ولد فان باستن في 31 اكتوبر من عام 1964 في اوتريشت بهولندا ... وانضم لاشبال ايدو لمدة موسم واحد وذلك عندما كان في السابعة من عمرة ومن ثم انتقل بعدها الى فريق يوف حيث تدرج معهم في المراحل السنية المختلفة.
في عام 1980 ذهب الى فريق ايلينكويجك حيث التقطه الاياكس منهم عام 1981 ليلعب دور البديل .. والبديل لمن ؟ ليوهان كرويف .. الاسطورة الهولندية وصانع أمجاد الاياكس ... وبالتأكيد كانت المهمة مستحيلة والتركة ثقيلة للغاية حيث سجل فان باستن في اول موسم له مع الاياكس هدفا واحدا خلال مباراة واحدة لعبها مع الفريق .. ثم ما لبث ان سجل 28 هدفا خلال 26 مباراة في موسم 83 حيث بدأت ترتسم ملامح الموهبة الجديدة وتمت مكأفاته بأستدعائه الى المنتخب الوطني الهولندي
ولم يكن ذلك إلا البداية ، ففي موسم 84 أبدع فان باستن وسجل 37 هدفا في 26 مباراة منتزعاً بذلك صدارة الهدافين عن جدارة واستحقاق ومن ثم استطاع الاياكس بوجود فان باستن على رأس هجومه من نيل ثلاث بطولات دوري وثلاث بطولات للكاس وبطولة كأس الكؤوس الاوروبية
وبعد مفاوضات طويلة ومكثفة وصراع عنيف مع الريال والبارسا ... استطاع الميلان خطف الموهوب الجديد الذي لعب 133 مباراة مع اياكس سجل خلالها 128 ، لكن تلك الغزارة التهديفية والعبقرية الهجومية لم تسلم من أنصال الجزارين حيث اصيب في آخر مباراة له مع الاياكس ضد دينمو دريسدان في نهائي كأس الكؤوس الاوروبية التي فاز بها الاياكس بنتيجة 1 - صفر
في عام 89 ، استطاع فان باستن ورفاقة من سحق ستيو بوخارست الروماني برباعية تاريخية على ملعب النيو كامب في نهائي كأس الاندية الاوروبية اقتسم اهدافها مناصفة مع رود خوليت كما استطاعوا تكرار انجازهم مرة آخرى عام 90 في فيينا ضد بنفيكا البرتغالي بهدف نظيف
وبالرغم من اداء فان باستن الرائع مع الميلان في ذلك الموسم ، الا انه لم يفعل شيئا مع منتخب بلادة في كأس العالم وخرجت هولندا على يدي المانيا في الدور الثاني . وظل ذلك الاخفاق ملازما لفان باستن طيلة موسم 90 - 91 .... فلم يسجل الا 11 هدفا في 33 مباراة .... وطرد في دوري ابطال اوروبا بعد ضربة كوع عنيفة اوقف على اثرها اربع مباريات .وفي ذلك الموسم ايضا ، حدث الطلاق بينه وبين ساكي بسبب النهج الدفاعي التكتيكي الذي يتبعه المدرب الشهير وابقايه لفان باستن وحيدا في المقدمة كمهاجم صريح اضطر معها برليسكوني لاخلاء سبيل ساكي وجلب عوضا عنه الداهية الكبير فابيو كابيلو ... حيث عزف الميلان سمفونية الابداع ، نجح خلالها كابيلو في اعادة تدوير الماكينة الهولندية "ماركو جولو" الى التهديف الغزير مرة اخرى مسجلا 25 هدف في 31 مباراة
وفي 17 اغسطس من عام 95 ، اعلن فان باستن اعتزاله لكرة القدم وهو في سن الثلاثين بعد رحلة كروية عنوانها الابداع والمتعة لكنها سقطت فالنهاية بين اقدام الجزارين و مشارط الاطباء
استحق لويس فيليبي فيجو حب واعجاب الجماهير الكروية ليس في البرتغال التي يقود منتخبها الوطني أو في اسبانيا فقط حيث يلعب مع رويال مدريد ولكن في العالم أجمع.
