محاوة وئد البركان

Collapse
X
Collapse
 

  • rajee
    بدأ أضافة المدونة محاوة وئد البركان

    محاوة وئد البركان


    دولة عظمى لا تستطيع ان تحمي اطفالها من الابادة في
    مدارسهم التي من المفترض ان تكون آمنة ولا تستطيع
    وقاية ضعفائها المشردين من زمهرير الشتاء لانها وبكل
    بساطة مشغولة عنهم بمغامراتها التي لا تنتهي وتكاد تسقطها.
    نعم لانها مشغولة وجل حلفائها بتفتيت وتشتيت المسلمين
    في القارات وبمراقبتهم وتفتيشهم وتعذيبهم في المطارات
    والقطارات بل وفي اوطانهم وبيوتهم.

    يخربون الارض ويثتثمرون البلايين في البحث وبناء
    الملاذات في الفضاء وهناك في الشوارع من لا يجدون
    ثمن ما يقي اقدامهم من برد الشتاء القارس.

    لا اكتب هذا لاسمع المعرضين عن النصح كما كان
    الحال مع بعض حكامنا الذين تعالوا على النصح والنداء
    فذهبوا مع الذاهبين ولم تنفعهم عروشهم ولاغرورهم
    ومنهم من ينتظر فاغرا فاه.
    فالعاقل ياخذ الدروس والعبر من تجارب غيره ولا ينتظر
    هبوب العاصفة شامخا يحاكي الجبال وهو ليس بجبل.

    انما الغرض من النصح والتذكير معذرة الى ربنا.
    فهم يعرفون الحل لكنهم ينئون وينهون عنه.



    فما هو الحل؟
    لا زال النقاش حول وسائل منع مثل هذه الجرائم
    ساريا في دول الغرب بعد تلك الجريمة البشعة التي
    ذهب ضحيتها اطفال ابرياء وكأن ذلك المجرم اراد
    ان يقلد (البطل) نتنياهوا واوباما وجزار النرويج المدلل
    وجزار سوريا وغيره من الذين سفكوا او لا زالوا يسفكون
    دماء الابرياء والتي تتناقلها الاعلام حتى تشبع بها ذهن
    شبابنا واستمراه بعضهم واعتاده البعض الاخر.
    واخطر ما في الامر قتل الاحساس والشعور الانساني
    النبيل داخل النفوس.

    اقول بعد هذه الحادثة اضحى كل يدلي بدلوه في هذه الايام
    فالخبراء والاخصائيين في علم النفس يعزون السبب الى
    امراض نفسية لكنهم لم يذكروا سبب تلك الامراض التي
    لا تخلوا منها مجتمعات اخرى لكن قل ان يحدث فيها مثل
    هذا اي كره الانسان لاخيه الانسان الى درجة قتله دون
    سبب بل كره الذات الى درجة قتلها و

    عندما يكره بعض الشباب المجتمع الذي يعيش فيه
    فمن الطبيعي ان يهجره لكن ان ينتقم منه فهذا لا بد من
    ان يقودنا الى التنقيب في ملف اخلاقي مليئ بشهادات
    بعض الشباب الذين يعانون من اعتداءات في الصغر
    من قبل زويهم او اقاربهم من المحارم. ولا نريد الخوض
    في هذا الامر الخطير فيحسن فيه التلميح دون تصريح.

    الحل الامني ليس حلا وانما وئد لبركان المشكلة
    والبراكين لا توئد ولا تردم وكذلك براكين الشعوب.
    وليس حلا ان نمنع الاطفال والشباب من مشاهدة المجازر
    البشرية التي تبث في وسائل الاعلام المقتحمة بيوتنا
    او التي نقتحمها لسهولة الوصول اليها.

    فالاسباب عديدة لكن ايضا سهولة الوصول الى سلاح شبه
    شامل في تدميره واعلام محرض بطريقة غير مباشرة
    وانتشار القتل والظلم وتمجيد بعض جزاري البشر ومنحهم
    النياشين والجوائز الكبيرة مثل جائزة نوبل كل هذه عوامل
    متراكمة.
    فسكوت العالم على مجازر الاطفال في سوريا مثلا قد يسبب
    انتقال العدوى الى مكان اخر في العالم فكان الصغار يستنتجون
    من صمت الكبار انهم يباركون هذه الاعمال حتى اضحت عادية
    فعندما يمسك بالسلاح تسول له نفسه: لماذا لا يجرب اسالة الدم القاني
    الذي تعود مشاهدته في التلفاز او اليوتوب او ....؟

    ...........
    راجي

    • rajee
      #1
      rajee علق
      Editing a comment
      نلحظ جيلا جديدا من الشباب يعشقون الرقص
      على انغام الرصاص يبدوا انهم ملوا الرقص
      على الروك والسامبا
      كل يوم خطف وقتل في مجتمعات كانت تعتبر
      آمنة
      فهل مشاهدة المجازر عبر الشاشات لمناطق
      تعاني من الحروب امر معدي؟

      ربما
    نشر التعليقات معطل

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...