رئيس شركة اميانتيت: نسعى لرفع مبيعاتنا إلى 666 مليون دولار

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ماجد2002
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 11286

    #1

    رئيس شركة اميانتيت: نسعى لرفع مبيعاتنا إلى 666 مليون دولار

    اميانتيت تعزم على عقد شراكات محلية مبروك لملاكها

    رئيس شركة اميانتيت: نسعى لرفع مبيعاتنا إلى 666 مليون دولار ولا عقبات تصديرية للعراق

    فريد الخلاوي يؤكد في حديث لـ«الشرق الأوسط» عزم الشركة على عقد شراكات محلية

    علي البشري
    كشف لـ«الشرق الأوسط» المهندس فريد يوسف الخلاوي رئيس شركة اميانتيت السعودية في الرياض، ان شركته تعتزم زيادة مبيعاتها الى 2.5 مليار ريال (666 مليون دولار) بنهاية العام الجاري 2005، مشيرا الى ان شركته تسير وفق خطة عملية واستراتيجية لزيادة قدراتنا التنافسية مشددا على ان نتائج برنامج خفض التكاليف ستظهر في السنوات القادمة ابتداء من عام 2006، وأكد الخلاوي في سياق حديثه الى ان شركة اميانتيت السعودية، تعتزم عمل شراكات تجارية مع شركات محلية، وأفصح عن أن شركته تقوم بالاستثمار الخارجي في كثير من الأحيان، حماية لاستثماراتنا الداخلية، ولاستغلال التقنية المميزة، التي تملكها «اميانتيت»، ويوجد لها طلب عالمي جيد.
    * أنتم تديرون أكثر من 104 منشآت، سواء أكانت مكتبا أم شركة أم مصنعا أم فرعا في جميع أنحاء العالم، كيف ترى هذه التجربة، وهل ترى أن هذا التوسع الهائل للشركة أثر بشكل مباشر على المصروفات على حساب الأرباح؟ ـ إن السياسة التي اتبعها مجلس إدارة «أميانتيت» قامت على أساس التوسع الاستراتيجي بشكل يؤدي إلى تنوع مصادر المبيعات، الأمر الذي أدى إلى زيادة المبيعات السنوية من500 مليون ريال في عام 1997 إلى 2.5 مليار ريال (666 مليون دولار)، كما هو متوقع في نهاية 2005، ومن الطبيعي جدا أنه إذا زاد الإنتاج أن تزداد المصاريف، إلا أننا نسير وفق خطة عملية وإستراتيجية لزيادة قدراتنا التنافسية، وفي الوقت ذاته نقوم على تخفيض التكلفة بشكل كبير، بما لا يؤثر على جودة منتجاتنا، وستظهر نتائج برنامج خفض التكاليف في السنوات القادمة ابتداء من عام 2006، ولقد أدت هذه السياسة الإيجابية إلى الحفاظ على أسواقنا داخل وخارج المملكة، أما بالنسبة للأرباح فمن الطبيعي أن الاستثمار في مجال الصناعة، هو استثمار طويل الأجل لا يؤتى ثماره في أيام، إنما تظهر نتائجه تباعا مع بداية التشغيل والإنتاج وسوف نلاحظ تحسن كبير ابتداءً من عام 2006 .

    * 8 سنوات وأنتم تديرون دفة الشركة، ما مدى رضاك عن هذه الفترة؟

    ـ طبعا شركة أميانتيت شركة كبيرة ومساهمة، لا يدير دفتها شخص بمفرده، ومن هذا المنطلق أنا اعمل ضمن توجيهات مجلس إدارة أميانتيت، والذي يضم مجموعة من الخبراء ورجال الأعمال المعروفين على مستوى المملكة، وكذلك فريق عمل مؤهل جداً لمساعدتي في إدارة الشركة، والذي استطاع خلال السنوات الماضية أن يضاعف موجودات ومبيعات الشركة، وأن يضاعف حقوق المساهمين، وهذا يعود لوجود الخطط الاستراتيجية والتنفيذ الدقيق العلمي لهذه الخطط، والتصحيح المستمر للمسار، والتي كان لها مردود إيجابي على أوضاع الشركة.

    * يقول كثير من المراقبين الاقتصاديين إن اهتمامكم البالغ في التوسع عالميا، هو بسبب البيروقراطية التي تعاني منها السعودية، هل هذا صحيح؟

    ـ إن تنويع مصادر الدخل هي إحدي الاستراتيجيات التي تطبقها عدد من الشركات العالمية، ولا شك أننا نعاني من بعض المشاكل في السعودية ككل بلاد العالم، إلا أننا نشهد إصلاحات في عدة مجالات واسعة والوضع يبشر بالخير، أما السبب الرئيسي لتوسعنا عالميا فيعود إلى الاستراتيجية المتعلقة بنشر تقنيتنا لتصنيع الأنابيب والمساهمة في تطوير البنية التحتية لبعض دول العالم.

