الطيار ... وحكم كرة القدم
بعض المسؤوليات عندما يقوم بها الانسان لا تقبل الخطأ منه ولو بنسبة 1% وعرفت هذا من خلال حوار مع ابني الطيارعبدالعزيز كيال بالخطوط الجوية العربية السعودية على طائرات بوينج 777 وسألته عن نسبة الخطأ في اختبارات الطيران ... فأجابني بأن الخطوط الجوية العربية السعودية من أكثر شركات الطيران في الدقة لتأهيل الطيارين ولا تقبل أن تكون النسبة أقل من 100% في كثير من الحالات ... وبالطبع هذه النسبة لمجال الطيران أمر طبيعي لضخامة مسؤولية الطيار ... مع الاختلاف لمسؤولية الطيار مع حكم كرة القدم الذي يتولى مسؤولية تحديد وترتيب مستويات الفرق في كرة القدم أثناء البطولات ومُنح حق التقدير الذي سمح له القانون ولو كان خطأ فنياً باعتماده ولكن من المفروض أن تكون هذه الثقة في مكانها وموقعها في كل حكم جدير بتولي مسؤولية مصير الفرق والتي تتكبد الجهد والملايين من أجل الوصول الى مراكز متقدمة الكل يبحث عنها ثم يأتي حكم كرة القدم ضعيف الفهم بالتقدير السليم ويقلب النتائج بسبب سوء تقديره للأخطاء .. وهنا يتسبب في فوز الغير مستحق وهزيمة الغير مستحق أيضاً ولذلك من المفروض أن تكون لحكام كرة القدم نسبة تقديرات للخطأ في كل مباراة محددة لا تزيد عن 5% لسوء التقدير وما زاد عن هذه النسبة يعامل حسب ما تم معاملتهم في بطولة أمم أروبا وآسيا وأخيراً أثينا إبعادهم وشطبهم وأعطتنا الفيفا الضوء الأخضر لتأكد لنا بأن مصلحة الفرق والبطولات والمسابقات هي الأهم من حكم أو 100 حكم في كرة القدم يتسبب في عدم نجاحها الذي يتطلب الفهم والعدل .. ومن لا يستطيع أن يحقق هذا الهدف نطبق عليه المثل الذي يقول (الذي لا ينفع .. أدفع) طبعاً بالتي هي أحسن.
بعض المسؤوليات عندما يقوم بها الانسان لا تقبل الخطأ منه ولو بنسبة 1% وعرفت هذا من خلال حوار مع ابني الطيارعبدالعزيز كيال بالخطوط الجوية العربية السعودية على طائرات بوينج 777 وسألته عن نسبة الخطأ في اختبارات الطيران ... فأجابني بأن الخطوط الجوية العربية السعودية من أكثر شركات الطيران في الدقة لتأهيل الطيارين ولا تقبل أن تكون النسبة أقل من 100% في كثير من الحالات ... وبالطبع هذه النسبة لمجال الطيران أمر طبيعي لضخامة مسؤولية الطيار ... مع الاختلاف لمسؤولية الطيار مع حكم كرة القدم الذي يتولى مسؤولية تحديد وترتيب مستويات الفرق في كرة القدم أثناء البطولات ومُنح حق التقدير الذي سمح له القانون ولو كان خطأ فنياً باعتماده ولكن من المفروض أن تكون هذه الثقة في مكانها وموقعها في كل حكم جدير بتولي مسؤولية مصير الفرق والتي تتكبد الجهد والملايين من أجل الوصول الى مراكز متقدمة الكل يبحث عنها ثم يأتي حكم كرة القدم ضعيف الفهم بالتقدير السليم ويقلب النتائج بسبب سوء تقديره للأخطاء .. وهنا يتسبب في فوز الغير مستحق وهزيمة الغير مستحق أيضاً ولذلك من المفروض أن تكون لحكام كرة القدم نسبة تقديرات للخطأ في كل مباراة محددة لا تزيد عن 5% لسوء التقدير وما زاد عن هذه النسبة يعامل حسب ما تم معاملتهم في بطولة أمم أروبا وآسيا وأخيراً أثينا إبعادهم وشطبهم وأعطتنا الفيفا الضوء الأخضر لتأكد لنا بأن مصلحة الفرق والبطولات والمسابقات هي الأهم من حكم أو 100 حكم في كرة القدم يتسبب في عدم نجاحها الذي يتطلب الفهم والعدل .. ومن لا يستطيع أن يحقق هذا الهدف نطبق عليه المثل الذي يقول (الذي لا ينفع .. أدفع) طبعاً بالتي هي أحسن.



تعليق