويلز كان باتيستوتا متحديا ومواجها لكل الصعوبات التي قابلته واستطاع إثبات موهبته بين أمثاله من اللاعبين ولكنه كان مهتما بتكوين صداقات مع زملائه حتى يتمكن من التعاون معهم للوصول للقمة.
    كرة القدم لعبة جماعية وباتيستوتا كان يعرف ذلك تمام المعرفة منذ نعومة أظافره.. كما انه كان محظوظا جدا في بدايته في عالم الكرة نظرا لانه وقع تحت إشراف مدرب يؤمن بقدراته بدون أدنى شكوك. ذاك المدرب كان مارشيللوبيالسا مدرب منتخب الأرجنتين الحالي.
    مع منتخب الأرجنتين
    في 25 سبتمبر 1988 لعب باتيستوتا لمدة نصف ساعة أمام فريق سان مارتين وخسر فريقه اللقاء بهدف وحيد ... وعندما أصيب مهاجم فريق نيويلز (جابريتش) سنحت الفرصة لباتي بالحلول مكانه كمهاجم أساسي للفريق .. وارتدى القميص رقم 9 لأول مرة مع فريقه . كما شارك في مباراة نصف النهائي لكأس ليبيرتادوراس ضد سان لورانزوولم يسجل باتي في ذلك اللقاء ولكن اسمه تصدر عناوين الصحف في اليوم التالي كأحد أبرز نجوم اللقاء بتحركاته وسرعته ومهاراته وكأبرز النجوم الجدد على الساحة في ذلك الوقت. لم يكن الجميع يشيد بباتيستوتا ... فقد واجه عاصفة من الانتقاد لمستواه من قبل أساطين الكرة الأرجنتينية آنذاك أمثال سيفيوري وباساريلا والذين قالوا بأنه لاعب عادي ولا يستحق الاهتمام ... ولكن باتيستوتا استطاع أن يغير آراءهم وتصريحاتهم 180 درجة عبر الأهداف الصاروخية التي كان يمزق بها شباك الفرق ومن خلال الضربات الرأسية التي تقيم المدرجات ولا تقعدها ومن خلال تحركاته حيث أنه لقب في ذلك الحين « بري ليون » أوالأسد.
    مشواره الاحترافي
    بدايته كانت مع فريق نيويلز اولد بويز في عام 1988 حينها وقع عقدا بقيمة 20 الف دولار سنويا. وفي عام 1989 قام سيتيميوالويسي ورجل الأعمال وأحد سماسرة الانتقالات بشراء عقد الأسد لمصلحة مكتبه وأعطى نصف عقده لفريق ريفير بليت ولعب باتيستوتا 17 مباراة سجل خلالها 6 أهداف وكان مدربه آنذاك رينالدوميرلو وعندما عين باساريلا مساعدا للمدرب واجه باتيستوتا صعوبات في إقناع باساريلا بمستواه وكاد باتيستوتا أن يعتزل كرة القدم بسبب تعامل باساريلا معه لولا قيام فريق الأحلام بالأرجنتين بوكا جونيورز بشراء عقد اللاعب وتثبيته في مصاف النجوم الهدافين.
    مسيرة تهديفية
    في عام 19901991 بدأ باتيستوتا مسيرته التهديفية وكان الجمهور يهتف بإسمه مع كل هدف يحرزه وأصبح النجم الأول للفريق واستطاع المساهمة في تحقيق بطولة الأرجنتين لفريقه بوكا... وانضم لمنتخب الأرجنتين ليصبح محط أنظار الفرق الأوروبية حيث وصلته عروض من أقوى الفرق في أوروبا ... فيرونا. يوفينتوس. ريال مدريد وفيورينتينا وكان فيتوريوكاتشي جوري والذي كان نائب رئيس فيورينتينا آنذاك متواجدا في المدرجات يتابع باتي مع منتخب بلاده في بطولة كوبا أميركا والتي فاز بها باتي ورفاقه ولم يعد كاتشي جوري إلا وباتيستوتا معه في نفس الطائرة المتجهة لفلورنسا.
    وفي عام 19911992 وقع الهداف الأرجنتيني عقدا طويل الأجل مع فيورنتينا ومن هنا كانت البداية الحقيقية لنجم كتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الإيطالية والعالمية .. حيث لعب 27 مباراة وسجل خلالها 13 هدفاً في أول موسم له في الكالتشيو كما شارك منتخب بلاده في بطولة القارات والتي أقيمت في السعودية بالرياض واستطاع الظفر بلقب هداف البطولة وتحقيق الكأس للأرجنتين.
