قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
لن أنظر هنا لطريقة قراءة الكتب ولا لطريقة الولوج إلى عوالم الكتاب السحرية وإنما سأتناول تجربتي مع الكتب وحقيقة بدأت أنا في مصاحبة الكتاب متخبطاً باحثاً فيه وبشكل ساذج عن أجوبة لأسئلتي فارضاً عليه أن يقوم بمهمة تعليمي ولأني كنت عصياً على التعلم بهذه الطريقة كان نصيبي من قراءة جميع الكتب التي صاحبتها في تلك الفترة محدود الفائدة ويستثنى من ذلك كتب السير الشعبية مثل سيرة عنترة بن شداد العبسي وسيرة سيف بن ذي يزن وسيرة الأميرة ذات الهمة والتي من خلالها اكتشفت لنفسي الطريقة المثلى بالنسبة لي للتواصل مع هذه الكتب أولا، فمن خلالها تدربت على القبض على الدهشة وأن أستمتع بشكل كبير بهذه المرحلة من القراءة.
هذه القراءة طبقتها على الكتب الأخرى غير كتب السير مثل كتب الأدب والتاريخ والرحلات فعلاقتي مع هذه الأبواب من المعرفة يجب أن يحددها مدى اندهاشي وسعادتي بها فمتعتي بالشعور الذي تخلفه كل ثواني اندهاش يولد عندي استمرارية لقراءة المزيد والمزيد بحثاً عن متعة جديدة في سطور قادمة كنت أتوقع فيها جائزتي.
هذا ملخص تكنيك علاقتي بالكتاب، ويبقى أمر مهم هنا وهو انه يجب أن نكون على قناعة من أنه هناك كتب سيئة الترجمة وكتب ضعيفة الأفكار وكتب غير سوية مثلما يوجد قراء محدودو المعرفة والفهم كل هذه الأمور يجب أن تكون حاضرة في الذهن حال تناولنا أي كتاب من تأليف البشر فكون فلان ألف كتاباً ثم طبعه لا يجعل منه كتاباً جيداً أو مهماً خصوصاً في هذه الأيام التي نعيشها إذ ان كثيرا ممن طبعوا كتبهم إنما يطبعونها على نفقتهم بل أجزم أن أغلب الخليجيين يطبعون كتبهم على نفقتهم الخاصة ويبتاعونها بعد ذلك بنفقتهم الخاصة لكي يقال نفذت من السوق وطبعت الطبعة الثانية والثالثة.. وما أريد قوله ان الكتاب كان في يوم من الأيام أمراً خطيراً لا يقوم به إلا من توفرت فيه صفات التميز المعرفي والثقافي أما ما يحدث هذه الأيام من مجانية فهو غالباً بعيد عن الصدق.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أعتقد أن شهر رمضان يعد الموسم الأهم في عالم الإنتاج الدرامي، إن لم يكن الأوحد، والحديث فيه عن الدراما ومنعطفاتها؛ أمر في غاية الضرورة، لنتعرف على النقطة التي نقف عندها في هذه الصناعة، والمنعطفات التي تليها، مع الإشارة لمحدودية النقاد الفنيين، إذا افترضنا وجودهم، لأن معظم ما ينشر عبارة عن تعليقات متابعين، تتحكم فيهم المنطلقات الشخصية غالبا، بالإضافة للعلاقات مع أصحاب الشأن، وغير ذلك من الحسابات الأخرى.
أنا كذلك، لست ناقدا فنيا، وإنما مجرد معلق ربما، أو كاتب يتعامل مع الأمر كقضية تستحق التسليط، ولذلك هذه بعض النقاط التي أود الإشارة إليها في نهاية الموسم الرمضاني:
أولا: لا يمكن لعاقل أن يشكك في نجاح "سيلفي"، مهما اختلفنا معه، بل نستطيع أن نقول إنه الأول بدون رصد، من خلال ملاحظة ردات الفعل، سواء في الواقع الحقيقي أو الافتراضي، لأن هذا العمل، الذي أعتبره امتداداً لـ"طاش"، هو جزء من ثقافة مجتمعية، أكثر من كونه عملا دراميا.. ولكن، وفي الوقت نفسه، فأنا أؤمن أن لدى ناصر القصبي ما هو أكبر من "سيلفي"، لذلك من الإجحاف أن يبقى رهين الأعمال الآنية، التي تموت بعد انتهائها مباشرة غالبا، وهو الهارب من رتابة "طاش". يملك القصبي كل الأدوات التي تغير من ملامح هذه الصناعة، والأقدر على كتابة التاريخ الدرامي، وفتح بوابة السينما.
ثانيا: ظهر مشعل المطيري، وفريقه المثير، ومن خلال عمل "42 يوماً" بملامح لا تشبه الصورة النمطية عن الأعمال الدرامية، جازفوا برؤيتهم الحديثة، وراهنوا عليها.. ونجحوا، وأعتقد أنهم أول من استخدم هذا النوع من الإنتاج، نصا وتصويرا وإخراجا، عبر مجموعة مبادرات فكرية جريئة، رفعت من سقف الذائقة لدى المتلقي، الذي تابع مدهوشا، بعد أن ظلت سماء توقعاته قريبة لسنوات، حتى غرق بـ42 "مطرة".