    * أنشأتم خطوط إنتاج كثيرة فكيف تقيمون هذه التجربة؟

    ـ لقد كانت تجربة ثرية، أدت إلى دخول «أميانتيت» أسواقا جديدة كانت مغلقة، تمكنا من خلالها من نشر تقنيات «أميانتيت» العالمية في تصنيع الأنابيب، وهو شعور يبعث على الرضى عندما تعلم أنك تساهم في بناء البنية التحتية للعديد من البلاد النامية والمتقدمة.

    * هنالك أنباء تقول إنكم تعتزمون عمل شراكات تجارية مع شركات محلية، ما مدى صحة هذا الخبر. وهل برأيك الاستثمار خارجيا أكثر جدوى من الاستثمار محليا؟

    ـ إن «أميانتيت» لا تتوقف لحظة عن البحث عن المزيد من المشاركات المهمة وخاصة في مجال إدارة مشاريع المياه، وعليه فإن خبر البحث عن مشاركات محلية هو خبر صحيح، وسوف يعلن عنه في حينه، أما عن مدى جدوى الاستثمار المحلي أو الخارجي، فبالتجربة الواقعية فإن الاستثمار في المملكة العربية السعودية، هو من أكثر الاستثمارات جدوى اقتصاديا على المستوى العالمي، ولكن نقوم بالاستثمار الخارجي في كثير من الأحيان حماية لاستثماراتنا الداخلية ولاستغلال التقنية المميزة، التي تملكها «أميانتيت»، ويوجد لها طلب عالمي جيد.

    * هل تعتزمون الدخول إلى السوق العراقية، لا سيما وأن إعادة الإعمار أغرى الكثير من الشركات للدخول في هذه التجربة الخطرة، بحكم الوضع الأمني غير المستقر؟ وإن اعتزمتم ذلك، هل هنالك من عقبات ستواجهكم؟

    ـ تم تصدير منتجات الأنابيب للسوق العراقية عن طريق شركتنا في تركيا، وحققنا فيها مبيعات طيبة، ولا توجد لدينا أية عقبات في هذا الشأن.

    * هل لك رأي بخصوص صناعة البلاستيك والفايبرغلاس محليا، إذا قسنا باعتماد هذه الصناعة على البترول والسعودية أكبر منتج في العالم؟

    ـ لا شك أن هذه المواد تعتبر من المواد الخام، التي تعتمد عليها الكثير من الصناعات محليا وعالميا، وإن اعتماد هذه الصناعات على البترول بشكل اساسي، أدى الى ارتفاع أسعارها نتيجة ارتفاع أسعار البترول عالميا، وارتفاع أسعار هذه المواد، يؤثر على نتائج الشركات المرتبطة بعقود طويلة الأجل، خصوصا مع الجهات الحكومية بحيث كانت تعتمد أسعار البيع فيها على الأسعار القديمة المتعاقد عليها قبل إرتفاع أسعار البترول.

    * الارتفاع الحاد الذي تشهده أسعار النفط العالمية، هل كان في صالح أعمال الشركة أم لا، ولماذا؟

    ـ إن ارتفاع أسعار البترول، قد يؤثر على أعمالنا على المستوى البعيد وليس القريب، بمعني أن هنالك بعض المواد الخام التي تعتمد على البترول، قد ارتفعت محليا وعالميا مثل مادة الراتينج، التي تعتمد عليها صناعة أنابيب الفيبرغلاس، ولقد أثر هذا الارتفاع على التعاقدات السابقة بالتأكيد، ولكن التخطيط السليم ادى الى معالجة هذا التأثير بالنسبة للتعاقدات الجديدة، بحيث تتلاءم مع الأسعار الجديدة للمواد الخام وبالتالي منع الخسائر.

    * هل تتوقع أن تتأثر الشركات السعودية في ظل الانضمام المتوقع لمنظمة التجارة العالمية أخذا بقانون البقاء للأفضل؟

    ـ انضمام المملكة العربية السعودية لمنظمة التجارة العالمية، له أثار ايجابية على الاقتصاد الوطني بسبب انفتاح منتجات المملكة على الأسواق العالمية، ومقدرة المنتجات المحلية على المنافسة مع المنتجات الأجنبية، لذلك كانت خطة «أميانتيت» الخمسية التي وضعت في عام 2001 تتناسب مع دخول المملكة إلى المنظمة، وتركيزنا على جودة منتجاتنا وقدراتنا التنافسية وحرصنا على تواجدنا في أسواق عالمية، واستطعنا أن ننافس منتجات مشابهة لمنتجاتنا، والبقاء سيكون للأفضل





مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...