قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
•• هل سألت نفسك هذا السؤال المركب..
•• هل أنا منافق؟!
•• وهل أنا مضطر لأن أكون كذلك..؟
•• فاذا كانت الإجابة هي:
•• نعم.. أنا منافق لان مقتضيات الحياة تتطلب ذلك
•• فانك تصبح بذلك "مداهنا"
•• تكذب على نفسك.. وعلى غيرك..
•• وانه ليس صحيحاً أن "النفاق" صفة من صفة الذكاء..
•• وان الاغبياء هم الذين،
•• يفرطون في الكثير من فرص الحياة السهلة؛
•• لأنهم يتصرفون بسطحية.. وجفاء..
•• ولا يعرفون متى وكيف ومن ينافقون؟
•• هذه الفلسفة "الوصولية" لبعض خلق الله
•• تجعلهم في نظرنا.. متاجرين.. وأفاكين..
•• ولا يمكن الثقة بهم..
•• او الاحترام لهم..
•• او الاستماع إليهم..
••أو الاعتماد عليهم..
•• وما أكثر هذا النوع من البشر..
•• وان طفا بعضهم على السطح..
•• وان حقق بعض المكاسب من وراء نفاقه..
•• وان تقدم الصفوف في بعض الاحيان
•• والذين يخلطون بين الذكاء.. والنفاق
•• ويتخيلون أنفسهم أقدر على فهم الحياة
•• ودراسة نفسيات البشر
•• والتعامل معهم وفق ما يريدون ويرغبون
•• معرضون لارتكاب حماقات كبرى..
•• تكتب لهم نهايات محزنة..
•• ومصيراً أسود.. يؤكد غباءهم..
•• بمجرد ان يكتشف الآخرون حقيقتهم..
•• ويغيبونهم عن الوجود في لحظات..
•• ويخلِّصون عباد الله من شرورهم..
•• والسؤال هو:
•• لماذا يستمرئ بعض الناس خصيصة النفاق
•• ويُظهرون لغيرهم.. ما لا يبطنون..؟
•• يفعلون هذا.. لكي يتفادوا سقطات سواهم
•• وينسون ان المنافق.. والكذاب..
•• قد يصبحان عرضة لأسوأ مما تعرض له سواهما..
•• بمجرد ان تظهر حقيقتهما.. امام من ائتمنهما..
•• فخانا أمانته.. ومارسا الدجل عليه..
•• وتشويه الحقائق أمامه..
•• وعندها فقط.. سيدرك أنهما الأكثر غباءً
•• وان الانقياء.. والأصفياء وليس المنافقين
•• هم الذين يعيشون فوق الرؤوس..
•• وإن جار عليهم الزمن في بعض الأحيان
•• وتنكر الأحياء لهم..
•• وقست الظروف عليهم.
◘ ضمير مستتر:
•• أذكى الأغبياء.. هو الذي لا يستغبي الناس.. ولا يظن أنه إنسان خارق.. وقادر على الضحك على الجميع..[
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
انا اليوم جايب لكم يالربع قصه حلوه وطريفة يارب
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. محمد البشر
اسم يطلق على أولئك المسلمين الذين بقوا تحت حكم إسبانيا النصرانية، بعد سقوط مدنهم، وقراهم، في أيدي حكامهم الجدد، بعد أن كانوا يعيشون تحت حكم إسبانيا المسلمة قرون عديدة، وقد آثروا البقاء بسبب أسرى، أو لظروف اقتصادية، أو اجتماعية، ولفظ المدجنون جاء من الفعل دجن وتدجن أي أقام، واستقر، ومصدره الدجن والتدجين، واسم مفعوله مدجن، فقد دجنهم حكام إسبانيا النصارى ليعيشوا تحت كنفهم، وقد ظلوا كذلك مدداً متفاوتة، طبقاً لتاريخ سقوط المدن والقرى التي كانوا يقطنونها.
الواقع أن إسبانيا المسلمة التي كانت مسيطرة على جميع أرض الجزية الاليبرية، عدا ثغور هنا أو هناك في أعالي الجبال، قد أخذت في فقد أجزاء كبيرة من أراضيها في فترات متعاقبة، وكانت ظاهرة الأفول قد بدت بعد تولي عبدالرحمن شنجول ابن الحاجب المنصور بن ابي عامر، شؤون البلاد واعلانه المبايعة له بولاية العهد، من قبل الخليفة هشام المؤيد الاموي، أي أن حكم البلاد قد انتزع من بني أمية، ليقع في يد ابن أبي عامر، وهو لا يرقى في نسبه إلى البيت الأموي، كما أن أمه هي ابنة سانجو غرنسيه، ملك بافاريا, العدو اللدود للمسلمين.
