لايفتأ أكلة السحت .. وملىء البطون .. في غيهم ..
لايترددون في الولوج في ثقب ابره في سبيل الظفر بأقل القليل من اذلال المواطن ..
تراهم واقفين طوابير ..
يمر من جوارهم ذلك "الأعجمي" حاملا حقيبته الدبلوماسية وهو خارج من مكتب مدير الفرع الذي يأبى الا أن يوصله لخارج المبني بأحتفائية الاستقبال .. بعد أن انهى معاملات "معزبه " ..
وهو يوزع ابتسامات "صفراء" شامتة .. !!
استهزاء بتلك الحشود الواقفة وكأنها أمام "جمعية خيريه " .. !!
والله الذي لا اله الا هو ..
لو حدثت مهزلة واحدة من هذه المهازل التي تحدث امام هذه البنوك التي لانتشرف بحملهااسم الوطن والتي جعلت "الوطنية" غطاءها التي لانراها الا على لوحة "صدئة" معلقة على بوابه ذلك البنك ..
لو حدثت أحدى تلك المهازل في دولة لأتى مسؤول البنك المركزي بنفسه للتحقيق في الأمر ومعاقبة المسؤول .. ولرأينا رؤوسا وقد أينعت وحان وقت قطافها هناك ؟؟ !!
وما بنك " دوتشيه" الالماني وحادئة انزلاق تلك السيدة العجوز في بهو البنك واصدار البنك اعتذارا رسميا لها وتعويضا ماديا ضخما لتلك العجوز .. عنا ببعيد
أما نحن ..
"ماعندك أحد " ..
كم مرة .. انزلقنا .. !!
عفوا .. أشتكينا .. !!
وكم مرة .. لم نرى الرد ..
الجميع مسؤول أمام الله عمايحصل من مهازل في البنوك السعودية ..
من الوزير حتى الخفير ..
والله لو وجه خطاب واحد لأحد تلك البنوك النتئه لأرتدعت البقية ..
الان .. مهزلة أخرى نعيشها هذه الايام ..
وقد تجلت بوضوح خلال الأيام القلية الماضية
فشل نظام تلك الـ ..... في مواكبة نظام التداول ..
وقد ضاع المتعامل مابين مؤسسة النقد "النائمة " ..
وهيئة سوق المال " الشفافة " ..
و "أشباه البنوك " ..
فبدلا من الاجتماع لايجاد حل جذري لهذه المشكلة ..
لانرى سوى تبادل للتهم وتبرئه الذات بين "الثلاثي" الذي أكل على أنظمته الدهر وشرب ..
الغريب هو كيف سيواجهون العالم في بدائيتهم هذه ..
و منظمة التجارة والتي أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من الانضمام اليها .. ؟؟!!
والأغرب كيف سيكون رأي "المستثمر الأجنبي " في هذه الخدمات الـ"لا مميزه " من قبل مااصطلح على تسميتها بـ"بنوك" .. ؟؟!!
مايحسب لبنوكنا - أعزكم الله - هو تلك الماركات المسجلة باسمها..
والتي أجزم أنه لن يجرؤا أي بنك مهما وصل اليه من تخلف لإن يجاريها .. الا وهي ..
كثرة الأعطال.. انشغال اخطوط .. حتمية الواسطة .. الفساد الاداري والمالي .. الفوائد الضخمة .. البيروقراطية .. اهانة العميل ..
أبت الا أن تحجز لنفسها حيزا في فضاء التخلف ..
العالم يسير قدما .. وهي تأبى الا أن ترجع بناء للخلف ..
يجب أن تعي البنوك أنها عندما تقدم لنا الخدمات فانها ليست احسانا انما بـ"خشم الريال " بلامنة منها على أحد ..
يجب أن تعي البنوك أنها ملزمة قانونيا وأخلاقيا ومهنيا أن تقدم الجودة مادامت تأخذ من العميل أكثر مما تستحق ..
يجب أن تعي البنوك أننا لن نتردد في تركها عند أقرب فرصة ووجود بديل لها غير اسفين لا عليها ولا على اداراتها التي تقبع في غرف المولدات التابعة لسياسة "فصل الأفياش " والتي تتكرر وسط صمت الأم الروحية لهم النائمة في العسل ..
نقطة أخيرة ..
أوجهها لتلك البنوك ..
أتمنى أن يمدنى الله بالعمر وأرى عملائك وقد أنقذتهم البنوك الأجنبية من جحيمك ..
وتلاشت تلك الطوابير ..
ولا عمل لموظفيك سوى .. "هش الذبان " .. !!
أسعد الله اوقاتكم ..