ففيجو لاعب ذو ميزات خاصة فهو صانع ألعاب وهداف من الطراز الأول,كما تتوافر فيه كافة مقومات اللاعب القائد داخل الميدان
كل تلك العوامل أهلته لأن يكون ثاني أغلى لاعب في العالم بعد زيدان,وثاني أفضل لاعب في العالم بعد زيدان في عام 2000.
وأفضل لاعب في أوروبا لنفس العالم أيضا
وأفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2001,بالاضافة الى انجازه الذي لا أعتقد أن أي لاعب له القدرة على تحقيقه وهو أفضل لاعب في البرتغال لآخر ستة أعوام.
ولد لويس فيجو في مدينة الماد البرتغالية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1972,وبحلول مطلع الثمانينات بدأت ملامح النجومية تظهر على لويس فيجو من خلال مشاركته مع أطفال الحي الفقير الذي كانت تعيش فيه أسرته التي يعيلها أبوه الذي كان بالكاد ينجح في الوفاء بالمتطلبات الأساسية.
بعد بلوغه للعاشرة من العمر التحق فيجو بنادي يونيون,أحد الأندية المحلية في مدينة ألمادا,ولم تمض سوى أشهر قلال على انتقاله الى يونيون حتى اكتشف المراقبون قدرات فيجو العالية فرشحوه لنادي سبورتينج لشبونة الذي يعتبر أحد أهم الأندية في البرتغال
وفي لشبونة بدأ فيجو القادم من الريف البرتغالي في اظهارمواهب كروية خارقة وبدأ يستفيد من الجرعات التدريبية العالية المتوافرة في النادي مما أسهم كثبرا في نضوج موهبته الكروية فاختير عام 1988 لقيادة منتخب الشباب تحت 19 سنة الذي أحرز كأس العالم للشباب مرتين.
طريق الاحتراف
ظل فيجو يلعب مع نادي سبورتينج لشبونة ويقوده من نصر الى آخر حتى موسم 1995/1996 عندما انتقل الى نادي برشلونة الاسباني مقابل مليوني دولار ,ومنذ قدومه الى برشلونة بدأ المسؤولين يدركون مدى النجاح الذي حققوه من جراء تسجيل هذا اللاعب الفذ وبدؤوا يجنون الفوائد من وجوده مع الفريق,فبفضل وجود فيجو تمكن برشلونة من احراز كأس بطولة الدوري الاسباني وكأس السوبر ثم كأس الأندية الأوروبية الأبطال.
وشهد العام 1998 تطورات كبيرة في حياة فيجو فقد اختير كقائد لفريق برشلونة وكخامس أفضل لاعب في العالم في الاستفتاء السنوي الذي يجريه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم,وفي العام ذاته أحرز فيجو 7 أهداف في الدوري الاسباني وقاد برشلونة مرة أخرى لأحتكار معظم البطولات المحلية في ذلك الموسم اضافة الى بطولة السوبر الأوروبية.
الانتقال الى رويال مدريد.
وكان العام 2000 أيضا هو عام التحولات الكبرى في حياة لويس فيجو فيعد مشاركته مع برشلونة في 172 مباراة أحرز خلالها 32 هدفا وقاد فيها الفريق الى عدد من الانجازات,انتقل فيجو الى رويال مدريد الند التقليدي لبرشلونة مقابل صفقة بلغت 56 مليون دولار واعتبرت حينها أضخم صفقة في تاريخ كرة القدم في العالم واعتبر فيجو هو اللاعب الأغلى في العالم الى أن جاءت صفقة زيدان وأزاحته الى المركز الثاني.
استحق لويس فيليبي فيجو حب واعجاب الجماهير الكروية ليس في البرتغال التي يقود منتخبها الوطني أو في اسبانيا فقط حيث يلعب مع رويال مدريد ولكن في العالم أجمع.
ففيجو لاعب ذو ميزات خاصة فهو صانع ألعاب وهداف من الطراز الأول,كما تتوافر فيه كافة مقومات اللاعب القائد داخل الميدان
كل تلك العوامل أهلته لأن يكون ثاني أغلى لاعب في العالم بعد زيدان,وثاني أفضل لاعب في العالم بعد زيدان في عام 2000.
وأفضل لاعب في أوروبا لنفس العالم أيضا
وأفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2001,بالاضافة الى انجازه الذي لا أعتقد أن أي لاعب له القدرة على تحقيقه وهو أفضل لاعب في البرتغال لآخر ستة أعوام.