لقد تقسمت البلاد الإسبانية المسلمة إلى طوائف، وأخذت في التناحر، ومن ثم بدأ سقوط المدن الإسلامية الأندلسية العظيمة، فسقطت طليطلة مفخرة المسلمين والمسيحيين الإسبان على السواء، وذلك عام 478هـ، الموافق 1085م أي قبل سقوط الأندلس الأخير بنحو أربعمائة عام، وهناك من المسلمين من ترك طليطلة، وما حولها، ولجأ إلى المدن الإسبانية الأخرى، ومنهم من تدجن، وبقي على اسلامه، في ظل حكم النصارى، وأصبح مدجناً.
قدم المرابطون إلى الأندلس نصراً للدين، أو طمعاً في الدنيا، أو هما معاً، ولكنهم رغم محافظتهم على ما بقي من حواضر إسلامية ، وإرجائهم سقوط ما بقى إلى حين، لم يستطيعوا انتزاع الأراضي الإسلامية التي اغتصبها النصارى، وفي نهاية عصر المرابطين سقطت سرقسطة في عام 512هـ الموافق 1118م، ثم عدد غير قليل من المدن مثلا لاردة، وافراغة، ومكناسة، وطرطوسة عام 542هـ -544 هـ الموافق 1148-1149 م، وفي الفترة ذاتها سقطت في غرب الأندلس « البرتغال» أشبونة، وشنترة، وشنترين، كما سقطت باجه في عام 556هـ الموافق 1161م، وبعدها مدينة بايره عام 561هـ الموافق 1165م.
بعد تولي الموحدون حكم المغرب، ودخولهم إلى الأندلس حلت بالمسلمين موقعة العقاب المشهورة عام 609هـ، وبعدها خسر المسلمون معظم مدنهم وقراهم، في نحو أربعين عاماً، وزاد عدد المدجنين في بلاد النصارى، وأصبحوا يشكلون أقلية مهمة، يعملون عبيداً، ومهنيين، وحمالين، ومزارعين ماهرين.
لم يبق سوى غرناطة التي صمدت لمدة مائتين وخمسين عاماً أخرى، وكان مؤسسها ابن الأحمر، قد تعاون مع النصارى في سقوط عدد من المدن المهمة مثل قرطبة عام 633هـ الموافق 1236م، واشبيلية بشكل جلي عام 646هـ الموافق 1248م.
لم يكن لفظ المدجنين شائعاً، الا بعد أن كثر سقوط المدن الإسلامية، وبقاء عدد غير قليل من المسلمين تحت حكم النصارى، وكان معظم المدجنين في شرق الاندلس، لاسيما بلنسية، ومرسية، وقد عاشوا في كنف الحكام الجدد في أمن وطمأنينة غير مكتملة، محتفظين بدينهم، ومساجدهم، وكتبهم، وكان لهم في بادي الامر محاكم خاصة بهم، وأما المنازعات التي تقع بين المسلمين والنصارى، فكان ينتدب لها قاضي مسلم، وآخر نصراني ليبتوا في الأمر، ولم يرهقهم الحكم الجديد بمزيد من الضرائب، وإنما الزمهم بدفع الضرائب التي كانوا يدفعونها لحاكمهم المسلم قبل السقوط، لكن ذلك الامتياز لم يدم طويلاً، وأصدر الفونسو العاشر عام 1254م لسكان أشبيلية امتيازا يخولهم حق شراء الأراضي من المسلمين، وهذا يدل على أن المسلمين ظلوا محتفظين بأراضيهم التي تحت أيديهم إبان الحكم الإسلامي، وأصبح لهم حق شراء وبيع العقارات، مما أصبح منهم بعض ميسوري الحال.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
رقية الهويريني
لم يثنِ الله عز وجل على الترف أبداً بل جاء في موضع الذم! وذكر القرآن أن المترفين كانوا أول من كفروا بدعوات الأنبياء والمرسلين: وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ .
وأشد ما يعاقب به الله المترفين هو الاستدراج، وحينئذ تنقلب النعمة إلى نقمة بسبب عدم تأدية شكرها، وهذه أصعب عقوبة إلهية حين يسبغ عليهم نعمته ثم يمنعهم شكرها، وقد يغدق الله نعمته على عباده برغم اقترافهم الذنوب وهو ما يصيبهم بالغرور والبطر، فكلما ارتكبوا ذنباً استدرجهم بنعمة فيزدادون شراً وغطرسة.
