بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مجاهدة
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 418

    #1

    بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه .

    أما بعد : ـ

    فإن من أشد الفتن والمحن على الإسلام والمسلمين في هذا العصر ظهور فئة تدَّعي أنها على منهج أهل السنة والجماعة ، ولكنها مع الأسف لا تعمل إلا ضد هذا المنهج وأهله ظاهراً تارة ، وخلف أقنعة تارة أخرى وقد وضعت على عاتقها عبئاً ثقيلا ألا وهو الدفاع عن أهل البدع والضلال، فألفوا في ذلك الكتب ، ودبجوا فيه المقالات وأشاعوا هذا الدفاع في العالم تحت شعار العدل والإنصاف أو منهج الموازنات ، وغلوا في فقه الواقع وطعنوا به في علماء المنهج السلفي ؛ بل وانتقصوا به منهجهم وكثر به الطعن في المنهج وأهله ، ولا ترى لمنهج العدل والإنصاف أي أثر في خصومتهم لأهل المنهج السلفي ولا في تمجيدهم وإطرائهم لأهل البدع ، ثم إنهم مع تلفعهم بالمنهج السلفي لا ترى اهتمامهم به إلا بقدر ما يخدعون به من ينخدع بهم وبلباسهم لكي يجتالوهم إلى تنظيماتهم الحزبية الفاسدة ويقتلوا فيهم حب المنهج السلفي والدعوة إليه والذب عنه والسير فيه على منهج السلف الصالح ولاءً وبراءً وتحذيراً من أهل البدع، فصرفوا أجيالاً عن المنهج الحق والولاء الصادق له إلى الولاء الحار لأهل البدع والذب عنهم وعن بدعهم وأباطيلهم أو التهوين من شأن بدعهم إلى أن أوصلوهم إلى أحط من غلاة المرجئة في نظرتهم إلى كبريات البدع والمخالفات الكبيرة لدين الله الحق
    .
    آخر تعديل بواسطة ماهر1398; 31-10-2004, 06:07 PM. السبب: عادة تنسيق .. وتعديل لطيف ..














  • مجاهدة
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 418

    #2
    الرد: بيان فساد المعيار حوار مع حزبى متستر للشيخ: ربيع المدخلى





    تم إعادة تنسيق الموضوع ادناه ..
    بطلب من الاخت المجاهدة (مجاهدة) ناصرة التوحيد والسنة
    فغفر الله لها ولوالديها ورفع قدرها ورضي عنها وارضاها
    اللهم امين .. اللهم امين ..
    كتبه/
    مشرف منتدى الحوارات والمنتدى الاسلامي
    ماهر1398
    آخر تعديل بواسطة ماهر1398; 31-10-2004, 11:26 PM.














    تعليق

    • ماهر1398
      عضو متألق
      • Jul 2004
      • 3768

      #3
      الرد: بيان فساد المعيار حوار مع حزبى متستر للشيخ: ربيع المدخلى

      وفي المقابل فقد بلغ بهم البغض لحملة لواء السنة والمنهج السلفي أن يجعلوا من توافه أخطائهم التي لا يجرح بها أحد من المنتمين إلى الإسلام سنيهم وبدعيهم أن يجعلوا منها العظائم المسقطة والمدمرة؛ بل جعلوا مزايا وفضائل أهل السنة قبائح ورذائل ، فضلاً عن افتعال الكثير منها وإلصاقها بهم فكانوا بهذه الأعمال المخزية التي ارتكبوها من أشد الناس حرباً للمنهج السلفي وأهله وأشد الناس صداً عنهما وأشد الناس ذباً عن جماعات البدع وجماعات الفتن وعن زعاماتهم ومناهجهم ، ولهم في ذلك مؤلفات منها :
      1 ـ كثير من مؤلفات الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق الذي يحمل وزر هذا الاتجاه المدمر .
      2 ـ ومنها مؤلفات تلاميذه:
      كالخطوط العريضة الذي ملأه صاحبه كذباً وبهتاناً وزوراً ،
      وكأضواء على أصول أدعياء السلفية الجديدة ،
      وفتاوى وكلمات في الموقف من الجماعات ، ذباً عن أهل البدع والتحزب،
      وغير ذلك من مؤلفاتهم السيئة التي لا غاية لها إلا تشويه المنهج السلفي وأهله وتزيين الباطل وأهله ،
      وكلها تنبع من الهوى والشيطان
      نزه الله عنها الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح ؛
      بل لا علاقة لها حتى بمنهج الموازنات بين الحسنات والسيئات ،
      فكانوا بهذه الأفاعيل المدمرة أخطر الأخطار على أهل المنهج السلفي في مشارق الأرض ومغاربها التي ركزوا عليها وعلى مدارسها وشبابها مما كان له أسوأ الآثار التي يعجز عن تحقيقها كل قوى الشر على وجه الأرض.
      3 ـ ومنها : هذا الكتاب (المعيار) لمؤلف مجهول أو مؤلفين مجهولين ،
      ولكنه يجري ويركض في ميدان هذه المدرسة ،
      ومن نهرها الفاسد يعب ،
      ومن سمومها يرتوي ،
      ولتحقيق أهدافها بذلت جهود،
      ولو شئت أن أسمي أبطال هذه المهزلة لسميت .

      وما أكذب انتحال هذا الصنف لمنهج السلف ،
      فأعمالهم ومواقفهم تدينهم بأنهم أشد خصوم هذا المنهج ،
      ولكن الله أحبط مكائدهم وهتك أستارهم وخيب آمالهم فقد باءت ولله الحمد بالفشل
      ولا سيما هذا الكتاب الذي جمعوا فيه كيدهم فدمره الله بالحق الأبلج والبراهين الواضحة ،
      فبينت جهلهم وسوء نياتهم ومقاصدهم ،
      ولو كان قد بقي فيهم شئ من الحياء لأووا إلى جحورهم ولعضوا على أصابع الندم .
      ولكن لا حياة لمن تنادي .

      تعليق

      • ماهر1398
        عضو متألق
        • Jul 2004
        • 3768

        #4
        الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

        لقد جعلوا من الأخطاء المطبعية وما شاكلها على قلتها من أعظم العظائم وجسام المسقطات
        بعد عجزهم عن وجود أقل ما يجرح به أهل السنة وأئمتهم المعتبرون فيما يرفع ويخفض
        فما يخفض عند أهل السنة يرفع ويعلي عند هؤلاء،
        وما يرفع عند أهل السنة يسقط ويحط عند هؤلاء
        ولكي تعرف هذه الحقيقة اقرأ مؤلفات هؤلاء التي ذكرتها سلفاً وغيرها ،
        واقرأ كتب الجرح والتعديل
        وكتب العقائد لأئمة السلف ،
        واقرأ النماذج الآتية بميزان الحق وميزان السلف الصالح الذي هو ميزان العدل والحق والإنصاف .
        قال الشيخ ولي الدين محمد بن عبدالله الخطيب التبريزي ـ رحمه الله ـ بعد كلام سبق : " وإن رأيت اختلافاً في نفس الحديث فذلك من تشعب طرق الأحاديث ولعلي ما اطلعت على تلك الرواية التي سلكها الشيخ رضي الله عنه وقليلاً ما تجد ،
        أقول : ما وجدت هذه الرواية في كتب الأصول ، أو وجدت خلافها فيها ، فإذا وقفت عليه فانسب القصور إلي لقلة الدراية لا إلى جناب الشيخ رفع الله قدره في الدارين حاشا لله من ذلك ،
        رحم الله من إذا وقف على ذلك نبهنا عليه وأرشدنا طريق الصواب ،
        ولم آل جهداً في التنقير والتفتيش بقدر الوسع والطاقة ،
        ونقلت ذلك الاختلاف كما وجدت ".
        فهذه هي أخلاق العلماء العالية .
        إن الأخطاء لا يسلم منها بشر
        وإنما أعطيت العصمة للأنبياء فيما يبلغونه عن الله ،
        ومن عداهم فقد يخطئ في أقواله الاجتهادية ،
        وفيما ينقله عن الرسولوفيما ينقله عن غيره ،
        وقد استدركت عائشة على عدد من الصحابة أخطاء وقعوا فيها ،
        وللإمام الشافعي مذهبان القديم والجديد،
        وقد يكون مع ذلك الصواب أحياناً في القديم
        وكان في غاية من الإنصاف والتواضع ، فيقول : "أنتم أعلم بالحديث والرجال مني ، فأي حديث صح فأخبروني به لآخذ به".



        وللحديث بقية .. نسال الله الاعانة ..

