الأربعاء 20/4/2005
صحيفة الثورة :
بعد مضي يومين على افتتاح معرض شام 2005 تشير الدلائل الى زيادة واضحة في الاقبال عليه من قبل الزائرين .
والملفت للانتباه ان بعض المشاركين قد اتخذوا اكثر من جناح لعرض منتجاتهم ما يشير الى نجاح المعرض وجدواه الاقتصادية المحققة لأولئك المشاركين.
وحول آراء بعض المشاركين في شام 2005 التقينا مع العديد منهم:
خالد قدسي من سيرياتل اكد ان مشاركتهم في هذا المعرض هي الرابعة على التوالي وتحرص الشركة على تقديم الجديد ويقومون هذا العام بعرض ميزات جديدة اهمها الية ATM للبنك العقاري وتوصل على خطوط jbrs وبدون كابلات وهي عبارة عن سيارة يمكن ايقافها في اي مكان ويستطيع الزبون سحب المبلغ الذي يريد بالاضافة الى خدمة MMS وبامكان المستخدم من خلالها التصوير عبر الجوال وطبعها على كرت معين وطبعها فيما بعد على الورق بالاضافة الى خدمة الانترنيت عبر الجوال.
واضاف قدسي انهم قاموا بتخصيص قسم لاسهم سيريتل لتعريف الزبون بالسعر الجديد والذي وصل الى 515 ل.س بدلاً من 400 ل.س سابقاً كما يتم عرض قسم التجوال الخارجي من خلال خريطة توضيحية للدول التي تستطيع الشركة تغطيتها من خلال هذه الخدمة.
وقد اكد قدسي ان الهدف الاساسي لمشاركتهم في هذا المعرض التعريف بالخدمات المقدمة من قبلكم وعرض الخدمات الجديدة.
مركز الحمرا للكمبيوتر:
محمد ماهر الفقير - مركز الحمرا للكمبيوتر اكد ان الشركة هي الوكيل الحصري لشركة DTK العالمية ووكلاء لشركة صخر وقد اوضح السيد ماهر ان الشركة تضع الحلول المتكاملة للتنظيم والدراسة والاشراف المعلوماتي الكامل الخاص باي شركة وقد اشار الى ان المعرض يفتح الاسواق الواسعة لهم كشركة في بقية المحافظات ويزيد عدد الزبائن المتعاملين معهم والهدف الاساسي من المشاركة في هذا المعرض اثبات وجود على الساحة التجارية وزيادة المبيعات من خلال العرض الذي يوضح معالم الشركة واضاف ان اهم الشركات المعلوماتية والتكنولوجية في سورية مشاركة في المعرض مما يفتح الباب للتعاون معهم.
مصفاة بانياس
الدكتور المهندس يوسف المصري من مصفاة حمص اكد ان مشاركتهم في المعرض تتجسد من خلال عرض البرامج المعلوماتية المتميزة من قبل الشركة وان العرض المقدم من قبل شركة مصفاة حمص يتجلى في تشغيل الوحدات واتمتة محطات التخزين بحيث تعود بالفائدة الاقتصادية على الشركة من خلال دقة قياس الخزانات والتخزين وتدفق الكميات بالاوعية المختلفة من خلال ادوات القياس الجديدة.
اضاف ان الشركة تعرض اعمالها التكنولوجية والشبكات الموجودة والبرامج الخاصة بارشفة الحواسيب المرتبطة والموجودة في الشركة وعرض عن معايير الصهاريج حيث استخدمت الشركة طريقة جديدة وهي اعطاء كل صهريج بطاقة الكترونية مدون عليها معلومات (قياس -وزن- الكميات التي ستعبأ) وقد اكد السيد يوسف ان العاملين الفنيين والتقنيين في الشركة يقدمون البرامج المتطورة في المعلوماتية لصالح الشركة وتعود بالفائدة الاقتصادية على الشركة وبالنتيجة على الدولة ككل.