ولد لويس فيجو في مدينة الماد البرتغالية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1972,وبحلول مطلع الثمانينات بدأت ملامح النجومية تظهر على لويس فيجو من خلال مشاركته مع أطفال الحي الفقير الذي كانت تعيش فيه أسرته التي يعيلها أبوه الذي كان بالكاد ينجح في الوفاء بالمتطلبات الأساسية.
بعد بلوغه للعاشرة من العمر التحق فيجو بنادي يونيون,أحد الأندية المحلية في مدينة ألمادا,ولم تمض سوى أشهر قلال على انتقاله الى يونيون حتى اكتشف المراقبون قدرات فيجو العالية فرشحوه لنادي سبورتينج لشبونة الذي يعتبر أحد أهم الأندية في البرتغال
وفي لشبونة بدأ فيجو القادم من الريف البرتغالي في اظهارمواهب كروية خارقة وبدأ يستفيد من الجرعات التدريبية العالية المتوافرة في النادي مما أسهم كثبرا في نضوج موهبته الكروية فاختير عام 1988 لقيادة منتخب الشباب تحت 19 سنة الذي أحرز كأس العالم للشباب مرتين.
طريق الاحتراف
ظل فيجو يلعب مع نادي سبورتينج لشبونة ويقوده من نصر الى آخر حتى موسم 1995/1996 عندما انتقل الى نادي برشلونة الاسباني مقابل مليوني دولار ,ومنذ قدومه الى برشلونة بدأ المسؤولين يدركون مدى النجاح الذي حققوه من جراء تسجيل هذا اللاعب الفذ وبدؤوا يجنون الفوائد من وجوده مع الفريق,فبفضل وجود فيجو تمكن برشلونة من احراز كأس بطولة الدوري الاسباني وكأس السوبر ثم كأس الأندية الأوروبية الأبطال.
وشهد العام 1998 تطورات كبيرة في حياة فيجو فقد اختير كقائد لفريق برشلونة وكخامس أفضل لاعب في العالم في الاستفتاء السنوي الذي يجريه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم,وفي العام ذاته أحرز فيجو 7 أهداف في الدوري الاسباني وقاد برشلونة مرة أخرى لأحتكار معظم البطولات المحلية في ذلك الموسم اضافة الى بطولة السوبر الأوروبية.
الانتقال الى رويال مدريد.
وكان العام 2000 أيضا هو عام التحولات الكبرى في حياة لويس فيجو فيعد مشاركته مع برشلونة في 172 مباراة أحرز خلالها 32 هدفا وقاد فيها الفريق الى عدد من الانجازات,انتقل فيجو الى رويال مدريد الند التقليدي لبرشلونة مقابل صفقة بلغت 56 مليون دولار واعتبرت حينها أضخم صفقة في تاريخ كرة القدم في العالم واعتبر فيجو هو اللاعب الأغلى في العالم الى أن جاءت صفقة زيدان وأزاحته الى المركز الثاني.
ومثلما يجيد المحاورة والتخلص وتقديم اكرات(المقشرة) داخل الميدان فان لفيجو أيضا القدرة الفائقة في محاورة الصحفين وظهر ذلك جليا من خلال اللقاء التي أجرته"فور قور تو" الانجليزية معه تحت عنوان 17 سؤال الى فيجو.
ومثلما يجيد المحاورة والتخلص وتقديم اكرات(المقشرة) داخل الميدان فان لفيجو أيضا القدرة الفائقة في محاورة الصحفين وظهر ذلك جليا من خلال اللقاء التي أجرته"فور قور تو" الانجليزية معه تحت عنوان 17 سؤال الى فيجو.
أندريه شيفشينكو .. لاعب خارق وموهبة حقيقية
8 مميزات تصنف الأوكراني شيفشينكو كأفضل مهاجم في العالم
«حاسة سادسة» تربطه بالمرمى وقادر على التسجيل ولو عصبت عيناه!!
الموهبة تصنع اللاعب لكن الروتين يقتل الموهبة.. تلك عصارة تجربة لاعب نادي الميلان الفذ اندريه مايكولا شيفشينكو الاوكراني المولد .
