قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
قبل أكثر من شهر طالب أعضاء في مجلس الشورى بخفض رسوم الاتصالات والانترنت باعتبارها (مرهقة) لجيب المواطن، خاصة في ظل الأرباح الكبيرة الهائلة التي تحققها شركات الاتصالات كل عام. وهذه
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الأسرة مؤسسة اجتماعية نشأت بعد اقتران الرجل بالمرأة بعقد يهدف الى بناء مجتمع. فالأسرة مرآة المجتمع الذي تنشأ فيه، إذا كانت نشأتها ضعيفة سيؤثر ذلك سلبياً على النظام الاجتماعي كاملاً.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
بالصدفة التقيت مع دكتور عراقي أثناء رحلة سياحية على الخطوط البريطانية في رحلتها من لندن إلى أثينا حيث كان في المقعد المجاور لي فدار الحديث بيني وبينه عن بلاد الرافدين
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
* الطريق لهيبة المعلم ليست في الاعتداء على جسد الطالب
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
مجتمعنا مجتمع آمن ومسالم، ومتمسك بدينه الذي يحثه على مساعدة الفقير، وأن يقف أفراده جنبًا إلى جنب، وأن يحرصوا على دعم ومساندة المحتاج، الذي يكون في بعض الأحيان من الغرباء،
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
خلال الأربعة أشهر الماضية تم ضبط (26 مليون) حبة من أقراص الإمفيتامين هذه الكمية تعادل ما تم ضبطه من نفس المادة خلال العام الماضي، وما تم قبضه من كمية الحشيش زاد بنسبة 50% عن السنة الماضية. هذه الأرقام المفزعة تعطينا دلالة واضحة لا لبس فيها أن الجهد والإصرار الذي يبذل من قبل العصابات الإجرامية المنظمة لإغراق المملكة بالمخدرات يتضاعف ويشتد كلما زادت قدرتنا على إحباط وإفشال عمليات التهريب.
وقد ظنت تلك العصابات ومن يقف وراءها أنه وبسبب العمليات العسكرية في اليمن أن ذلك سيكون فرصة لتمرير تلك السموم عبر الحدود ظناً منها أن الجهات الأمنية قد غفلت عنها دون أن تدرك أن المخدرات عدو المملكة الأول، وأن حرباً عليها تقودها المملكة منذ سنوات طويلة.
والمملكة ودول الخليج هدف قديم للعصابات الاجرامية التي أخذت على عاتقها إفساد عقول الشباب من خلال هذه المواد، والمختصين في كيمياء المخدرات يتحدثون عن خطورة «الإمفيتامين» على الجهاز العصبي المركزي.
إن أعداء المملكة من دول ومنظمات إرهابية يعرفون تماماً أن إمكانية محاربتها عسكرياً ليست بالأمر اليسير، وهزيمتها في ميادين القتال ليست متاحة، ويدركون في ذات الوقت أن المخدرات بآثارها الممتدة على مستخدمها لتصل إلى المجتمع بأكمله قادرة على الفتك بأجيال من الشباب والإخلال بأمن المجتمع وقيمه وعاداته وتفكيكه بجعله يعيش أزمة حقيقية تشغله عن الدفاع عن قضاياه الكبرى، ويشغل الدولة وأجهزتها بمعالجة آثاره وأعراضه التي تترتب على المدمن وعائلته والمجتمع بشكل عام، وهذا سيقود في نهاية الأمر إلى هزيمة ذلك البلد بعد أن يكون قد خسر شبابه، وتعرض ذلك الوطن إلى الموت البطيء.
إن ضرورة مكافحة المخدرات لا تتعلق فقط بالجهات الأمنية بل في المقام الأول بالعائلة التي يجب أن تنبه أفرادها بشكل دائم بنين وبنات، بضرورة الحذر من الوقوع في حبال المخدرات تحت أي غطاء سواء منشطات أو منبهات أو غيرها، كما أن للمدرسة دورا حيويا من خلال مراقبة سلوك الطلاب وضرورة تفعيل الإرشاد الطلابي وقيام تعاون وثيق مع إدارة مكافحة المخدرات للتوعية بشكل منظم عن أخطار هذه السموم وإشراك أولياء الأمور باعتبارهم المعنيين والمسؤولين في المقام الأول.
ومن الجدير ذكره أن ترويج المخدرات اليوم لايتم فقط تحت شعار تجارة السموم لكن تحت عناوين ومآرب مختلفة، ما يعني أننا في حرب متعددة الأشكال والطرق، المستهدف فيها الشباب السعودي الذين يشكلون حوالي 70% من تعداد السكان، وهذا سيؤدي إلى الإضرار بالمملكة التي يفترض أن ينهض بها شبابها المكون الأساسي في تركيبتها، لكن ما سيحصل إذا انتشرت المخدرات؛ أننا سنهزم دون إطلاق رصاصة واحدة.
- التفاصيل