سابك تتجاهل نزول السوق وتدفع المؤشر إلى رقم قياسي
تقلبات حادة لمعظم الأسهم نتيجة الاقتراب من حاجز الـ 15 ألف نقطة
تقلبات حادة لمعظم الأسهم نتيجة الاقتراب من حاجز الـ 15 ألف نقطة
دفعت اسهم سابك الصاعدة مؤشر الأسهم نحو تسجيل رقم قياسي جديد بعد تداولات مثيرة غلب عليها طابع التقلب والتذبذب الحاد وعمليات جني الأرباح التي طالت الكثير من الشركات المتداولة.
وكان المؤشر قد سلك أثناء التعاملات الصباحية خطاً صاعداً قادته شركات الاتصالات والكهرباء الا ان الاتجاه تغير من الصعود إلى النزول بشكل سريع الأمر الذي فاقم من خسارة بعض المتعاملين خاصة الذين اشتروا على الحدود العليا التي سجلتها تلك الأسهم.
واجمالاً شهد السوق تقلبات حادة في الأسعار تركزت على اسهم قطاع الاتصالات والكهرباء وبعض الشركات الخدمية خاصة مع اقتراب المؤشر من مستوى 15 ألف نقطة حيث وصل في احدى الفترات إلى 14962 نقطة قبل أن يهبط بشكل سريع إلى 14711 نقطة متذبذباً في نطاق واسع يبلغ مستواه 251 نقطة مدفوعاً بالبيع الذي حدث على الكهرباء وقطاع الاتصالات، واغلق المؤشر على ارتفاع يبلغ 37 نقطة تعادل نسبة 0,25٪ ليصل إلى 14854 نقطة وهو رقم قياسي جديد يأتي بعد الرقم القياسي المسجل يوم الخميس الماضي والبالغ 14833 نقطة.
ويعود السبب في اغلاق المؤشر على صعود رغم تراجع أكثر الشركات إلى ارتفاع اسهم سابك التي تشكل حالياً نسبة 31٪ من وزن المؤشر.
وساهمت عدة عوامل في دفع اسهم سابك للارتفاع في مقدمتها اعلان الشركة توقيع خطابات نوايا لتنفيذ مشروع التوسعة الثالثة لشركة شرق التي سيضيف 2,8 مليون طن متري من الايثلين وجلايكول الايثيلين اضافة إلى توقعات المتداولين ارتفاع أسعار النفط اليوم بسبب اعصار كاترينا الذي يوشك على توجيه ضربة ثانية لسواحل الولايات المتحدة الشرقية.
ومن أصل اسهم 77 شركة تم تداولها ارتفعت أسعار 30 شركة في حين تراجعت أسعار 47شركة، وتركزت غالبية الاهتمامات على الشركات الصغيرة خاصة اسهم صدف وجازان وسيسكو واللجين والتي تصدرت قائمة الشركات الأكثر ارتفاعاً.
وتعتبر شركة الكهرباء الأكثر تداولاً إذ سجلت 25,5٪ من تداولات السوق الكلية وشهد سهمها بيعاً قوياً فور تجاوزه 140 ريالاً الأمر الذي جعل السهم ينخفض بشكل حاد حتى أغلق بسعر 132 ريالاً.
ومن ابرز الشركات التي ارتفعت اسهم المراعي التي سجلت أعلى نقطة شراء بسعر 818 ريالاً.


تعليق