هذا الموضوع اعجبني من جريدة الرياضة نشر تقريبا قبل 20 يوما فرغبت في اطلاعكم عليه، والموضوع مهم لأنه يعكس نمط وسلوك معين في سوق الأسهم السعودية فقط للتذكير:
مع كل ربع يحدث السيناريو نفسه: وقف المديرون التنفيذيون وأعضاء مجالس الإدارة ثم صعود خفيف للسوق والمؤشر ثم هبوط عنيف أو متدرج بالضغط على بعض الأسهم القيادية ثم تذبذب شديد حتى آخر يوم إعلان النتائج حيث يتضح المسار المستقبلي للسوق اعتماداً على النتائج والمحفزات وعودة المضاربات الخ.
في التداول وفي التحليل الأساسي للشركات وفي التحليل الفني بالذات يتم توقع المستقبل بمعرفة الماضي.. في التحليل الفني، تحليل حركة الأسعار هو تحليل لحالة العرض والطلب ولأحجام التداول وحركة المؤشر والأسعار وتحليل للحالة النفسية للسوق الخ من خلال قراءة الماضي والرسوم البيانية السابقة لذلك عندما يقال «إن التاريخ يعيد نفسه» فإن الأوقات التي يحصل فيها سلوك معين (ارتفاع أو هبوط) ستشهد لا محالة الحالة نفسها عندما تعود.
بعض الناس يتكهن بنوع من الاصرار على أن الفترات التي تعقب الاجازات السنوية تشهد صعوداً للسوق وعندما تنتشر مثل هذه الاعتقادات تصبح «عادة سنوية»!! آخرون يصرون وربما يكابرون على أن يوم العودة للمدارس يشهد عادة هبوطاً خفيفاً فتصبح العادة حقيقة عندما تتكرر أكثر من مرة ويستقر في أذهان المتداولين أن التاريخ يعيد نفسه!! نقول الأنماط التي حدثت في الماضي (كل ربع، كل عودة للدراسة، كل إعلان للميزانية الخ) تعود من جديد لأن التاريخ يعيد نفسه وربما لأن الجميع يصدق الشعور بحدوث النمط فيتصرف تبعاً لذلك فيحدث النمط (سؤال: من يأتي أولاً النمط أم الدجاجة؟ أقصد النمط أم الإحساس به والتوجس منه والتصرف لمواجهته)!!
مع كل ربع يحدث السيناريو نفسه: وقف المديرون التنفيذيون وأعضاء مجالس الإدارة ثم صعود خفيف للسوق والمؤشر ثم هبوط عنيف أو متدرج بالضغط على بعض الأسهم القيادية ثم تذبذب شديد حتى آخر يوم إعلان النتائج حيث يتضح المسار المستقبلي للسوق اعتماداً على النتائج والمحفزات وعودة المضاربات الخ.
في التداول وفي التحليل الأساسي للشركات وفي التحليل الفني بالذات يتم توقع المستقبل بمعرفة الماضي.. في التحليل الفني، تحليل حركة الأسعار هو تحليل لحالة العرض والطلب ولأحجام التداول وحركة المؤشر والأسعار وتحليل للحالة النفسية للسوق الخ من خلال قراءة الماضي والرسوم البيانية السابقة لذلك عندما يقال «إن التاريخ يعيد نفسه» فإن الأوقات التي يحصل فيها سلوك معين (ارتفاع أو هبوط) ستشهد لا محالة الحالة نفسها عندما تعود.
بعض الناس يتكهن بنوع من الاصرار على أن الفترات التي تعقب الاجازات السنوية تشهد صعوداً للسوق وعندما تنتشر مثل هذه الاعتقادات تصبح «عادة سنوية»!! آخرون يصرون وربما يكابرون على أن يوم العودة للمدارس يشهد عادة هبوطاً خفيفاً فتصبح العادة حقيقة عندما تتكرر أكثر من مرة ويستقر في أذهان المتداولين أن التاريخ يعيد نفسه!! نقول الأنماط التي حدثت في الماضي (كل ربع، كل عودة للدراسة، كل إعلان للميزانية الخ) تعود من جديد لأن التاريخ يعيد نفسه وربما لأن الجميع يصدق الشعور بحدوث النمط فيتصرف تبعاً لذلك فيحدث النمط (سؤال: من يأتي أولاً النمط أم الدجاجة؟ أقصد النمط أم الإحساس به والتوجس منه والتصرف لمواجهته)!!




تعليق