علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightVivien Cummingتكشف الصور الفاتنة والمذهلة التي التقطت لجزيرة "بافِن" في القطب الشمالي كيف يمكن أن يعيش المرء ويعمل على أرضٍ ذات تضاريس جرداء متجمدة كتلك السائدة هناك.
تشكل جزيرة بافِن جزءا من كندا، وتجاور منطقة "غرين لاند" من جهة الغرب، وهي خامس أكبر جزيرة في العالم، وتقع بالكامل تقريبا في الدائرة القطبية الشمالية.
وخلال شهور الشتاء الطويلة، تنخفض درجات الحرارة لتصل إلى 40 درجة مئوية تحت الصفر. وحتى في فصل الصيف، الذي لا يستمر سوى شهرين، نادرا ما تتجاوز درجات الحرارة درجة التجمد.
يعني ذلك أنه ليس أمام الباحثين - الذين يجرون دراسات ميدانية – سوى بضعة أسابيع لإنجاز أعمالهم، وذلك في الفترة ما بين أواخر يوليو/ تموز وأوائل أغسطس/ آب من كل عام. فإذا ما قدمت مبكرا عن ذلك، سيلتهمك البعوض، أما إذا تأخرت فستغمرك الثلوج الأولى لـ"الشتاء".
وهكذا وصلت إلى بافِن أواخر يوليو/ تموز 2014، على متن مروحية أقلتني إلى حيث معسكرنا الميداني الواقع على قمة جرف صخري يبلغ ارتفاعه نحو 400 متر، ثم تلاشت في السماء الواسعة.
وقفت هناك مفتونا بالمضايق المائية ذات اللون الأزرق الزمردي التي تبدو من تحتي، تتخللها صفائح متألقة ولامعة مما يُعرف بـ"الجليد البحري"؛ وهو عبارة عن مياه البحر التي جمدتها برودة الطقس.
وأثناء انتظاري لقدوم زملائي لاصطحابي إلى داخل المعسكر؛ استغرقت في التفكير فيما يمكن لي فعله إذا ما رأيت دبا قطبيا يجول أمامي في الأفق. خلال الأسابيع القليلة التالية، واتتنا جميعا الفكرة نفسها في كثير من الأحيان، فقد كنا على بعد مئات الأميال من العمران والحضارة، لا نهتدي سوى بأقدامنا، ونشعر بأننا تحت رحمة الطبيعة بكل معنى الكلمة.
وإلى الساحل الشمالي من جزيرة بافِن؛ تقع شبه جزيرة بوردِن التي تحتوي على صخور رسوبية تعود إلى نحو مليار عام، وتتألف من شعاب مرجانية تكونت في قديم الأزل في المياه الضحلة، ورواسب صخور طينية من تلك الموجودة في أعماق المحيط.
وتحتوي هذه الصخور على حفرياتٍ لبعض أقدم أشكال الحياة على وجه كوكب الأرض. وقد توجهنا لهذه المنطقة لدراسة تلك الحفريات كي يتسنى لنا التعرف على تفاصيل ما حدث في المراحل الأولى من عمر الأرض.
وقد أمضينا أيامنا هناك نطوف السهول الجرداء، باحثين عن الأودية والجروف الصخرية شديدة الانحدار، التي يمكن أن نجد فيها صخورا قد يفضي فحصها ودراستها إلى العثور على أدلة تبين وجود محيطات، أو شعاب مرجانية، أو شواطئ في هذه المنطقة في السابق.
أدينا مهمتنا خلال ما يُعرف بـ"صيف القطب الشمالي" الذي يتسم بطول ساعات النهار فيه، ولذا كنا نستكشف في أنحاء البرية لأكثر من 12 ساعة يوميا، ثم نعود لمعسكرنا لنتناول وجبات مُجففة مماثلة لتلك التي يتناولها رواد الفضاء.
ولا أوصي على أي حال بتناول مثل هذه الوجبات، ولكن بعد يوم طويل من السير والتجوال وصعود المرتفعات، يبدو أي شيء يأكله المرء شهي المذاق.
على أي حال، سار كل شيء كما كان مخططا، حتى منتصف أغسطس/آب، حين بدأت أولى ثلوج "الشتاء" في الانهمار. وهكذا باتت المروحية الخاصة بنا عاجزة عن الوصول إلينا، كما أدت الظروف الجوية إلى تعذر خروجنا للعمل تماما، لنمكث خمسة أيام كاملة بداخل المعسكر عاكفين على لعب الورق.