        تعليق

        • ماهر1398
          عضو متألق
          • Jul 2004
          • 3768

          #5
          الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

          وقد رد -اي الامام الشافعي- على شيخه الإمام مالك
          ورد على أبي حنيفة وصاحبيه أشياء كثيرة جداً ،
          ورد الليث على الإمام مالك في رسالة معروفة .
          وهذا أبو حنيفة رحمه الله يخالفه صاحباه أبو يوسف ومحمد بن الحسن في ثلث المذهب .
          وهذا الإمام البخاري أمير المؤمنين في الحديث وعلومه
          بما في ذلك علم الرجال ،
          انتقده الإمامان أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان في حوالي واحد وسبعين رجلاً وسبعمائة رجل ، ولم يسلما في نقدهما من الخطأ ،
          وقد اعتذر المعلمي للإمام البخاري بأعذار فارجع إلى مقدمة كتاب (بيان خطأ البخاري) .
          وقد انتقد الإمام الدارقطني الإمامين البخاري ومسلما في أحاديث من صحيحيهما .
          قال النووي : "إنها مائتا حديث" .
          وقال السلفي : "إنها مائتان وسبعة أحاديث" .
          وذكر البقاعي عن الحافظ ابن حجر : "أنها مائتان وعشرة أحاديث " .
          ولابن حبان أوهام كثيرة ، وكم أورد في كتابه الثقات من المجهولين .
          وقد ألف عبدالغني بن سعيد كتاباً في بيان أوهام الحاكم أبي عبدالله في كتاب (المدخل إلى الصحيح)
          وألَّف الذهبي كتاباً في الأحاديث الموضوعة في المستدرك حيث بلغت مائة حديث ،
          وكم فيه من الأحاديث الضعيفة ؟!
          وكم له من الأوهام في قوله على شرط الشيخين أو على شرط البخاري أو على شرط مسلم ؟!
          وألف ابن القطان كتاباً يقع في مجلدين مخطوطين سماه (بيان الوهم والإيهام) بين فيه أوهام عبدالحق الإشبيلي .
          وأخطاء العلماء من هذا النوع وانتقادها كثير وكثير ،
          ولم يفكر أحد من النقاد في إسقاط من ينتقده ويخطؤه،
          ولم يقل أحد بذلك لأن هذه الأمور لا تعد ذنوباً ولا بدعاً يفسَّق أو يكفَّر بها أو يجرح بها في عدالة الراوي أو ضبطه.
          هذا هو منهج العلماء من أهل السنة والجماعة من فجر تأريخهم إلى يومنا هذا ؛
          ولكن أهل الأهواء والفتن ظهروا للناس بمناهج جديدة مثل منهج الموازنات لحماية أهل البدع الكبرى .
          وهذا المنهج الجديد للإسقاط بالأخطاء المطبعية ونحوها مما لا يسلم منه مؤلف أو محقق مهما كان صغر حجم كتابه محققاً كان أو مؤلفاً، كمثل هذا الكتيب الذي تعالم فيه صاحبه أو أصحابه ،
          فمنهج الموازنات يريدون أن يحموا به أهل البدع الكبرى مهما كثرت وعظمت شناعتها ،
          وفقه الواقع وهذا المنهج الجديد لإسقاط علماء أهل السنة ودعاتهم ؛ بل إسقاط منهجهم .
          ولا نطيل ،
          فقد كتب في هذه القضايا عدد من الكتب لنصرة الحق ودحض الأباطيل والأهواء
          نسأل الله أن ينفع بها المسلمين ، ويقيهم شر ضلالات وتلبيسات وتمويهات أهل الأهواء والفتن .

          تعليق

          • ماهر1398
            عضو متألق
            • Jul 2004
            • 3768

            #6
            الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

            فمئات الأخطاء من هذا القبيل لا تساوي بدعة واحدة ،
            فطعنة أو انتقاص لصحابي واحد عند السلف رفض وزندقة ،
            أما مثل هذه الأخطاء ،
            فلا تحط من قدر أحد ولا تجرح أحداً لا في دين ولا في عدالة ،
            هذا منهج أهل السنة
            لا مناهج أهل البدع والضلال الذين لا تضر عندهم الموبقات من البدع وينتقصون أهل السنة بدون موجبات التنقص ؛
            بل بما يختلقونه ويلصقونه بأعراضهم .
            وأخيراً أقول:
            إن الأخطاء التي استدركها صاحب المعيار قليلة ،
            ومع قلتها فلم تصل إلي ملاحظاته إلا بعد أن صححت أكثرها،
            أما أخطاؤه فحدث ولا حرج،
            وأما تحامله بالباطل فقل أن ترى مثله ، ولكن الله رد سهامه في نحره.
            وأما ما بناه من تهاويل على تلك الأخطاء اليسيرة في المقدمة والعناوين والخاتمة فقد وفق الله إلى هدمه فذهب جفاء وغثاء .
            وسيرى القارئ ذلك ويلمسه ،
            فلله الحمد على نصرة من لا حول له ولا قوة له إلا بالله ،
            ثم بالحق والصدق والعدل والإنصاف الذي أزعج أهل الباطل والأهواء ، فاندفعوا كالمجانين يخبطون خبط عشواء قد أعيتهم الحيل ، بعد فقدهم الحجج ،
            فلجؤوا إلى الكذب والمغالطات والتجهيل وافتعال التهم ،
            شأن كل ضال مبطل محارب للحق وأهله وناصر للباطل وأهله .

            تعليق

            • ماهر1398
              عضو متألق
              • Jul 2004
              • 3768

              #7
              الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

              ثم الآن :
              1 ـ اعرف أخطاء صاحب المعيار أو أصحابه الكثيرة في كتيبهم الصغير الظالم بشكل موجز .
              2 ـ ثم اقرأها بشكل مبين مفصل في فصول كتابي المبنية على فصول كتاب المعيار .
              3 ـ واقرأ خاتمة كتابي لتعرف نهاية ومآل كتابه :
              مقدمةً
              وخاتمةً
              وفصولاً بعناوينها المهولة الجوفاء كيف ذهبت بفضل الله هباء منثوراً ،
              وقس عليها سائر ما كتبوه ، ما ناقشناه منها ومالم نناقشه ،
              فإنها كلها من باب واحد وهو أوسع أبواب الباطل والهوى .
              كتبه

              ربيع بن هادي عمير المدخلي




              عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية




              في 21/6/1417هـ




              تعليق

              • ماهر1398
                عضو متألق
                • Jul 2004
                • 3768

                #8
                الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

                لقد كنا لا نحاسب أحداً على مثل هذه الأخطاء ولا نأبه بها،
                لكن لما أعطاها صاحب المعيار أهمية كبيرة
                وبنى عليها عناوين مهولة
                وأعطاها بعداً علمياً لم يسبق إلى مثله،
                أردنا أن نؤدبه
                وننكل به بمثل ما صنع
                ـ بل لم نجاره في كل ما صنع ـ ،
                فوجدنا عنده في كتيبه الصغير الشئ الكثير ،
                علماً بأننا لم نستقص كل أخطائه ،
                وفيما دوناه الكفاية (وعلى نفسها براقش تجني).
                وان شاء الله تجدوا أخطاء صاحب المعيار فى هذا الرابط لكثرتها:

                تعليق

                • ماهر1398
                  عضو متألق
                  • Jul 2004
                  • 3768

                  #9
                  الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

                  قال صاحب المعيار:"ولما رأى الشيخ ربيع كل هذا التعظيم والتمجيد من مريديه اندفع في الرد على مخالفيه متجاوزا في ذلك حدود الشرع والأدب
                  فاتهمهم بشتى أنواع التهم،
                  وسفه عقولهم،
                  وطعن في نياتهم،
                  وشكك في مقاصدهم!
                  بل وصل الأمر به في نصرة رأيه إلى التشكيك بكتب أهل العلم مثل
                  مجموع فتاوى شيخ الإسلام
                  وكتاب (سير النبلاء ) للحافظ الذهبي
                  بدعوى أن ما يوجد فيها من ذكر محاسن بعض العلماء المبدّعين هو من وضع المبتدعة ودسائسهم في هذه الكتب.
                  وهذه دعوى خطيرة للتشكيك في تراث هذه الأمة،
                  ولا أجد دعوى توازيها في هذه الخطورة غير دعوى طه حسين في التشكيك في كل ما كان متلقياًعن طريق الرواية" .
                  والجواب :
                  أولاً :
                  أين هو تجاوز حدود الأدب والشرع في الرد على المخالفين؟!
                  وأين هي شتى التهم التي رميتهم بها ظلماً؟
                  وأين هو التسفيه لعقول المخالفين
                  والطعن في نياتهم بدون أدلة مثلاً ولا قرائن . إن كان حصل شئ من ذلك؟!.
                  الجواب : ـ والله أعلم ـ أنه لم يجد شيئاً من هذه الأمور التي جازف فيها،
                  فلما لم يجد شيئاً مما يدعيه علينا قفز بعيداً إلى القرن الثامن وأهله الذين نجلهم وندافع عنهم
                  لأننا لا نقول في مخالفينا إلا الحق ولا ننتقدهم إلا فيما ظهر من باطلهم بعدل.
                  ثانياً :
                  أليس كلامه هذا اتهاماً للنيات والمقاصد؟
                  وأليس هو المسكين قد شحن كتابه بالإساءات الظالمة التي جانبت العدل والإنصاف والآداب الإسلامية بدون مسوغ شرعي ولو في الجملة ،
                  فلو كنت ظلمته بشئ فإن الشرع لا يجيز له أن ينال مني إلا مثل مظلمته سواء بسواء ،
                  فكيف وأنا لم أظلمه؟؛
                  ولكن أنى لأهل الأهواء أن يعرفوا العدل والإنصاف والآداب الشرعية والأخلاق الإسلامية،
                  كيف يتصور من حزب يقوده من يطعن في شيوخه بالباطل ويسخر منهم ويسميهم بالمحنطين وعلومهم بالقشور و. . و . . أن يعرفوا الإنصاف والآداب ؟.
                  ثالثاً :
                  يغيظ هؤلاء الحزبيين أن يروا أهل السنة يحترمون ويوقرون علماءهم وأهل السن فيهم
                  فيرون أو يوهمون رعاعهم أنه تمجيد وتعظيم من جنس تعظيم وتمجيد غلاة الصوفية وغلاة الحزبية لشيوخهم
                  فيصدقونهم
                  ويسيرون وراءهم كالأنعام
                  لا يفرقون بين حق وباطل؛
                  بل يرون باطلهم حقاً وحق أهل الحق باطلاً
                  ولسان حالهم {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم}.
                  رابعاً :

                  أين هي المريدية في أهل السنة ؟
                  ومن من علمائهم تربى ويربي على الطرق الصوفية ؟
                  كالشاذلية
                  والرفاعية التي يربي عليها البنا وسعيد حوى وأمثالهما ،
                  ومن يمجد وحدة الوجود
                  بل والنيرفانا الهندوكية ؟
                  أهم شيوخ السنة
                  أم إمامكم ومجددكم سيد قطب؟
                  رمتني بدائها وانسلت .
                  خامساً
                  :

                  أين هو نص كلامي الذي شككت به في تراث الأمة الذي يوازي تشكيك طه حسين ؟!