خارج الملعب لا افكر في معشوقتي كرة القدم لانه سيكون روتينا قاتلا ان افعل ذلك خارج اوقات التمرين.. نتيجة عظيمة استنتجها شيفشينكو خلال عمره القصير في ملاعب كرة القدم !!.قبل نحو 26 عاما وتحديدا في يوم 29 /9/ 1976 بدأ ذلك الطفل بالبكاء ليحل كمواطن جديد على مدينة دفير كفشتشينا الأوكرانية ولم يكن الضابط المتقاعد مايكولا وزوجته المحاسبة ليبوف يعلمان أن طفلهما سيصبح في يوم من الأيام أسطورة يتغنى بها جميع محبي كرة القدم في العالم .
لقد احب هذا الطفل والداه كثيرا فلم يتركهما الا عندما بلغ الحادية والعشرين من عمره . واحب الفتى أهله لذلك فهو لم يحب الا ما تطبخه أمه «ليبوف» كما ابتعد عن التدخين ولم يمارسه مطلقا تماما كأي رياضي يبحث عن النجاح. وشيفشينكو يمتلك ذوقا رفيعا في اختيار ملابسه وتزداد أناقته بهذا الملبس عندما يكون خلف مقود سيارته الفارهة.
خارج الملعب لا يفكر شيفشينكو كثيرا بكرة القدم رغم أنها معشوقته الأولى فهو لا يحب لعبها خارج أوقات التمرين لانه يرى أنها ستكون روتينا قاتلا له لذلك يفضل الاستمتاع بالصيد أو ممارسة التزلج أو حتى لعب التنس الأرضي عندما يدخل للنادي يصافحه العمال وحراس الأمن قائلين : «ان شيفشينكو إنسان متواضع و خجول جدا» يتضح ذلك جليا من تقاسيم وجهه الطفولي فرغم ما يملكه من أموال إلا انه يحب كل من يعمل في النادي ويحترمهم حتى تظن للوهلة الأولى بأنهم إخوانه وهذا هو أحد أسرار نجاحه في كرة القدم وشيفشينكو يحب كل ما هو قديم فهو يحب الأفلام السوفيتية الكوميدية القديمة الا أن نجمه المفضل حاليا هو الأمريكي براد بيت وكذلك فهو يحب قراءة الكتب التاريخية فهي مادته المفضلة أيام الدراسة. ويتمنى شيفشينكو أن يتحقق حلمه بان يحقق مع ميلان بطولة الأندية الأوربية أبطال الدوري بداية شيفشينكو كان شيفشينكو مولعا منذ صغره بكرة القدم وكان دائما ما يشاهد المباريات التي كانت تقام في النادي الذي ببلدته وبدا باللعب مع شباب بلدته حتى استطاع أحد كشافي نادي دينامو كييف التقاطه مع بداية موسم 1993/1994 وكان يبلغ آنذاك السابعة عشرة من عمره وقام النادي بتسجيله كلاعب هاو واستطاع شيفشينكو أن يفرض نفسه كأساسي في نادي دينامو كييف في درجة الشباب فقد سجل اكثر من12 هدفاً في هذا الموسم لم يتوان مسئولو دينامو كييف إطلاقا بالتعاقد معه احترافيا خصوصا بعد رسوبه في اختبار القبول لمادة التربية الرياضية في إحدى الجامعات الأوكرانية وهكذا بدأ شيفشينكو مسيرة الألف ميل بخطوة مع الدينمو كييف مع بداية موسم 1994 تم رفع شيفشينكو إلى الفريق الأول قادما من درجة الشباب وكان قد بلغ التاسعة عشرة وبدأ مسيرته مع دينامو في دوري الدرجة الأولى الأوكراني واستطاع تسجيل أول أهدافه يوما في مرمى نادي دينبرو ليساهم في فوز فريقه بأربعة أهداف لهدفين إلا أن ذلك الهدف كان الهدف الوحيد الذي سجله شيفشينكو في ذلك الموسم من أصل 16 مباراة خاضها مع الدينامو.. ورغم ذلك إلا أن الدينامو استطاع تحقيق بطولة الدوري الأوكراني ليكون ذلك أول إنجاز لشيفشينكو في عالم كرة القدم مع بداية موسم 1995/1996 استطاع شيفشينكو أن يفرض نفسه أساسيا في تشكيلة الدينامو فخاض معه في الدوري 31 مباراة