وفي كل يوم من تلك الأيام، كان الأمل يراودنا في أن تنفرج الغيوم التي تلبد السماء ولو قليلا، حتى نتمكن من تشغيل هاتفنا المتصل بالأقمار الصناعية للحصول على توقعات الأرصاد الجوية من طيار المروحية. لكن خمسة أيام مضت دون أي تغيير في الأحوال الجوية.
وطيلة ساعات الليل، كنا نتبادل مراقبة المنطقة المحيطة بالمعسكر لرصد أي دب قطبي يمكن ان يقترب منّا، ففي فترة الصيف القطبي القصيرة تخرج تلك الدببة من بياتها الشتوي لتجول على البر من أجل الصيد والقنص.
ونظرا لانكماش رقعة الجليد البحري الموجود في القطب الشمالي بفعل التغير المناخي، فقد بات بوسع الدببة المجازفة بالوصول إلى مناطق أبعد على البر على نحو غير مسبوق.
ورغم أننا رأينا عددا كبيرا من هذه الحيوانات وهي تجوب أنحاء جزيرة بافِن ولكن – لحسن الحظ – لم نحظ قط بزيارة أي منها.
وعندما صفت الأجواء أخيرا، أعادتنا المروحية إلى بلدة "بوند إنليت"؛ وهي أقرب بلدة يقطنها الأسكيمو في المنطقة المجاورة للمعسكر.
وقد كان ذلك تخفيفا مُرحباً به للظروف العسيرة التي نمر بها، إذ كنا نحن الستة مكدسين جميعا طيلة تلك الأيام الخمسة التي قضيناها محاصرين في المعسكر، بداخل خيمة واحدة صغيرة.
وبينما كنا نجلس على قمة جرف صخري بانتظار المروحية، لاحظنا وجود معسكر صيد صغير لأبناء الأسكيمو على شواطئ خليج ميلن الواقع تحتنا. شاهدنا أفراد المعسكر يطاردون حيوانات "كركدن البحر"، وهي النظير البحري لحيوانات وحيد القرن، وذلك عند خروجها من الماء لاستنشاق الهواء.
كان ذلك بالنسبة لنا مشهدا حزينا، ولكنه كان أيضا نمط حياة هؤلاء الأشخاص، ولم نكن في وضع يسمح لنا بأن نحكم على ممارسات الصيد الخاصة بهم.
قضينا الوقت في بلدة "بوند إنليت" نلهو مع أطفال الأسكيمو، ونستمع إلى حكايات يرويها لنا شيوخ البلدة عن الدببة القطبية والعواصف الشتوية. ونتيجة لسوء الأحوال الجوية، لم نُنجز الكثير من العمل، واضطررنا لانتظار أي تحسن - ولو مؤقت - في الطقس، لنتمكن من التوجه إلى معسكرنا الميداني التالي.
وبدت كل الحكايات التي استمعنا لها خلال وجودنا في البلدة ذات وقع واحد تقريبا. فالبحارة والمخرجون السينمائيون والموظفون الحكوميون وكذلك السكان من الأسكيمو أنفسهم، تحدثوا جميعا عن الأنماط غير المعتادة للطقس في الوقت الراهن وعن جبال الجليد المملوءة حاليا بمياه ذائبة بشكل ينطوي على خطورة. وتمثل كل هذه الحكايات مؤشرات على المناخ المتبدل غير المستقر الذي يسود الأرض حاليا.
على أي حال، مكثنا ستة أيام في "بوند إنليت" بانتظار المروحية التي ستقلنا إلى معسكرنا التالي. وخلال تلك الرحلة الجوية، تعطلنا قليلا للبحث عن قارب مفقود عثرنا عليه لحسن الحظ سالما وفي حالة جيدة.
ولكن حتى حينما وصلنا للمعسكر، لم تُمكِننا أحوال الطقس سوى من العمل ليوم واحد فقط، إذ ساءت بعد ذلك من جديد وأجبرتنا على العودة جوا إلى الديار.