الشهبندر للحواسب
السيد احمد جباصيني من شركة الشهبندر للحواسب وشركة المحيط للتجارة تحدث عن التواصل وتوسيع شبكة العلاقات التجارية التي يؤمنها المعرض والتي من شأنها توسيع رقعة تعاملاته التجارية حيث قال: ان من شأن المعرض جذب الزبائن للاطلاع كما حدث معي حيث هي مشاركتي الاولى وانما كنت احضر سابقاً كزائر والمعرض جيد وعلى سوية تنظيمية مقبولة وان كنا نتمناها ممتازة لولا وجود بعض المعوقات للعمل مثل تحديد الساعة التاسعة ليلاً للاغلاق مما يحرمنا من زوار عديدين بسبب ان اغلبية الناس ملتزمون باعمالهم صباحاً مما يفرض عليهم زيارة المعرض بعد الظهر وهي فترة غير كافية اذا بقيت ساعة الاغلاق على حالها.
اضف الى ذلك ان الجهات المشاركة بسوادها الاعظم شركات محلية وحتى الأجنبية منها تشارك برامج وتقنيات تخصصية جداً وليست مما يهم الجمهور صاحب القرار في تحريك سوق البيع والشراء الذي أعمل في نطاقه.
أتمنى استقطاب الشركات الصينية صاحبة الاختصاص القوي في هذا المجال لنستفيد من تجربتها ولنصل الى مستوى معرض جايتكس
- هيثم قصاب مدير المبيعات في شركة التقنيات السوريةSYRTECH يرى بأن المعرض في كل دورة عن سابقتها يشهد تطوراً من حيث استقطاب التقنيات والحواسب وكل ما يتعلق بالبرمجيات والاتصالات.
وفيما يتعلق بالنظم الحاسوبية,التي تخصص في العمل بها فيرى بأن سورية متقدمة جداً في مجال طرحها وتوظيفها وذلك يعود للإقبال الجماهيري عليهالاسيما خلال السنتين الأخيرتين.
أما من ناحية ارتفاع الخط البياني للمبيعات فيؤكد قصاب بأن معرض شام كان له الدور الأوحد في ذلك لإتاحة الفرصة أمام الشركات للإعلان المجاني لكونه وسيلة دعائىة هائلة ويوفر على الزبون عناء البحث وعلى التاجر عناء السفر للخارج بغرض الاطلاع.
- وحول رؤيته الخاصة لتطوير المعرض يرى السيد هيثم قصاب بأن الكرة الآن في ملعب القطاع الخاص وتحديداً الشركات المتوسطة والصغيرة التي لم تشارك مما يسبب بعض الثغرات في تغطية كافة القطاعات والتخصصات التكنولوجية والتقنية والمعلوماتية.
- من دار الأنظمة الالكترونية الحديثة التقينا سامر لبنية المتخصص في صناعة الاعلان والذي بين بأن وتيرة العمل قد ارتفعت خلال المعرض بشكل ملحوظ من خلال التماس المباشر مع المتصل,ويضيف
أن هذا التعامل المباشر يتيح لنا الإفادة على المدى الطويل من آراء الزبائن وملاحظاتهم على بضائعنا وجودتها كما يؤمن الاطلاع على معروضات الشركات الأخرى التي أؤكد بأنها محلية فقط)
وهي مشكلة لم تتداركها الجهة المنظمة للمعرض بعد.
فنحن بحاجة لخبرة وتجربة الشركات الأجنبية والتي اقتصرت مشاركتها على عدد قليل منها.
- المهندس رامز قصار من الشركة المتحدة للأعمال( والتي تحتل اكبر مساحة بين الجهات العارضة -200م2-)يرى من منطلق عمله بتقديم حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المستوى الاقليمي بأن المعرض يوفر لنا المناخ الملائم لأصحاب القرار في القطاع العام والخاص لطرح أفكار المعلوماتية واجبة التقديم على أنه يفتقر - أي المعرض- للتسويق الخارجي ونقص الدعاية والاعلان ويضيف
فأغلب زبائني ممن هم خارج الوطن يزورون المعرض بتصور معين ويفاجؤون بسوية أفضل مما تصوروا فلنعمل من هذا المنطلق على وضع آلية محكمة للتسويق الاقليمي كبداية إضافة الى فتح المجال أمام الشركات لتنظيم المعرض ليتم اختيار الأفضل بدلاً من اللجوء الى الجهات التعاقدية لتنظيم المعرض كما تقوم الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في تنظيم المعرض)
ويضيف المهندس رامز: نتمنى للمعرض أن يسبق أمثاله ونتمنى من الجمعية المعلوماتية أن تمنح - وبإمكانها ذلك- أكثر مما منحت لنصل الى سوية معرض SYPT الألماني والذي يعتبر الأول في العالم وهذا لا يتحقق إلا بالمشاركات الأجنبية التي لا تزال سطحية رغم وجود شركات مثل الشركة المتحدة للأعمال والقادرة على استقطاب الشركات آنفة الذكر.