                  تعليق

                  • ماهر1398
                    عضو متألق
                    • Jul 2004
                    • 3768

                    #10
                    الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

                    أيها الحزبي المحترق أو الصوفي الحاقد ؟
                    ومن يوازي طه حسين؟
                    آلذي يدافع عن السنة ويذب عن أهلها ؟
                    أم الذي يهدم أصلاً عظيماً قامت عليه علوم الإسلام
                    ومنها دواوين السنة كالصحيحين ،
                    وكتب السنن
                    والمعاجم
                    والمسانيد
                    وكتب الجرح
                    والتعديل
                    ويفتري لهذا الأصل من المفاسد مالم يأت بمثله لا طه حسين ولاغيره .
                    فلو صح ما نسبته إلي ـ ولا أذكر ذلك ـ فله أسبابه،
                    منها :أني أنفي عن الشيخين الخطأ الذي يخالف منهجهما .
                    ومنها : ما قرأته من كلام شيخ الإسلام نفسه في كتابه مجموع الفتاوى (3/161) ألا وهو قوله :
                    "وكان قد بلغني أنه زور علي كتاب إلى الأمير ركن الدين الجاشنكير أستاذ دار السلطان يتضمن عقيدة محرفة ولم أعلم بحقيقته لكن علمت أنه مكذوب" .
                    وما قاله أحد تلاميذه في كتاب وجهه إلى تلاميذ شيخ الإسلام بعد موته يحثهم على المحافظة على كتب شيخ الإسلام لأن أهل البدع بدؤا يدسون فيها أشياء من ضلالهم أو نحو هذا الكلام الذي أورده ابن عبدالهادي في العقود الدرية .
                    فهل ترى ابن تيمية وتلميذيه يشككون في التراث كطه حسين الذي يشكك في الدين والسنة.
                    ومنها ما قاله التاج السبكي عن أبيه الملقب بالتقي:
                    "وكنت أرى الشيخ الإمام يضرب على مواضع من كتاب (ذم الكلام) وينهى عن النظر فيه".
                    فهذا ما يفعله مثل التقي السبكي الموصوف بالورع والإمامة ويقره ابنه ويراه من فضائل أبيه
                    وهما هما عند الصوفية الأشعرية ،
                    وكم نسب الصوفية والأشعرية إلى أئمة السنة من الأباطيل كالتفويض في أسماء الله
                    وصفاته
                    والإرجاء
                    وغير ذلك .
                    ودعا ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ بقضاء علي فجعل يكتب منه أشياء ويمر به الشئ فيقول :
                    "والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضل" مقدمة صحيح مسلم .
                    فهل ابن عباس من المشككين ؟
                    كلا إنه منطلق من المنهج الذي أشرت إليه،
                    والتشكيك في التراث
                    وفي أئمة الإسلام
                    وفي أمانتهم
                    وعدالتهم إنما يكمن في اختراعكم لمنهج الموازنات بين الحسنات والسيئات الذي تنسبونه ظلماً إلى شيخ الإسلام ابن تيمية وإلى الذهبي
                    مخالفين بذلك كل ما كتبه شيخ الإسلام في أهل البدع بدون موازنات ؛
                    بل مشككين في منهجه الذي سار فيه على منهج السلف
                    ومعرضين عن مؤلفات الذهبي وغيره في الجرح الخاص المجرد من الموازنات
                    كالميزان
                    وديوان الضعفاء
                    وكالمغني
                    والذيل على الديوان .

                    تعليق

                    • ماهر1398
                      عضو متألق
                      • Jul 2004
                      • 3768

                      #11
                      الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

                      قال صاحب المعيار :
                      "الإمام . .الدكتور!!
                      مما يثير الاستغراب حرص الدكتور ربيع بن هادي على أن يسبق لقب (الدكتور) اسمه في طرة جميع كتبه
                      وإعلانات دروسه
                      ومحاضراته،
                      ووجه الاستغراب : أن المفترض فيمن يحرص غاية الحرص على مجانبة أهل البدع والبعد عن مشابهتهم أن يكون أكثر حرصا على تجنب التشبه باليهود والنصارى في ألقابهم العلمية .
                      فمن المعلوم أن لقب (دكتور) لقب دخيل على العربية وأهلها
                      فقد كان يلقب به عند اليهود (الحاخام) العالم بشريعتهم،
                      ويلقب النصارى به من يتولى تفسير كتبهم المقدسة.
                      فالواجب على من نُصِبَ (إماماً لأهل السنة والجماعة في هذا العصر) أن يترفع عن مثل هذه الألقاب اليهودية والنصرانية" .
                      أقول:
                      أولاً :
                      يعلم الله أنني أحتقر هذا اللقب
                      ولا أرغب أن ألقب به
                      وهذا يعلمه جيداً كثير من إخواني طلاب العلم،
                      ومن العلماء الأفاضل الشيخ حماد الأنصاري يعرف ذلك عني جيداً ،
                      وأني أتأذى أن أنادى به .
                      فقوله : "إنني أحرص على هذا اللقب"كذب وتدخل في النيات،
                      ذلك التدخل الذي يتهمون به أهل السنة ويستبيحونه لأنفسهم .
                      ثانياً :
                      أنا لم أطلب ذلك من الناشرين
                      ولم آمرهم به
                      وإنما يفعلون ذلك من عند أنفسهم .
                      ثالثاً :
                      قوله : "في جميع كتبه"ليس بصحيح فإن هناك من مؤلفاتي ما لا يوجد فيه هذا اللقب مثل :
                      1 ـ كتاب أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره .
                      2 ـ وكتاب الحد الفاصل بين الحق والباطل .
                      3 ـ وكتاب مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله r الطبعة الأولى والطبعة الثانية .
                      4 ـ كتاب التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيمية الذي قمت بتحقيقه وتخريجه .
                      رابعاً :
                      لقد شهد لي أنني أحرص غاية الحرص على مجانبة أهل البدع والبعد عن مشابهتهم وهذه شهادة من عدو والحق ما شهدت به الأعداء . فلماذا الحرب إذن ؟ .
                      وإذا كان هذا اللقب محرماً عنده فما الدليل على تخصيصي به ،
                      وعدم الإنكار على شيوخه
                      وزملائه ؟
                      ألا إنه الهوى والحقد .
                      خامساً :
                      من ألقاب اليهود (الأحبار) .
                      وقد أطلق علماء المسلمين هذا اللقب على كثير من العلماء
                      ومنهم ابن عباس حبر الأمة ،
                      ولعل هذا هو وجه إطلاق مثل سماحة الشيخ ابن باز والعلامة الألباني وغيرهما من العلماء لقب دكتور على من يحمل هذا اللقب.
                      سادساً :
                      إذا كان هذا منكراً عنده
                      وهو صادق في نصحه فلماذا يلقبني بالدكتور عقب العنوان الذي يستنكره مباشرة
                      وعلى طرة كتابه {كبر مقتاً عندالله أن تقولوا مالا تفعلون} .
                      سابعاً :
                      أنا لا أعرف أحداً من أهل السنة يصفني بأني إمام أهل السنة والجماعة
                      ولم أسمع بذلك ،
                      وأهل السنة يعلمون جيداً أنني لا أرضى مثل هذا ولا دونه .
                      وما أظن هذا إلا من أكاذيب الحزبيين الحاقدين .
                      ثامناً :
                      انظر إلى قوله : "ولا أجد دعوى توازيها في الخطورة غير دعوى طه حسين في التشكيك في كل ما كان متلقياً عن طريق الرواية".
                      فهل التردد في أمر معين ينسب إلى ابن تيمية ظلماً لأنه يخالف منهج السلف الصالح ويخالف منهج ابن تيمية الذي قضى حياته في كشف عوار أهل البدع كتشكيك طه حسين في الإسلام كله قرآناً وسنة وما يتصل بهما،
                      وكان الأولى بك أن تدرس تشكيكات سيد قطب في السنة وفي كثير من القضايا الغيبية،
                      وتنظر هل وصل إلى ما وصل إليه أستاذه طه أو لا ؟
                      ثم تحكم عليه بما يستحق
                      وتدرس طعن الغزالي في السنة وأهلها وتسلكه في عداد المشككين أو الطاعنين بحسب حاله،
                      أما أن تأتي إلى شخص مشهور بذبه عن السنة وأهلها فتضمه في التشكيك إلى طه حسين في كل ما كان متلقى عن طريق الرواية
                      فإن هذا من أعظم المجازفات في الأحكام التي لا تصدر إلا من أشد أهل الأهواء حقداً وظلماً
                      وليتذكر القارئ القضاة الثلاثة .
                      وأخيراً انظر إلى قوله : "متلقياً"والصواب (متلقىً) لأنه اسم مقصور وستأتي له أخطاء لغوية ،
                      وإنما حاسبناه عليها لشدة تعنته وتظاهره بأنه من المتمكنين في اللغة، وما أبعده عن ذلك.


                      تعليق

                      • ماهر1398
                        عضو متألق
                        • Jul 2004
                        • 3768

                        #12
                        الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

                        قال صاحب المعيار:"هذا (المعيار). . .:
                        سردت فيه أوهام وتخليطات الدكتور ربيع بن هادي في تحقيقه لكتاب (النكت على ابن الصلاح) وما رقمه عليه من تعليقات. . .إلخ "
                        أقول :
                        أنا لم أدع العصمة والكمال في شئ من أعمالي العلمية ولا غيرها.
                        ولا ادعى هذا أحد من أهل العلم والعقل ،
                        فقد يقع العالم في الأخطاء والمخالفات الكثيرة للكتاب والسنة ، فضلاً عن الأخطاء اللغوية والإملائية.
                        وقد يبحث عن حديث أو ترجمة رجل من مظانه من المصادر فلا يقف عليه فيعتذر ،
                        وقد يكون إماماً في فن من الفنون فتوجد له كبوات في فنه ،
                        فهذا سيبويه إمام في اللغة قد استدرك عليه ابن تيمية ثمانين خطأً ،
                        وكم من فقيه له أخطاؤه ؟
                        وكم من محدث ومفسر لهم أخطاؤهم الكثيرة .
                        وكل هذه الأخطاء لا تضر أصحابها ولا تحط من مكانتهم
                        إذ لا يحط من مكانة الرجل إلا ارتكاب الكبائر أو اقتحام البدع وعداء أهل السنة ،هذا هو منهج أهل السنة والجماعة ،
                        أما أهل البدع ولا سيما الحاقدون منهم فإنهم لحرصهم على إسقاط أهل السنة يفرحون بمثل هذه السقطات التي لا يسلم منها أحد ،
                        ظناً منهم أنهم قد ظفروا بما يحلمون به ويتمنونه انتقاماً لسادتهم الذين خرجوا عن منهج أهل السنة : عقيدة وشريعة
                        متعمدين لكثير مما خرجوا عنه .
                        فإذا ظفروا بشئ من الهفوات التي لا تضر جعلوها في مصاف البدع الكبرى وصوروها في صور الموبقات المهلكات ،
                        ولا سيما هذا النكرة فإنه لما عجز هو وسادته أن يجدوا لربيع ما يسقطه في مجال العقائد والمنهاج
                        وهزموا في هذا المجال شر هزيمة،
                        ذهبوا ينقبون فلم يجدوا إلا بعض الأخطاء مع سبق إصلاحي لجلها .
                        تلك الأخطاء التي يقع في أكثر منها بعض الأئمة ولا تضرهم ،
                        فطار المساكين بها فرحاً وضخموها وهولوا عليها بالعناوين الضخمة التي يصدق عليها المثل (يبنون من الحبة قبة)
                        جاهلين أنهم ينادون على أنفسهم بهذا الأسلوب بأنهم أجهل الناس بمنهج أهل السنة والجماعة في الفرق بين ما يسقط وما لا يسقط .