بطبيعة الحال كان ذلك مخيبا للآمال. لكن العمل في مناطق مثل هذه لا يزال له سحره وفتنته. فهناك، يصبح المرء مدمنا لشعور أنه يعمل وحيدا في البرية، ساعيا لفك الألغاز والطلاسم التي تكتنف الشاكلة التي تكوّن بها كوكب الأرض قديما.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Earth.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightConrad Mullineauxأعلن علماء أحياء أنهم توصلوا إلى حل لغز طريقة استشعار البكتيريا الصغيرة للضوء وتحركها نحوه، موضحين أن هذا الكائن الحي يعمل بأكمله كمقلة العين.
وفي بقعة طحالب لزجة وحيدة الخلية، رصد العلماء كيفية انكسار الأشعة الواردة بفعل السطح الكروي للجرثومة وتركزها في نقطة من الجانب الآخر للخلية.
وعند التحول إلى الناحية المقابلة لهذه البقعة المضيئة، يتحرك الميكروب باتجاه الضوء.
واعتبر العلماء ذلك "اكتشافا رائعا".
واستخدمت البكتيريا التي أجريت عليها الدراسة نفس المبادئ الفيزيائية في عدسة الكاميرا أو عين الإنسان، رغم حجم قطرها البالغ ثلاثة ميكرومترات (0.003 ملليمتر).
وقال الباحثون في دراستهم المنشورة في دورية إي لايف (eLife) إن هذا "ربما يجعل البكتيريا أصغر نماذج العالم وأقدمها" لمثل هذا النوع من العدسات.
وتعد البكتيريا الزرقاء (سينوبكتيريا)، بما في ذلك أنواع السينيكوسيستس المستخدمة في الدراسة، من أشكال الحياة القديمة والمتوفرة بكثرة، وتعيش في المياه وتحصل على طاقتها من التمثيل الضوئي، وهو ما يفسر حماسها للضوء الساطع.
أعين الجرثومة
وقال كونراد مولينيكس، من كلية كوين ماري بجامعة لندن، المشارك في الدراسة: "لدى البكتيريا وسيلة ما لاكتشاف مكان الضوء. نعلم أن هذا بسبب الاتجاه الذي يسلكه الضوء. لكن الحيرة انتابتنا لأن الخلايا صغيرة جدا جدا."
وأضاف لبي بي سي أن الدراسة كانت فرصة للرصد من خلال المناظير التي وضعت فريقه على الطريق الصحيح.
وتابع: "لاحظنا ذلك بالمصادفة، حيث سلطنا الضوء على أحد جوانب سطح كان به بعض الخلايا لمراقبة الحركة تجاه الضوء."
وقال: "فجأة شاهدنا بقع الضوء المركزة تلك ورأيناها مثل جحيم متوهج. وعلى الفور اتضح ما كان يحدث."
وبعد ما يربو على ثلاثة قرون من تدقيق العلماء في الجراثيم باستخدام المناظير، يقول مولينيكس إنه لم يكتشف أحد هذا من قبل.
ولتأكيد أسلوب "الرؤية" وتوصيفه في الكائن وحيد الخلية، اشترك مولينيكس مع زملاء له في المملكة المتحدة وألمانيا والبرتغال في سلسلة من التجارب.
وإلى جانب دراسة قدرة البكتيريا على تركيز الضوء بأنواع مختلفة من المناظير، استخدم الباحثون أشعة الليزر لدراسة كيفية تأثير مثل هذا الضوء المركز في تصرفات البكتيريا.
وبتركيز شعاع ليزر بصورة متواصلة وسط طبق عميق، سلط الفريق ضوءا أقوى ومنفصلا على خلايا السينيكوسيستس من جانب واحد.
وجذب هذا بعض الجراثيم عبر السطح بالطريقة المعتادة لتجر نفسها تجاه الضوء من خلال مجسات متناهية الصغر، بينما كانت صورة الضوء المشرقة المعتادة واضحة.
لكن في اللحظة التي انحرفت فيها الجراثيم داخل شعاع الليزر، كانت هناك استدارة مفاجئة للاتجاه المعاكس.
وقال مولينيكس: "عندما وصلت الجراثيم إليه، ارتدت مرة أخرى... وبمجرد أن ضرب الليزر جانبا من جوانب الخلية تحركت الخلايا بعيدا، وغيرت اتجاهها."
وبعبارة أخرى، فإن الضوء الساطع المركز على أحد جوانب البكتيريا يقودها بالتأكيد إلى السير في الطريق الآخر، والذي يأخذها في الظروف الطبيعية نحو مصدر الضوء.