(حيث يشترك معنا الآن في جناحنا شركة ألمانية وأخرى متعددة الجنسيات مقرها قبرص,وأخرى مصرية).
والعام الماضي اشترك معنا شركات فرنسية وبرتغالية وحتى شركة أميركية سعودية اي ان المشاركات الاجنبية والاقليمية ذات الخبرة ممكنة في حال اعتماد هذا الامر كاولوية في المعارض القادمة.
ويضيف
هذا الامر الآن برسم الحكومة المعنية بتوفير مناخ استثماري يستقطب هذه الشركات ولا انكر وجود بدايات التحسن ولكنها تسير بوتيرة بطيئة لا تتناسب مع ما نحتاجه من نظرة جدية للشركات آنفة الذكر للاسواق السورية.
واختصر معوقات الاستثمار في اختصاصنا بعدم توفير التسهيلات التقنية والمعلوماتية والمالية والضرائبية).
وحول سؤالنا عن توسيع الدور الذي تضطلع به قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تنشيط الاقتصاد السوري اجاب: يجب دراسة تجارب دول العالم الثالث مثل الهند وباكستان والتي حققت نجاحاً منقطع النظير في تجارة البرمجيات لانها اعتمدت ميزة OUT -SORSING- SYRVISES
اي ميزة استقطاب العمالة عبر الانترنت بحيث تستفيد شركة المانية مثلاً من خدمات مهندس هندي في ارضه عبر الانترنيت وهو مجال واعد في سورية التي ندرك جميعنا كم فيها من الموارد البشرية والعقود التي برزت في الخارج والتي يمكن توظيفها وطنياً وفق التجربة آنفة الذكر.
صحيفة الثورة :
بعد مضي يومين على افتتاح معرض شام 2005 تشير الدلائل الى زيادة واضحة في الاقبال عليه من قبل الزائرين .
والملفت للانتباه ان بعض المشاركين قد اتخذوا اكثر من جناح لعرض منتجاتهم ما يشير الى نجاح المعرض وجدواه الاقتصادية المحققة لأولئك المشاركين.
وحول آراء بعض المشاركين في شام 2005 التقينا مع العديد منهم:
خالد قدسي من سيرياتل اكد ان مشاركتهم في هذا المعرض هي الرابعة على التوالي وتحرص الشركة على تقديم الجديد ويقومون هذا العام بعرض ميزات جديدة اهمها الية ATM للبنك العقاري وتوصل على خطوط jbrs وبدون كابلات وهي عبارة عن سيارة يمكن ايقافها في اي مكان ويستطيع الزبون سحب المبلغ الذي يريد بالاضافة الى خدمة MMS وبامكان المستخدم من خلالها التصوير عبر الجوال وطبعها على كرت معين وطبعها فيما بعد على الورق بالاضافة الى خدمة الانترنيت عبر الجوال.
واضاف قدسي انهم قاموا بتخصيص قسم لاسهم سيريتل لتعريف الزبون بالسعر الجديد والذي وصل الى 515 ل.س بدلاً من 400 ل.س سابقاً كما يتم عرض قسم التجوال الخارجي من خلال خريطة توضيحية للدول التي تستطيع الشركة تغطيتها من خلال هذه الخدمة.
وقد اكد قدسي ان الهدف الاساسي لمشاركتهم في هذا المعرض التعريف بالخدمات المقدمة من قبلكم وعرض الخدمات الجديدة.