                        تعليق

                        • ماهر1398
                          عضو متألق
                          • Jul 2004
                          • 3768

                          #13
                          الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

                          والحقيقة أنني حققت كتاب النكت وأنا في مرحلة الطلب ،
                          وهذا العمل هو أول تجربة في تحقيق المخطوطات وهو كتاب عظيم وبحر زاخر بالنقول من الأحاديث والآثار والرجال .
                          وقد خدمته مع ضعف حالي ومع أنه التجربة الأولى أرقى خدمة
                          من ضبط للنص المحقق
                          ومن تخريج الأحاديث
                          والآثار
                          وتراجم الرجال ،
                          وما وقع من النقص فلأسباب من أهمها
                          الضعف البشري الذي هو وصف لازم للبشر جميعاً ، وأبى الله أن يكون الكمال المطلق إلا له .
                          ومنها :
                          أنه حين عملي في النكت كان كثير من المراجع والمصادر في حيز المخطوطات، والمطبوعات كثير منها في حكم المخطوطات .
                          ثم إنه حصلت قريباً عناية بفهارس الكتب المطبوعة التي تسهل للطالب الحصول على المعلومات المطلوبة في أسرع وقت بدون كد ولا بحث
                          كما حصل لهذا النكرة وأمثاله .
                          ثم أسباب أخرى لا أذكرها الآن حصلت لي أثناء البحث ،
                          ثم ضيق الوقت الذي تحدده الجامعات للرسائل
                          فليس للطالب الحرية في الوقت ليقدم رسالته متى شاء ،
                          ومما يخصني أن نائب رئيس الجامعة الإسلامية الشيخ عبدالمحسن العباد آنذاك كان مستعجلاً علي لأقوم بالتدريس في الجامعة حتى إنه كلفني بالتدريس قبل مناقشة الرسالة .
                          فمثل هذه الأسباب تعرِّض العمل لشئ من النقص
                          وهو والحمد لله قليل
                          ثم إن هذه الملاحظات المحفوفة بالأحقاد والأغراض السيئة لم تصلني إلا بعد أن أصلحت أكثرها ،
                          وذلك أنني كنت أدرس كتاب النكت على طلاب الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية في شعبة السنة فكنت أصلح ما أجده من الأخطاء المطبعية وغيرها، فلم يبق من الأخطاء إلا ألفاظ يسيرة جداً شغلتني عنها أعمالي
                          ولم تصلني ملاحظات صاحب المعيار إلا بعد أن مضى وقتها ولم أستفد منها إلا شيئاً لا يذكر
                          فمثله مثل جبان يزحف بجيشه بعد أن تنفضَّ المعركة بزمن طويل
                          فيذهب ليصول ويجول في الصحراء
                          لا يراه فيها عدو ولا يرى هو ذلك العدو
                          ولو رآه لفر هارباً منهزماً .
                          ومع صغر حجم المعيار
                          وحرية صاحبه في الوقت
                          وتفرغه الطويل
                          وإعداد العدة الطويلة فقد وقع في أخطاء كثيرة لا يتصور صدورها من مستدرك ،
                          فإذا قِست أخطاءه بحجم كتابه الصغير
                          ترى أن أخطاءه كثيرة وفظيعة على منطقه هو وتهويله .
                          وإذا قست أخطائي بالنسبة لكتاب النكت الذي تبلغ عدد صفحاته (968) صفحة أي أنه يقارب ألف صفحة
                          رأيت أخطائي التي قد صححت معظمها قليلة جداً يصدق عليها (كفى المرأ نبلاً أن تعد معايبه)
                          هذا إذا كانت عيوباً
                          كيف وهي مما لا يعاب به عند العقلاء الشرفاء النبلاء .


                          تعليق

                          • ماهر1398
                            عضو متألق
                            • Jul 2004
                            • 3768

                            #14
                            الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

                            رمتني بدائها وانسلت

                            قال صاحب المعيار: "ومن المضحك المبكي أن مريدي الشيخ ربيع هم أكثر الناس لهجا بمحاربة الحزبية والحزبيين في الظاهر ،
                            فهذا هو حديثهم المفضل الذي يطنطنون به صباح مساء .
                            ولو سألت (الحزبية) أين أحباؤك وأخدانك لأشارت إليهم بأصابعها الخمس!".

                            أقول :
                            على هذا النص مؤاخذات :

                            الأولى : إطلاق لفظ المريدين والحزبيين على المتآخين في الله والمتحابين فيه ذم لما شرعه الله في كتابه وشرعه رسولهrفي سنته وأمر به .

                            قال تعالى : {إنما المؤمنون إخوة} .

                            وقال تعالى : {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، ويقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم} [التوبة : 71] .

                            وقال تعالى : {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} [المائدة : 55ـ56] .

                            فالمؤمنون والمؤمنات بعضهم لبعض أولياء وهم إخوة في الله ،
                            فهذا أمر يحبه الله ورسوله والمؤمنون، ولا يرضى لهم سواه ،
                            ولا يسوء هذا الحال إلا أعداء الإسلام وأعداء السنة وأهلها من أهل البدع .

                            وقد وصف رسول الله rالمؤمنين بأنهم كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبك بين أصابعه .

                            وقال r : (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) .

                            وهاتان الصورتان تعتبران أكمل ما يتصوره العاقل المؤمن من التماسك والترابط .

                            وقد غاظ هذا المنظر العظيم اليهود واشتد عليهم
                            فشرعوا في حياة رسول الله rيثيرون أسباب الفتن والخلاف والفرقة بين الأنصار ـ الأوس والخزرج ـ فأحبط الله كيدهم على يدي رسوله الكريم r .

                            فإذا أغاظ هذا الترابط والتآخي والقيام بولاية الله والمؤمنين شخصاً أو جماعة فشرعوا يذمون هذا النوع من الروابط الإسلامية التي شرعها الله وحتمها فاعلم أن مرض النفاق والشر قد أكل قلوبهم .

                            كيف أيها المريض تذم أمراً شرعه الله لمن آمن بالإسلام ودان به وأخلص له وصمد في وجه الزوابع والفتن ثابتاً على كتاب ربه وسنة نبيهrيذب عنهما وينصر من يذب عنهما نصراً مشروعاً ؛ بل واجباً محتماً .

                            فإذا كنت أنت وأمثالك ممن خذل السنة وأهلها وينصر أهل الباطل والبدع وانتصر لهم فكفاك ما أنت فيه من فتنة في الدين وزيغ في عقلك وقلبك فلا تسخر من أهل الحق ولا تعيرهم بواجب قاموا به فتزيد نفسك (ضغثاً على إبالة) بتشويهك لأهل الحق.

                            الثانية : وصفك لهم بالمريدين مشبهاً لهم بضلال الصوفية ،
                            وهذا شئ يبرؤون إلى الله منه فما هي الأمور الباطلة التي ارتكبوها تعصباً لفلان وعلان؟
                            فهات الأدلة ودع الهمهمة والتمويه اللذين هما الأسلوبان المفضلان عند من أنهكهم التعصب والتحزب .

                            ومن أوضح الأدلة على ما نقول :

                            كل ما طرحته أنت وحزبك من المؤلفات القائمة على الأكاذيب والافتراءات لنصرة الباطل وأهله وفي ظلم أهل الحق والدعاة إليه والمناصرين له.

                            وهذا الكتاب ما هو إلا نتاج هذا الفكر الموبوء المشحون بالأحقاد على أهل السنة .

                            الثالثة والرابعة : المضحك المبكي والله هو حالكم .
                            ثق أن السلفيين أهل السنة يحاربون الحزبية باطناً وظاهراً ،

                            وهم أبعد الناس عنها باطناً وظاهراً
                            وأنتم الواقعون في حمأتها باطناً وظاهراً،
                            ومؤلفاتكم ومواقفكم الفاضحة تدينكم بذلك .
                            ومؤلفات السلفيين ومواقفهم تبرئ ساحتهم من أوحالها وأقذارها .


                            تعليق

                            • ماهر1398
                              عضو متألق
                              • Jul 2004
                              • 3768

                              #15
                              الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

                              وخلاصة ما قاله في هذا المقطع :

                              أنه بهت وكذب على السلفيين وذم لأمر شرعه الله ، ومع ذلك فالحزبيون واقعون وغارقون فيما بهتوا به السلفيين .
                              قوله:
                              الفصل الأول بيان ضعف استقراء ربيع لكتب أهل العلم وأنه لا يعول عليه في ذلك لتعجله " من أقبح الكذب والظلم .
                              أولا:أن مثل هذا وأكثر منه يحصل من كبار الحفاظ فضلاً عن طلاب العلم .

                              ثانياً : أن كتاباً كبيراً يقارب ألف صحيفة زاخراً بالأحاديث والمصادر والتراجم لو تصدى لخدمته وتحقيقه أكبر حافظ وأكبر خبير بفن التخريج فلا بد أن يقع في الأخطاء والتقصير فكيف بطالب خاض أول تجربة .