ويقول فريق الباحثين إن كل ميكروب سيكون له "صورة بـ360 درجة" لمحيطه متركزة داخل غشاء خليته، وذلك لأن كل جزء في الخلية يتعرض لبعض الضوء.
آلية قديمةوكانت الصورة مهتزة للغاية - بدقة 21 درجة تقريبا مقارنة بدقة 0.02 درجة الخاصة بأعيينا - لكنها كانت كافية للجزيئات المستقبلة للضوء، الموجودة في غشاء الخلية، من أجل توجيه حركة الجرثومة.
وعلى سبيل المثال، عندما أنار الباحثون ضوئين منفصلين تجاه الخلية، رأوا بقعتين مضيئتين وبدا أن البكتيريا تدمج معلوماتها لتحول اتجاهها إلى الاتجاه المقابل على الفور.
ويقول فريق العلماء إن نتائجه قد تنطبق على العديد من أنواع البكتيريا الصغيرة، لكن هناك حاجة إلى المزيد من العمل لاكتشاف إذا كان النظام يعمل في الجراثيم غير كروية الشكل، مثل البكتيريا الزرقاء التي تأخذ شكل القضيب، وكذلك كيفية عمله.
في الوقت نفسه، تعرف بعض الكائنات الحية وحيدة الخلية الأكبر باستخدام كتل من خلايا مستقبلات الضوء تسمى أيسبوتس (eyespots) جنبا إلى جنب مع المكونات الخلوية الأخرى لتحديد اتجاه الضوء.
ويمكننا القول إن قدرة تتبع الضوء لدى بكتيريا السينيكوسيستس تعد أكثر أهمية من ذلك بكثير، لأنها صغير وبسيطة بدرجة لا تصدق ولم تتضح طريقة عملها من قبل.
وقال جاسبر جيكيلي، من معهد ماكس بلانك، لعلم الأحياء التنموي في توبنغن بألمانيا لبي بي سي: "هذه آلية كانت مفقودة. ودليل رائع ومدهش."
وأضاف: "البكتيريا الزرقاء موجودة منذ 2.7 مليار عام، وأقدم من أعين أي حيوان. ويفترض أن هذه الآلية موجودة منذ وقت طويل جدا."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockخلص علماء أمريكيون إلى أن التعرض لومضات قصيرة من الضوء ليلاً قد يساعد المسافرين النيام على التأقلم مع فروق التوقيت وتجنب الإرهاق الناجم عن الرحلات الجوية الطويلة.
وتمر أشعة الضوء عبر الجفنين، فيطلب الدماغ بإعادة ضبط عقارب الساعة البيولوجية، وفقاً للباحثين بجامعة ستانفورد.
واختبر الباحثون هذا الأسلوب على 39 متطوعاً وتوصلوا إلى أنه يُبدّل الساعة البيولوجية في جسم الإنسان بنحو ساعتين.
الساعة البيولوجية
وتتوافق أجسام البشر مع النمط الذي اعتادت عليه من 24 ساعة من النهار والليل. وعندما تسافر عبر مناطق زمنية إلى توقيت آخر مختلف نهارا أو ليلا، تحتاج إلى إعادة التأقلم.
وفي حين أن بوسع غالبية الناس التأقلم سريعاً مع رحلة جوية طويلة، عابرين منطقة زمنية واحدة أو اثنتين، فإن عبور مناطق زمنية متعددة يعبث بالساعة البيولوجية للجسم.
وقد يترك اضطراب الرحلات الجوية الطويلة الجسم متعباً، معكر المزاج ومشتت الانتباه لأيام.
ويحاول بعض الناس معالجة ذلك عبر تناول أقراص الميلانتونين، التي تحاكي هرموناً يفرزه الجسم ليلاً. ويحاول البعض العلاج بالضوء، وهي طريقة تقوم على التعرض لضوء يُحاكي ضوء النهار.
إلا أن الدكتور جيمي زيتزر وزملاءه في كلية الطب بجامعة ستانفورد يعتقدون أن النوم أمام ضوء قوي يمكنه علاج هذه المشكلة على نحو أفضل.
وطلب الباحثون من المتطوعين الخلود إلى النوم والاستيقاظ عند الساعة ذاتها يومياً وعلى مدى أسبوعين.