مركز الحمرا للكمبيوتر:
محمد ماهر الفقير - مركز الحمرا للكمبيوتر اكد ان الشركة هي الوكيل الحصري لشركة DTK العالمية ووكلاء لشركة صخر وقد اوضح السيد ماهر ان الشركة تضع الحلول المتكاملة للتنظيم والدراسة والاشراف المعلوماتي الكامل الخاص باي شركة وقد اشار الى ان المعرض يفتح الاسواق الواسعة لهم كشركة في بقية المحافظات ويزيد عدد الزبائن المتعاملين معهم والهدف الاساسي من المشاركة في هذا المعرض اثبات وجود على الساحة التجارية وزيادة المبيعات من خلال العرض الذي يوضح معالم الشركة واضاف ان اهم الشركات المعلوماتية والتكنولوجية في سورية مشاركة في المعرض مما يفتح الباب للتعاون معهم.
مصفاة بانياس
الدكتور المهندس يوسف المصري من مصفاة حمص اكد ان مشاركتهم في المعرض تتجسد من خلال عرض البرامج المعلوماتية المتميزة من قبل الشركة وان العرض المقدم من قبل شركة مصفاة حمص يتجلى في تشغيل الوحدات واتمتة محطات التخزين بحيث تعود بالفائدة الاقتصادية على الشركة من خلال دقة قياس الخزانات والتخزين وتدفق الكميات بالاوعية المختلفة من خلال ادوات القياس الجديدة.
اضاف ان الشركة تعرض اعمالها التكنولوجية والشبكات الموجودة والبرامج الخاصة بارشفة الحواسيب المرتبطة والموجودة في الشركة وعرض عن معايير الصهاريج حيث استخدمت الشركة طريقة جديدة وهي اعطاء كل صهريج بطاقة الكترونية مدون عليها معلومات (قياس -وزن- الكميات التي ستعبأ) وقد اكد السيد يوسف ان العاملين الفنيين والتقنيين في الشركة يقدمون البرامج المتطورة في المعلوماتية لصالح الشركة وتعود بالفائدة الاقتصادية على الشركة وبالنتيجة على الدولة ككل.
الشهبندر للحواسب
السيد احمد جباصيني من شركة الشهبندر للحواسب وشركة المحيط للتجارة تحدث عن التواصل وتوسيع شبكة العلاقات التجارية التي يؤمنها المعرض والتي من شأنها توسيع رقعة تعاملاته التجارية حيث قال: ان من شأن المعرض جذب الزبائن للاطلاع كما حدث معي حيث هي مشاركتي الاولى وانما كنت احضر سابقاً كزائر والمعرض جيد وعلى سوية تنظيمية مقبولة وان كنا نتمناها ممتازة لولا وجود بعض المعوقات للعمل مثل تحديد الساعة التاسعة ليلاً للاغلاق مما يحرمنا من زوار عديدين بسبب ان اغلبية الناس ملتزمون باعمالهم صباحاً مما يفرض عليهم زيارة المعرض بعد الظهر وهي فترة غير كافية اذا بقيت ساعة الاغلاق على حالها.
اضف الى ذلك ان الجهات المشاركة بسوادها الاعظم شركات محلية وحتى الأجنبية منها تشارك برامج وتقنيات تخصصية جداً وليست مما يهم الجمهور صاحب القرار في تحريك سوق البيع والشراء الذي أعمل في نطاقه.
أتمنى استقطاب الشركات الصينية صاحبة الاختصاص القوي في هذا المجال لنستفيد من تجربتها ولنصل الى مستوى معرض جايتكس
- هيثم قصاب مدير المبيعات في شركة التقنيات السوريةSYRTECH يرى بأن المعرض في كل دورة عن سابقتها يشهد تطوراً من حيث استقطاب التقنيات والحواسب وكل ما يتعلق بالبرمجيات والاتصالات.
وفيما يتعلق بالنظم الحاسوبية,التي تخصص في العمل بها فيرى بأن سورية متقدمة جداً في مجال طرحها وتوظيفها وذلك يعود للإقبال الجماهيري عليهالاسيما خلال السنتين الأخيرتين.
أما من ناحية ارتفاع الخط البياني للمبيعات فيؤكد قصاب بأن معرض شام كان له الدور الأوحد في ذلك لإتاحة الفرصة أمام الشركات للإعلان المجاني لكونه وسيلة دعائىة هائلة ويوفر على الزبون عناء البحث وعلى التاجر عناء السفر للخارج بغرض الاطلاع.
