|
كتبه: الأسير
ضاقت
الدنيا على الوجـه الحزين من حـدود الصين
حتـى المجمعه
والهجـر
سـوى فعايـل بالحزين سـارح فكـره وجـاري مدمعه
قـربي
من صــاحبك لوتفهمين لودقـايـق شـوفـةٍ لـه
تقنعه
مـاتغيـر
مـاتبــدل بالسنين يرجـي يوم الحـظ فيكم يجمعه
أشهدٍ
أن حظي غدا مثل الطحيـن فـي هبوب الريـح محدٍ
يجمعه
ققـم
تبصـر قـم تفهـم ياظنين حظـي اللـي طايحٍ
كيف أرفعه
مـرةٍ
تسليـن ومـره تضـحكين وصـاحبك قلبـه غدا بالمعمعه
تسأليـن
الحـال وأنتـي تعـرفين ياسبايـب ضيقتـي وسط
السعه
أطلبينـي
قولـي إنتـي وش تبـين واصلينـي ولاّروحـي
بالسعه
حـايـرٍ
منـك ورى ماتفهمــين صـاحبك يبغى اللقا قومي
معه
|