بعد ذلك، طلب منهم النوم في المختبر، حيث تعرض بعضهم للضوء بشكل متواصل، بينما تعرض آخرون لضوء مركز بمعدل مليوني ومضة في الثانية، بما يشبه ومضة الكاميرا، مع فارق 10 ثوان ٍبين الواحدة والأخرى، وذلك لمدة ساعة واحدة.
وتبين أن المجموعة التي تعرضت لومضات ضوئية عانت تأخراً في النوم دام ساعتين في بداية النعاس في اليوم التالي.
وعند المقارنة، بلغ التأخير في النوم لدى المجموعة التي تعرضت للضوء بشكل متواصل 36 دقيقة.
وأطلق الدكتور زيتزر على تقنيته العلاجية هذه اسم "القرصنة البيولوجية"، حيث تعمد الخلايا في الجزء الخلفي من العين المكلفة استكشاف الضوء إلى بعث رسالة إلى جزء في الدماغ معني بضبط الساعة البيولوجية للجسم.
ويخدع الضوء الدماغ ويدفعه الى الاعتقاد بأن اليوم أطول مما هو عليه حقا، الأمر الذي يبدّل مسار الساعة الداخلية.
يقول الدكتور زيتزر إن "هذا قد يكون وسيلة جديدة للتأقلم بسرعة أكبر بكثير مع تبدلات الوقت، مما هو الحال مع الأساليب الأخرى المستخدمة اليوم".
وأضاف أن وميض الضوء كان قوي على نحو استثنائي، لأنه منح خلايا استشعار الضوء في الجزء الخلفي من العين فرصة للتعافي أو إعادة ضبط التقويم في الظلام بين الومضات.
وقال ستيوارت بيرسون، وهو خبير في علم الأعصاب في جامعة أكسفورد: "من الرائع أن نرى التقدم في هذا المجال يتم ترجمته إلى علاجات فعالة".
وأضاف: "في حين أن بوسعنا استخدام العقاقير لتبديل الساعة، فإن الضوء متاح وهو ما تطورت أجسامنا من أجل الاستجابة له. أنا مندهش للتأثير الكبير الذي توصلوا إليه".
ولفت إلى أنه "عادة ما يتوجب عليك الجلوس أمام مربع الضوء لعدة ساعات للحصول على هذا التأثير. تستند الفكرة وراء هذا بالتأكيد على علم الأحياء الصلبة".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyأمهلت سلطة حماية البيانات في فرنسا موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ثلاثة أشهر لوقف تتبع الأشخاص الذين لا يملكون حسابا على الموقع بدون موافقتهم.
وفي العام الماضي، أجرى فيسبوك تغييرات على طريقة عرض محتوى الموقع في بلجيكا بعد صدور أمر مماثل من لجنة حماية الخصوصية البلجيكية.
وطالبت هيئة حماية البيانات الفرنسية أيضا بتعقيد كلمة المرور وزيادة عدد الرموز المستخدمة فيها إلى ثمانية على الأقل، بدلا من الستة رموز الحالية.
وقالت شركة فيسبوك إنها تمنح أولوية قصوى للخصوصية.
وقالت متحدثة باسم الشركة: "حماية خصوصية الأشخاص الذين يستخدمون فيسبوك في قلب أولوياتنا. نتطلع إلى التعاون مع اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات في فرنسا للاستجابة لمخاوفها."
ويتبع فيسبوك كل من يزور موقعه، سواء كانوا يمتلكون حسابا على الشبكة الاجتماعية أم لا، عن طريق ملفات تعريف الارتباط "كوكيز"، وهي ملفات نصية صغيرة تجمع معلومات حول نشاط الشخص على شبكة الإنترنت.
ويمكن لملفات "كوكيز" التي يستخدمها فيسبوك، والتي يطلق عليها اسم "داترا"، أن تبقى في متصفح المستخدم على شبكة الإنترنت لمدة عامين.
وفي بلجيكا، يتعين على زائري الموقع الآن تسجيل الدخول قبل أن يتمكنوا من عرض أي صفحة.
وطالبت اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات في فرنسا شركة فيسبوك بوقف نقل بعض البيانات الشخصية إلى الولايات المتحدة، نظرا لأن اتفاقية "الملاذ الآمن" لتبادل المعلومات قد انتهت. وأكدت شركة فيسبوك مرارا أنها تستخدم عقودا قانونية أخرى لنقل البيانات إلى الولايات المتحدة.
