العمانيون يترقبون توافد أعداد هائلة من الخليجيين المهووسين بالأسهم
بعد السماح لغير العمانيين بالاستثمار في أسهم «عمانتل»
بعد السماح لغير العمانيين بالاستثمار في أسهم «عمانتل»
مسقط:
مع اقتراب موعد السماح لغير العمانيين والشركات والمؤسسات للتداول باسهم الشركة العٍُمانية للاتصالات «عمانتل» في سوق مسقط للاوراق المالية، باتت الانظار تتجه الى الشوارع العمانية ترقبا لتوافد اعداد هائلة من الخليجيين المهووسون بالمضاربة بالأسهم. ومع بداية السماح لغير العمانيين والشركات والمؤسسات بالاستثمار في اسهم العمانية للاتصالات والذي من المقرر ان يبدأ يوم 27 أكتوبر (تشرين الاول) الحالي بعد انقضاء مدة الثلاثة اشهر من بدء تداول اسهم الشركة في سوق مسقط للأوراق المالية يأمل الكثير من الخليجيين في الحصول على اسهم الشركة الاولى في قطاع الاتصالات في سلطنة عمان، والتي أصبحت اسهمها تجذب الكثيرين من المستثمرين الاستراتيجيين من دول الخليج العربية من أجل تحقيق أرباح كبيرة عبر شراء وبيع الاسهم في السوق العمانية التي تعد سوقا واعدة للمستثمرين.
ذكر حسين الرئيسي احد الوسطاء بسوق مسقط للأوراق المالية: «الجميع ينتظر دخول غير العمانيين والمؤسسات والشركات للاستثمار في اسهم الشركة العمانية للاتصالات التي تعد من الشركات الواعدة في سوق مسقط بعد تداول أسهمها في 28 يوليو (تموز) الماضي، وبدأت السوق تنتعش كثيرا في الأيام الماضية بفضل تداول اسهم العمانية للاتصالات».
فيما يقول مصطفى بن احمد من احدى شركات الوساطة: «ان سهم «عمانتل» بات سهما قياديا للاسهم الأخرى في السوق طوال الفترة الماضية، ونعتقد انها فرصة كبيرة للمستثمرين الخليجيين للدخول في السوق في هذه الفترة خاصة ان سهم العمانية للاتصالات في ارتفاع تصاعدي وان الايام ستثبت ان السهم يحقق فوائد جيدة للمستثمرين».
من جانبه قال نائب رئيس الهيئة العامة لسوق المال العمانية عبد الله بن سالم السالمي: «ان سوق مسقط استعدت لاستقبال الاعداد المتزايدة من المستثمرين الاجانب والشركات والمؤسسات الذين سيسمح لهم بتداول اسهم العمانية للاتصالات، مشيرا الى ان قوانين السوق لا تسمح بأن يتغير سعر السهم أكثر من 10% في الجلسة الواحدة وان سهم العمانية للاتصالات يتم وفق هذا النظام».
اما مدير عام سوق مسقط للاوراق المالية احمد بن صالح المرهون فقال: «ان سهم العمانية للاتصالات سهم قيادي وقد رأينا في الايام الماضية التفاعل الكبير بين المستثمرين، واننا نتوقع ان نشهد حركة نشطة مع بداية دخول غير العمانيين والشركات والمؤسسات في اسهم الشركة بعد اسبوع تقريبا».
وأبدى أحد المضاربين بسوق مسقط للاوراق المالية عن سعادته بالسماح بدخول الاجانب والشركات والمؤسسات في اسهم «عمانتل» مما سيجذب الاخوة من السعودية والكويت وقطر والامارات والبحرين للاستثمار في السوق العمانية خاصة ان اسهم شركات الاتصالات تلقى اقبالا من المستثمرين الخليجيين خاصة بعدما شهدنا تدافعا من المستثمرين على دانة غاز الاماراتية في الايام الماضية مما يؤكد تلهف ابناء الخليج على الدخول في سوق الاوراق المالية للفوائد التي بدأ يجنيها الكثيرون كاستثمار سريع.
ولعل الفرصة كبيرة في الفوز بنسبة من اسهم العمانية للاتصالات التي بدأ سهمها يأخذ منحى الارتفاع في الايام الماضية خاصة مع اقتراب اعلان النتائج المالية للربع الثالث من العام الجاري والتي تبشر بخير للمستثمرين.
وطبقا لنشرة الاصدار لشركات الاتصالات (عمانتيل) فإنه لا يجوز ان تزيد حصة الاجانب (المساهمة غير العمانية) في ملكية الاسهم ما نسبته 49% من رأسمال الشركة كما لا يجوز لاي شخص بخلاف حكومة سلطنة عمان تملك اسهما في الشركة تتجاوز نسبتها 5% من اجمالي عدد الاسهم المصدرة في رأسمال الشركة. وكان سعر طرح سهم الشركة في بداية أول يوم تداول بـ 1.280 ريال عماني. وكانت الحكومة العمانية قد قامت بتخصيص نسبة 30% من اسهم الشركة العمانية للاتصالات منها 21% للاكتتاب العام للعمانيين ونسبة 9% لصناديق التقاعد الحكومية والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية والهيئة العامة للأعمال الخيرية وصندوق دعم الأنشطة الرياضية.
.
.


تعليق