                              لقد ذكر صاحب المعيار في هذا الفصل حديثاً لم أخرجه من صحيح ابن خزيمة وأحال على النكت (2/593) ، وذكر حديثاً آخر وترجمتين لم أقف عليها في تأريخ الخطيب وأحال على النكت (2/661)()وأحال على مواضع.

                              أقول لهذا القصور أسبابه : 1 ـ من أهمها : الضعف البشري .

                              2
                              ـ ومنها : أن تحقيق النكت هو أول تجربة خضتها في هذا المجال ، وقد تعلمت كثيراً ولا أزال والحمد لله أتعلم .

                              3
                              ـ ومنها عدم توفر فهارس الكتب الشاملة للتراجم والأحاديث والآثار التي تسهل الوصول السريع إلى تراجم الرجال ومواضع الأحاديث حتى للعوام وأشباههم من أمثال صاحب المعيار ، ولم يكن حين عملي في النكت قد فهرس تاريخ بغداد .

                              4
                              ـ ومنها : الوقت الضيق الذي حددته الجامعات لمحضري الرسائل الجامعية فإن لذلك أثره في العمل لا سيما مثل رسالتي المليئة بالأحاديث والآثار وأقوال العلماء وتراجم الرجال وغير ذلك مما يستلزمه هذا العمل المتسع .
                              قال صاحب المعيار :

                              "
                              النموذج الثاني :

                              حديث وترجمتان في تاريخ الخطيب البغدادي !!

                              قال الحافظ في تخريج حديث دخول النبي rمكة وعلى رأسه المغفر: وقد وجدته من رواية محمد بن مصعب عن الأوزاعي أيضاً . قال الخطيب في تاريخه : أنا الحسن بن محمد الخلال : أنا علي بن عمرو بن سهل الحريري: ثنا محمد بن الحسن بن مقسم من أصل كتابه : ثنا موسى بن الحسن بن أبي عباد: ثنا محمد بن مصعب القرقساني(3) ثنا الأوزاعي عن الزهري فذكره .

                              قال الخطيب : هذا وهم على محمد بن مصعب ، فإنه إنما رواه عن مالك، لا عن الأوزاعي " النكت (2/661) .

                              علق ربيع على ذلك بقوله : "(3) . . هذا ولم أجد هذا الحديث والكلام الذي حكاه الحافظ عن الخطيب في تراجم هؤلاء الثلاثة الخلال والجلاجلي والقرقساني ، أما الحريري وابن مقسم فلم أجد لهما ترجمة في تاريخ بغداد ، فاللـه أعلم أين ذكر الخطيب هذا الحديث والكلام عليه" اهـ .

                              قلت : ذكره الخطيب في ترجمة ابن مقسم التي لم يقف عليها ربيع! وهو محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم انظر : تاريخ بغداد (2/206) وقد ترجم أيضاً للحريري (12/21) ، فالله أعلم بالطريقة التي يبحث فيها ربيع عن الأحاديث والتراجم"اهـ () .

                              قوله : (قال الحافظ في تخريج حديث دخول النبي rمكة وعلى رأسه المغفر . "وقد وجدته من رواية محمد بن مصعب عن الأوزاعي ـ أيضاً ـ إلخ).

                              فيه تلبيس كبير حيث يوهم القارئ أن الحافظ لم يذكر هذا الحديث إلا من طريق واحد وقد قصر ربيع في تخريجه ، والحقيقة أن الحافظ قد ذكر للحديث ستة عشر طريقاً ، وأخرجه من عدد كثير من المصادر فخدمت هذه الطرق خدمة عظيمة تخريجاً لهذه الطرق من المصادر المخطوطة الصعبة المنال والمطبوعة، وترجمت لرجال الأسانيد واستغرق العمل فيها لياليَ وأياماً.

                              ومع أن هذه الطرق على كثرتها وكثرة مصادرها متكلم في كل طريق منها فإن طريق محمد بن مصعب كانت من أشدها وهاءً وضعفاً، فقد قال الخطيب فيها: "وهذا وهم على محمد بن مصعب فإنه إنما رواه عن مالك لا عن الأوزاعي" .

                              قال الحافظ : "قلت : كأن الراوي عنه سلك الجادة لأنه مشهور بالرواية عن الأوزاعي لا عن مالك" .

                              ومع ما في إسناد حديث محمد بن مصعب عن الأوزاعي من ضعف فقد بذلت جهداً في تراجم بعض رجاله ولعلي بذلت بعض الجهد في البحث عن الرجلين الباقيين فلم أقف عليهما فربما شعرت آنذاك أن هذا البحث المضني عن طرق هذا الحديث الكثيرة وتراجم رجالها والتخريج من مصادرها المتنوعة فيه الغنية عن كثرة البحث وصرف الوقت في شئ لا يترتب عليه فائدة ولا ضرر فانصرفت عنه معتذراً بما يراه القارئ .

                              وانظر الحديث بطرقه من (2/654ـ669) النكت .

                              إلى قول الحافظ : ولقد أطلت في الكلام على هذا الحديث وكان الغرض منه الذب عن أعراض هؤلاء الحفاظ والإرشاد إلى عدم الطعن والرد بغير اطلاع ، وآفة هذا كله الإطلاق في موضع التقييد .

                              وانظر إلى تلبيس هذا الجاهل المتعالم كيف يغمط الحق وأهله ويسدل الستار على هذا الجهد الكبير ليوهم القراء أنه ليس للحديث إلا طريق واحد وقد عجز ربيع عن تخريجه وعن تراجم بعض رجاله ، وذلك أمر عظيم أعظم في نظره من القول بخلق القرآن وتقرير وحدة الوجود والطعن في بعض الرسل والطعن في أصحاب رسول الله وتكفير بعضهم، لذا لم يحرك أي ساكن هو وحزبه وأشياعه ضد هذه البدع المخزية؛ بل يقيمون الدنيا ويقعدونها دفاعاً عن من يرتكب هذه الفظائع والمنكرات الكبرى .
                              قال صاحب المعيار:
                              : النموذج الثالث

                              كلام للترمذي في جامعه .

                              نقل الحافظ عن الترمذي قوله بعد حديث : "هذا حديث حسن . قال: وإنما لم نقل لهذا الحديث صحيح ، لأنه يقال : إن الأعمش دلّس فيه ، فرواه بعضهم عنه، قال : حدثت عن أبي صالح عن أبي هريرة " النكت (1/403) .

                              فعلّق ربيع بقوله : " (2) الحديث المشار إليه في (ت) 42 ـ كتاب العلم 2ـ باب فضل العلم حديث 2646 . . . وقال عقبه : هذا حديث حسن، ولم أجد فيه ما حكاه الحافظ من أنه قال: وإنما لم نقل لهذا الحديث صحيح . . . إلخ ، وقد بحثت عنه في عدد من النسخ " اهـ .

                              ثم قال : قلت : لا حاجة للبحث عنه في عدد من النسخ، لأنه في نفس النسخة التي بحثت فيها لكن في موضعين آخرين من الكتاب فقد أخرج الترمذي الحديث في أكثر من موضع ، وانظر كلامه المزبور في (4/34) و(5/196)!!"() .

                              أقول : على هذا الكلام مآخذ :

                              الأول : على قوله : "لا حاجة للبحث عنه في عدد من النسخ لأنه في نفس النسخة . . . إلخ "

                              فهذا قول غير سديد، لأن الحافظ أحال على موضع معين من كتاب الإمام الـــترمذي فــقال : "وقال في كتاب العلم بعد أن أخرج حديثاً في فضل العلم" . فصرح الحافظ بكتاب العلم وأشار إلى موضع الحديث بقوله : "حديثا في فضل العلم " .

                              فالعاقل لا بد أن يركز على البحث في الموضع الذي صرح به الحافظ ، فإن لم يجده في نسخة بحث عن نسخ أخرى لا سيما وقد صرح الحافظ ابن الصلاح بأن نسخ الترمذي تختلف في قوله حسن وحسن صحيح .

                              ثانياً : كأن صاحب المعيار تعمد حذف كلام الحافظ الذي نص فيه على موضع معين لينطلي على القارئ تهويشه وتلبيسه وهذا من الظلم والخيانة .

                              ثالثاً : الموضع الأول الذي أشار إليه صاحب المعيار ليس في الحديث ذكر لفضل العلم ؛ بل هو عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله r : (من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة ، ومن ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) .

                              وليس فيه ما حكاه الحافظ عن الترمذي ، وإنما فيه قوله : "قال أبو عيسى : حديث أبي هريرة هكذا روى غير واحد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي r نحو رواية أبي عوانة .

                              وروى أسباط بن محمد عن الأعمش قال : حدثت عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي r نحوه ، وكأن هذا أصح من الحديث الأول : حدثنا بذلك عبيد بن أسباط بن محمد قال حدثني أبي عن الأعمش بهذا الحديث " .

                              وعندما روى الحديث مطولاً وفيه فضل العلم في (5/196) قال نحو هذا الكلام ، ولم يحكم على الحديث في الموضعين بالحسن ، ولم أجد ما نسبه إليه الحافظ ؛ نعم في كلام الترمذي ما يشعر بالتنبيه على تدليس الأعمش لهذا الحديث عندما حدث به أبا عوانة وأبا أسامة وغيرهما فيكون قد أعله بطريق أسباط بن محمد ، ولعل هذا هو السبب في عدم الحكم للحديث بالصحة أو الحسن في هذين الموضعين . ويبعد أن يكون ابن حجر قد أشار إلى كلام الترمذي في هذين الموضعين لا سيما وهو قد نص على كتاب العلم ، فلعل كلام الترمذي كان موجوداً في النسخ أو النسخة التي اطلع عليها الحافظ ابن حجر ولم تصل إلينا ، فيحتاج الأمر إلى بحث . .

                              وعلى كل حال فصاحب المعيار لم يفهم هذه القضية ولم يهضمها ، والأمر واضح لدى من يفهم كلام أهل العلم .