[email protected]
لايترددون في الولوج في ثقب ابره في سبيل الظفر بأقل القليل من اذلال المواطن ..
تراهم واقفين طوابير ..
يمر من جوارهم ذلك "الأعجمي" حاملا حقيبته الدبلوماسية وهو خارج من مكتب مدير الفرع الذي يأبى الا أن يوصله لخارج المبني بأحتفائية الاستقبال .. بعد أن انهى معاملات "معزبه " ..
وهو يوزع ابتسامات "صفراء" شامتة .. !!
استهزاء بتلك الحشود الواقفة وكأنها أمام "جمعية خيريه " .. !!
والله الذي لا اله الا هو ..
لو حدثت مهزلة واحدة من هذه المهازل التي تحدث امام هذه البنوك التي لانتشرف بحملهااسم الوطن والتي جعلت "الوطنية" غطاءها التي لانراها الا على لوحة "صدئة" معلقة على بوابه ذلك البنك ..
لو حدثت أحدى تلك المهازل في دولة لأتى مسؤول البنك المركزي بنفسه للتحقيق في الأمر ومعاقبة المسؤول .. ولرأينا رؤوسا وقد أينعت وحان وقت قطافها هناك ؟؟ !!
وما بنك " دوتشيه" الالماني وحادئة انزلاق تلك السيدة العجوز في بهو البنك واصدار البنك اعتذارا رسميا لها وتعويضا ماديا ضخما لتلك العجوز .. عنا ببعيد
أما نحن ..
"ماعندك أحد " ..
كم مرة .. انزلقنا .. !!
عفوا .. أشتكينا .. !!
وكم مرة .. لم نرى الرد ..
الجميع مسؤول أمام الله عمايحصل من مهازل في البنوك السعودية ..
من الوزير حتى الخفير ..
والله لو وجه خطاب واحد لأحد تلك البنوك النتئه لأرتدعت البقية ..
الان .. مهزلة أخرى نعيشها هذه الايام ..
وقد تجلت بوضوح خلال الأيام القلية الماضية
فشل نظام تلك الـ ..... في مواكبة نظام التداول ..
وقد ضاع المتعامل مابين مؤسسة النقد "النائمة " ..
وهيئة سوق المال " الشفافة " ..
و "أشباه البنوك " ..
فبدلا من الاجتماع لايجاد حل جذري لهذه المشكلة ..
لانرى سوى تبادل للتهم وتبرئه الذات بين "الثلاثي" الذي أكل على أنظمته الدهر وشرب ..
الغريب هو كيف سيواجهون العالم في بدائيتهم هذه ..
و منظمة التجارة والتي أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من الانضمام اليها .. ؟؟!!
والأغرب كيف سيكون رأي "المستثمر الأجنبي " في هذه الخدمات الـ"لا مميزه " من قبل مااصطلح على تسميتها بـ"بنوك" .. ؟؟!!
مايحسب لبنوكنا - أعزكم الله - هو تلك الماركات المسجلة باسمها..
والتي أجزم أنه لن يجرؤا أي بنك مهما وصل اليه من تخلف لإن يجاريها .. الا وهي ..
كثرة الأعطال.. انشغال اخطوط .. حتمية الواسطة .. الفساد الاداري والمالي .. الفوائد الضخمة .. البيروقراطية .. اهانة العميل ..
أبت الا أن تحجز لنفسها حيزا في فضاء التخلف ..
العالم يسير قدما .. وهي تأبى الا أن ترجع بناء للخلف ..
يجب أن تعي البنوك أنها عندما تقدم لنا الخدمات فانها ليست احسانا انما بـ"خشم الريال " بلامنة منها على أحد ..
يجب أن تعي البنوك أنها ملزمة قانونيا وأخلاقيا ومهنيا أن تقدم الجودة مادامت تأخذ من العميل أكثر مما تستحق ..
يجب أن تعي البنوك أننا لن نتردد في تركها عند أقرب فرصة ووجود بديل لها غير اسفين لا عليها ولا على اداراتها التي تقبع في غرف المولدات التابعة لسياسة "فصل الأفياش " والتي تتكرر وسط صمت الأم الروحية لهم النائمة في العسل ..
نقطة أخيرة ..
أوجهها لتلك البنوك ..
أتمنى أن يمدنى الله بالعمر وأرى عملائك وقد أنقذتهم البنوك الأجنبية من جحيمك ..
وتلاشت تلك الطوابير ..
ولا عمل لموظفيك سوى .. "هش الذبان " .. !!
أسعد الله اوقاتكم ..
[email protected]


تعليق