السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشدنا وهو ممايلفت النظر رؤية كتابات ينعتها البعض بالتطبيل والبعض الأخر ينعت بعض الدعوات بالإرجاف في حق كتاب هم يتكلمون أساساً من منطلق النصيحة ليوصل معلومة يراها البعض غير صحيحة قد تخلو من الصحة أحياناً وقد تكون صحيحة ولم يوصلها الشكل المطلوب وسوف نفسر ذلك
نفسير ذلك أوجزه في مثال بسيط للإبتعاد عن تشعب الموضوع الذي أعتبره كبير
شخص يحذر من إرتفاع السوق أو إرتداد المؤشر بعد تصحيح بشكل مطلق دون تحديد أو تفصيل من رؤيته متأثر بأخبار لايراها أهل لهذا الإرتفاع أو ظروف التصحيح بحسب وجهة نظره فهو يرى أن المؤشر يجب أن يصحح بنسبة أكبر وأن الإرتداد وهمي , بنى توقعه على كلام ناس ثقات له أو تحليل نظريات فنية ولم يشمل التحليل الفني .
هنا قد يكون مصيب على المدى البعيد كإشتثمار مثلاً وقد ولكنه مخطئ كمضارب والأوضاع الراهنة هي خير دليل لمثل هؤلاء.
ونفي نفس الوقت من الممكن أن يكون مخطئ لأنه إستبق الأمور وحكمه مسبق فالتحليل الفني أمر يعتمد على البينات التاريخية لتحديد التوجه ومن غير المعقول أن نغفل ماهو قادم والذي من الممكن أن يؤثر تأثير إيجابي فإن قلت جيد من ناحية إستثمار للمدى البعيد فهو إستباق للبينات التاريخية الني تعتمد على التحليل الذي يقوم على المتابعة ووكذلك لو جزمنا بالعكس فكلا الحالتين نكون أغفلنا التوجه الحقيقي المترتب عن المتابعة اليومية لبناء وجهة نظر أشمل .
إنهي كلامي بالقاعدة المهمة في أسواق الأسهم : لاتخالف التوجه لسوق وكن مع الترند الصاعد أو الترند النازل وهو توجه السوق
نهايته حدد التوجه لسوق وإتبعه والأسعار تعكس الأخبار والأرباح وجميع أمور الشركة
نطرية التحليل الفني (كيف التوجه ) و (إلى أين التوقع ) ومن سأل لماذا فسوف يعرف لاحقاً دون اللحوق بالركب أو أقلها جني الأرباح
المضاربة : أمر لايعتمد على الأرباح ولا على وضع الشركة أو السوق إتبع التذبذب حدد نقاط الدخول وإجني أرباحك
الإستثمار : يجب توفر البينات التاريخية وقرأة الشارت والإعتماد على المؤشرات الفنية لتحديد الدعم ( القاع السعري ) لشراء والمقاومة ( أعلى نقطة متوقع الوصول لها) للبيع
وصلى الله على سيدنا محمد
يشدنا وهو ممايلفت النظر رؤية كتابات ينعتها البعض بالتطبيل والبعض الأخر ينعت بعض الدعوات بالإرجاف في حق كتاب هم يتكلمون أساساً من منطلق النصيحة ليوصل معلومة يراها البعض غير صحيحة قد تخلو من الصحة أحياناً وقد تكون صحيحة ولم يوصلها الشكل المطلوب وسوف نفسر ذلك
نفسير ذلك أوجزه في مثال بسيط للإبتعاد عن تشعب الموضوع الذي أعتبره كبير
شخص يحذر من إرتفاع السوق أو إرتداد المؤشر بعد تصحيح بشكل مطلق دون تحديد أو تفصيل من رؤيته متأثر بأخبار لايراها أهل لهذا الإرتفاع أو ظروف التصحيح بحسب وجهة نظره فهو يرى أن المؤشر يجب أن يصحح بنسبة أكبر وأن الإرتداد وهمي , بنى توقعه على كلام ناس ثقات له أو تحليل نظريات فنية ولم يشمل التحليل الفني .
هنا قد يكون مصيب على المدى البعيد كإشتثمار مثلاً وقد ولكنه مخطئ كمضارب والأوضاع الراهنة هي خير دليل لمثل هؤلاء.
ونفي نفس الوقت من الممكن أن يكون مخطئ لأنه إستبق الأمور وحكمه مسبق فالتحليل الفني أمر يعتمد على البينات التاريخية لتحديد التوجه ومن غير المعقول أن نغفل ماهو قادم والذي من الممكن أن يؤثر تأثير إيجابي فإن قلت جيد من ناحية إستثمار للمدى البعيد فهو إستباق للبينات التاريخية الني تعتمد على التحليل الذي يقوم على المتابعة ووكذلك لو جزمنا بالعكس فكلا الحالتين نكون أغفلنا التوجه الحقيقي المترتب عن المتابعة اليومية لبناء وجهة نظر أشمل .
إنهي كلامي بالقاعدة المهمة في أسواق الأسهم : لاتخالف التوجه لسوق وكن مع الترند الصاعد أو الترند النازل وهو توجه السوق
نهايته حدد التوجه لسوق وإتبعه والأسعار تعكس الأخبار والأرباح وجميع أمور الشركة
نطرية التحليل الفني (كيف التوجه ) و (إلى أين التوقع ) ومن سأل لماذا فسوف يعرف لاحقاً دون اللحوق بالركب أو أقلها جني الأرباح
المضاربة : أمر لايعتمد على الأرباح ولا على وضع الشركة أو السوق إتبع التذبذب حدد نقاط الدخول وإجني أرباحك
الإستثمار : يجب توفر البينات التاريخية وقرأة الشارت والإعتماد على المؤشرات الفنية لتحديد الدعم ( القاع السعري ) لشراء والمقاومة ( أعلى نقطة متوقع الوصول لها) للبيع
وصلى الله على سيدنا محمد





تعليق