سجل فيها 16 هدفا اثبت من خلالها جدارته بان يكون أساسيا في هذا النادي العريق مما مكن الدينامو من الحصول على الثنائية «بطولة الدوري الأوكراني كأس أوكرانيا» وبالتالي كان من الطبيعي جدا أن يحصل شيفشينكو على لقب افضل لاعب في جميع المسابقات الأوكرانية وفي نفس الموسم استطاع شيفشينكو أن يسجل أول أهدافه في البطولات الأوروبية عندما تقابل الدينامو مع نادي البورج الدنمركي في مسابقة رابطةالأندية الأوربية أبطال الدوري انطلاقة عالمية موسم 1997/1998 كان بداية انطلاق شيفشينكو للعالمية فأبدع مع ناديه «دينامو كييف» أيما إبداع مسجلا 19 هدفا في 23 مباراة فقط مما جعلته يتصدر هدافي الدوري الأوكراني ولم يكتف اللاعب بهذا القدر بل احرز كأس أوكرانيا مع الدينامو لتكون المرة الثانية التي يحقق فيها الثنائية مع الدينامو وشارك بعد ذلك في بطولة رابطة الأندية الأوربية أبطال الدوري وكان ابرز ما قدمه في تلك البطولة هو نجاحه في المباراة أمام نادي برشلونة الأسباني في ملعبه «نوكامب» وذلك بتسجيله ثلاثة أهداف «هاتريك» ليصبح الفوز من نصيب الدينامو بأربعة أهداف دون مقابل وقد كانت هذه المباراة البطاقة التي عبر بها شيفشينكو إلى النجومية العالمية مع ميلان الإيطالي عندما نتذكر ما فعله شيفشينكو مع دينامو كييف في العامين «1998 1999» نرى انه كان من الطبيعي جدا أن تتهافت الأندية العالمية على التعاقد معه ومن بين تلك العروض كان عرض ميلان الإيطالي هو الأفضل فلم يتوان شيفشينكو في الانتقال إلى ميلان في عقد يمتد لعام 2004 مقابل 25 مليون دولار ليصبح طرفا في أقوى دوري في العالم حيث الحماس والمتعة والإثارة والنجومية. وفي موسم 1999 /2000 ظهر شيفشينكو لأول مرة مع ناديه الجديد «ميلان» يوم29/ 8/1999 عندما تقابل الميلان مع ليتشي في افتتاحية الدوري الإيطالي وفي نفس المباراة افتتح شيفشينكو مهرجان أهدافه في الدوري الإيطالي ووصل عدد أهدافه في هذا الموسم إلى 24 هدفا أحرزها خلال 32 مباراة في أول موسم له في الدوري الإيطالي متصدرا بذلك ترتيب هدافي الدوري الإيطالي. اما في موسم 2000/2001 فلم يحقق شيفشينكو أي إنجاز لناديه ميلان كما حدث في العام الماضي فرغم أن شيفشينكو خاض جميع مباريات ميلان في الدوري الإيطالي وتسجيله 24 هدفا جعلته يحتل المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإيطالي إلا أن ميلان حل في المركز السادس في ترتيب فرق الدوري الإيطالي نظرا للأوضاع التدريبية المتردية للنادي وخلال هذه السنة مدد شيفشينكو عقده إلى عامين مع الميلان أي إلى عام 2006 وبنفس السعر طبعا.
قالو عنه يقول هرهوري سركيس «رئيس نادي دينامو كييف» : لست خائفا على مستقبل شيفشينكو فهو إنسان ناضج ويمتلك شخصية قوية تمكنه من التغلب على المشاكل التي تواجهه اما ريبروف «مهاجم توتنهام الإنجليزي والمنتخب الأوكراني» فقد وصف اللعب مع شيفشينكو انه متعة ولقد تعلمت منه كثيرا.. و منذ عام 1995 م كان واضحا انه سوف يصبح لاعب كرة قدم كبير . من ناحيته يقول عنه ديمتروف «مدافع دينامو كييف والمنتخب الأوكراني» : انه من الصعب جدا الوقوف أمامه أو محاولة إيقافه الحمد لله لانه معي بالفريق وبالتالي لن أواجهه.