                              الخلاصة هنا : 1 ـ أن حديثاً واحداً وترجمتين لم يتيسر لي الوقوف عليها في تأريخ بغداد ومما سهّل على صاحب المعيار العثور عليها وجود الفهارس لتاريخ بغداد التي لم تكن موجودة وقت بحثي، لكنه ظالم مجحف في هذا العنوان كما تبين لك ، فكبار الحفاظ يقعون في مثل هذا فضلاً عن طلاب العلم ولا يضيرهم ذلك عند كبار نقاد أئمة السنة.

                              فللحافظ ابن حجر نفسه عدد من العثرات من هذا النوع وغيره . انظر مقدمة النكت (1/183 ـ 189)، فهل يكون الحافظ ابن حجر بسبب هذه العثرات ضعيف الاستقراء ممن لا يعول عليه في النقل() .

                              والحق أن منهج هذا الرجل هدام بالباطل والظلم والجهل الواسع .

                              2 ـ تبين لك أن تعقبه في النموذج الثالث خطأ ، وأنه تعمد حذف أمر مهم من كلام الحافظ لو ذكره لتبين للقارئ بطلان تعقبه، وذلك أن الحافظ قال : "وقال ـ يعني الترمذي ـ في كتاب العلم بعد أن أخرج حديثاً في فضل العلم ، هذا حديث حسن ، وإنما لم نقل لهذا الحديث صحيح لأنه يقال : إن الأعمش دلس فيه . . . الخ" .

                              ففي ضوء كلامه هذا الذي نص فيه أن كلام الترمذي هذا في كتاب العلم بعد أن أخرج حديثاً في فضل العلم، رجعت إلى هذا الموضع فلم أجد الكلام الذي نسبه الحافظ إلى الترمذي فراجعت عدداً من نسخ جامع الترمذي في هذا الكتاب (كتاب العلم وفضل العلم) فلم أجده أيضاً، ولا يفعل العاقل الفهم أكثر من هذا ، فتعقُّب صاحب المعيار بعد كل هذا يُعَدُّ من الجهل والهوى بمكان لا يليق إلا بأمثاله .

                              3 ـ قد خرجت الحديث الذي لم أقف عليه في صحيح ابن خزيمة من سنن البيهقي (2/56) ، ومن العلل لابن أبي حاتم (1/116) أردت بذلك تعويض ما فاتني من تخريج الحديث من صحيح ابن خزيمة . انظر النكت (2/593) .

                              4 ـ تذكر ماذا عمل في النموذج الثاني في عدم تخريجي لحديث دخول النبي r وعلى رأسه المغفر .

                              5 ـ قد يقع هذا لكثير من العلماء فقد ينكر أحد العلماء وجود حديث في البخاري وهو موجود فيه، وقد ينكر وجود كلام ما في كتاب ، وذلك الكلام موجود فيه ، ولا نبعد كثيراً فهذا الحافظ ابن حجر أبديت على ضعفي عليه كثيراً من الملاحظات ومنها :

                              أنه قال عن حديث ضعيف إنه سكت أبو داود عن الكلام عليه ، والواقع بخلاف ذلك فإن أبا داود نقل كلام أحمد بن حنبل فيه وتكلم عليه بالتضعيف، وقد أبديت في النكت احتمالات في الاعتذار عنه ضعيفة والكمال المطلق لله وحده .
                              يتبع ان شاء الله

                              تعليق

                              • ماهر1398
                                عضو متألق
                                • Jul 2004
                                • 3768

                                #16
                                الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

                                الفصل الثانى:
                                في بيان أن معرفة ربيع بكتب أهل العلم ضعيفة قاصرة
                                " :
                                "
                                المثال الأول : إنكاره أن يكون لعبد الحق الاشبيلي كتاب (الجمع بين الصحيحين) ثم ردّه على نفسه!

                                ثم ذهب يجهد نفسه في الاستدلال على أن لعبدالحق كتاباً اسمه الجمع بين الصحيحين ومن أدلته أن ربيعاً نفسه قال في ترجمة عبدالحق (1/488تعليق) : مؤلف الأحكام الكبرى والصغرى والجمع بين الصحيحين"().

                                فأنا كنت في مرحلة الطلب يحتمل أن يكون في الموضع الأول كنت أجهل أن يكون لعبدالحق كتاباً اسمه الجمع بين الصحيحين، ثم علمت خلال عملي هذا في النكت لابن حجر أن هذا الكتاب من مؤلفاته فأثبت له ماكنت نفيته، ويحتمل أن أكون قد عرفت الكتاب سابقاً ثم نسيته .

                                وكم من طالب علم بل عالم يجهل أسماء كتب كثيرة، وهذا ابن حزم لا يعرف الترمذي ولا كتابه الجامع الذي يعرفه حتى كثير من العوام فضلاً عن طلاب العلم فهل هوّل عليه أحد، هذا مع أن ابن حزم لم يعترف بالترمذي ولا بكتابه لعله إلى أن مات ، ولو كان لصاحب المعيار عقل وعدل يحجزانه عن إعلان ظلمه وشماتته بالباطل لما تقحم مثل هذه الأفاعيل الفاضحة الدالة على الدغل الذي نخر قلبه ، ولا يدري المسكين أن وبال هذا الانحطاط إنما يعود عليه ولا يضر غيره .



                                %دحض فرية

                                قال صاحب المعيار :

                                "
                                النموذج الثاني :

                                د.ربيع لا يفرق بين مصابيح البغوي ومشكاة المصابيح للتبريزي"().

                                ثم ذهب يهرف ويهذي بما لايليق إلا بأمثاله، والحق أنني حينما كتبت الكلام المتعلق بالكتابين كنت أفرق بينهما حق التفريق؛ ولكن لما كان كتاب المصابيح غير موجود في حدود علمي لا مطبوعاً ولا مخطوطاً كان من مظان الكلام الذي عزاه الحافظ إلى المصابيح كتاب مشكاة المصابيح للتبريزي، لأنه ضمنه أحاديث المصابيح للبغوي ، فرجعت إلى المشكاة فلم أجد طلبتي فيه، وهكذا يفعل من يَجِدّ في البحث إذا لم يجد طلبته في كتاب يشير إليه عالم يرجع إلى كتاب أو كتب من مظان هذا الكلام .

                                فهل إذا رجع باحث إلى كتاب أو كتب من مظان نص يبحث عنه يقول عاقل منصف إنه لا يفرق بين الكتاب الفلاني والكتاب الفلاني؟ هذا لا يصدر إلا ممن تأثر بأساليب الأحزاب الفاجرة التي تنافس بل قد تفوق الأحزاب العلمانية في التشويه الكاذب والتلفيق الباطل .

                                ثم إنني بعد أن طبع كتاب المصابيح اقتنيته وعزوت النص المطلوب إلى موضعه من الكتاب وهذا منذ ما يقرب من عشر سنوات، فما بال هذا الحزبي أو الخرافي يذم بمالا يذم به إلا الخرافيون الظلمة؟!، وهذا يدل على جمود عقله فلا يدرك أن طالب العلم يسعى جاداً في تنمية مكتبته ،وقد نمت مكتبتي نمواً كبيراً والحمدلله فهي تملأ دوراً من أدوار بيتي فلله الحمد والشكر .



                                %دحض فرية أخرى

                                قال صاحب المعيار :

                                "
                                النموذج الثالث :

                                ربيع ينسب كتاب أحمد شاكر (الباعث الحثيث) للحافظ ابن كثير!

                                ترجم ربيع لابن كثير (1/476تعليق 4) فقال :

                                (
                                له مصنفات نافعة ، منها : التفسير وجامع المسانيد في الحديث والبداية والنهاية في التاريخ ، والباعث الحثيث في علوم الحديث " اهـ .

                                ثم قال صاحب المعيار : "قلت : الباعث الحثيث للعلامة أحمد شاكر شرح به كتاب ابن كثير (اختصار علوم الحديث)، لكن ربيع ـ كذا ـ اختلط عليه الأمر فلم يميز بين الكتابين !! وقد ذكره في ثبت المصادر (2/905) فقال مختصر ابن كثير، وهو الباعث الحثيث !!"() .

                                أقول عرفت شيئاً وغابت عنك أشياء وأخشى أنك لم تعرف من الكتاب إلا العنوان فهذا الكتاب أنا والحمد لله من أعرف الناس به فقد درسته في الجامعة الإسلامية على يدي الشيخين الألباني ثم الشيخ عبدالغفار حسن، وحفظت لعلي أكثره ، ثم درسته في قسم الدراسات بجامعة أم القرى على يدي الشيخ محمد أمين المصري .

                                ولإطلاقي اسم الباعث الحثيث عليه سببان :

                                أولهما : أن الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة ، وهو أول من اطلع على الكتاب في عالم المخطوطات في وقته وأول من حققه وصححه ، وكتب له مقدمة وعلق عليه سنة 1353هـ، قال رحمه الله في مقدمته : ". . . ثم جاء الإمام ابن كثير الفقيه الحافظ المفسر الذي ستقف على تاريخ حياته فيما بعد فاختصرها في رسالة لطيفة سماها ( الباعث الحثيث في معرفة علوم الحديث) انظر مقدمته للكتاب المذكور ص (13) الطبعة الثالثة سنة (1370هـ) .

                                السبب الثاني : أن الكتاب اشتهر بين أهل العلم باسم الباعث الحثيث ، وإن قال الشيخ أحمد شاكر : إنه ليس باسم الكتاب"()ففي كلامه نظر إذ لم يقم عليه أدلة فالراجح عندي ما قاله الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة ولأني لو قلت اختصار علوم الحديث فقد تذهب عقول طلاب العلم تتخبط هنا وهناك وقد لا يهتدون إليه فلأجل هذين السببين أطلقت عليه اسم الباعث الحثيث.

                                فما هو رأي صاحب المعيار ؟!

                                صاحب المعيار لا يفرق بين محمد فؤاد عبدالباقي وبين أبيه فؤاد ولا بينه وبين جده عبدالباقي ، ولا بين التهذيب للمزي وبين تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر .



                                %دحض فرية ثالثة

                                قال صاحب المعيار :

                                "
                                النموذج الرابع :

                                د.ربيع لا يفرق بين مجمع الزوائد للهيثمي وزوائد ابن ماجة للبوصيري!!.

