السلطان عبد الحميد وفلسطين
انقل هنا ما كتبه الكاتب والمؤرخ البريطاني الشهير : فيليب مانسيل ( Philip Mansel ) ، في كتابه " القسطنطينيه المدينه التي اشتهاها العالم " ، عن السلطان عبد الحميد الثاني 1876 - 1909 :
كان السلطان يكتب على معصمه ما يريد قوله ، فحين عرض هرتزل ( الصهيوني ) على السلطان مالا يكفي لاعفاء الامبراطوريه العثمانيه من لجنة الرقابه على الديون ، مقابل اعطائه كيانا صهيونيا مستقلا في فلسطين ، لم يتردد في مقاومته للصهيونيه ، فرد بالقول : لا استطيع ان ابيع حتى قدما من الارض لانها ليست ملكي ، بل ملك شعبي – ليوفر اليهود ملايينهم لانفسهم . عندما تقسم امبراطوريتي ، ربما يأخذون فلسطين بلا ثمن ، لكن دون ذلك تقطيع جثتنا ، لن اوافق على التشريح ؟؟ ----
***
ترى هل كان السلطان يتبنأ بسقوط الامبراطوريه العثمانيه ، وانقضاض الصهاينه على فلسطين ليحتلوها بلا ثمن بعد تمزيق الامه الاسلاميه ؟؟
انقل هنا ما كتبه الكاتب والمؤرخ البريطاني الشهير : فيليب مانسيل ( Philip Mansel ) ، في كتابه " القسطنطينيه المدينه التي اشتهاها العالم " ، عن السلطان عبد الحميد الثاني 1876 - 1909 :
كان السلطان يكتب على معصمه ما يريد قوله ، فحين عرض هرتزل ( الصهيوني ) على السلطان مالا يكفي لاعفاء الامبراطوريه العثمانيه من لجنة الرقابه على الديون ، مقابل اعطائه كيانا صهيونيا مستقلا في فلسطين ، لم يتردد في مقاومته للصهيونيه ، فرد بالقول : لا استطيع ان ابيع حتى قدما من الارض لانها ليست ملكي ، بل ملك شعبي – ليوفر اليهود ملايينهم لانفسهم . عندما تقسم امبراطوريتي ، ربما يأخذون فلسطين بلا ثمن ، لكن دون ذلك تقطيع جثتنا ، لن اوافق على التشريح ؟؟ ----
***
ترى هل كان السلطان يتبنأ بسقوط الامبراطوريه العثمانيه ، وانقضاض الصهاينه على فلسطين ليحتلوها بلا ثمن بعد تمزيق الامه الاسلاميه ؟؟



تعليق