لوبافوسكي «مدرب دينامو كييف» قال: انه الأفضل في العالم حاليا انه افضل من رونالدو، بوشكوف « مدرب سامبدوريا السابق» وصفه بانه لاعب خارق بالرغم من انه شاب انه معد لكرة القدم أننا أمام موهبة حقيقة فهو يلعب لخدمة فريقه لا أن يخدم نفسه اما الصحافة الإيطالية فقد وصفته بأنه لاعب كبير تربطه حاسة سادسة مع المرمى فحتى لو غطيت عيناه فانه سيجد المرمى حتما. وفي حديثهم عن مميزاته يقول النقاد الرياضيون : لقد اشتهر في عالم الكرة أنه من المستحيل أن يكون هناك لاعب بمواصفات هذا اللاعب الأوكراني الذي جاء ليخالف كل القواعد وليعيد حسابات الكثير من المتابعين الرياضيين فهو يتميز حسب مايرون:
1 السرعة وهي الميزة الأساسية لهذا اللاعب والمقصود بالسرعة سرعة انطلاقه سواء بالكرة أو بدونها. 2تسديداته القوية والمركزة ومن أي وضع وفي أي اتجاه. 3الارتقاء العالي ورغم طوله العادي نسبيا.
4الضربات الرأسية.
5المهارات الفردية العالية التي تمكنه من تجاوز أقوى المدافعين وحراس المرمى.
6الهدوء والتركيز العالي أمام المرمى.
7الروح الرياضية العالية فهو لم يحصل إلا على عدد ضئيل من البطاقات الصفراء.
8 الروح القتالية ويبلغ طول اللاعب 183 سم فيما وزنه 73 كجم .
20,25,70 ثلاث دقائق شهدت ولادة نجم الماني بارع استطاع خلال هذه الدقائق هز شاك حارس القرن الآسيوي محمد الدعيع في افتتاح مباريات المنتخبين في كاس العالم .
ونجح كلوزه الاشقر في تزعم اجواء المباراة وسرقة الاضواء من النجوم الذين كانوا يركضون معه فوق البساط الاخضر في سابورو الاخضر .
ورد باقدامه وبالشراكه مع بقية زملائه على المشككين في المكائن الالمانية وامكانية ظهورهم بالصورة المطلوبة في النهائيات الآسيوية .
وعلى الرغم من ان مدرب المنتخب الالماني رودي فولر وصف كلوزه بانه صاحب الانتصار الا ان الاخير رفض ان يحتكر المديح لنفسه .
وقال عقب اللقاء : حقا انا ممتن لكافة زملائي . لا يجب ان ادع الغرور يعرف طريقه الى رأسي بمجرد ان سجلت بضعة اهداف كانت بمجهود زملائي .
وسبق لكلوزه الذي لقبه القيصر بكنباور بالقاذفه ان احرز هاتريك مرتين احداهما بمرمى النمسا .
ويتميز هذا الفنان بالالعاب الهوائية والقدرة الكبيرة على الارتقاء مما مكنه من تسجيل معظم اهدافه الدويلة والتي قاربت 15 بالرأس .
ونجح في تاكيد جدارته باحراز هدفا آخر في ثاني المباريات الالمانية في المونديال امام ايرلندا (1\0) كما سجل هدفا آخر في مرمى الكاميرون في نهاية الدوري الاول وصنع آخر .
ينتمي كلوزه البولندي الاصل والذي ولد في مدينة اوبول في بولندا عام 1978 الى اسرة رياضية .
فامه باربرا لاعبة كرة يد ووالده جوزيف لاعب الكرة كانا يحظيان باحترام الجميع لمكانتهما الرياضية في بولندا في وقت كان طفلهما يتعلم مبادئ السير على اقدامه .
ولكن العائلة الرياضية اضطرت بعد تسع سنوات من ميلاد ميروسلاف الى مغادرة الوطن الام بولندا الى الوطن الجديد المانيا التي سيتعلق بها قلب ميروسلاف ويصبح من ابطالها
شأ كلوزه على اسلوب لعب الكرة الالمانية ودخل عالم البوند سليجا ونجح نجاحا باهرا .