                                ذكر الحافظ حديث عبدالرحمن بن عوف: (صائم رمضان في السفر كالمفطر في الحضر) وعزاه إلى النسائي وابن ماجة (2/517) .

                                قال ربيع في تخريجه : وأما ابن ماجه فأخرجه من طريق أسامة بن زيد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه عبدالرحمن بن عوف . . ."

                                قال : "وأبو سلمة بن عبدالرحمن لم يسمع من أبيه شيئا وأسامة متفق على ضعفه. قاله الهيثمي في مجمع الزوائد كما نقله محقق الكتاب"اهـ().

                                أقول : لا أدري ما السبب الذي جعلني أنسب هذا الكلام إلى الهيثمي فقد يكون عدم معرفتي آنذاك بكتاب الزوائد للبوصيري وقد يكون غير ذلك وعلى كل حال فقد عرفت الكتاب منذ سنوات كثيرة واقتنيت منه نسختين ذواتي طبعتين مختلفين وناقشت رسالة دكتوراه حقق صاحبها هذا الكتاب وهو الشيخ عوض الشهري عميد شؤون الطلاب الحالي بالجامعة الإسلامية وعميد كلية الحديث سابقاً ولعل هذا كان قبل عشر سنوات .

                                وأما أسامة بن زيد فقد نقل الاتفاق على ضعفه محمد فؤاد عبدالباقي عن صاحب الزوائد فنقلت حكماً عن عالم بالحديث ثقة به ، ومثل هذا يقع فيه طلاب العلم بل العلماء ، فكم يعتمد الناس على جرح ابن حجر وتعديله في التقريب وعلى كلام الذهبي وغيره .

                                وأنا لا أدعو إلى التقليد ولكن إذا وجد مثل هذا التصرف لا أهول به على أحد .

                                وقد أبديت أنا فيما يتعلق بهذا الحديث ملاحظتين هامتين على الحافظ ابن حجر، إحداهما : تتعلق برفع الحديث وهو موقوف .

                                والثانية : ما بناه على رفعه من استخراج حكم أصولي من هذا الحديث ولا يتم له ذلك .

                                وقد وقع صاحب المعيار في هذا النموذج من الأخطاء في أخطاء فظيعة على منهجه المخترع المتعنت الذي لا يلحقه منهج الخوارج .

                                1
                                ـ قوله في ص (19ـ س 5) : أسفل قال : (معاجيم الطبراني) جمعه على مفاعيل وهو خطأ فإن مفاعيل إنما يكون للخماسي الذي فيه حرف لين زائد كقرطاس وقراطيس، وعصفور وعصافير ، وقنديل وقناديل ومصباح ومصابيح ، أما معجم فهو رباعي فيجمع على معاجم على وزن فعالل ، قال ابن مالك في شرح الكافية الشافية() :

                                "
                                فعالل مثال يجمع عليه كل رباعي مجرد من الزيادة كجعفر وجعافر ودرهم ودراهم . . . إلى أن قال : وعلى زنته يجمع كل رباعي بزيادة للإلحاق كجوهر وجواهر . . أو لغير الإلحاق كمسجد ومساجد وأصبع وأصابع .

                                2
                                ـ ومنها كتابة (ابن) في أول السطر بلفظ (بن) بدون ألف، وقد تكرر هذا كثيراً كما ذكرناه مع الأخطاء اللغوية والإملائية .

                                3
                                ـ هو لا يفرق بين محمد فؤاد عبدالباقي ولا بينه وبين جده ، فمرة يسميه فؤاد عبدالباقي كما في (ص 19ـ س 14) وتارة يسميه عبدالباقي كما في ص (20 س 5) من أسفل .

                                4
                                ـ صاحب المعيار لا يفرق بين التهذيب للمزي وبين تهذيب التهذيب لابن حجر، وقد تكرر منه هذا ولم يجعل لكتابه فصلا يبين فيه اصطلاحه .

                                5
                                ـ صاحب المعيار يكتشف تعليقاً لربيع أو كتاباً اسمه : (عليا نكت) ويكتشف حرفين من حروف الهجاء .

                                أحدهما : (اسمه الحاء المهمة)() .

                                وثانيهما : (الهاء المهملة )().

                                فقد حقق ما تحدى به ذلك الغلام أبا العلاء المعري لما قال :وإني وإن كنت الأخير زمانه لآت بمالم تستطعه الأوائل

                                فقال له غلام ذكي : ولكن الأوائل وضعوا ثمانية وعشرين حرفاً للهجاء فهل لك أن تزيد عليها حرفاً واحداً ؟ فسكت أبو العلاء المعري وقال : والله ما عهدت لي سكوتاً كهذا السكوت"().

                                لكن صاحب المعيار قد أتى فعلاً بما لم تستطعه الأوائل وزاد على ما تحدى به الغلام أبا العلاء حرفين جديدين ، فصارت حروف الهجاء الآن على يدي صاحب المعيار ثلاثين حرفاً، هذا بالإضافة إلى وضعه منهجاً جديداً للنقد قد يسقط الصحابة وأعلام الأمة جميعاً .

                                أنا أعرف وغيري يعرف أن هذه أخطاء مطبعية ، ولكني أردت أن أنكل بصاحب هذا الأسلوب الأهوج حيث قال ساخراً :

                                "
                                النموذج الخامس :

                                ربيع يكتشف كتابا جديدا للدارقطني اسمه (المديح)!!

                                قال الحافظ في تخريج طرق حديث دخول النبي rمكة وعلى رأسه المغفر . ثم وجدته في المديح للدارقطني"اهـ (2/660) .

                                هكذا قرأه د.ربيع وصوابه: (المدبَّج) قال العراقي في فتح المغيث (3/67ـ68): "وذلك أن يروي كل واحد من القرينين عن الآخر".

                                ونقل عن الحافظ والسيوطي والسخاوي ذكرهم لهذا الكتاب في كتبهم، ليعلم الناس بهذا الكتاب وليؤكد أن اسم هذا الكتاب المدبج لا المديح.()

                                والجواب : أولاً :كان ينبغي أن تنقل اسم هذا الكتاب عن ربيع الذي ذكره في جملة من مؤلفات الدارقطني في كتابه "بين الإمامين مسلم والدارقطني ص (27 رقم 11) .

                                ثانياً : هذا الكتاب عرفته وأنا في المعهد الثانوي حينما درست فيه نزهة النظر للحافظ ابن حجر، وعرفته من كتاب الباعث الحثيث حينما درسته في الجامعة الإسلامية وبقسم الدراسات العليا بجامعة أم القرى .

                                وعرفته من الكتب التي ذكرتها وغيرها .

                                ثالثاً : كل صاحب علم وخلق يعرف أن هذا تصحيف طباعي تقاربت فيه نقطة الجيم من (المدبج) مع نقطة الباء منه، فصارت اللفظة على صورة لفظة (المديح) .


                                تعليق

                                • ماهر1398
                                  عضو متألق
                                  • Jul 2004
                                  • 3768

                                  #17
                                  الرد: بيان فساد المعيار (حوار مع حزبى متستر)

                                  يا صاحب المعيار وأعوانه والله إن في مناهجكم وأساليبكم القائمة على الكذب والمغالطات والتلبيس والتشويه لإفساد كبير للعقيدة ، والدين والأخلاق، وما أرى أخطر منكم على الإسلام وأهله .

                                  لقد استقيتَ هذه السخرية من ذلك المنهج الذي يصف علماء الإسلام بالمحنطين وعلومهم بالقشور وأن عقيدتهم تقليدية لا تساوي شيئاً ، وأنهم لا يفقهون الواقع وليسوا على مستوى عصرهم ولا يستطيعون أن يحلوا أدنى شبهة إلى آخر السخريات والطعون والتشويهات .



                                  %تهويش لا قيمة له

                                  قال صاحب المعيار :

                                  "
                                  النموذج السادس :

                                  ربيع يجهل أن مختصر ابن الحاجب (المشهور) مطبوع فيحيل القارئ إلى مخطوطة الحرم المكي!! "() .

                                  ثم ساق الأدلة على إثبات أن الكتاب مطبوع .

                                  ولم أر له ولا لأمثاله رداً على سيد قطب تساق فيه الأدلة على تحريم الطعن في أصحاب رسول الله rبل تحريم السخرية بمكانة النبوة ؛ بل تقرير وحدة الوجود والحلول والقول بخلق القرآن .

                                  فما هو العار الذي يلحق طالب علم لا يعرف طبعات مختصر ابن الحاجب وقد خرج الحديث من الكتاب نفسه غير مطبوع .

                                  ولعلك لا تعرف شيئاً منها إلا في سنة 1416هـ حينما شمرت عن ساعد الجد للرد على من تطاول على كتاب ابن الحاجب فلم يعرف طبعاته أيام طلبه للعلم .


















                                  قال : "الفصل الثالث : ربيع يسقط هيبة (الصحيح) فيضعف حديثين من أحاديث البخاري .

                                  الحديث الأول :

                                  حديث سهل بن سعد في ذكر خيل النبي r .

                                  قال الحافظ : "ومن ذلك ( أي الصحيح لغيره) حديث أبيّ بن العباس ابن سهل بن سعد عن أبيه عن جده رضي الله عنه في ذكر خيل النبيr .

                                  وأبيّ هذا قد ضعفه لسوء حفظه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والنسائي ولكن تابعه عليه أخوه عبدالمهيمن بن العباس. أخرجه ابن ماجه من طريقه، وعبدالمهيمن أيضا فيه ضعف فاعتضد، وانضاف إلى ذلك أنه ليس من أحاديث الأحكام، فلهذه الصورة المجموعية حكم البخاري بصحته" (1/418).

                                  فعلق ربيع على ذلك قائلا : "(6) في الحكم لهذا الحديث بالصحة ـ ومداره على أبي بن العباس وأخيه عبدالمهيمن ـ وهما ضعيفان ـ نظر ، وهو خلاف المقرر في علوم الحديث لأن ما هذا حاله يحكم له بالحسن إن كان هناك تسامح لأن عبدالمهيمن في هذا الحديث شديد الضعف حيث قال الذهبي: إنه واه وعلى هذا فمن يتحرى الدقة لا يعتبر بمثله ولا يعضد به غيره"اهـ.

