أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت قوقل في مؤتمر المطورين لعام 2016 Google I/O، عن أحدث مساعد افتراضي للمنزل الذكي بمميزات رائدة تنافس Echo من أمازون مع مجموعة من المميزات التي نستعرضها في السطور القادمة.
يعمل مساعد قوقل
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
لا شك أن مؤتمر قوقل المرتقب اليوم سيحمل الكثير من الإعلانات والمفاجآت، وانضمام شركة Xiaomi لهذا المؤتمر هو أحد الإعلانات المرتقبة والمنتظر أن يكشف عنها خلال فعاليات المؤتمر قوقل هذا العام.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
بعد استحواذ شركة تويتر على Periscope منذ عام 2015، تبدأ اليوم باختبار زر للبث المباشر عبر Periscope في التطبيق الخاص بالأندوريد.
خطوة واحدة من داخل تطبيق Twitterستمكنك من الانتقال إلى البث
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightTHINKSTOCKأظهرت دراسة قصيرة، تم اجراؤها على 12 شخصا، قدرة أحد المواد الكيمائية المسببة للهلوسة الموجودة في الفطر المعروف باسم عيش الغراب نتائج مبشرة للمرضي المصابين بدرجات من الاكتئاب التي لا يمكن علاجها.
وقالت الدراسة إن 8 مرضي توقفوا عن الاحساس بالاكتئاب بعد التجربة "الروحانية الصوفية" التي نتجت عن تعاطي هذه المادة.
وأظهرت النتائج التي عرضتها دورية لانسيت للدراسات النفسية، أن 5 من المرضي لم تظهر عليهم أي أعراض للاكتئاب بعد 3 أشهر من التجربة.
ورحب الخبراء بالنتائج بحذر واصفين إياها بأنها "مبشرة لكنها ليست قاطعة تماما."
وهناك دعوات الآن لتجربة تلك المادة الكيميائية على نطاق أكبر.
اكتئاب لا يمكن علاجهكان 9 من المرضي، في بداية التجربة، قد عانوا من حالات اكتئاب حادة وكان بعضهم يعاني من درجة متوسطة من الاكتئاب.
بينما كان أحد المرضى يعاني من الاكتئاب لمدة 30 عاما.
وجرب كل واحد من المرضى طريقتين، على الأقل، للعلاج لكنهما لم تكونا مجديتين.
وجرب أحد المرضى 11 طريقة للعلاج.
وفي التجربة، التي جرت في لندن امبريال كولدج، أُعطي المرضي في البداية جرعات ضئيلة من عقار سلوسيبين، وهو المادة الكيميائية المسببة للهلوسة في فطر عيش الغراب، لتجربة مدى سلامة استخدامه.
ثم أُعطوا جرعات كبيرة للغاية تعادل "الكثير من الفطر"، بحسب ما قاله الباحثون.
واستمرت تجربة العقار المهلوس 6 ساعات، وصاحبتها موسيقية كلاسيكية ثم تبعها مساعدة نفسية للمرضى.
ويقول الدكتور روبن كارهارت-هارس، وهو أحد الباحثين "تجارب السلوسيبين يمكن أن تكون ذات آثار عميقة، وأحيانا يصف من يمر بها حالات من الروحانية والصوفية."
معظم المرضي ظهرت عليهم سريعا أعراض الاكتئاب وصاحب ذلك أعراض متوقعة مثل القلق، والشعور بالقيء، والصداع.
يقول كارهات-هارس "رؤية نتائج بهذا الحجم أمر مبشر، فهذه تعد نتائج كبيرة الحجم في أي تجربة للاكتئاب... نحن الآن نحتاج إلى إجراء المزيد من التجارب على نطاق أكبر لمعرفة ما إذا كانت النتائج التي شهدناها في تلك الدراسة يمكن تتحول إلى فوائد طويلة الأمد."
وقال الباحث البروفيسور ديفيد نت إن الأفكار يمكن أن تتركز في حالة سلبية واضحة من النقد الذاتي، ويُعتقد أن العقار عمل "كمادة مساعدة للذهن" تعمل على "تحرير" المريض من تلك الحالة.
وأضاف أن سلوسيبين استهدف مراكز الاستقبال في المخ التي تستجيب عادة لهرمون سيروتونين، المرتبط بتلك الحالة.
ولا تحمل الدراسة أي نتائج حاسمة حتى الآن.
فهي قصيرة، وأُجريت على عدد محدود من الأشخاص، كما لم تشتمل على مجموعة تتناول دواء وهميا وهو ما يحدث عادة في تلك التجارب.
فعند تجربة عقار على عدد كبير من الأشخاص يتم استخدام عقارات وهمية وحبوب لا تأثير لها حتى يمكن تحديد مدى التأثير "المتوهم" الذي ينتج لدى بعض الناس عندما يعتقدون أنهم يعالجون.
وقال الباحثون لبي بي سي إنه "من الممكن" أن يكون التحسن كله نتيجة ذلك الإحساس الوهمي على الرغم من فترة التحسن والتغير في نظرة المرضى للعالم توحى بأن هناك شيئا ما يحدث.
وقال كارهارت-هارس "ليس هذا علاجا سحريا، ويجب ألا نستنتج الكثير من ذلك" حتى تتم تجربة العقار على نطاق أوسع.
وقال نت إن مجرد استخدام عقار للهلوسة في دراسة يُعد "علامة فارقة"، وانتقد القيود "المروعة" التي فرضت صعوبات على التجربة.