ثالثا: لا زال "التلفزيون السعودي" خارج المسار المتوقع منه السير فيه، وحتى لو أدركنا أن تطويره عمل تراكمي، يحتاج فترة ليست باليسرة، وإمكانيات عالية، ولكن لا بد أن نشير إلى ضرورة عدم انخراطه في المنافسة التجارية، لأنه مهما قدم فلن يوازي القنوات الخاصة، التي تهدف للربح المباشر، بينما دوره مختلف، يبدأ من كونه لا يجب أن يربح، ولا ينساق للمطالب الشعبوية، بل العمل على إنتاج أعمال نوعية، ترفع من مستوى الوعي، وتكون المعيار للقياس، وهو ما أراه غائبا تماما.. للأسف.
أخيرا.. فنيا، وبعيدا عن الفن، فالحديث عن رمضان يوجب الإشارة لتألق العلياني علي، الذي يظهر كل عام بمستوى استثنائي، حضورا ومحتوى وضيوفا، من خلال برنامجه الشهير "يا هلا رمضان"، النهر الذي يمتد من بحيرة "يا هلا"، والأجمل هذا العام أنه طل ضيفا ومحاورا، وكان الإجابة لمعظم الأسئلة المعلقة.. وكل عام وأنتم بخير. والسلام
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
-قوة الإرادة تصنع طموح الإنسان لاسيما إذا ما اقترنت بالفكر المستنير والرغبة في الإصلاح، والإدراك التام بان كل عقبة سبب للبحث والمعرفة لبلوغ الهدف. عندها يسهل التخطيط والتنفيذ ويصبح النجاح
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
العالم ينتظر نتائج الانتخابات الرئاسية المرتقبة في الولايات المتحدة،
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
انتخابات قادمة ملتهبة يزيدها حرارة قرار تراجع المعارضة عن
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أثارت التحركات الأخيرة التركية باتجاه موسكو وتل أبيب موجه عالية من الانتقادات للرئيس رجب طيب اردوغان، خاصة وسط التيارات الإسلامية السياسية الراديكالية التي كانت ترى بشخصية اردوغان زعيماً إسلامياً لا يساوم على الكرامة التاريخية للإسلام والمسلمين، إلا ان هناك مجموعة ليست قليلة من الإسلاميين رفضت انتقاده، واتجهت تبحث عن ضحايا آخرين يحملونهم مسؤولية التنازل عن كرامتهم وحقهم في القصاص من الصهاينة والروس..
اردوغان تكمن براعته في خلق الإثارة الإعلامية فقط، فهو رجل دعاية أكثر منه رجل سياسة، وهذا شيء جيد لكسب جمهور عريض من المؤيدين في الداخل والخارج، فكل النجاحات الاردوغانية على المستوى الاقتصادي والتنموي داخليا لم تأت لان السيد اردوغان اجتهد في ذلك، بل لان تحالفاته الدولية ساعدته في ذلك، وعندما اراد ان يتحرك خارجها، كاد ان يفقد كل شيء.. وكان قبلها خسر فرصة سياسة في الداخل تجعل من حزبه مؤسسة منتجة للزعامات والسياسات ولكن طموحه الشخصي قضى على ذلك، فالدعاية التي صنعها ليحقق منها مكاسب سياسية، انقلبت عليه وخسر اقرب حلفائه في حزبه الرئيس عبدالله جول، ورئيس الوزراء احمد داود اغلو، فالدعاية تخلق دكتاتوراً ولا تصنع سياسيا ناجحا، فخسارته لأقرب حلفائه في الداخل تفيد بان الرجل يعتمد سياسيا على الخارج أكثر من الداخل، فتحصين مكاسبه السياسية الخارجية تضمن له استمراره في السلطة وتأمينها من الطامحين إليها داخليا..
مهما حاولنا ان نشيد بتركيا وديمقراطيتها، تبقى دولة من دول العالم الثالث، لا تكاد تتحرك خطوة نحو الأمام إلا تبعتها بخطوتين للخلف، وطبيعة هذه النوعية من الدول ان يكون مصدر قوتها ليس ذاتيا بل حليفا خارجيا، خاصة في الجانب السياسي، فأنقرة من المستحيل ان تتحرك بعيدا عن واشنطن، فما نشهده مؤخرا من اعتذارات والهرولة الى عقد اتفاقات، ما هو إلا سياسة أميركية، تريد ان تحقق شيئا، فما هو؟
هنا تبرز قضية سورية والأكراد، فواشنطن بعد تردد طويل، أرادت أن يكون لها سياسة فعلية في سورية تنفذ عن طريق أنقرة، تقوم على ضرب جميع الحركات الإرهابية وشبه الإرهابية، مع دراسة إعطاء الأكراد السوريين حكماً ذاتياً، نقول دراسة وليس إقراراً، مثل هذا الموقف يتناغم بشكل كبير مع روسيا، وتسعى تل أبيب للدخول فيه مباشرة، وإن نجحت واشنطن في هذا استطاعت أن تبعد طهران عن سورية، مع إعطائها تطمينات بأن العراق ستكون صاحبة اليد الطولى به، وأنقرة ستكون صاحبة اليد الطولى في سورية، مع إقرارها بضمان أمن إسرائيل والمحافظة على مصالح روسيا في الشام.
- التفاصيل