إن الاغترار بالمال والجاه والنفوذ والصحة والقوة داعية للطغيان وللترف بشتى صنوفه وأشكاله وهو من أسباب المقت؛ برغم أنها يفترض أن تكون من عوامل الشكر. ويخلط الكثير بين مفهوم الترف وبين امتلاك الغالي من الملبس والمأكل والمركب والمسكن، وهو ما يقع فيه المرءُ بالحرج حين يخشى التلذذَ بالطيبات والتوسعَ بالمباحات وشراءَ النوعيات الجيدة وامتلاكها، والإنفاق على أسرته وأهله بالمعقول. بينما المقصود بالترف البطر والتكبر والاستعلاء على الناس أو الإغراق في التنعُّم، والإفراط في الرفاهية، ونعومة العيش.
والترف يهدد المجتمعات الإنسانية، ويجعل مستقبلها غامضاً ومخيفاً، لأن الأقلية المترفة تعتدي بترفها على حقوق الأكثرية المحتاجة؛ وتصعد على أكتافها، ولا تشعر بحرمانها، لذا فهو أحد أسباب الانْحلال الاجتماعي، وهلاك الدول وزوالها، وانتشار الفسوق ودمار الشعوب. يقول تعالى: وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا .
كما أنه يفسد الأخلاق، ويعلي نوازع الأنانية؛ لأنه يشغل الفرد بشهواتِ وقتية تافهة، ويلهيه عن كرم النفس، ويقتل فيه معاني الشهامة والمروءة والسمو، ويحيله عبداً لحياة الدعة والرفاهية والنعومة.
ويخشى الحكيم من تبدل النعم على المترفين الذين يعمدون لازدرائها، وقلة شكر الله عليها، وتغريهم كثرتها بابتذالِها وبذلها في غير مواضعها، يقول صلى الله عليه وسلم: (لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صِحافها).
ونتائج الترف على المترفين ومَنْ حولهم وخيمة، وهو ما يتطلب الحيلولة دون ظهور أشكاله ومحاربة المترفين ورفض تصرفاتهم وعدم تشجيعهم أو مجاراتهم. والتوقف عن نشر حفلاتهم وتداولها وخنق ضجيج ترفهم المزعج، لأنه يؤذي النفوس السوية!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. خيرية السقاف
تبدأ بعد أيام الإجازة الصيفية لطلاب المدارس والجامعات، وهي طويلة تمثِّل ثلث السنة أشهراً وأياماً.. وفي ظني أن فيها هدراً بالغاً لطاقات الشباب والصغار بنوعيهم, وإن يسعى كثير من المستثمرين لها في ابتكار برامج ترفيه أو دورات تدريب, أو برامج سياحة أو رحلات دراسة تبقى هذه الإجازات الدائمة الطويلة هدراً وفراغاً, وهي مفسدة لكثير من خبرات الدارسين, وتبديد لحماسهم في الاكتساب, وإرباك لنظام يومهم فيها..!
هذا لا يعني عدم جدوى الإجازات ذلك لأنها ضرورة لكل عنصر بشري يكد زمناً متواصلاً, ويبذل جهوداً متلاحقة, ويركض لهثاً لإنجاز درس وعمل..
فيها ترويح, وتخفيف, وقاعدة التعامل السليم هو أن «يروّح المرء عن نفسه» درءاً له عن كللها, وكبحاً لها عن مللها..,
فالنفس حين تكل تمل, والذهن حين يكد لا ينتج, والطبيعة في الإنسان أن يقلِّب عليها الأحوال لتعطي..
لكن ليس لشهور, بلياليها الفارغة, وأيامها السادرة..
كل اعتدال لا إفراط فيه مُثمرٌ, وكل قِسْطٍ لا تفريط معه مُجْدٍ..
لذا ينبغي إعادة النظر في شأن الإجازات, بما فيها تلك التي تنبثق فجأة خلال فصول الدراسة, ومعها يتهلهل نسيج التواصل للخبرات المقدمة للدارسين حين ينبغي أن تتماسك أركان هذه الخبرات دون ما ينازعها من الفراغات، وثغرات وقت الإجازات..!!
