الأمر يستحق نظرة، لكن يجب على البيت أن يتوخى الحذر.
ربما يكون الركود الأمريكي قد انتهى، لكن خطى التعافي غير أكيدة ومن المرجح أن تظل معدلات البطالة عالية لعدة أشهر مقبلة. ويفكر باراك أوباما في اتخاذ تدابير لمساعدة الأشخاص الذين لا عمل لديهم ولتشجيع التعاقد مع موظفين جدد. ربما تكون هذه الإجراءات معقولة إذا أحسِن تصميمها وتمويلها.
إن حدة الركود واستحكام معدلات البطالة العالية يدعوان إلى توسعة المزايا المقدمة إلى من لا عمل لديهم. هذا إجراء تحفيزي وضروري من الناحية الإنسانية. إنه فكرة بسيطة ومن السهل تنفيذها.
إن فكرة تقديم إعانة من أجل تشجيع عمليات التوظيف، على شكل حسومات ضريبية يتم ربطها بالوظائف الجديدة، تستحق الدراسة بدورها. لقد وعد ديفيد كاميرون باتخاذ إجراء من هذا القبيل بالنسبة إلى بريطانيا، ويوصي كثير من الخبراء الاقتصاديين البيت الأبيض بتنفيذ مثل هذا البرنامج. بيد أن هذه فكرة أكثر طموحاً ومن الصعب تصميمها بشكل صحيح.
المغري في فكرة تقديم إعانة هامشية للوظائف هو أنها تعد بجعل أموال قليلة تقطع شوطاً طويلاً عبر قصر الحافز التوظيفي على الوظائف الجديدة. هذه هي الفكرة على أية حال. إن المناداة بها أسهل من تنفيذها. ومن شأن تقديم إعانة تكون مربوطة بعمليات التوظيف الجديدة أن يشجع الشركات على فصل الأشخاص الذين يعملون لديها حالياً وإحلال موظفين جدد محلهم. والإعانة التي حاولت أن تتجنب هذا الاحتمال عبر مكافأة الشركات التي زادت أعداد العاملين لديها من شأنها أن تحول الدعم من الصناعات المتعثرة إلى الصناعات التي كانت تنمو على أية حال. ومن شأن استنباط وسائل لغربلة هذه الحالات أن يشوش على القوانين الضريبية الأمريكية التي تحفل بالتعقيد أصلاً.
من ناحية مبدئية، من الأفضل تقديم إعانة إضافية للعاملين ذوي الأجور المتدنية - تمديد فترة إعفائهم من جزء من ضريبة الدخل – وهو برنامج معمول به أصلاً. هذه الإعانة تستهدف الفقر والذين يعملون في وظائف لا يضمنون استمرارها. وهي تعمل بصورة دائمة على زيادة الطلب على العمال ممن هم في أسفل سلم الدخل. ومن شأنها أن تؤدي إلى عمليات فصل أقل وإلى وظائف جديدة أكثر. صحيح أن هذه المساعدة تذهب أيضاً إلى الذين لم يكونوا ليفقدوا وظائفهم في جميع الأحوال، لكن بما أن العاملين المعنيين فقراء، فإن الإعانة تخدم غرضاً في هذه الحالات أيضاً.
ومهما كان الإجراء المقترح، يجب أن تكون الإدارة متشككة بشأن التمويل. ذلك أن العجز المالي الأمريكي في المدى الطويل لا يمكن أن يستمر على حاله. ولذلك، فإن مزيداً من التحفيز المالي في المدى القصير، حتى لو تم تصميمه على نحو ذكي لمساعدة العاطلين عن العمل والفقراء، لا يمكن أن يسمح له بأن يضيف إلى تلك المشكلة. ولذلك يجب الحرص على أن تكون التدابير المؤقتة فعلاً مؤقتة، على أن يتم دفع ثمن التغييرات التي لها آثار مالية دائمة. ومن الآن فصاعداً، ينبغي أن تكون المقترحات التي لا تصاحبها تدابير تصلِح المركز المالي في المدى الطويل خارج الموضوع.
