


كشفت آخر الإحصائيات الصادرة عن مؤسسة النقد العربي السعودي عن حجم السحوبات النقدية المنفذة بواسطة أجهزة الصرف الآلي خلال الربع الأول من العام الجاري مايزيد عن 45 مليار ريال، بزيادة بلغت 15% عن الفترة ذاتها من عام 2003، نجمت عن أكثر من 90 مليون عملية.
في الوقت الذي شهدت فيه العمليات المنفذة من خلال نقاط البيع زيادة خلال الربع الأول من العام الحالي بلغت 28%، حيث ارتفع معدلها ليصل إلى مايقرب من 12 مليون عملية تم من خلالها تحقيق مايزيد عن 5.5 مليارات ريال وبزيادة بلغت 36% عن الربع الأول من العام المنصرم.
وذكر تقرير سابق لمؤسسة النقد العربي أن الشبكة السعودية للمدفوعات قد سجلت عمليات عبر الصراف الآلي في البنوك والشبكة السعودية وصلت إلى 332 مليون عملية بزيادة بنسبة 22 % عن العام الذي قبله.
من جهة ثانية تضاعف إصدار البطاقات من قبل البنوك المحلية بحجم 6 ملايين بطاقة، وهو مؤشر على حدوث زيادة بنسبة 7% عن عام 2002 وأوضحت الإحصاءات أيضا زيادة أجهزة الصراف الآلي داخل الشوارع والمباني أي بزيادة نسبة بلغت 18% في عدد أجهزة الصراف الآلي لتصل إلى أكثر من 30 ألف جهاز.
كما زادت نقاط البيع التي توفر خدمة الدفع ببطاقات الصراف لتصل إلى 29 ألف جهاز، وهو ما تسبب أيضا في زيادة عمليات الدفع عن طريق بطاقات الشبكة حيث وصل حجم المبيعات باستخدام بطاقات الصراف الآلي إلى 20 مليار ريال بزياده تقدر 34% مقارنة بالعام الذي قبله.
وأظهر الإحصاء تفوق محلات بيع الملابس في مقدمة المحلات التي توفر نقاط الدفع بالصراف تلتها محلات السوبر ماركت ثم محلات المجوهرات، وتعطي هذه الإحصائيات مؤشرا على التغيير الإيجابي في سلوك المستهلك السعودي والبحث عن الطريق الأسهل والأسرع في التعاملات المالية، وهو ما سيدفع القطاعات المسؤولة عن شبكة الصراف ونقاط البيع الالكترونية إلى تحسين الخدمة وتطويرها بسبب زيادة الطلب والاعتماد عليها .
السعوديون سحبوا 13.7 مليار ريال من "الصراف الآلي" خلال العيد



ما يزيد على 6.3 مليون بطاقة الكترونية مع اقتراب نهاية السنة
قدرت مصادر مصرفية سعودية حجم السحوبات من ماكينات الصرف الآلي ونقاط البيع في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك وخلال أيام العيد، بنحو 13.75 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال). ويمثل هذا الرقم معدل سحب يبلغ نحو 2500 ريال لكل بطاقة الكترونية مستخدمة، من أكثر من 4 آلاف جهاز للصرف الآلي منتشرة في أنحاء المملكة.
وأشارت المصادر إلى أن عدد البطاقات الإلكترونية المستخدمة في عمليات الصرف الآلي في المملكة ارتفع من 5.9 مليون بطاقة في مطلع عام 2004 إلى ما يزيد على 6.3 مليون بطاقة مع اقتراب نهاية السنة.
وقالت جريدة "الحياة" اللندنية إن هذه السحوبات تمت لتغطية عمليات الشراء لمستلزمات ومتطلبات العيد من ملابس وعطورات وحلويات وترفيه، وأن مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) حضت كل المصارف المحلية على تغذية أجهزة الصرف الآلي بمبالغ كافية، وتكثيف عمليات الصيانة لهذه الأجهزة، بهدف توفير السيولة النقدية اللازمة للمواطنين والمقيمين، في ظل الطلب المتزايد على السحب النقدي.
وكشفت إحصاءات أن عمليات الشراء لم تقتصر على النقد لتوفير حاجات العيد، وأنه كان للبطاقات الائتمانية نصيب من عمليات التسوق، خصوصاً لدى فئة محدودة من المستهلكين الذين يرون أن استخدام البطاقات الائتمانية أسهل وأكثر أماناً.
وقال المدير العام لـ "فيزا كارد" في السعودية إيهاب أيوب إن المستهلك السعودي يعتمد في إنفاقه بشكل كبير على النقد، لكن فئة من المستهلكين بدأت تعتمد البطاقات الائتمانية رغم أن استخدامها لا يزال محدوداً، خصوصاً في عمليات الشراء اليومية، حيث تقتصر على الحجوزات في الفنادق والسفر وعمليات الشراء الكبيرة. وأوضح أن ذلك يعود إلى الأمان الكبير لهذه البطاقات، بفضل المعايير التي تفرضها مؤسـسة النقد العربي السعودي.
وأشار إلى أن إجمالي المستفيدين من البطاقات الائتمانية في السعودية لا يتجاوز 700 ألف شخص، إضافة إلى أن 80 % من إجمالي بطاقات "فيزا" المستخدمة في المملكة هي بطاقات مسبقة الدفع، فيما لا تتعدى نسبة البطاقات الائتمانية التي يتم استخدامها في عمليات الدفع الآجل 20 %.
وأكد أيوب أهمية اعتماد مثل هذه البطاقات الائتمانية نظراً لسهولة استخدامها وكونها بديلة للنقد، إذ يصعب على الشخص حمل مبلغ كبير منه أثناء التسوق.