إنه سؤال سهل الإجابة ..
عندما تتاجر بسلعة ما فإن الربح يتحقق عندما تشتري هذه السلعة بسعر ونبيعها بسعر أعلى .
أي إننا لا يمكن أن نحقق ربحاً إلا إذا كان سعر بيعنا لسلعة أكبر من سعر شراءنا لها .
فعلى أساس المعادلة البسيطة : الربح = سعر البيع – سعر الشراء
نشتري بسعر ونبيع بسعر أعلى .. هكذا يتحقق الربح .
فلابد قبل أن نشتري سلعة بغرض المتاجرة أن نتوقع بأكبر قدر من التأكد بأن سعرها سيرتفع .
فإذا تأكدنا بأن سعر سلعة ما سيرتفع بعد فترة من الوقت , نقوم بشرائها وننتظر إلى أن يرتفع سعرها فعلاً ثم نبيعها بالسعر المرتفع .
لذا لا يمكننا أن نحقق الأرباح إلا في الأسواق الصاعدة , أي الأسواق التي ترتفع فيها الأسعار يوماً وراء يوم .
فعلينا مراقبة حركة الأسعار وعندما نتوقع أن سعر سلعة ما أصبحت صاعدة أي أنها ترتفع يوماً وراء يوم , نقوم بشرائها ثم ننتظر حتى يرتفع سعرها فعلاً فنبيعها ونحصل على الربح .
ولكن ماذا لو توقعنا أن سعر سلعة ما سينخفض ولن يرتفع ؟
ماذا لو توقعنا أن أسعار السيارات في الأيام القادمة ستنخفض ولن ترتفع ؟
طبعاً سيكون من الحماقة شراء سيارة الآن , لأننا سنجد أن سعرها سينخفض بعد أيام فإذا بعناها سنعاني من الخسارة .
فإذا كان سعر سيارة الآن هو 10.000ريال ولكننا نتوقع في الأيام القادمة أن سعرها سينخفض إلى 8000 ريال , فسيكون من الحماقة أن نشتريها بسعر 10.000 ريال لأننا سنجد أن سعرها أصبح بعد أيام 8000 ريال فإذا بعناها بهذا السعر سنعاني من خسارة 2000 ريال .
إذاً .. لا يمكننا أن نبدأ بالشراء إلا عندما نتوقع أن الأسعار سترتفع وأن الأسواق في صعود .
وهذه مسألة منطقية وواضحة وقد تتساءل لماذا أؤكد عليها ؟
وذلك لأننا في الأسواق الهابطة أي الأسواق التي تنخفض فيها الأسعار يمكننا أيضاً أن نحقق الربح ..!!
كيف ذلك ؟
تصور أن لديك سيارة يساوي سعرها في السوق الآن 10.000ريال
فإذا كانت أسعار السيارات في هبوط وأن سيارتك بعد بضعة أيام سيهبط سعرها إلى 8000 ريال فكيف يمكن أن تحقق الربح بذلك ؟
بكل بساطة ستقوم ببيع سيارتك الآن وقبل أن ينخفض سعرها بسعر 10.000ريالوستضع في جيبك هذا المبلغ , ستنتظر إلى أن ينخفض السعر إلى 8000ريالثم تقوم بشراءها بهذا السعر .
ما النتيجة ؟
النتيجة أن سيارتك عادت إليك ومعها ربح 2000ريال .
فقد بعتها بمبلغ 10.000ريالثم أعدت شراءها بمبلغ 8000ريالأي أنك أعدت سيارتك ومعها ربحاً قدره 2000ريال ..!!
معنى ذلك أنك استطعت تحقيق الربح من السوق الهابط تماماً كتحقيقك للربح من السوق الصاعد .
مع فارق واحد ..
أنك في السوق الصاعد ( أي الذي ترتفع فيه الأسعار يوماً بعد يوم ) بدأت الصفقة بشراء ثم أنهيتها ببيع .
اشتريت السيارة بسعر 10.000ريال ثم بعتها بسعر 12000ريالوحققت الربح .
أما في السوق الهابط فقد بدأت الصفقة ببيع ثم أنهيتها بشراء .
بعت السيارة بسعر 10.000ريالواشتريتها مرة أخرى بسعر 8000ريال وحققت الربح .
ففي حالة السوق الصاعد : كان سعر الشراء أقل من سعر البيع .
وفي حالة السوق الهابط : كان سعر الشراء أيضاً أقل من سعر البيع .
ولكن الذي اختلف هو ترتيب الصفقة .
ففي الصاعد بدأت بشراء وأنهيت ببيع , وفي السوق الهابط بدأت ببيع وأنهيت بشراء .
فإذاً لا يهم أن تكون الأسعار في ارتفاع أو انخفاض لتحقيق الربح بالمتاجرة .
بل المهم أن يكون توقعك للسوق هو الصحيح .
فإذا توقعت أن الأسعار سترتفع ستشتري السلعة أولاً ثم ستبيعها عندما ترتفع فعلاً .
وإذا توقعت أن الأسعار ستنخفض ستبيع السلعة أولاً ثم تشتريها عندما تنخفض فعلاً .
وفي الحالتين سيكون سعر الشراء أقل من سعر البيع , ولايختلف إلا ترتيب القيام بالصفقة .