وقال نت، الذي طُرد من وظيفته كاستشاري حكومي للعقاقير بسبب أرائه التي أعلنها، إن القيود أدت إلى أن "تصل تكلفة إعطاء العقار لكل مريض إلى 1500 جنية استرليني على الرغم من أنه من المفترض ألا يزيد ذلك في أي ظروف طبيعية عن 30 جنيها."
وقال البروفيسور فيليب كيوان، من جامعة اكسفورد، إن "الملاحظة الأساسية التي يمكن أن تبرر استخدام عقار مثل سيلوسيبين في حالات الاكتئاب العصية على العلاج هو ظهور نتائج مستمرة على المرضى الذين تعرضوا لسنوات من المرض على الرغم علاجهم بالوسائل التقليدية، وهو ما يجعل النتائج طويلة الأمد ذات دلالة بالغة."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightMaoyan Zhuتشير أدلة عُثر عليها في الصين إلى أن الحياة كانت تنظم نفسها بحيث تصبح مستعمرات كبيرة من الخلايا منذ أكثر من مليار عام.
والكائنات، التي بلغ حجم كل منها سنتيمترات، حُفظت في أحجار طينية في منطقة يانشان في شمال الصين، وترجع إلى 1.56 مليار عام.
وأصبحت الحفريات التي تُرى بالعين المجردة شائعة منذ 635 إلى 541 مليون عام مضت.
لكن أحدث حفريات الكائنات الحية ترجع إلى أكثر من ضعفي هذه المدة.
ونُشرت نتائج البحث الذي أجراه فريق صيني-أمريكي مشترك في دورية "اتصالات الطبيعة".
والكائنات المجهولة اكتُشفت في تكوينات "غاويوتشوانغ" الصخرية، ويبدو أنها تنتمي لفرع من الكائنات الحية يُعرف بـ "يوكاريوتيس"، الذي يشمل كل شيء، بدءا من الأميبا وحيدة الخلية، وحتى النباتات والفطريات والحيوانات.
ويُرجح أن هذه التكوينات الحية كانت تعيش على حواف المحيطات القديمة، وتشبه الطحالب. كما يُرجح أنها استخدمت البناء الضوئي لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كيميائية.
وبحسب البروفيسور أندرو نول، أحد المشاركين في البحث من جامعة هارفارد، فإن الكائن الذي اكتُشف في الحفريات الصينية "كبير في الحجم". وقال "لكن أشك في أنه كائن معقد. الإنسان مثال جيد للكائن المعقد متعدد الخلايا، لأن الجسم به 250 نوعا من الخلايا، وعشرات الأنسجة، وأنظمة عضوية متعددة".
وتابع: "في المقابل، تجد الأعشاب البحرية عند الذهاب إلى البحر، والتي تتكون من ألواح من الخلايا المتماثلة. أكثرها تنمو إما عن طريق البناء الضوئي، أو تُستخدم في التناسل".
وكشف الفريق عن أن الحياة في هذه الفترة القديمة التي ترجع إليها الحفرية تطورت بأشكال متعددة.
ويبلغ طول الكائنات البحرية المكتشفة حوالي 30 سنتيمترا، وعرضها ثمانية سنتيمترات. ويتمتع بعضها بتكوين دقيق، عبارة عن وحدات من الخلايا بطول عشرة ميكرومترات، وهو نفس عرض ألياف القطن.
واكتُشفت حفريات متعددة الخلية من قبل، لكن التنوع في أشكال وأحجام الحفرية المكتشفة حديثا يفوق كل الاكتشافات السابقة.
ويقول الباحثون إن الحفريات يُستبعد أن تكون تجمعات للبكتيريا، والتي تُعرف بسجادة البكتيريا، وإنها في الغالب أحد الأمثلة المبكرة للكائنات وحيدة النواة.
وفي هذه الحالة، يُرجح أن الكائنات متعددة الخلايا المكتشفة ما هي إلا أن خصائص الحياة البحرية قبل مليار عام، وذلك قبل حدوث ما يُعرف بالانفجار الكمبري، وهو حدث بدأ قبل 542 مليون عام، وتسبب في تغير كبرى المجموعات الحيوانية.
ويرجع بعض العلماء هذا الحدث التطوري الهائل إلى زيادة نسب الأوكسجين، إلا أن أسباب الظاهرة ما زالت محل نقاش.
وتشير النتائج إلى أن المرحلة محل الدراسة، والتي تميزت بمستويات منخفضة من الأوكسجين، ويُشار إليها أحيانا بـ "المليار المملة"، ربما لم تُدرس بشكل وافٍ.
وقال نول لـبي بي سي إن "التحول من الكائنات وحيدة الخلية إلى متعددة الخلية البسيطة قد يبدو أمرا سهلا. حدث عدة مرات في سياق التطور، وهو ما يؤكد حدوثه في المراحل الأولى من تاريخ الكائنات وحيدة النواة. ثمة حالتان نعرف فيهما الجينومات الخاصة بالكائنات وحيدة الخلية، وأشباهها من الكائنات متعددة الخلية."
وتابع: "عند التحول من الكائنات وحيدة الخلية إلى متعددة الخلية، نجد فرقا طفيفا في التركيب الجيني. وهذه قفزة بسيطة إلى الأمام. لكن التحول من الكائنات البسيطة متعددة الخلية، إلى الكائنات المعقدة متعددة الخلية، فإن الفارق بينهما كبير. وتشير شجرة الحياة إلى أن هذه القفزة حدث مرات قليلة".
لكن الفريق البحثي لم يتمكن من ربط الحفرية بأي من أنواع الكائنات وحيدة النواة المعروفة، سواء التي تعيش على الأرض حاليا أو المنقرضة.
- التفاصيل