وألغيت الاتفاقية، التي تسمح بنقل البيانات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2015، ويجري الآن إعداد اتفاقية جديدة.
وإذا فشلت شركة فيسبوك في الامتثال لهيئة حماية الخصوصية الفرنسية في غضون ثلاثة أشهر، فقد تتعرض لغرامة، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightTHINKSTOCKتستعد السلطات في إنجلترا لتدشين خدمة للصحة النفسية بهدف توفير دعم متخصص لضحايا تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (الختان).
وسيجري تدريب العاملين بمجال الرعاية الصحية على كيفية علاج الآثار النفسية الناجمة عن الختان، بحسب الحكومة.
ويُعرف ختان الإناث بأنه أي إجراء يؤدي إلى تغيير شكل العضو التناسلي للإناث أو إلحاق إصابة به لأسباب غير طبية.
ويأتي هذا بالتزامن مع اليوم العالمي للتصدي لختان الإناث.
وتعمل وزارة الصحة إلى جانب مع جماعات للناجين من تلك الممارسة ومؤسسات خيرية من أجل التوصل إلى فهم واضح لآثار الختان الإناث.
ومن المقرر إتاحة أدوات تدريب على الانترنت وإرشادات للقائمين على خدمات الرعاية الصحية، بالإضافة إلى توفير استشارات للاحتياجات النوعية للصحة النفسية للضحايا.
ويستهدف الإعلان عن تطوير هذه الخدمات ضمان تأهيل فرق العمل في قطاع الرعاية الصحية للتعامل مع الآثار طويلة الأجل لتلك الممارسة.
"خطوة واضحة"وقالت وزيرة الصحة العامة البريطانية جين أليسون "اعتقد أن هذه هي الخطوة التالية الواضحة للأمام نحو معرفة كيفية مساعدة الفتيات والنساء اللاتي تعرضن للختان".
وأضافت "أحرزنا الكثير من التقدم على صعيد علاج الآثار الواقعة على الجسم من تلك الممارسات، لكن ما أدركته من خلال محادثاتكم مع من تعرضن لتشوهات العضو التناسلي من الفتيات والنساء، هو أن الصدمة قد تستمر معهن مدى الحياة".
ويلزم القانون الأطباء ومسؤولي التمريض والقابلات والمعلمين في إنجلترا وويلز بإبلاغ الشرطة حال اكتشاف عمليات الختان.
وتقول الحكومة إنها ملتزمة بالقضاء على هذه "الممارسة العدائية غير القانونية" خلال جيل واحد.
وقدرت دراسة حديثة عدد الفتيات والنساء اللاتي خضعن للختان في إنجلترا وويلز بحوالي 137 ألفا.
وسُجلت بلاغات عن 1385 حالة في الفترة من يوليو/ تموز إلى سبتمبر/ أيلول. وجاءت النسبة الأكبر في العاصمة لندن.
تشويه الأعضاء التناسلية للإناث
- يشمل "الإزالة الجزئية أو الكلية للعضو التناسلي الخارجي للأنثى أو إصابة أخرى للأعضاء التناسلية للأنثى بدون سبب طبي"
- تُجرى هذه الممارسة في 29 دولة في افريقيا وبعض الدول في آسيا والشرق الأوسط
- تشير تقديرات إلى أن ثلاثة ملايين فتاة وامرأة يواجهن تهديدا بالتعرض لهذه الممارسة كل عام
- تعيش نحو 125 مليون ضحية مع تبعات الممارسة، بحسب تقديرات
- تشيع الممارسة بين صغيرات السن، في عمر يتراوح عادة بين سن الرضاعة و15 عاما
- عادة ما يكون الدافع هو معتقدات بشأن ما يُعتبر سلوكا جنسيا لائقا، ولإعداد الفتاة أو المرأة لمرحلة البلوغ والزواج، ولضمان "الأنوثة الخالصة"
- المخاطر تشمل النزيف الحاد ومشاكل في التبول وتلوث الجروح والعقم وزيادة احتمال وضع أطفال ميتين عند الولادة
- في ديسمبر/ كانون الأول 2012، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدعو كافة الدول الأعضاء إلى حظر هذه الممارسة
- التفاصيل