ربما يكون الركود الأمريكي قد انتهى، لكن خطى التعافي غير أكيدة ومن المرجح أن تظل معدلات البطالة عالية لعدة أشهر مقبلة. ويفكر باراك أوباما في اتخاذ تدابير لمساعدة الأشخاص الذين لا عمل لديهم ولتشجيع التعاقد مع موظفين جدد. ربما تكون هذه الإجراءات معقولة إذا أحسِن تصميمها وتمويلها.
إن حدة الركود واستحكام معدلات البطالة العالية يدعوان إلى توسعة المزايا المقدمة إلى من لا عمل لديهم. هذا إجراء تحفيزي وضروري من الناحية الإنسانية. إنه فكرة بسيطة ومن السهل تنفيذها.
إن فكرة تقديم إعانة من أجل تشجيع عمليات التوظيف، على شكل حسومات ضريبية يتم ربطها بالوظائف الجديدة، تستحق الدراسة بدورها. لقد وعد ديفيد كاميرون باتخاذ إجراء من هذا القبيل بالنسبة إلى بريطانيا، ويوصي كثير من الخبراء الاقتصاديين البيت الأبيض بتنفيذ مثل هذا البرنامج. بيد أن هذه فكرة أكثر طموحاً ومن الصعب تصميمها بشكل صحيح.
المغري في فكرة تقديم إعانة هامشية للوظائف هو أنها تعد بجعل أموال قليلة تقطع شوطاً طويلاً عبر قصر الحافز التوظيفي على الوظائف الجديدة. هذه هي الفكرة على أية حال. إن المناداة بها أسهل من تنفيذها. ومن شأن تقديم إعانة تكون مربوطة بعمليات التوظيف الجديدة أن يشجع الشركات على فصل الأشخاص الذين يعملون لديها حالياً وإحلال موظفين جدد محلهم. والإعانة التي حاولت أن تتجنب هذا الاحتمال عبر مكافأة الشركات التي زادت أعداد العاملين لديها من شأنها أن تحول الدعم من الصناعات المتعثرة إلى الصناعات التي كانت تنمو على أية حال. ومن شأن استنباط وسائل لغربلة هذه الحالات أن يشوش على القوانين الضريبية الأمريكية التي تحفل بالتعقيد أصلاً.
من ناحية مبدئية، من الأفضل تقديم إعانة إضافية للعاملين ذوي الأجور المتدنية - تمديد فترة إعفائهم من جزء من ضريبة الدخل – وهو برنامج معمول به أصلاً. هذه الإعانة تستهدف الفقر والذين يعملون في وظائف لا يضمنون استمرارها. وهي تعمل بصورة دائمة على زيادة الطلب على العمال ممن هم في أسفل سلم الدخل. ومن شأنها أن تؤدي إلى عمليات فصل أقل وإلى وظائف جديدة أكثر. صحيح أن هذه المساعدة تذهب أيضاً إلى الذين لم يكونوا ليفقدوا وظائفهم في جميع الأحوال، لكن بما أن العاملين المعنيين فقراء، فإن الإعانة تخدم غرضاً في هذه الحالات أيضاً.
ومهما كان الإجراء المقترح، يجب أن تكون الإدارة متشككة بشأن التمويل. ذلك أن العجز المالي الأمريكي في المدى الطويل لا يمكن أن يستمر على حاله. ولذلك، فإن مزيداً من التحفيز المالي في المدى القصير، حتى لو تم تصميمه على نحو ذكي لمساعدة العاطلين عن العمل والفقراء، لا يمكن أن يسمح له بأن يضيف إلى تلك المشكلة. ولذلك يجب الحرص على أن تكون التدابير المؤقتة فعلاً مؤقتة، على أن يتم دفع ثمن التغييرات التي لها آثار مالية دائمة. ومن الآن فصاعداً، ينبغي أن تكون المقترحات التي لا تصاحبها تدابير تصلِح المركز المالي في المدى الطويل خارج الموضوع.