فالإجازات الدراسية بوضعها القائم عبء ثقيل, وهدر عظيم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
محمد آل الشيخ
الداعية، أو الواعظ، يجب أن تكون خطبه ونصائحه وعظاته، ملتزمة التزاما كاملا بالشروط الفقهية التي اتفق عليها أغلب الفقهاء في المذهب، الذي تنبثق عنه المفاهيم الشرعية المرعية لدى العلماء المعتبرين في البلد الذي يمثله. ومن نافلة القول إن الإسلام المعاصر لم يُشوهه توجهٌ سياسيٌ مختلق مثلما شوهه استغلال المتأسلمين المسيسين لفريضة (الجهاد) استغلالا ذرائعيا ثوريا لتحقيق أهداف معينة، ومعروفة؛ وهو - بالمناسبة - ما أنتج الإرهاب الذي يئن منه العالم اليوم.
والتحريض، وفضح المحرضين خلال الفترة الصحوية الماضية، هو اليوم الهَم الذي يطغى على الحراك الوطني في بلادنا؛ فقد تبنت قناة (العربية) الفضائية فكرة كشف المحرضين، ومقاضاتهم، في بثها لفيلم وثائقي بشواهد من ضحايا التحريض بعنوان (حساب المحرضين)، التقت فيه ببعض الضحايا الشابة وذويهم، الذين اصطادهم هؤلاء المتأسلمون، وحرضوهم على الجهاد، ليتحولوا إلى حطب يحترق في بلدان لاعلاقة لهم بها، رغم أن (أرباع طلبة العلم) الديني يعلمون علم اليقين أن من يأمر بالجهاد، ويدعوا للنّفرة إليه، ليس هذا الواعظ، ولا ذلك الشيخ المُسيس، وإنما هو حصرا (ولي الأمر) صاحب البيعة الشرعية، وأنّ من لم يكترث بهذه الولاية الشرعية التي حصرها الشارع في الإمام فقط، ويضرب بها عرض الحائط، فهو بمثابة المنشق، الذي (ينازع الأمر أهله) كما جاء في الحديث.
«سعد بن بريك»، الثري المعروف، يُقدم نفسه أحيانا على أنه واعظ وداعية (جهادي)، على الطريقة المنفلتة، التي لا تكترث بالضوابط الشرعية للجهاد، وعلى رأسها (أذن ولي الأمر) قبل إعلان النفرة والتحريض عليها، ليس ذلك فحسب، بل لا يكترث بحياة الشباب، ولا قيمة لها في معاييره بصورة يندى لها جبين من عرف شيئا ولو يسيرا من فقه (الجهاد)، الأمر الذي يسوغ القول إنه داعية (موت) لا داعية (حياة)، كما لم يُعرف عنه أنه مع حماسه المفبرك وبكائه المفتعل بَعث بواحد من أبنائه إلى الجهاد الذي يدعو إليه، مثلما يفعل مع أبناء الآخرين الذين يحرضهم عليه؛ ما يثير الشكوك في دوافعه السياسية وغاياته النهائية في تحريضه لشباب الوطن على (الموت) في صراعات الآخرين. يقول - مثلا - في مشاركة له في إحدى القنوات المتأسلمة ما نصه: (وأنا أقول إن الذي يُتقن شيئا ينفع به إخوته المجاهدين (لاتبرأ) ذمته إلا بالذهاب، اتفقنا على ما اتفق عليه العلماء ومنهم العرعور - (كذا) - كم مات من التزلج وفي التفحيط وفي الدرباوية وفي المخدرات والمسكرات؟؛ أنت خايف على خمسة ستة يموتون، فليموتوا فليموتوا). انتهى .
قد أعذر ابن بريك، وأعذر معه العرعور (اللاجئ) الذي استشهد به على اعتبار أنه (عالم)، لو أنهم بعثوا بأبنائهم إلى سوريا أو العراق، (ليموتوا) هناك، كما يموت من يغررون بهم من الشباب الساذج الفارغ، أما أنهم يحرضون غيرهم من الشباب المتحمس، بينما أبناؤهم ينعمون بالأمن والأمان والترف والرفاه في المملكة، فهذا لا يمكن قبوله، ولا أعتقد أن شابا (عاقلا) سيقبله، لأنه ضرب من ضروب (الاستحمار).
بقي أن أقول: «أبو بريك» هذا نمطُ منتشر، ما لم يصبح هو أو واحد من أقرانه عبرة لمن اعتبر، فلن نقضي على الإرهاب إطلاقا.
إلى اللقاء.
- التفاصيل