سيكلوجية التعامل والعامل النفسي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #1

    سيكلوجية التعامل والعامل النفسي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من خلال التعامل في الأسهم ومعرفة وضع السوق وحال المتداولين وأوقات الدخول وأوقات الخروج يكسب البعض خبرة وكثيراً مانجد هذه الخبرة لدى قدامى المتداولين على الرغم من بدائيتهم إلا أنهم كونوا مفهوم لديهم يرددونه بأساليب وأكثر تطبيقهم على حدسهم لا مجرد الكلمات منها :
    أشتر والسوق أحمر وبيع والمؤشر أخضر
    أو بيع والناس في الربيع وأشتر لا سال الدم
    و أبوعبد العزيز له مقولة شهيرة في ذلك
    أشتري عندما تسيل دماء المؤشر وتغرورق دموع الجبناء من الخوف وبيع عندما ترى الوجوه لا تسعها فرحة المؤشر.

    ونحن هنا نحاول أن نوجز هذه السيكولجية وردود الأفعال النفسية من واقع خبرات عامة وخبرات خاصة في هذا الموضوع تكون أكثرها بديهية لدى البعض وشيء منها مهم متعارف عليه لدى ذوي الخبرة وبعض الأمور العلمية

    فسوق الأسهم وضعه كوضع أي سوق يقوم على البيع والشراء ومن يقوم بهذه الأمور أناس بشر لكل شخص شخصيته ووضعه النفسي الذي يؤثر عليه الوضع الراهن أو الضروف المحيطه به والتحليل الفني هو في حقيقة الأمر وصف تصويري لسيكولجية جمهور المتداولين والمستثمرين يدفعهم عامل اخوف والطمع

    ومن المسلم فيه أن التحليل الفني من مخططات سعرية ومؤشرات فنية ووسائل أخرى تعتبر أمور تم تطويرها مع الزمن تساعد وبشكل كبير على فهم الحالة النفسية للمتداولين بالأسواق وفهم سوكلجيتهم بصورة منطقية وعقلانية ,
    فهدفالتحليل الفني الرئيسي أستخدام مؤشرات التحليل الفني و أستبعاد العاطفة والحكم الشخصي في عملية التداول .
    فالردود النفسية لمستثمرين تختلف على حسب وضعهم في السوق وتتباين من شخص اسهمه خاسره أو السوق في مرحلة تصحيح وشخص خارج السوق
    فمن خارج السوق الخسارة الحاصلة لا تؤثر عليه
    والمكسب يبهج الشخص ويجعله أيضاً فخور بنفسه ويعزز الثقه في نفسه هذا إن لم يكو قد وصى وأنزل توصيات فحركة السعر نزول وإرتداد تؤثر في الشخص بين فرح وثقة في وقت الربح او ألم وندم ويتكدر الخاطر وقت الخسارة وسمعنا جميعاُ قصص سيارات الاسعاف
    والأمر أكثر من هذا يصل بالبعض لدرجة أن السوق وحركته تتحكم في تنفيذه ويتحكم أيضا بطريقة تفكيره والمفروض أنه هو من يتحكم في أسهمه وفي السوق فتجده يتبع السهم الرابح وإذا حس بالخسارة خرج من السوق
    حتى أن الوضع العام للمتداولين يناقشون وشف التوصيات وكتابات المنتديات والأوصاف البارة بالسهم والمتابعين دون أسس فنية
    وواقع الحال ان الشخص هذا لن يلحق إلا 30% من المكسب ولحقه 70% من الخسارة هذا بصفة عامة إ
    رتفاع سهم وإنخفاض أخر يلحق المرتفع بعد إلرتفاعه و يخرج من المنخفض بعد إنخفاضه
    بدل تحري وقت الدخول وحساب الهدف ووقت الخروج وتحديد القمم والقيعان
    وعليه نستنتج نظرية القطيع فإن الشخص إذا إندمج مع مجموعة فإن تفكيره يطابق تفكير العامة ويفقد جزء كبير من قراره وإستقلاليته سلوكه العاطفي تابع لما يسمع أو يرى أو وإن حصل هناك تعزيز لذلك حتى وإن كان موجه
    وعليه فإن فهم هذا السلوك لتفسير تصرف الجماعة وفهم ردود أفعالهم للأحداث أمر مهم لتوقع ردود أفعالهم لما يحدث .
    وهنا نجد أن التحليل الفني من أهم الوسائل الفعالة في إستحضار الفكر الضروري لتعامل مع تقلبات السوق بعد الثقة في الله ثم الثقة بنفسه وتطبيق ماتعلمه.
    وفي سلسلة دروس الدكتور محمد درس عن الثقة بالنفس وأهميتها في التنفيذ والإعتماد على العلم في موضوع درس من أخطاء الكبار

    والله ولي التوفيق
    آخر تعديل بواسطة ابو سلمان; 31-12-2005, 01:16 AM.
widgetinstance 657 (مواضيع مرتبطة) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.
جاري العمل...