حيث لفت الانظار الى تالقه مع فريقه كايزسلاوترن عام 2000 وسجل له ستة اهداف مذهلة في سبع مباريات .
لترتفع الاصوات المنادية بضمه للمنتخب القومي الالماني خصوصا انه نجح في قيادة فريقه الى نصف نهائي كاس الاتحاد الاوروبي في اول موسم له معه .
وبعد تزايد الظغوط المنادية لضمه للمنتخب لنحنى فولر قليلا لعاصفه ودعا الفتى الاشقر لاول مرة لتشكيلة المانشافت في فبراير عام 2001 امام فرنسا في مباراة ودية لكنه لم يشركه في اي مباراة حتى 24مارس
واثبتت الايام اللاحقة صواب الرأي العام الالماني بعد ان نجح في تسجيل هدف الفوز للمنتخب الالماني امام بولندا في نصفيات كاس العالم 2002 .
ولم تمض اربعة ايام حتى اثبت كلوزة جدارته امام اليونان حينما سجل هدف التقدم لالمانيا في الدقيقة 81 من زمن المباراة التي انتهت 4\2 للالمان .
وبعد تسجيله خمسة اهداف في ثلاث مباريات في الدور الاول لكاس العالم لم يعد كلوزه بحاجه الى شهادة جسن نجومية واثبت انه صاحب راس ذهبية من خلال الهاتريك في الشباك السعودية .
والآن تحاول اكبر الاندية الاوروبية مثل روما و لاتسيو و مانشستر كسب ود النجم الالماني للانتقال لصفوفها .

تسبب مالديني بحالة من الرعب و الذعر في صفوف المنتخب الايطالي وذلك عندما اصيب طاحل قدمه بالتواء اثناء تمارين قبيل المباراة امام كروتيا .
الامر الذي دعا تراباتوني الى اعادة رسم الخطه التكتيكية تماما لكن لكن الطبيب المشرف على مالديني والذي أخبر الجهاز الفني بان حالة اللاعب تستدعي الانتظار 12 ساعه قبل الحكم النهائي سرعان ما اطفأ ليل افراد المنتخب المشتعل قلقا عندما افتاهم بجواز اشراك المدافع الصلب في المباراة .
ومما عزز الخوف لدى (تراب) من عدم جاهزية لياقة مالديني البدينة هي الاصابه التي تعرض لها قبل ستة اشهر في مباراة الميلان و بارما والتي غيبته عن الملاعب مدة ثلاثه اشهر .
الا ان مالديني استعاد كامل طاقته وقدم مستواه المعهود في كافة المباريات التي خاضها مع المنتخب في المونديال الآسيوي الاخير .
خلال 14 عاما مثل فيها صخرة الدفاع وسدا منيعا امام هجمات كبارالهدافين اففقتد بالو مالديني قائد المنتخب الايطالي الفرحة ولو بلقب واحد يتوج رحلته الطويلة مع الازوري .
وما يعوض الاخفاق هنا هو سيل الالقاب الذي حققه مع ناديه اي سي ميلان الايطالي الذي لم يرتد غير قمصانه منذ عرف الكرة في ملاعبه عندما كان في السادسه عشر من عمره حيث حقق معه حصادا وفيرا من الالقاب
بلغ 5 مرات بطولة الدوري الايطالي , بطولة الاندية الاوروبية ابطال الكاس 3 مرات , بطولة العالم للاندية مرتين , وبطولة السوبر الاوروبي 3 مرات .
سيخسر المنتخب الايطالي جهود مدافع استثنائي اعتاد ان يوقف المهاجمين ليس بالخشونه ولا بالعدوانية ولكن بان يضع قدمه امامهم في وقت دقيق ليستخلص الكرة .
لكن من جهة اخرى يسكون نادي الميلان البيت الذي لم يغادره مالديني هو المستفيد الاكبر من هذا الوضع .
اذا انه في حالة نجاته من الاصابات فسيستفيد النادي من خدماته لمدة موسمين تاليين على الاقل حسب ما قال مالديني نفسه : ساستمر مع ميلان للعامين المقبلين على انتهاء العقد , وبعد ذلك ساقرر ماذا افعل .. لكن القرار المؤكد الذي اتخذته اني لن اكون مدربا .





تعليق