|
لإمرأة
حزينة
في
السنة الاولى حب..
تنصلت
من شيء ظل ينبس لي بالصمت..لم تعرني الذكريات وقتاللكلام ..كل
الذي كان في الجكاية ان لا حكاية لي غير ما يقولني في دروب التيه.
صدقتني
جميع نساء الارض الا انا ..فالطريق الى وطن القلب و عيون زماني
لاتشبه الا هذا الرسوب الغريب في اول سنة حب.
لم
يكن من دواع لان تذاكرني هاته الحالة الميؤوسةمن كذب الداخل
علي ..انا امراة تشبه العمر لكنها تثق في الغياب ..انا هاته
الحرائق المسترسلة في اللهيب ..انا قد اضيع و تدركني غاية اللامكان
و لنني في فصوب الحكاية اشبه الخطا الرائع المستحيل ..
في
السنة الاولى جرح :
سقط
الناي في حزنه و التيه و الغتراب
قال
في صمتنا صمته ..كم اعلني و كم يفرح ذاك الكمان الحزين في دمعه
دمكم
قالت
المراة التي ورثت خيبة البحث عن ظلها ..القفص لم يعد يحجبها
عن طيور المساء و لا الشمس و لا الغنيات
قالت
المراة التي عافها الحب في سيرة الاشقياء ..لا تسال القلب في
عن الليل و الوقت كم ذا تطول به اللحظات
و
لكنني قد اجيب عن الورد لو خانه الصبح و لم يرتو من هواه
في
السنة الاولى خوف
لا
تستفسروا الخوف في ..انا امراة لا تخاف الا من الخوف و الحب
و الغياب
لا
تسالوا احدا عني ..بامكاني ان اسالهم عن حاجتي للكلام و عن خوفي
من شراك السؤال
في
السنة الاولى خوف ..اعتراني ما يشبه الامان ..فقط كي اخون الشك
و اشك في من يخون
لا
وقت لدي للامان ..الحزن حبيبي الذي اقاتل كل العالم لاجا ان
امكوت على شفتيهوحيدة
في
السنة الاولى الم
و
انا افتح وصية السنوات الاولى حبا و خوفا و جرحا
كتب
لي الحزن صفحة مشرقة من كلام جميل
قال
لي في الوصية :
"سيدة
الممكن و المستحيل و انا ارحل في دمعك المستفيض ..لم اشا ان
تكوني وحيدة .تركت لك ما بكل الدنى من خوفك المستميت و شهادة
الرسوب في الحب و الاشتياق و كل المخاوف و القلق والضياع
امانه
لديك ..فهل تحفظين الوصية الاخيرة للحزن
هل
تحفظين الوصية
|