عندما تتاجر بسلعة ما فإن الربح يتحقق عندما تشتري هذه السلعة بسعر ونبيعها بسعر أعلى .
أي إننا لا يمكن أن نحقق ربحاً إلا إذا كان سعر بيعنا لسلعة أكبر من سعر شراءنا لها .
فعلى أساس المعادلة البسيطة : الربح = سعر البيع – سعر الشراء
نشتري بسعر ونبيع بسعر أعلى .. هكذا يتحقق الربح .
فلابد قبل أن نشتري سلعة بغرض المتاجرة أن نتوقع بأكبر قدر من التأكد بأن سعرها سيرتفع .
فإذا تأكدنا بأن سعر سلعة ما سيرتفع بعد فترة من الوقت , نقوم بشرائها وننتظر إلى أن يرتفع سعرها فعلاً ثم نبيعها بالسعر المرتفع .
لذا لا يمكننا أن نحقق الأرباح إلا في الأسواق الصاعدة , أي الأسواق التي ترتفع فيها الأسعار يوماً وراء يوم .
فعلينا مراقبة حركة الأسعار وعندما نتوقع أن سعر سلعة ما أصبحت صاعدة أي أنها ترتفع يوماً وراء يوم , نقوم بشرائها ثم ننتظر حتى يرتفع سعرها فعلاً فنبيعها ونحصل على الربح .
ولكن ماذا لو توقعنا أن سعر سلعة ما سينخفض ولن يرتفع ؟
ماذا لو توقعنا أن أسعار السيارات في الأيام القادمة ستنخفض ولن ترتفع ؟
طبعاً سيكون من الحماقة شراء سيارة الآن , لأننا سنجد أن سعرها سينخفض بعد أيام فإذا بعناها سنعاني من الخسارة .
فإذا كان سعر سيارة الآن هو 10.000ريال ولكننا نتوقع في الأيام القادمة أن سعرها سينخفض إلى 8000 ريال , فسيكون من الحماقة أن نشتريها بسعر 10.000 ريال لأننا سنجد أن سعرها أصبح بعد أيام 8000 ريال فإذا بعناها بهذا السعر سنعاني من خسارة 2000 ريال .
إذاً .. لا يمكننا أن نبدأ بالشراء إلا عندما نتوقع أن الأسعار سترتفع وأن الأسواق في صعود .
وهذه مسألة منطقية وواضحة وقد تتساءل لماذا أؤكد عليها ؟
وذلك لأننا في الأسواق الهابطة أي الأسواق التي تنخفض فيها الأسعار يمكننا أيضاً أن نحقق الربح ..!!
كيف ذلك ؟
تصور أن لديك سيارة يساوي سعرها في السوق الآن 10.000ريال
فإذا كانت أسعار السيارات في هبوط وأن سيارتك بعد بضعة أيام سيهبط سعرها إلى 8000 ريال فكيف يمكن أن تحقق الربح بذلك ؟
بكل بساطة ستقوم ببيع سيارتك الآن وقبل أن ينخفض سعرها بسعر 10.000ريالوستضع في جيبك هذا المبلغ , ستنتظر إلى أن ينخفض السعر إلى 8000ريالثم تقوم بشراءها بهذا السعر .
ما النتيجة ؟
النتيجة أن سيارتك عادت إليك ومعها ربح 2000ريال .
فقد بعتها بمبلغ 10.000ريالثم أعدت شراءها بمبلغ 8000ريالأي أنك أعدت سيارتك ومعها ربحاً قدره 2000ريال ..!!
معنى ذلك أنك استطعت تحقيق الربح من السوق الهابط تماماً كتحقيقك للربح من السوق الصاعد .
مع فارق واحد ..
أنك في السوق الصاعد ( أي الذي ترتفع فيه الأسعار يوماً بعد يوم ) بدأت الصفقة بشراء ثم أنهيتها ببيع .
اشتريت السيارة بسعر 10.000ريال ثم بعتها بسعر 12000ريالوحققت الربح .
أما في السوق الهابط فقد بدأت الصفقة ببيع ثم أنهيتها بشراء .
بعت السيارة بسعر 10.000ريالواشتريتها مرة أخرى بسعر 8000ريال وحققت الربح .
ففي حالة السوق الصاعد : كان سعر الشراء أقل من سعر البيع .
وفي حالة السوق الهابط : كان سعر الشراء أيضاً أقل من سعر البيع .
ولكن الذي اختلف هو ترتيب الصفقة .
ففي الصاعد بدأت بشراء وأنهيت ببيع , وفي السوق الهابط بدأت ببيع وأنهيت بشراء .
فإذاً لا يهم أن تكون الأسعار في ارتفاع أو انخفاض لتحقيق الربح بالمتاجرة .
بل المهم أن يكون توقعك للسوق هو الصحيح .
فإذا توقعت أن الأسعار سترتفع ستشتري السلعة أولاً ثم ستبيعها عندما ترتفع فعلاً .
وإذا توقعت أن الأسعار ستنخفض ستبيع السلعة أولاً ثم تشتريها عندما تنخفض فعلاً .
وفي الحالتين سيكون سعر الشراء أقل من سعر البيع , ولايختلف إلا ترتيب القيام بالصفقة .




تعليق