- وحول رؤيته الخاصة لتطوير المعرض يرى السيد هيثم قصاب بأن الكرة الآن في ملعب القطاع الخاص وتحديداً الشركات المتوسطة والصغيرة التي لم تشارك مما يسبب بعض الثغرات في تغطية كافة القطاعات والتخصصات التكنولوجية والتقنية والمعلوماتية.
- من دار الأنظمة الالكترونية الحديثة التقينا سامر لبنية المتخصص في صناعة الاعلان والذي بين بأن وتيرة العمل قد ارتفعت خلال المعرض بشكل ملحوظ من خلال التماس المباشر مع المتصل,ويضيف
أن هذا التعامل المباشر يتيح لنا الإفادة على المدى الطويل من آراء الزبائن وملاحظاتهم على بضائعنا وجودتها كما يؤمن الاطلاع على معروضات الشركات الأخرى التي أؤكد بأنها محلية فقط)
وهي مشكلة لم تتداركها الجهة المنظمة للمعرض بعد.
فنحن بحاجة لخبرة وتجربة الشركات الأجنبية والتي اقتصرت مشاركتها على عدد قليل منها.
- المهندس رامز قصار من الشركة المتحدة للأعمال( والتي تحتل اكبر مساحة بين الجهات العارضة -200م2-)يرى من منطلق عمله بتقديم حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المستوى الاقليمي بأن المعرض يوفر لنا المناخ الملائم لأصحاب القرار في القطاع العام والخاص لطرح أفكار المعلوماتية واجبة التقديم على أنه يفتقر - أي المعرض- للتسويق الخارجي ونقص الدعاية والاعلان ويضيف
فأغلب زبائني ممن هم خارج الوطن يزورون المعرض بتصور معين ويفاجؤون بسوية أفضل مما تصوروا فلنعمل من هذا المنطلق على وضع آلية محكمة للتسويق الاقليمي كبداية إضافة الى فتح المجال أمام الشركات لتنظيم المعرض ليتم اختيار الأفضل بدلاً من اللجوء الى الجهات التعاقدية لتنظيم المعرض كما تقوم الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في تنظيم المعرض)
ويضيف المهندس رامز: نتمنى للمعرض أن يسبق أمثاله ونتمنى من الجمعية المعلوماتية أن تمنح - وبإمكانها ذلك- أكثر مما منحت لنصل الى سوية معرض SYPT الألماني والذي يعتبر الأول في العالم وهذا لا يتحقق إلا بالمشاركات الأجنبية التي لا تزال سطحية رغم وجود شركات مثل الشركة المتحدة للأعمال والقادرة على استقطاب الشركات آنفة الذكر.
(حيث يشترك معنا الآن في جناحنا شركة ألمانية وأخرى متعددة الجنسيات مقرها قبرص,وأخرى مصرية).
والعام الماضي اشترك معنا شركات فرنسية وبرتغالية وحتى شركة أميركية سعودية اي ان المشاركات الاجنبية والاقليمية ذات الخبرة ممكنة في حال اعتماد هذا الامر كاولوية في المعارض القادمة.
ويضيف
هذا الامر الآن برسم الحكومة المعنية بتوفير مناخ استثماري يستقطب هذه الشركات ولا انكر وجود بدايات التحسن ولكنها تسير بوتيرة بطيئة لا تتناسب مع ما نحتاجه من نظرة جدية للشركات آنفة الذكر للاسواق السورية.
واختصر معوقات الاستثمار في اختصاصنا بعدم توفير التسهيلات التقنية والمعلوماتية والمالية والضرائبية).
وحول سؤالنا عن توسيع الدور الذي تضطلع به قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تنشيط الاقتصاد السوري اجاب: يجب دراسة تجارب دول العالم الثالث مثل الهند وباكستان والتي حققت نجاحاً منقطع النظير في تجارة البرمجيات لانها اعتمدت ميزة OUT -SORSING- SYRVISES
اي ميزة استقطاب العمالة عبر الانترنت بحيث تستفيد شركة المانية مثلاً من خدمات مهندس هندي في ارضه عبر الانترنيت وهو مجال واعد في سورية التي ندرك جميعنا كم فيها من الموارد البشرية والعقود التي برزت في الخارج والتي يمكن توظيفها وطنياً وفق التجربة آنفة الذكر.
