السلام عليكم
قال عبدالله الأحمري رئيس اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية بجدة لـ(المدينة) بأن هناك أكثر من 20 مخططاً معتمداً من أمانة محافظة جدة بمساحات تتراوح بين 60 ألفاً إلى مليون متر مربع إلا أن أصحاب تلك المخططات مترددون في الإعلان عن بيعها بسبب عدم تمكنهم من تسعير الأراضي لعدم وضوح الرؤية بالنسبة لمستقبل سوق العقارات بجدة، والتي تشهد حركة تصحيحية نجم عنها انخفاض في الاسعار بنسبة 20 في المائة للعقارات الواقعة خارج النطاق العمراني، وحوالى 5 في المائة إلى 10 في المائة في الأحياء الواقعة داخل النطاق العمراني.
وسيتم الإعلان عن بيعها بعد انتهاء حالة الحذر والترقب، وثبات الأسعار على مستويات مستقرة الأمر الذي سيحفز أصحاب تلك المخططات على الإعلان عن بيعها إضافة إلى أن ذلك سيعيد الحماس للمستثمرين العقاريين لإتمام صفقات عقارية ضخمة بعد حالة الإحجام والتوقف. وذكر الأحمري، وهو رئيس التثمين العقاري بجدة، بأن أسعار العقارات والأراضي في المملكة وبجدة على وجه الخصوص شهدت خلال الفترة الماضية ارتفاعات غير مبررة إلى أن بلغت لمستويات فيها الكثير من المبالغات غير المنطقية. وأضاف الأحمري بأن هناك إجماعا على أن أسعار العقارات والأراضي في المملكةبشكل عام، وفي جدة على وجه الخصوص وصلت إلى أعلى مستوياتها، وفيها الكثير من المبالغات التي ليس لها مبررات واقعية، ولذلك فإن الجميع يتوقع من الحركة التصحيحية التي تشهدها الأسواق العقارية أن تُعيد الأسعار إلى المعدلات الطبيعية والمنطقية لأن بقاءها على حالها السابق سيتسبب في زيادة حالة التخوف لدى المستثمرين العقاريين من حدوث انهيار مستقبلي يعصف بسوق العقارات في المملكة، ويلحق خسائر مادية جسيمة بالمضاربين والمستثمرين على حد سواء
قال عبدالله الأحمري رئيس اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية بجدة لـ(المدينة) بأن هناك أكثر من 20 مخططاً معتمداً من أمانة محافظة جدة بمساحات تتراوح بين 60 ألفاً إلى مليون متر مربع إلا أن أصحاب تلك المخططات مترددون في الإعلان عن بيعها بسبب عدم تمكنهم من تسعير الأراضي لعدم وضوح الرؤية بالنسبة لمستقبل سوق العقارات بجدة، والتي تشهد حركة تصحيحية نجم عنها انخفاض في الاسعار بنسبة 20 في المائة للعقارات الواقعة خارج النطاق العمراني، وحوالى 5 في المائة إلى 10 في المائة في الأحياء الواقعة داخل النطاق العمراني.
وسيتم الإعلان عن بيعها بعد انتهاء حالة الحذر والترقب، وثبات الأسعار على مستويات مستقرة الأمر الذي سيحفز أصحاب تلك المخططات على الإعلان عن بيعها إضافة إلى أن ذلك سيعيد الحماس للمستثمرين العقاريين لإتمام صفقات عقارية ضخمة بعد حالة الإحجام والتوقف. وذكر الأحمري، وهو رئيس التثمين العقاري بجدة، بأن أسعار العقارات والأراضي في المملكة وبجدة على وجه الخصوص شهدت خلال الفترة الماضية ارتفاعات غير مبررة إلى أن بلغت لمستويات فيها الكثير من المبالغات غير المنطقية. وأضاف الأحمري بأن هناك إجماعا على أن أسعار العقارات والأراضي في المملكةبشكل عام، وفي جدة على وجه الخصوص وصلت إلى أعلى مستوياتها، وفيها الكثير من المبالغات التي ليس لها مبررات واقعية، ولذلك فإن الجميع يتوقع من الحركة التصحيحية التي تشهدها الأسواق العقارية أن تُعيد الأسعار إلى المعدلات الطبيعية والمنطقية لأن بقاءها على حالها السابق سيتسبب في زيادة حالة التخوف لدى المستثمرين العقاريين من حدوث انهيار مستقبلي يعصف بسوق العقارات في المملكة، ويلحق خسائر مادية جسيمة بالمضاربين والمستثمرين على حد سواء
