الأربعاء, أيلول/سبتمبر 30, 2026

All the News That's Fit to Print

محمد العبدالوهاب

جاء تأهل المنتخبات الأربعة الكبار إلى نصف نهائي البطولة متوافقاً تماماً مع ما توقعه (العقلاء) من النقاد والمحلّلين الرياضيين، والذي يبدو أن تلك التوقعات -منذ قبل انطلاق البطولة- كانت نتيجة طبيعية لما قدمته هذه المنتخبات من عطاء فني وأداء تنافسي وإثارة كروية خلال التصفيات الآسيوية الماضية المؤهلة لكأس العالم 2026 .

وبصرف النظر عن تميز منتخبنا الوطني وتأهله المستحق بعد مواجهته الثانية مقتنصاً العلامة الكاملة كأول الواصلين إلى نصف النهائي، إلا أن الأمر الأكثر ذكاءً تمثَّل في استغلال مدربنا دونيس البطولة لأشبه بالمعسكر الإعدادي للاستحقاق الأهم والأكبر (كأس آسيا 2027) وتجلى هذا الفكر التدريبي في إتاحة الفرصة لأسماء شابة للمشاركة بصفة أساسية في كل مباراة وبتشكيلة جديدة، بهدف خلق نوع من الانسجام والترابط بينهم وبين عناصر الخبرة. و(للأمانة) فقد أثبتت تلك الأسماء الواعدة وجودها وأحقيتها بتمثيل المنتخب، بهذا الأداء المنظم والروح العالية والنتائج المبهرة، ليعيدوا إلى الأذهان جزءاً من هوية الأخضر التي افتقدناها منذ سنوات طويلة، وبالتالي أسهمت بشكل مباشر في رفع سقف طموحات الجماهير بأن القادم سيكون -بإذن الله- هو الأجمل مع عودة المصابين والمبعدين لعدم إكمالهم الجهازية الفنية.

أقول: أتمنى أن تكون مواجهتا الأمس بين السعودية والعراق والأخرى قطر والإمارات قمة تنافسية لا تقبل سوى المتعة الكروية، تثبت أن كلاً منهم جدير ويبحث عن صدارة مجموعته.

كرنفال جماهيري مبهج

في مشهد رائع يجسد أسمى معاني التلاحم والترابط بين الشعوب الكروية في مجلس التعاون والذي من أجله أقيمت دورات الخليج، شهدت مدينة جدة التاريخية «البلد» كرنفالاً استثنائياً لروابط جماهير المنتخبات، تحولت فيه الساحة إلى أهازيج وإيقاعات شعبية رسموا من خلالها لوحة معبرة تفيض بالمحبة والألفة من خلال التغنّي بالهوية الخليجية الواحدة، أحسب أنها رسالة لمن أراد أن يخرج المنافسة من مستطيلها الأخضر بنقدهم الساذج المتعمّد والذي يفتقر للعمق الفني والنقد البناء إلى الصراخ والابتذال وتصفية الحسابات التي باتت تطغى على المشهد الرياضي.

آخر المطاف

قالوا: قبل أن ترسم طريق الوصول للقمة، يجب أن تعرف أولاً أين موقعك من الإعراب؟

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...