    في عام 19951996 شارك فريقه في 31 مباراة وسجل خلالها 21 هدفا وفي الموسم الذي يليه لعب 32 مباراة سجل خلالها 14 هدفا جعلت المسؤولين في نادي فيورنتينا يصنعون تمثالا له أمام النادي... فلم يكتف باتيستوتا بالتسجيل فقط بل أنه جذب قلوب الجماهير في فلورنسا لحبه فقد كان البطل الأول للفريق وصال وجال وسجل في مرمى الفرق الكبيرة كاليوفي والميلان والانتر وروما ولاتسيو... واستطاع أن يساهم بشكل فعال في رفع اسم فيورنتينا أوروبيا ولا أحد ينسى هدفه في ملعب النوكامب ببرشلونه عندما سجل هدف التعادل لفريقه بقذيفة صاروخيه وانطلق ليشير ل 120 ألف مشجع برشلوني بالصمت احتراما له ولفريقه عندها جن جنون الجماهير في فلورنسا وهم أكثر الجماهير تعصبا في إيطاليا فخرجوا لاستقبال بطلهم باتي قول بالورود.
    البحث عن بطولة
    في عام19992000 كان أخر موسم للنجم الأرجنتيني حيث شارك فريقه في 30 مباراة وسجل لهم 23 هدفا بعدها قرر الانتقال لنادٍ كبير يحقق معه بطولة الدوري ولو مرة واحدة في تاريخه الطويل حيث لعب 9 سنوات مع فيورنتينا ولم يتمكن من تحقيق بطولة الدوري .. وعم الحزن أرجاء مدينة فلورنسا... وأنتقل باتيستوتا لفريق العاصمة روما . وفي عام 20002001 أصبح باتيستوتا تحت قيادة المدرب فابيوكابيلو الذي يشرف على تدريب نادي روما واستطاع أن يحقق الحلم الذي طالما راوده وهو الفوز ببطولة الدوري الإيطالي وشارك 28 مباراة سجل خلالها 20 هدفا. وقد لعب دورا كبيرا وفعالا في فوز روما بالاسكوديتو بأهدافه وحصده لنقاط المباراة تلوالأخرى.
    في عام 20012002 لعب باتيستوتا العديد من اللقاءات مع فريقه روما وتعرض لإصابة أثرت على مستواه وسجل 6 أهداف كما انه شارك منتخب بلاده في التصفيات المؤهلة لكأس العالم ونجح في المساهمة في بلوغ الأرجنتين للنهائيات.. وشارك في كأس العالم 2002 بكوريا واليابان ولكنه لم يتمكن من تحقيق طموحه بالفوز بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي .
    في العام الحالي 20022003 لعب باتي قول مع فريقه روما وسجل حتى الأن 3 أهداف رغم انه لازال أسيرا لدكه الاحتياط بسبب نظرة فابيوكا بيلوال تكتيكية ... لكنه حين يسمح له باللعب فإنه يسجل ويصنع لزملائه ويعتقد الكثيرمن جماهير روما بأن كابيلو ظلم باتي وظلم الفريق بترك أعظم المهاجمين على دكه البدلاء . ورغم الموهبة التهديفية لهذا النجم الأرجنتيني الفذ ورغم انه من أفضل الهدافين في تاريخ الكرة إلا أنه واجه ظلما واضحا من الفيفا حيث لم يفز بأي لقب وأي جائزة رغم أنه كان يستحق بشهادة جميع المتابعين الرياضيين والإعلام الرياضي في العالم أجمع بأن يحصل على لقب أفضل لاعب أوأفضل مهاجم ولو لمرة واحدة في سنواته الطويلة التي قضاها في فيورنتينا أوحاليا مع روما.حطته المقبلة بعد
    نهاية عقده ستكون في إنجلترا ومع ناد كبير جدا يتوقع أن يكون المانشيستر يونايتد ؟؟ ولن يفرط اليوفي في نجمه إلا بعد الاستفادة من خدماته إلى آخر قدر ممكن.




    آه آه آه آه

    تعليق

    • جاسم الكويتي
      عضو متميز
      • Feb 2002
      • 16857

      #3
      الرد: موسوعة نجوم الملاعب

      موسوعه كبيره وطويله

      تشكر عزيزي انتراوي .

      تعليق

      • BMWMM
        عضو بارز
        • May 2005
        • 1134

        #4
        الرد: موسوعة نجوم الملاعب

        موسوعة أكثر من رائعة الصراحة

        الله يعطيك العافية
        ودمت بخير
        -------------------------





        -------------------------


        عاشت بلادي
        ----

        تعليق

        • كاتب صحفي
          عضو بارز
          • Mar 2005
          • 1310

          #5
          الرد: موسوعة نجوم الملاعب

          تسمح لي اخوي انتراوي لأحتفظ بهذه الموسوعة الطيبة والمفيدة جداً

          للرجوع لها في وقت الحاجة لها .
          [color=#000020]
          [size=4][color=darkgreen][b]مبروك للأخضر ال

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...