                                  قلت : في قوله : "وعلى هذا . . .إلخ " .

                                  1
                                  ـ إيماء إلى تضعيف الحديث .

                                  2
                                  ـ لمزه للحافظ بعدم تحريه الدقة، لأنه عضد رواية أبيّ برواية أخيه .

                                  قال : "الحديث الثاني : حديث أنس في كون قيس بن سعد رضي الله عنه من النبي rبمنزلة صاحب الشرطة من الأمير :

                                  نقل الحافظ عن الحاكم قوله في هذا الحديث أنه شاذ ثم قال : قلت : وهذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه من هذا الوجه والحاكم موافق على صحته إلا أنه يسميه شاذاً (2/670) .

                                  علق ربيع على ذلك بقوله : في تعليق (6) وإذا كان هذا هو الإسناد الوحيد لهذا الحديث ففي قول الحافظ : إنه صحيح نظر .

                                  وتكلم في تعليق رقم (2) على أحد رواة الحديث (عبدالله بن المثنى الأنصاري) فنقل قول الحافظ عنه : صدوق كثير الغلط . قال : وقد بلغنا عن أحد مريدي الشيخ ربيع في بلدة الكويت أنه تهجم على محدث الديار الشامية العلامة محمد ناصر الدين الألباني، ووصفه بالحمق وأنه قزم من الأقزام على حد قوله؛ لأنه تعرض لنقد أحاديث في صحيح البخاري ، فهل يطرد هذا المريد الحكم في شيخه أم أن منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال ـ عند ربيع ومريديه ـ قائم على المحاباة .

                                  وقول الشاعر :

                                  وعين الرضى عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا"()

                                  1 ـ هكذا ساق هذا الكلام الكثير الطويل ولم يأت بحجة واحدة لإعادة هيبة الصحيح ، اللهم إلا إذا تسامحنا فسمينا الافتراء والكذب حجة وهو ما افتراه هو أو أحد أحلاس حزبيته أو خرافته على ربيع من الطعن في الشيخ الألباني الذي يحاربه الحزبيون ويحاربون كل إخوانه وتلاميذه من أهل المنهج السلفي، ويسقطون منازلهم وفتاواهم في كل حادثة، ويلتفون حول أئمة الضلال والبدع ينصرونهم وينصرون حزبيتهم وفتاواهم القائمة على الجهل والهوى ومحاربة أهل السنة، ومحاولة إسقاطهم وإسقاط فتاواهم ويتظاهرون تظاهراً كاذباً ـ يعرفه كل من عرف حقيقتهم وحقيقة واقعهم ومناهجهم الفاسدة ـ باحترام بعض علماء السنة كسماحة الشيخ ابن باز والألباني وابن عثيمين لمآرب سياسية خسيسة، كتصيد الشباب السلفي بذلك، ثم إسقاط من عداهم بحيث لو مات هؤلاء الثلاثة لا يبقى في الساحة إلا من أسقطوهم باسم الجهل بالواقع وباسم العمالة والجاسوسية وغيرها من الطعون الخبيثة التي يتحاشاها حتى أعداء الإسلام ويأنفون منها .

                                  وكل السلفيين والحمد لله يعرفون تقدير ربيع لعلماء المنهج السلفي وطلابه وتقدير الألباني وغيره والذب عنهم، وهذه كتبه وأشرطته ومواقفه واضحة وضوح الشمس في ذلك ، فلا تظن أيها النكرة أنك قد نلت مأربك الهابط بمثل هذه الأكذوبة التي لا يقل إسنادك فيها عن أسانيد الروافض والخرافيين من أحلاس التصوف.

                                  فهل أنت ممن شم رائحة علم الحديث وعرف قيمة الأسانيد عند أهله؟ وأن ناقل مثل هذا الكذب عندهم كاذب خاصة إذا نقله للاعتماد عليه؟ .

                                  والآن : نقول لك أين هي حججك للذب عن صحيح البخاري لو كنت صادقاً في الغيرة عليه ، فأنى لأمثال الروافض أن يدافعوا عن أبي بكر وعمر وسائر الصحابة .

                                  لو كنت صادقاً لرددت على أئمتك وشيوخك مثل الغزالي وسيد قطب والمودودي والترابي وأمثالهم الذين يطعنون في السنة طعناً واضحاً أو مغلفاً ويردون الأحاديث المتواترة في العقائد والغيبيات ويطعن سيد قطب والترابي في نقلتها وخاصة الصحابة .

                                  فمن يدافع عن هؤلاء ومناهجهم الفاسدة سواكم ؟ خاصة شيخكم عبدالرحمن عبدالخالق وتلاميذه، وقد صرح شيخكم أن هذا دينه الذي يدين الله به .

                                  أما عذري، فإنني قد وجدت في إسنادي الحديث الأول راويين ضعيفين أحدهما أشد ضعفاً من أخيه وقرينه، وأما إسناد الحديث الثاني فوجدت فيه راوياً ضعيفاً ولم أجد له متابعاً .

                                  وأهل الحديث يحكمون علىهذا النوع بالضعف، فسرت على منهجهم في تطبيق قواعدهم .

                                  ثم بعد ذلك بفترة لا أذكر الآن قدرها، سنة أو أقل أو أكثر تنبهت إلى أمرين في حديث سهل بن سعد :

                                  الأمر الأول : وهو تلقي الأمة لأحاديث الصحيحين بالقبول .

                                  والأمر الثاني : يتعلق بعبدالمهيمن بن العباس حيث قال فيه الذهبي : إنه واه فانقدح في ذهني أن مثله لا يعتبر به .

                                  ثم راجعت هذه المرتبة وغيرها في ألفية الحديث للعراقي وشرحيها للمؤلف ثم للسخاوي، فتبين لي أنني أخطأت وأن أهل هذه المرتبة ممن يعتبر بهم، وأن الذين لا يعتبر بهم هم من قيل في أحدهم واه جداً، فأصلحت ما كنت قد أخطأت فيه بناء على هذين الأمرين .

                                  وأما الحديث الثاني : فلم أقف له على متابعة لكني اعتمدت ما قرره العلماء من أن علماء الأمة تلقوا الصحيحين بالقبول ؛ والتلقي بالقبول كما يقول الحافظ ابن حجر أقوى من مجرد كثرة الطرق، فعدلّت في ضوء هذا الأمر المقوي للحديث عبارتي من الضعف إلى الصحة، هذا بالإضافة إلى توثيق البخاري لعبدالله بن المثنى، ومن زمن طويل استقر عندي أنه لا ينبغي لأحد أن ينتقد ما أجمعت الأمة على قبوله من أحاديث الصحيحين .

                                  3
                                  ـ أما طرد الحكم()بناء على تلك الفرية الحزبية أو الخرافية فلا يبني الأحكام عليها ويطردها إلا أمثالكم .

                                  ونزه الله منهج أهل السنة والجماعة في النقد وأهله من اعتماد الظلم والكذب ، ومن المحاباة لأهل السنة وغيرهم إذ المحاباة والتعصب الأعمى لا يوجدان إلا عند أهل الضلال والأهواء ، وأي خذلان أسوأ من الاستماتة في محاربة أهل السنة ومن موالاة أهل البدع الكبرى والذب عن باطلهم وإنشاء المناهج لأجل ذلك، وتربية من خذله الله على ذلك كله، فنعوذ بالله حقاً من الخذلان.

                                  4
                                  ـ كلمة (خيل) في هذا العنوان خطأ لغوي، وهو خطأ فادح على منهج صاحب المعيار وقد نبهت في تعليقي على هذا الحديث في (1/418) من كتاب النكت فقلت :



                                  "
                                  وفي إطلاق الخيل على الفرس غفلة من الحافظ فلفظ الخيل يطلق على الخيول ومنه قوله تعالى {والخيل والبغال} ويطلق على الفرسان ومنه قوله تعالى : {وأجلب عليهم بخيلك ورجلك} انظر مختار الصحاح (ص 251) ولقد تعبت كثيراً في البحث عن هذا الحديث بهذا اللفظ الذي ذكره الحافظ فلم أجده، ثم تبين لي أنه يريد الحديث الذي سجلته هنا" .

                                  هذا ما قلته في تعليقي وانظر معنى الخيل في لسان العرب (11/231) مادة خيل" .

                                  ونسأل صاحب المعيار .

                                  أين ذهبت عن هذا التنبيه وكيف وقعت في هذه الطامة على مذهبك؟.

                                  من المآخذ على صاحب المعيار : 1 ـ عدم سوقه الحجج للذب عن صحيح البخاري .

                                  2
                                  ـ كذبه علي بما نسبه إليَّ من طعن في محدث العصر الشيخ الألباني .

                                  3
                                  ـ كذبه في قوله : "ربيع يسقط هيبة الصحيح".

                                  فربيع من أشد الناس ذباً عن سنة رسول الله rبما في ذلك ما تضمنه الصحيحان، وقد استقر رأي ربيع من زمن طويل أن أحاديث الصحيحين تفيد العلم ، لمزايا كثيرة منها: أن الأمة تلقتهما بالقبول وهذا وحده أقوى من مجرد كثرة الطرق .

                                  ويرى ربيع أن ما عدا الأحاديث التي انتقدها الأئمة لا يجوز نقده، وقد صرحت بهذا في دروسي كثيراً وربما في كتاباتي وهذا ما أعلنه الآن وقبل الآن، فإذا كان صاحب المعيار وأشياعه صادقين في الغيرة على سنة رسول الله ولا سيما مافي الصحيحين فليواجهوا قادة الأحزاب التي يدافعون عنها ، أولئك القادة الذين لهم جولات في الإساءات إلى سنة رسول الله rوهم معروفون، فليقوموا بهذا الواجب وإلا فغيرتهم مزعومة وفي غير موضعها .



                                  وللحديث بقية مع صاحب المعيار الحزبى المتستر
                                  تجده كاملا فى هذا الرابط إن شاء الله منسقا على ملف وورد
                                  بيان فساد المعيار

                                  تعليق

                                  مواضيع مرتبطة

                                  Collapse

                                  جاري العمل...